أستاذة إباء ، أعيد نشر القصيدة المستحيل بعد عمل التعديلات اللازمة عليها ، فكما قلت لك أنا أعتبر هذه القصيدة عمودية ، وكتبتها على هذا الأساس ،
كما أنني أود أن أشير إلى أنني غيرت العنوان من (المستحيل) إلى ( سمسار المهور) ،
سمسار المهور !!
ارجعْ إليهَا . . وانْسَـني
مَا عدتُ أستَجْدي البَقاءْ
يكفيكَ عُذراً واعتذارْ
يَسْرَحُ في زَيفِ العرَاءْ
لا بدَّ أن أعودَ لكْ
كأنَّـنـي حيثُ تشاءْ
* * *
تَظُـنُّـني .. بِطاقــةً
تَـقْـرَأَهَا وقتَ الرجوعْ
وأنَّـنـي .. برؤيتِكْ
سَأغْرِقُ الكونَ دُموعْ
وأنَّني .. يا زائـري
إليْكَ أعْلنُ الخضُوعْ
* * *
يا تافهاً .. يسْتَجْدِني
مَا عادَ يُغريني الحضُورْ
يَكفيكَ قَوْلاً زائفاً
يَمضغُ ظلمةَ القبُورْ
أو
يلوك أنات القبور ( من الأفضل بنظرك)
عـرِّج عَليْـها إِنَّنـي
لا أشري سمسار المهور !!
بانتظار تعليقك ونصيحتك.