|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
خاطرة في كاس العالم... العقم... هو التوصيف المناسب للأنشطة الإنسانية الطبيعية في كيانات الموت العربية وانظمتها واحزابها النازية والستالينية الاستبدادية. في جمهوريات الموت العربية يبدأ اعتقال الانسان طفلا على يد مدرسي ومدرسات الحزب الستاليني الاستبدادي وتبدأ طقوس وشعائر عبادة الفرد المقدس الشيطانية. المدرس العربي المُؤدلج سياسيا سلطويا او سياسيا دينيا هو أول السفاحين الذين يحطمون الطفل العربي ليصل الى الجامعة او الجيش او الامن او الشارع، خائفا او مخبرا او ميليشياويا او إرهابيا. في الجامعات او المعاهد يمتلك النظام الرسمي ميليشيات من الشباب وتمتلك المعارضة الاسلامية ميليشيات موازية ويبقى "الرأي الثالث" خائفا وصامتا بعد تملك واكتسب ابجدية التقية... في مجالات العمل العربي كافة تتحكم بالإنسان العربي سلطة الفساد القادرة على تحطيم كل انسان وكل إنسانية، هنا يبلغ الاستبداد الرسمي العربي ذروته... حتى في الرياضة لا يمكن ان يحقق الانسان العربي أي إنجازات تتجاوز حالات شديدة الفردية والاستثنائية، لأنه مقموع في بنيته الإبداعية والجماعية وبلا أمل شفاء... الانسان العربي يكره وطنه واعيا كان او لم، يكره فكرة الانتصار، يخاف من قضية الابداع، يتجنب مشاعر الفرح العام، هي تأثيرات القمع الممنهج من اول يوم في المدرسة الى آخر يوم في الجامعة. الوطن والانتصار والابداع والايجابية الجماعية مقتل النظام الرسمي العربي وابجدية اسقاطه وتدميره، لذلك يحطم حتى مراكزها الفيزيولوجية في الدماغ. حتى في الرياضة وتحديدا في الرياضة يعمل الفساد السلطوي العربي المتوحش لمنع أي منتخب وطني من تحقيق أي نتيجة مشرفة ولو من باب الصدفة المطلقة، يجب ان يبقى جمهور الشباب تحديدا محبطا وفاقدا لكل أمل... كل مسؤول عربي يخضع لتدقيق أمني عالي المستوى ولفحص نفسي شديد الاحترافية فعلا، يجب ان يكون فاسدا وفاشلا ومتوحشا ومنافقا وقادرا على الكذب الفاجر في كل تفصيل ووقت ومكان وحدث... العقم العربي حقيقة مطلقة... ولن تحدث حالة إنجاب حتى في الرياضة وخصوصا في الرياضة، هناك حالة ولادة دائمة لجنين ميت، منتخب او حكومة او ديمقراطية او ثورة افتراضية او حتى حالة حرب ومقاومة. لن يحقق أي منتخب عربي أي شيء بل وحتى المنتخب الروسي لن يحقق أي شيء، انها كأس عالم سياسية ودعائية تشبه العاب هتلر الأولمبية قبيل الحرب الكونية الثانية، والمسارات التاريخية المحدودة تعيد نفسها بنفسها. كل الأمم التي دخلت حالة العقم في التاريخ انتهت الى فناء يقول الشاعر الإنكليزي كبلينغ: هناك أمم تضمحل من التاريخ دون أن تترك أثرا ..... ... لأن شعوبها لم تكن جديرة بالبقاء انها الرياضة، انها مجرد رياضة... يجب ان تكون خالية من السياسة والإحباط والعقم. في الرياضة أنت لا تنافس بإنسانية لتفوز بل تنافس بإنسانية لتثبت تفوقك وابداعك وجمال تكوينك الحرّ. المنتخبات العربية وروسيا تقاتل بعقم لتنتصر لأنظمتها السياسية المهزومة. بوتين يريد ميركل وماي في منصة الرجل السائل، لذلك ستلعب إنكلترا وألمانيا في النهائي. 16/6/2018 صافيتا/زياد هواش ..
|
|||||
|
|
|