نثرية( نبوءة حب )
للكاتب الموقر الأستاذ / محمد داوود العونة ..
كتبت :
الوقت:
لا وقت
فالزمن نصل
قد يجرح القلب الجسور
المكان
هناك..
حيث تنحني العهود في حضرة الحلم ،
ويصبح الغياب راوٍ
أثقل الحنين أبجده ..
يهمس متعبا
لا تغمض عينيك
كي لا تفترس الظلال ثقب ضوء يتيم
يفضح لهبُ الشوق في أنينه مكائدَ الرماد ..
لا تغمض عينيك
فثمة شمس مشردة
تبحث عن نافذة تليق بالبزوغ
أو لتغمص عينيك ، ولتفتح صوب روحك معبرا
فثمة قصيدة تغزلها تنهيدة حرى
وثمة قافية عالقة بين شهقتين
تُنثَر كبذور ذكرى في بيدر الأمس
في حقل ذاكرة
؛ نتعاطاها حين مسغبة ..
الآن لتفتح عينيك
، لتحدج في بؤبؤ المعنى
لا تتوارَ خلف المجاز
فكل دروب التآويل
تعود إليك ..
ما أوسع المجاز !
ما أرحب المعنى !
فأي الفريقين أحق بالأمن ..؟
أن تسقط في اتساع المعنى
تراوغ ظلاما يفتأ يراود ضوءك كي تغدو ناحلا تعبر ثقب المجاز
ثُمَّتَ تتشعب في نسغ التأويل
الدروب
كل الدروب إليك ..
اثبت في النقطة ذاتها
، كي تنبث كعشب عصي
يشق قلب صخرة
، يتنفس أخيرا
أو انتشر كشعاع نبوءة
يخترق ظلمة الضلال
أو لربما الظلال
يسقط مضيئا
كالندى بعد وحشة الليل
وحقب الظلام ..
كالندى
يعكس على ضآلته
وجه شمس
إذ تضرم الإيقاع
في جسد الحياة .. !