اعدام طاغية سلام نوري
على موقد الطاغية المنطفيء حط غراب المنية تهادى قريبا من روحه..كانت المرايا شاحبة ولظى السعير واضلاع البلاد واصوات النواويس تدعوه.. فلم يعد ذلك الرعديد الذي يحطم الصدور ويصرخ في اخر ساعات الليل وتمضي السنون والناس في اشتعاله المخيف تصلي كل ساعة للوداع الاخير ..والجنائز والحروب والعويل واليتامى..والجياع ولاشمس تواسي ولاقمر او عيون لمها الرصافة اواحلام الكرخ الضائعة في الاباريق المعادة يوم كنت بطلا من ورق..
ترى هل تصفد جبينك حياءاً حينما اخبرك القاضي بأنك مشنوق منذ قجر السلالات حينماقرأوا عند رأسك الخاوي شريعة اورنموفمسحت احرفها ببراز كلابك المسعورة يامتحجر القلب ولعنت التاريخ ودست على بقاياه بنعلك القروي ورشقت الكبار بطين مخضب بالدم.. حاسباً انها شجونك..والبعث حلمك السرمدي وكأنك ابن القديس؟؟؟ ؟فأطلقت حممك بأتجاه دجلة والفرات وسللت سيفك المثلوم بين هذا وذاك وكنت اخاً لفرعون متناسيا انقلاب الزمن..
هاهو غرابك يعشعش في مخك الوثني لتستجدي الحروف المبتورة في جوفك.. وليس سوى شريط لحبل في زاوية ما هناك سيلتف على زنار رقبتك يعلمك الحياء؟؟