الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-02-2006, 09:56 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فوزي الديماسي
أقلامي
 
إحصائية العضو







فوزي الديماسي غير متصل


افتراضي اللغة في قصائد مصطفى مراد

اتسمت لغة الشاعر مصطفى مراد بشاعرية عالية و ذلك من خلال جملة من القرائن الدالة المتمثلة في صور شعرية مفاجئة لأفق انتظار القارئ و اطمئنان المتقبل كقوله في احدى قصائده مشبها ذاته بخنجر اخضر ، و متى كان الخنجر صنو الموت ، و عنوان الفناء يحمل في أحشائه الخصب و الولادة ؟ تلك هي إرادة الشعر و ذلك هو فعل الشعر و للشعر حكمته في تناول الأشياء ، وهذا ما ذهب إليه الناقد كمال أبو ديب في تعريفه لحد الصورة الشعرية و حدودها و المتسمة عنده بالجمع بين المتنافرو المتباين ، فربط الخنجر بالإخضرار يخلخل أفق القارئ و يسفه انتظاراته و يحدث فيه رعدة الدهشة و الدهشة هاهنا بمفهومها الهادغاري .
و الجمع بين المتناقضات في أعمال مصطفى مراد غاية رسالية و جمالية ، فالموت لا يصنع الخصب بمعنى أدق التركيب النعتي # خنجر أخضر # لا يؤدي دلالة قرائية إن تعاملنا مع الأبيات خارج سياقها الخاص و لكن إذا ربطنا ذلك بالشاعر- الفلسطيني - تبينا أن المقاومة على الأراضي الفلسطينية المرتبطة بمفهوم الموت تصنع الخصب و الحياة و الإخضرار فالخنجر الأخضر أو الحجر هي دلالات و قرائن تصنع الحياة و تبشر بها من خلال فعل الموت / البناء # الشهادة # .
كذلك قصيدته الموسومة بعنوان* الوقت * جاءت هي كذلك حبلى بالصور الشعرية عالية الحساسية ، دعنا نطلق على هذه الصور الشعرية * الصور الزلزالية * فهي مزلزلة لإطمئنان القارئ و أفقية قراءته و مخلخلة لجهازه المفهومي حيث شبه الشاعر الدواة التي هي فعل خلود بالموت
يغمس ريشته
في محبرة الموت
و يكتبني
و الكتابة حسبه ليست فعل تخليد و ترسيخ كما تواطأعلى ذلك الناس و إنما هي لديه فعل إفناء بامتياز و لها سمة الطقس الجنائزي لأنها في الأخير تثبّت الأشياء و الأقوال و الأفعال في دائرية متحفية موسومة بالتوقف و الثبات و الحال أن دعوة الشاعر ضاربة بمفهوم الثبات عرض الحائط لأن الوقوف في نقطة بعينها يعني الموت و يكشف عن أخلاق الرضوخ و أخلاق العبيد كما سماها نيتشه فشرف الإنسان في هذه القصائد الفعل و السعي و الكدح و عدم الثبات على حال على مذهب الشاعر التونسي أبي القاسم الشابي القائل
و من لم يعانق صعود الجبال ***** يعش أبد الدهر بين الحفر







 
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قراءة نقدية في قصيدة مازلت هنا... أحمل قبسا من الذكريات ثريا حمدون منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 6 19-11-2005 10:29 AM
مهمة الشاعر في الحياة رغداء زيدان منتدى العروض - الموسيقى والقافية 1 11-09-2005 11:09 AM

الساعة الآن 05:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط