أرجوان هذا المدى..
والظلال تنحني في الدروب
كأنها الدواة تكتب سيرة الأمس فوق هذا التراب
ذا شيخ يصافحه صمت السنين ،
يعقد كفيه خلفه
خلف عمر مضى..
مثلما تمضي ساعات المغيب .
خطاهما وئيدة
كلاهما هَرٍمَ وشاخ
ذا يوم لغوب يتكئ على كتف الأصيل
وذا كهل أتعبته السنون
صوت المآذن يغسل طين البيوت..
طينها المتشقق كجبين معمر واقف عند حافة دهره
الظلال عند انكسارِ الشعاع
تطيل السجود ، تفتأ تدون الحكايات
على الدروب
الشيخ وئيد الخطو يمشي ،
يودع في زوايا الطرقات
حكمة الفناء
حكمة الضوء حين يُسكب رويدا رويدا في جعبة الليل
ويسكن هنالك سرا
قبل أن يرشق ضوء آخر وليد زوايا النهار ..