أحسن الله عزاءنا وعزاء الأمة الإسلامية في وفاة شيخنا ووالدنا صالح بن محمد اللحيدان، رحمه الله رحمة واسعة، وثبته عند السؤال وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يارب العالمين وجازه عنا وعن المسلمين خير الجزاء.
اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرًا منها.
• قَالَ رَسُولَ الله -ﷺ-:
«إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا». [رواه البخاري].
• وقال أيوب -رحمه الله-:
"إني أُخبر بموت الرجل من أهل السنة
وكأني أفقد بعض أعضائي".
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي الرب وإن لفراقك يا شيخنا لمحزونون...عظم الله أجركم يا أهل السنة وأخلف عليكم خيرًا.