اقتباس:
أعتقد أننا ارتضينا ولا نزال بأكثريتنا الساحقة في المنطقة والإقليم أن نكون حقل تجارب !
نحن نحمل هويات قلقة في تاريخها وجغرافياتها ودينها وتراثها الإنساني !
قلقون حدّ قتال الأعداء بأخلاق وقتال بعضنا لبعضنا بأحقاد.
|
نحن متفقان - حسب ما أظن - على أن العربي هو أصل الحضارة في الأرض. وما كان له أن يكون كذلك إلا بثراء داخلي نشره في الأرض. وإنما الخور والخذلان وسائر الصفات البغيضة التي نتصف بها اليوم، هي تراكمات من تحكم "الغير" فينا عبر التاريخ، بدءاً ممن كتبوا تراثنا من اليهود والفرس، وصولاً إلى المستعمر الذي لم يخرج من ديارنا إلا بعد أن وضع فينا من يستمدون بقاءهم برضائه. وكان رجال الدين أدوات في أيدي هؤلاء وأولئك لإبقاء الناس راضين بأوضاعهم، فالطاعة الطاعة، والفقير يدخل الجنة قبل خمسمائة عام من الغني، وأمثال هذه الأفكار.