منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 05-11-2006, 11:49 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فارس عودة
أقلامي
 
إحصائية العضو






فارس عودة غير متصل


البيت الحنون - قصيدة مهداة إلى أهالي بيت حانون الصامدين

بسم الله الرحمن الرحيم :
أحبائي الكرام:
رغم الأسى والألم ، رغم المذابح والمجازر ، ففي فلسطين نجوم زاهرة ، وشموس ساطعة تسر الناظرين ، وتشفي صدور المؤمنين ، من هذه ما شاهدناه على شاشات التلفاز من بطولات نسائية قامت بها أخواتنا الأبيات في بيت حانون الصامد ، ولاعجب فإن البيت الحنون لا يخرج إلا أمهات وزوجات وأخوات كلهن حنان وحب لذويهم وبلادهم .
فإلى كل أهلنا في فلسطين
إلى شهداء وجرحى بيت حانون
إلى كل المقاومين الشرفاء
إلى كتائب عز الدين القسام
إلى كل امرأة شاركت في تلك المسيرة البطولية
أهدي هذه القصيدة :
[poem=font="Simplified Arabic,5,,bold,normal" bkcolor="burlywood" bkimage="" border="none,4," type=0 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
" البيتُ الحنون "
(عدِمْـنَـا خيلَنـا إنْ لمْ تروهَـا) = ببابِ اللَّـدِ يغـريهـا اللـقَــاءُ
تزمجرُ كـالرواعـدِ يومَ صـرٍّ = ويسـطعُ من بيارقِهـَا الفَضـاءُ
تثـيرُ النقـعَ عـاديـةً فيغشَـى = سـماءَ التَّلِّ مِـنْ رَهَـجٍ غِطـاءُ
تَرَجُّ الأرضُ ضـابحـةً بصـبحٍ = ويقدحُ مِنْ سـنابِكـِها السَّـنَـاءُ
وفوقَ ظُهُورِهَـا فِتيـانُ صِـدْقٍ = غَـدَاةَ الرَّوْعِ لَيْـسَ لهمْ كـفَـاءُ
بنادقُـهمْ مَـتَى ظُلِمُـوا جَحِـيمٌ = ولقياهُـمْ مـتَى غَضِـبُوا فَنَـاءُ
إذا لبسُـوا لبوسَ الحـربِ يومـًا = فأقـفـيـةُ اليهـودِ لهـمْ حِـذَاءُ
مَتى أضنَى الصُّـدَاعُ رؤوسَ قومٍ = فتحتَ سـيوفِهمْ منـهُ الشِّـفَـاءُ
إذا نزلَ الكـمـاةُ بسـاحِ قـومٍ = فصـبحُ المـنذَرينَ إذن يُسَــاءُ
بنِي صـهيونَ أقبلتِ المنَايَــا = وبالسـجيلِ أَمْطَـرَتِ السَّـمـاءُ
قدِمْـنَـا والسـيوفُ مُسَـلَّلاتٌ = لَهَـا في كلِّ مَعْمَعَةٍ مَـضَــاءُ
وحـولَ جسـومِنَا نـارٌ تلظَّـى = وبينَ ضلـوعنـا نطـقَ الإبَـاءُ
متى نُصْلِ اليهودَ جحـيمَ حـربٍ = ففـي الآفـاقِ ينتشـرُ الهَـبَـاءُ
ويسري الرعبُ ينخرُ في صفوفٍ = مِنَ الجرذانِ شـرعتُهـا الهـراءُ
أرادوا بالحـمى كـيدًا وكِــدْنَا = وربُّ البـيتِ يفعـلُ مـا يشـاءُ
أيا أممَ التخـاذلِ هلْ تـرونَــا = وقـدْ جـارَ اليهـودُ ولا عَـزَاءُ
ألـمْ ترَ عينُكـمْ مـاذا دهـانَـا = ففـوقَ رؤوسِـنَـا نزلَ البـَلاءُ
صرخْنَا في الأبـاةِ بكلِّ صـقـعٍ = فهلْ في أمـتـي سُـمِعَ النِّـدَاءُ؟!
أرى " البيتَ الحَـنُونَ "وقد تهاوى = على جـدرانِـهِ الشُّـمِّ الشَّـقَـاءُ
وليلُ الحـزنِ أسـدلَ بردتَـيْـهِ = ومِـنْ آهـاتِـنَـا نُسِـجَ الـرِّدَاءُ
تطايرتِ الرؤوسُ بسـيفِ غـدرٍ = وفي الطـرقـاتِ أجريتِ الدمـاءُ
ودُكَّ المسـجدُ المعـمـورُ دكـًّا = فخرَّ السـقفُ وانصـدعَ البنـاءُ
وديستْ حـرمةُ الوطـنِ المفدَّى = وريعَ الطـفلُ واقْتُحِـمَ الخِـبَـاءُ
وماتَ السـلمُ في رحِمِ الأمَـانِي = وفاحَ الخـبثُ وانكشـفَ الغِطَـاءُ
فقلْ للمرجفينَ – أمـا أفـاقُـوا = مِنَ الإغفـاءِ- قَدْ برحَ الخَـفـاءُ
هلـمـوا للفـداءِ فمـا تَـرَدَّى = فتىً في الأرضِ شـيمتُهُ الفِـدَاءُ
وذودوا عن حِمى الأقصى فإنَّـا = لأقصـانَـا مِنَ البَغْـيِ الوِقَــاءُ
وَكُنَّـا فِـي الحيـاةِ بنـاةَ مجـدٍ = على أَكْتَـافِنَـا يَسْـمُـو البنـاءُ
سقى الرحمنُ في وطنِي أسـودًا = إذا احْـتدمَ الوغـى فهمُ القضـاءُ
لـواءُ العـزِّ في يدهمْ عـزيـز ٌ = ونورُ الحقِّ مِـنْ دمـهمْ يُضَـاءُ
يريقون الدمَ الغـالِـي رخيصـًا = يروِّي الأرضَ إنْ عطـشَ اللواءُ
تتيهُ الأرضُ مـا عاشُوا عليهَـا = وإنْ رحـلُوا تبسَّـمتِ السـمـاءُ
وإنْ صـاحتْ بهمْ أرضٌ تنـادُوا = لبيتِ اللـهِ فانكشـفَ البـَــلاءُ
أَوَى مِحْـرابُـهُ الأبرارَ حُـبـًّا = كمـا آوى محـمدَنَـا حِــرَاءُ
دَعَـوْا " ربَّاهُ فانصـرْنَا علـيهمْ " = فَمَـا وَهَنُوا ولا خَـابَ الرجـاءُ
فشَـعَّ الفجـرُ مِنْ أيدي حِسَـانٍ = فكانَ النصـرُ وانبلجَ الضِّـيَـاءُ
تنادتْ للفــداءِ لـهمْ نســـاءٌ = يزينـهـنَّ بالخُـمُـرِ الحَـيَـاءُ
حَـرَائرُ لا يُطَـالُ لهـنَّ فـرعٌ = فهنَّ كـأنجـمِ الـدُّنْـيَـا سَـوَاءُ
رضعنَ الحبَّ في خدرِ العـذَارَى = فنعمَ الحـبُّ ما صـنعَ الخِـبـاءُ
كتبنَ بعـزةِ الإسـلامِ سـطـرًا = بسِـفْرِ المـجدِ أحرفُـهُ الإبـاءُ
بلادي يـا ربـوعَ المـجدِ تيهِي = ففـوقَ ترابِـكِ ارتفـعَ اللـواءُ
بكِ الآســادُ تزأرُ كُـلَّ يَـوْمٍ = وَفِـيكِ اليومَ تنتفـضُ الظبــاءُ
فيا مَنْ عَـاشَ في الدنيَـا ذلـيلاً = لـهُ كالنعجـةِ الغـرثَـى ثُغَـاءُ
كَـفَاكَ مذلـةً وَكَـفَاكَ جُـبْنـًا = أتحيَـا مِـثلمـا تحيَـا الإِمَـاءُ؟!
رميتُكَ أيُّهَـا الخَـوَّارُ جَـمْـرًا = وَهلْ في مَـيِّتٍ يُجْـدِي الهِجَـاءُ
أخَا الإسـلامِ لا تبكِ مُصَـابـًا = فليـسَ يُعِـيدُ مَا فَـاتَ البكـاءُ
وَكَـمْ أحيـا الدَّمُ الموارُ أرضـًا = وكـمْ أحيـا كـرامَتنَـا الفِـداءُ
فهلْ يُحيِ الضمائرَ ما شـهدْنَـا = وَيُحْيِ المَيْتَ ما صَـنَعَ النِّسَـاءُ
حفظْنَ كـرامـةً وبنيْنَ مـجـدًا = وأي فضيلـةٍ صَـنَـعَ الغُـثَـاءُ
ففـي الدُّنْيَــا تذللـهمْ قـيـودٌ = وفي الأُخْرَى لَهُمْ فيهَـا شَـقَـاءُ[/poem]================================
مع تحياتي
أخوكم فارس عودة
أتمنى على الله أن تصل القصيدة لكل من شاركت في مسيرة البطولة







 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجالات دلالية وملامح أسلوبية في ديوان "بين نهرين يمشي" أحمد شبلول منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 1 09-10-2006 12:24 AM

الساعة الآن 10:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط