الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 4.00. انواع عرض الموضوع
قديم 29-11-2005, 08:08 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مؤيد أبو سعادة
أقلامي
 
إحصائية العضو







مؤيد أبو سعادة غير متصل


Angry الباب الأزرق (اطار ماكنة التفتيش على الحواجز الاسرائيلية)

][®][^][®][بسم الله الرحمن الرحيم

الباب الأزرق

كنت على حاجز إسرائيلي أنتظر دوري في العبور للعودة إلى البيت عندما وقف فتى صغير السن أمام الباب أو الإطار الأزرق وقام بوضع كتبه على طاولة التفتيش ثم أخذ بإفراغ جيوبه من قطع نقدية تبقت من مصروفه اليومي وسلسلة مفاتيح أظنها ترمز للعودة ثم قام بفك حزام الجلد من على بنطاله ووضعها جميعاً بجانب كتبه ثم اجتاز الباب بثقة إلا أن الباب صرخ صرخته المعهودة وتبعه صوت أخر أمراً إياه بالعودة والتخلص مما قد تبقى من معدن في ملابسه.
عاد الشاب وفتش جيوبه مرات عديدة ولكنه لم يجد شيئاً ، كرر عملية العبور وكرر الباب صراخه.
وعندها قالت له مجندة تمتهن إهانة الفتيان لحاجة في نفسها بالعبرية اخلع بنطالك
احمر وجه الشاب خجلا وأخذ يفتش عن مخرج لمأزقه !!! كيف يخلع بنطاله ووراءه جشد كبير من الناس وبينهم ما يقارب العشرين من فتيات القرية، وكيف سيتمكن من النظر في وجوههن مرة أخرى إذا ما قام بذلك.
وبعد دقائق قرر الرجوع، التقط أغراضه من على الطاولة وهم بالعودة ولكن مرة أخرى انطلق صوت غليظ بلهجة عربية لوين رايح انته فاكر دخول الحمام زي خروجه، ارجع واشلح بنطلونك أو خلي الجهاز يبطل يرن.
كانت نظراته تتكسر وجسده يذوب خجلاً ، عندما قال لا أريد العبور أريد العودة من حيث أتيت!!
فأعاد الجندي نفس العبارة ولكن هذه المرة مع تهديد بالسلاح!
وعندها انطلق صوت عجوز كانت بيننا وقالت: يا ستي بجوز الماكينة بترن على زر البنطلون!
قام الفتى ودونما تردد قام بخلع الزر ورميه بعيدا ،وعبر الباب
في هذه المرة صمت الباب وصرخ الشاب قائلاً شكراً شكراً يا حجة.
وبعد لحظات جاء دوري ، استعديت جيدا وقمت بما قام به الفتى من قبلي واجتزت الباب ولحقت بالشاب وسرت بجانبه التفت إلي وقال هل تعلم ماذا سأصنع عند وصولي البيت؟
قلت له لا
قال : سأجعل أمي تستبدل الأزرار المعدنية لملابسي بأخرى بلاستيكية.

* المقصود بالباب الأزرق أو الرمادي هو الحواجز و ماكنات التفتيش المنتشرة في أرجاء الوطن الحبيب والتي تستنفذ كل يوم رصيدنا من العزة والكرامة.

][®][^][®][






 
آخر تعديل مؤيد أبو سعادة يوم 29-11-2005 في 08:11 PM.
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط