الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-07-2009, 04:45 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليد زين العابدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







وليد زين العابدين غير متصل


افتراضي المعلمة ............ ( منقول حرفياً )

مقدمة : وصلتني هذه القصة على بريدي الإلكتروني عدة مرات ........ ومن أشخاص مختلفين , ولكنهم متفقين على أن للمعلم دور هام في تحديد مستقبل الطالب , كم منا قد تغير مسار حياته إلى الأحسن لأن الحظ قد جمعه مع معلم متألق ........... وكم منا دفع ثمناً باهظاً هو وعائلته لأن الحظ العاثر جمعه مع معلم فاشل .وبما أن هذه القصة تمس كل إنسان إن كان بشكل مباشر ,,,,,,,,,, أو غير مباشر ......... وبما أن هذا الموضوع هام بالنسبة لأي شخص فينا ........ وحتى لو كان طرح هذا الموضوع قد تكرر عرضه عدة مرات في هذا الملتقى ......... فأنا أعتبر أن هذا الموضوع متجدد وليس مكرر ........ ولا مانع من طرحه كلما سنحت لنا الفرصة حتى نذكر زملائنا المعلمين بأهمية الأساليب والطرق التي يستخدمونها في مستقبل الأجيال ......... آسف للإطالة وأترككم مع القصة حرفياً كما وردتني :المعلمة حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد. لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق. وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!! لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق". وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب". أما معله في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات". بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس". وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! ! وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها. وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته". مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته. وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن". وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!! لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!! واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً. فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك. (تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية.وختاماً تحية احترام وتقدير لكل معلم عربي ومعلمة عربية تعالوا على مشاكلهم وآلامهم في سبيل تقديم العلم للطلبة بأفضل السبل والأساليب .






 
رد مع اقتباس
قديم 10-07-2009, 09:00 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالحليم مدكور
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالحليم مدكور
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالحليم مدكور غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عبدالحليم مدكور

افتراضي رد: المعلمة ............ ( منقول حرفياً )

بداية : أشكرك أخي الفاضل على ما قدمت من كلمات مزجت الدمعة بالفرحة ؛ وأتسآئل :
هل الموضوع في مكانه الصحيح "هنا في السياسي " أم من باب أولى :" منتدى المقالات والنقاشات الأدبية وروائع المنقول" ؟ حيث أن الثاني أولى به

وبما أن الموضوع مدعاة للبوح ؛ دعني أعرض لك تجربتي الشخصية :

لا أنسى أبداً معلماً لي " اسمه عبدالناصر " - جزاه الله خير وحفظه أينما كان ، ضربني عشرون عصاه حينما نقص مجموعي نصف درجة عن الدرجة النهائية لتغافلي عن جزئية في سؤال سقطت منّي سهواً وهو يعلم أني أعرفها ومن يومها وأنا لا أجيب على سؤال إلا بعد قرآته أكثر من مرة .
وآخر " اسمه رمضان " كان إسماً على مسمى : فقد كان خيّراً معطاءاَ طيباً وحازماً ؛ كان يكتب " لوح القرآن " على السبورة ثم " يظبطه بالشكل " دون اللجوء إلى المصحف ، وكنت أراجع خلفه فلا أجد ضمة مفتوحة أوكسرة مضمومة ؛ سألنا يوماً ما : ماذا تريد أن تكون حينما تكبر ؟
فتراوحت إجابات زملائي بين الطبيب والمهندس والضابط ورئيس الجمهورية ؛ أما أنا فكانت أجابتي له :
أريد أن أكون مثلك " معلماً "
ولذلك دخلت كلية التربية بالرغم من أن مجموعي كان يؤهلني لكلية هي في نظر المجتمع ومكتب التنسيق : أعلى مما أخترت
وهذا ثالث" اسمه عبدالحليم " مدرس الأحياء في المرحلة الثانوية نصّبني مدرساً للمادة لمدة عام كامل كنت أنا من يُحضِّر الدرس ومن يشرحه وكانت مهمته توجيهي وتصويب كراسات الواجب مما دعاني لاختيار قسم البيولوجي .

ولأني تمنيت أن أكون كالثاني الذي يضبط أيات القرآن دون اللجوء للمصحف ، فقد انتسبت لكلية اللغة العربية بعد أن اطمئننت على شهادة كلية التربية واطمئننت أني حظيت بأمنيتي في أن أكون معلماً .

هذا يوم كنت تلميذاً

أما يوم صرت معلماً
أذكر لك موقفاً واحداً لطالبة اعدادية في أول حصة لي " في مدرسة حلمية الزيتون الحديثة بنات بالقاهرة " ، حين هممت بالخروج من الفصل ووجدتها قائمة فسألتها : " ايه اللي موقفك "
فردت : " حضرتك سألتني عن نسبة الهيدروجين في الهواء يا مستر وسيبتني واقفة وسألت اللي جنبي ، وبعد ما جاوبت قلتلها اقعدي وسبتني واقفه "
فطلبت منها أن تجيب على السؤال ، فقالت لا أدري ؛ بالرغم من أن زميلتها أجابت من قبل !
فأمرت زملائها بالتصفيق لها لحسن خلقها ، وأدبها مع معلمها ؛ ثم وضعتها تحت المجهر ؛ وتابعتها متابعة الوالد لابنته ؛ وهي الآن بكلية الطب ومتفوقة لأقصى الحدود .

قصدت فيما سلف الاشارة إلى أن :
- المعلم هو الذي يصنع الطبيب والأديب والقائد والعالم .
- المعلم ليس موظفاً بقدر ما هو صاحب رسالة ، ودور محوري في المجتمع .

لك الشكر ؛ وآسف للإطالة والإسترسال في الحديث .







 
رد مع اقتباس
قديم 11-07-2009, 02:19 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
وليد زين العابدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







وليد زين العابدين غير متصل


افتراضي رد: المعلمة ............ ( منقول حرفياً )

أشكرك على مشاركتك أولا ................... وعلى ملاحظاتك ثانياًبالنسبة لمشاركتك أتمنى أن تستمر بنفس روح العطاء دون يأس أو كلل أو ملل ......... أما بالنسبة لملاحظتك ......... فهي صحيحة 100 % . فهذا ليس المكان الطبيعي لمثل هذه المشاركة ........... ولكن حاولت أن أضعه في مكانه الصحيح عدة مرات ........ ولكن كانت تصلني رسالة إدارية بعدم قدرتي على المشاركة ........ لذلك ولأهمية الموضوع وجدت أن أضعه في أي مكان من هذا المنتدى الكريم ......... على أن تقوم الجهة الإدارية المشرفة بنقله إلى مكانه المناسب ..................أشكرك من قلبي ........... يا أستاذي المحترم وإليك قصتي مع أحد أحب أساتذتي ولكن بعد الفاصل !!!!!!!!!!!!!قصتي بدأت منذ 40 عاماً في المرحلة الإبتدائية في مدرسة المأمون في أحد أحياء دمشق القديمة ........... كان لدينا أستاذ اسمه ( شبيب ) ......... طبعاً هذه كنيته وللأسف لا أذكر اسمه الأول .......... المهم أستاذنا هذا كان بالنسبة لي هو المعلم والمربي والأب والأخ الكبير والصديق والمثل الأعلى والمدير والرئيس والنبي ..........كنا كالنحلات ............ وكانت حصته كالأزهار ........ نمص منها الرحيق وننتج السعادة والفرح ونبثها في بيئتنا ........ حيث تفوقنا جميعاً ....... نهلنا العلم منه بكل سهولة وسلاسة ...... كان يقرأ لنا من مكتبته أحلى القصص والأشعار والعبر والحكايات ........ وكنا كلما التزمنا وتفوقنا ......... كان يكافئنا أكثر ......... من متحف إلى مركز ثقافي إلى حديقة .......... كل ذلك كان يدفعنا إلى مزيد من العطاء .......أنتهت مرحلة التعليم الإبتدائي ........ وانتقلنا إلى مرحلة التعليم الإعدادي ....... حيث وجدنا أنفسنا في حروب طاحنة مع العلم والتعليم والمعلمين ....... حروب كانت تفرض علينا بسبب طبيعة المنهاهج .... وطبيعة الأساليب المتبعة ........ وطبيعة المعلمين الذين كان همهم الأول والأخير قمعنا ....... وفرض شخصيتهم علينا ....... وويل لمن يتنفس ........ أو يتحرك .......... صحيح أننا نجحنا ........ ولكنا لم نتفوق ......... نجحنا خوفاً من العقاب والتعذيب ......... لم ننجح محبة بالعلم وبالمعلمين .... المهم مضت سنوات طويلة وذاكرتي تحتفظ بصورة هذا الإنسان المعلم والمربي الفاضل ..... وكلما هربت من الواقع إلى عالمي الخاص أجدني إما أقلده بطريقة ما ...... أو أناقشه في موضوع ما ......... أو أبثه همومي وآلامي ........ سنوات طويلة وصوت هذا الإنسان الرسالة في مخيلتي ......... وكان حلماً بالنسبة لي أن أجتمع به ومعرفة أخباره .......شاءت الظروف أن أنتقل من سكني في ضواحي دمشق إلى دمشق .........وشاءت الظروف أن أجتمع بمعلمي وملهمي وأستاذي عدة مرات في الطريق .......... ولكن في كل مرة أحاول أن أقترب منه ....... كانت الحواجز النفسية تحول بيني وبينه ...... فحالته الصحية تبدو بأسوأ ما يكون ......... وملابسه تبدو رثة ومهترئة .......... وحذائه أشبه ما يكون بحذاء الطنبوري ....... والأسوأ من كل ذلك أنه يمشي وهو شارد ...... يتحدث مع نفسه أحياناً ........ ضاحكاً أحياناً ........ عابساً أحياناً ............ ولكن المسحة الملائكية لا زالت تطبع محياه رغم كل التجاعيد ........ ونظرة الطيبة هي نفسها التي كان يرمقنا بها قبل حوالي أربعين عاماً ......... كلما أقتربت منه وحاولت أن أقدم نفسي له ......... أتذكر حالتي المادية السيئة ...... والديون المتراكمة علي بسبب إنتقالي من الريف إلى المدينة ........ وبمتطلبات الحياة وما أكثرها .......... وعندما أشعر بعجزي عن تقديم أي مساعدة لهذا الإنسان الرائع صاحب الفضل العظيم علي ........أجدني أسرع بالإبتعاد عنه ....... ولا أهدأ إلا حينما يغيب عن ناظري ..... يا ريتني كنت ميسور الحال .......... يا ليتني كنت صاحب مركز إجتماعي أو سياسي لكنت قدمت له كل ما يحتاجه من دواء وكساء ومال وتكريم ........ ولكن في ظل ظروفي الحالية فجل ما أستطيعه هو أن أحتفظ بذكراه المعطرة في ضميري ومخيلتي ..... وبأن يبقى مثلي الأعلى في تعاملي مع مهنتي ........ وآسف للإطالة







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط