منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 18-02-2006, 11:05 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الصالحين
نعم أخى الفاضل انه امتحان اخلاص ... ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا امنا وهم لا يفتنون )

( دخل النار رجل في ذبابة، ودخل الجنة رجل في ذبابة القضية.. مر رجلان على قوم لهما صنم لا يتجاوز أحد هذا الصنم إلا ويقرب له شيء فقالوا: لأحدهما قرب قال ما عندي شيء، قالوا: قرب ولو ذبابة فقرب ذبابة فجعلوه يمر؛ فدخل النار..
وقالوا للآخر: قرب قال والله ما كنت لأقرب شيئا لأحد دون الله عز وجل فقتلوه فدخل الجنة ).

ان صنم العصر هو ما يطلقون عليه الديمقراطية وهو فى حقيقة الأمر الاسم الحركى للصليبية !
وعلى الرغم من تسترهم خلف ذلك الصنم الا أن الأحمق المطاع - ولأنه أحمق - فقد أعلنها صريحة
فأحرجهم واضطرهم للاعتذار عنه بأنها زلة لسان ... وانها لكذلك الا أنها قد كشفت عن شئ مما
يضمرونه ( وما تخفى صدورهم أكبر ) ...

نسأل الله تعالى أن يرد كيدهم فى نحورهم
وأن يجعل بأسهم بينهم شديدا
وأن يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض ...
أخي محب الصالحين حفظك الله ورعاك
نعم إن الديموقراطية هي الصنم الذي يتوسلون به كي يحرفونوا عن إسلامنا ويقيننا بعد أن أشبعنا عملاؤهم من حكامنا ظلما وهوانا واستعبادا وصوروا لنا الديموقراطية بأنها الوصفة السحرية للخلاص من الظلم البشع الذي رعوه وساندوه ووجهوه في بلادنا...
إنها الديموقراطية المشبعة بنكهة البارود والدم، لأنها فعلا ديموقراطية صليبية كما وصفتها الصحف الفرنسية، ديموقراطية تحت التهديد بالقتل والتصفية إذا رفضنا هذه الوصفة التي يريدون من خلالها أن يطيلوا أمد استعمارهم لبلادنا ونهبهم لخيراتها والحيلولة دون عودة حكم الإسلام ودولة الإسلام ... خلافة على منهاج النبوة كما بشر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ينبغي أن يعرف المسلمون أن الديموقراطية نظام كفر وهي ليست آلية انتخاب كما يتصورها البعض وإنما هي طريقة للعيش ومنهج في التفكير ... فهي النظام السياسي المنبثق عن عقيدة فصل الدين عن الحياة.
إني أحبك في الله يا محب ... سلمت ودمت ... كلماتك بلسم أشتم منها رائحة الإخلاص والصدق والخير .. في أمان الله.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 18-02-2006, 11:22 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أشرف عمر
أقلامي
 
إحصائية العضو






أشرف عمر غير متصل


افتراضي

أخى الفاضل نايف ذوابه

أحبك الله الذى أحببتنا فيه ...

وأسأله تعالى أن يجعلنا من المتحابين فيه وأن يظلنا فى ظله يوم لا ظل الا ظله ...

أخى لى عودة باذن الله فالموضوع على قدر كبير من الأهمية







التوقيع

أحب الصالحين ولست منهم *** لعلى أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصى *** وان كنا سويا فى البضاعة
http://www.facebook.com/#!/ashraf.elkhabiry

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-02-2006, 06:06 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أشرف عمر
أقلامي
 
إحصائية العضو






أشرف عمر غير متصل


افتراضي

أخى الفاضل نايف

يسعدنى هذا التواصل وتبادل الاراء الذى أرى فيه اتفاقا وقراءة متطابقة للأحداث والتداعيات ...
منذ سنوات كان هناك نقاش يدور بين الاسلاميين بصوت عال حول مصطلح الديمقراطية وعلاقته بمفهوم الشورى ... كانت هناك وجهة نظر تقول لماذا نقول ديمقراطية وهى مبدأ ليس مستمدا من قراننا ولا تاريخنا ولا تراثنا الدينى ولا نقول شورى وهو مصطلح قرانى واضح ... بينما كان الرأى الاخر يقول
العبرة بالمسميات لا بالأسماء ويمكننا أن نتعامل مع المصطلح بدون حساسية طالما أنه يتفق فى المضمون والمحتوى مع الشورى ويلزم الغرب باحترام ارادة شعوبنا ... والذى يبدو لى هو أن أنصار الرأى الثانى نجحوا فى تمرير مصطلح الديمقراطية وكأنهم تصوروا أنهم بذلك قد وضعوا الغرب فى أضيق زاوية لأنه لن يستطيع أن يتنكر للديمقراطية أو يتبرأ منها !
لكن العقلية الغربية كعادتها يمكنها أن تتبرأ من أمها وأبيها ومن كل بناتها وبنيها بكل بساطة وليس من المهم أن تكون الحجة مقنعة فالعبرة بارتفاع الأصوات المنكرة التى تدور فى فلك الالة الاعلامية اليهودية التى يمكنها اقناع العوام بأى شئ تريده ولو كان شديد التناقض ... فهم يجيدون فن التلبيس و كتمان الحق ( يا بنى اسرائيل لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون )
لقد كان فوز جبهة الانقاذ فى الجزائر بالانتخابات بنسبة ساحقة شيئا رائعا أعاد للمسلمين الأمل فى قيادة تتقى الله وتمارس صلاحياتها بشفافية و يرى الشعب من خلالها وجوها مسفرة وأيدى متوضئة
لكن أوربا ( الديمقراطية ! ) و( أم الحرية ! ) فرنسا على وجه الخصوص اسود وجهها لفوز جبهة الانقاذ وما أن استولى العسكر على زمام الأمور وأزاحوا الجبهة من واجهة الأحداث حتى هللت أوربا
وسجدت سجود الشكر لشيطان ديمقراطيتها ...
أما حكومة أربكان التى وصلت بالفعل الى السلطة فى تركيا وبدأت تبنى الجسور مع الدول الاسلامية ذات الثقل البشرى والامكانيات التصنيعية فخرجت بذلك عن النص وقلبت ديمقراطية التنفيس الى ديمقراطية تنفيذ واستبدلت الشكليات بالمضامين ... هنالك تذكر العسكر أن أربكان له توجه اسلامى
وأن ذلك يتعارض مع العلمانية ولأن العلمانية والديمقراطية هما وجهان لعملة واحدة فلا يحل فى مذهب أتاتورك أن يتولى الاسلاميون السلطة ولو من خلال انتخابات ديمقراطية حرة ... فلا بد اذن من انقاذ الشعوب من حالة العمى أو الحول الديمقراطى التى أصيبت بها فى أول تجربة انتخابية حرة لها !!!

والخلاصة اذن أن الانتخابات الديمقراطية حين تأتى بالعملاء واللصوص والمرتشين والماسونيين والروتاريين فهى ديمقراطية صحيحة موافقة للمعايير الغربية مستحقة للمعونة والمخصصات المالية
التى تأتى فى شكل هبات من فاعلى الخير الديمقراطيين لجلادى شعوبنا الفقيرة المغلوبة على أمرها ! أما ان كانت النتيجة هى امتلاك الاسلاميين لزمام الحكم فى بلادهم فانه خطأ مطبعى غير مقصود أو
على وجه الدقة استغلال( لسذاجة الشعوب ! ) وعاطفتها الدينية وادخال للدين فى السياسة وذلك مخالف تماما لأصول الفقه الأتاتوركى المتتلمذ على أيدى حكماء صهيون !!!







التوقيع

أحب الصالحين ولست منهم *** لعلى أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصى *** وان كنا سويا فى البضاعة
http://www.facebook.com/#!/ashraf.elkhabiry

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-02-2006, 02:21 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي هوان المسلمين في أوروبا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف عمر
أخى الفاضل نايف

يسعدنى هذا التواصل وتبادل الاراء الذى أرى فيه اتفاقا وقراءة متطابقة للأحداث والتداعيات ...
منذ سنوات كان هناك نقاش يدور بين الاسلاميين بصوت عال حول مصطلح الديمقراطية وعلاقته بمفهوم الشورى ... كانت هناك وجهة نظر تقول لماذا نقول ديمقراطية وهى مبدأ ليس مستمدا من قراننا ولا تاريخنا ولا تراثنا الدينى ولا نقول شورى وهو مصطلح قرانى واضح ... بينما كان الرأى الاخر يقول
العبرة بالمسميات لا بالأسماء ويمكننا أن نتعامل مع المصطلح بدون حساسية طالما أنه يتفق فى المضمون والمحتوى مع الشورى ويلزم الغرب باحترام ارادة شعوبنا ... والذى يبدو لى هو أن أنصار الرأى الثانى نجحوا فى تمرير مصطلح الديمقراطية وكأنهم تصوروا أنهم بذلك قد وضعوا الغرب فى أضيق زاوية لأنه لن يستطيع أن يتنكر للديمقراطية أو يتبرأ منها !
لكن العقلية الغربية كعادتها يمكنها أن تتبرأ من أمها وأبيها ومن كل بناتها وبنيها بكل بساطة وليس من المهم أن تكون الحجة مقنعة فالعبرة بارتفاع الأصوات المنكرة التى تدور فى فلك الالة الاعلامية اليهودية التى يمكنها اقناع العوام بأى شئ تريده ولو كان شديد التناقض ... فهم يجيدون فن التلبيس و كتمان الحق ( يا بنى اسرائيل لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون )
لقد كان فوز جبهة الانقاذ فى الجزائر بالانتخابات بنسبة ساحقة شيئا رائعا أعاد للمسلمين الأمل فى قيادة تتقى الله وتمارس صلاحياتها بشفافية و يرى الشعب من خلالها وجوها مسفرة وأيدى متوضئة
لكن أوربا ( الديمقراطية ! ) و( أم الحرية ! ) فرنسا على وجه الخصوص اسود وجهها لفوز جبهة الانقاذ وما أن استولى العسكر على زمام الأمور وأزاحوا الجبهة من واجهة الأحداث حتى هللت أوربا
وسجدت سجود الشكر لشيطان ديمقراطيتها ...
أما حكومة أربكان التى وصلت بالفعل الى السلطة فى تركيا وبدأت تبنى الجسور مع الدول الاسلامية ذات الثقل البشرى والامكانيات التصنيعية فخرجت بذلك عن النص وقلبت ديمقراطية التنفيس الى ديمقراطية تنفيذ واستبدلت الشكليات بالمضامين ... هنالك تذكر العسكر أن أربكان له توجه اسلامى
وأن ذلك يتعارض مع العلمانية ولأن العلمانية والديمقراطية هما وجهان لعملة واحدة فلا يحل فى مذهب أتاتورك أن يتولى الاسلاميون السلطة ولو من خلال انتخابات ديمقراطية حرة ... فلا بد اذن من انقاذ الشعوب من حالة العمى أو الحول الديمقراطى التى أصيبت بها فى أول تجربة انتخابية حرة لها !!!

والخلاصة اذن أن الانتخابات الديمقراطية حين تأتى بالعملاء واللصوص والمرتشين والماسونيين والروتاريين فهى ديمقراطية صحيحة موافقة للمعايير الغربية مستحقة للمعونة والمخصصات المالية
التى تأتى فى شكل هبات من فاعلى الخير الديمقراطيين لجلادى شعوبنا الفقيرة المغلوبة على أمرها ! أما ان كانت النتيجة هى امتلاك الاسلاميين لزمام الحكم فى بلادهم فانه خطأ مطبعى غير مقصود أو
على وجه الدقة استغلال( لسذاجة الشعوب ! ) وعاطفتها الدينية وادخال للدين فى السياسة وذلك مخالف تماما لأصول الفقه الأتاتوركى المتتلمذ على أيدى حكماء صهيون !!!
بارك الله فيك أخي محب الصالحين ..
أنا في غاية السعادة أن أقرأ ما تكتب ولقد أسعدتني في هذا الصباح بما كتبت .
وللحديث بقية ... ولي عودة.






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لو كنت من مازن لم تُستبح إبلي...!! نايف ذوابه منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 2 05-02-2006 08:27 PM
كيف رد خليفة المسلمين عبد الحميد على فرنسا/نقلا عن الاستاذ نايف ذوابة ايهاب ابوالعون منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 4 04-02-2006 04:44 AM
الروس اكتشفوا أن المسلمين أقل عرضة للاصابة بالايدز محمود الحسن المنتدى الإسلامي 2 31-01-2006 12:44 AM

الساعة الآن 11:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط