البارحة... في آخر يوم في العيد ذهبت للمقبرة، سلمت على الجميع ودعوت الله بالمغفرة لي ولهم... كان الصمت مطبقا ... يجعلك تدرك جيدا كم نحن معشر البشر أغبياء!، قرأت الفاتحة على من أعلمه ومن لا أعلمه... وحينما هممت بالمغادرة لمحت قبرا جديدا، بسيطا، من الطوب مكتوب اسم صاحبته عليه بالطين! حزنت عليها ووقفت فوق القبر وقرأت لها الفاتحة ودعوت الله أن يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته...
في النهاية كلنا سنرحل، ولكن السؤال هل سيقف يوم أحد فوق قبورنا ويستغفر لنا؟! اللهم لا تتوفنآ إلا وأنت راضٍ عنآ يا أرحم الراحمين..