الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 1.00. انواع عرض الموضوع
قديم 19-03-2006, 01:52 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

اهلا و سهلا فيك أخي دائما .
و قلت لك اتقي الله من باب النصيحه لك و لي و لعامة المسلمين .

و لك تفصيل مقالك :
المقال لا يعالج شيء جديد سياسيا و لا فكريا و لم تأتي بتحليل سياسي و لا حتى طرح فكري جديد .



* قلتم : قليلون هم الذين يقولون كلمة إنصاف في حق قادة عظام من أمثال سلوبودان ميلوسوفتش ، الذي مات في سجنه مرفوع الهامة ، لم تلن قناته لسجانيه طوال سنِيِ المحاكمة المهزلة ، التي شكلتها له قوى الشر المتغطرسة ، لأسباب فبركها وروَج لها أعداء الأمة اليوغسلافية .

و هل أنت من هؤلاء القله الذي يقولون بحق مجرم الحرب كلمة انصاف .؟

و بماذا ينصف و ما هو الداعي لإنصافه ؟

و كأن الرجل ليس من قوة الشر بل هو الشر بحد ذاته و كانه كان حمامة سلام .
فهو و أمريكا في خانة واحده لانه نكل بنا .
و هنا نحن نحاكم المقال من وجهة نظرنا كمسلمين انتهكت أعراضهم في تلك البلاد و داس ملوفتيش على كرامة أمتنا العظيمة و نحن ننظر له .
و اخيرا يـأتي اخونا و يقول عن الإنصاف بحق هذا الرجل ؟ .

فمن الطبيعي جدا ان نقف بحزم ضد هذا المجرم و ليس الحال أن كل من هو ضد امريكا هو مخلص و بطل ؟
فنحن لنا مقياس و قاعدة فكرية نقيس عليها .

* هذا الرجل أيضا دمر بلاده و سبب قتل شعبه و دمر اقتصاد بلاده ليس أقلها تدمير مصنع الطائرات الحربية التي كان يمتلكها فهو من ههذ الزاوية دمر بلاده و وقع في الفخ الأمريكي الذي نصب له .
* ثم قلت : في أعقاب انتهاء الحرب الباردة وغياب القوة السوفييتية وتفكك جمهورياتها، توجهت أنظار الولايات المتحدة الأمريكية نحو الاتحاد اليوغسلافي لتفكيكه وإضعافه كخطوة أخرى على طريق القضاء على المنهج الاشتراكي في هذا العالم ، فراحت تحوك المؤامرات وتجند العملاء وتتخذ منهم طابورا خامسا ، لزعزعة الاستقرار في ذلك الاتحاد .


أمريكا من سعى لتمزيقه ليس لأنه اشتراكي لانها تريد ضرب اوربا و اضعاف وحدتها و خلق كيانات سياسية مسلمة الوجه علمانية الجهور عميله لها .

*
وعندما قامت إسرائيل بمحاصرة الرئيس الفلسطيني البطل ياسر عرفات في مكتبه ثلاث سنوات ، لم ينتبه الأشقاء المسلمون لمحنته ، بل تناسوه ولم يكلف أحد منهم نفسه عناء الاتصال به أو التضامن معه ، أو دعوته إلى زيارة مثلما فعلوا مع علي عزت بيجوفيتش وإبراهيم روجوفا ، إلى أن مات مسموماً على يد أعدائه وأعداء شعبه .

هل تصدق قصة الحصار أو مسرحية الحصار ؟
لم يخدم أحد اسرائيل مثل ما خدم ياسر عرفات هذه الدولة فهو من اعترف بها و هو بطل اوسلو و هو الذي مهد الطريق لقيام دولة أمريكية في فلسطين .

اما عن التغني ببطولة هؤلاء فهو غير صحيح .
فياسر عرفات عميل امريكا و لو كان عنده ذرة اخلاص لما ذهب في واي رفر و ما كانت أمريكا المجرمة تعينه في فلسطين و كذلك صدام حسين الذي باع العراق و البلاد و العباد .
و يكفي انه لم يحكم بالإسلام طيلة 30 عام و اكثر و اخيرا صار يصلي حتى يخدع البسطاء من الناس .

و ما مقالك هذا و لكونك طلبت النقد على كل فقرة فيه أقول مقالك ليس فيه شيء يذكر سوى أن أمريكا تكيل بمكيالين و كأنك جئت بامر عجيب غريب لا يعرفه أحد .






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 19-03-2006, 02:00 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

اما عن تحليل الحدث سياسيا فهو على النحو التالي :

لقد استطاعت الولايات المتحدة للمرة الثانية ـ في أقل من عقد ـ أن تقود دول أوروبا ـ خاصة فيما يسمى بالدول الكبرى التقليدية ـ في عمل عسكري متعلق بقضية أخذت بعداً دولياً، بعد قيادتها لهم ولغيرهم في حرب الخليج الثانية، إلاّ أنها في هذه المرة قادتهم ليباركوا لها تدخلها المباشر في شؤون قارتهم للمرة الثانية، بعد نجاحها في اتفاق "دايتون للسلام" في أخطر جزء من أوروبا ألا وهو أوروبا الشرقية وجنوب شرقها، أو ما أصبح يُطلق عليه "أوروبا المركزية" ولم يكن لدول أوروبا الأعضاء في حلف شمال الأطلسي من خيار إلا السير مع الولايات المتحدة فيما تريده، خاصة بعد انهيار محادثات "رامبوييه" والتي أدارت الولايات المتحدة فصولها بإحكام، بعد أن حصرت شؤون الإشراف عليها بها، وبروسيا، ولم تحظ دول أوروبا إلاّ بمندوب يمثلها جميعها، وقد منعت الولايات المتحدة تسرّب أية معلومات عن تلك الاجتماعات مما أحرج وأضعف موقف كل من فرنسا وبريطانيا في حينه.
Ff3333

وأما الناحية العملياتيـة فالولايات المتحدة أسندت مهام التدخل في قضية يوغسلافيا "البلقان" إلى حلف شمال الأطلسي، وأغلقت الطريق على الاتحاد الأوروبي والذي يُعتبر منظمة أوروبية صرفة، خاصة بعد الفشل الذريع الذي مُنيت بـه مجموعته المسماة "مجموعة الأمن والتعاون" في إحراز أي حل لقضية كوسوفا ـ مما مهد الطريق أمام الولايات المتحدة بأن تقود الأزمة بنجاح خاصة بعد أن أعطت روسيا دوراً في "مجموعة الاتصال" التي شاركت في تشكيلها بديلاً "لمجموعة الأمن والتعاون" والتي يعتبر أعضاؤها باستثناء روسيا من منظمة حلف شمال الأطلسي، وأميركا قد فهمت التاريخ الأوروبي جيداً، وهي تدرك أن مقتل أوروبا وإضعافها إنما يأتي كحقيقة تاريخية من البلقان "أوروبا المركزية" فمنه عبرت جيوش فارس والمغول وجيوش الفتح الإسلامي إلى أوروبا، وبسببه حدثت أفظع حربين في القرن العشرين، كان من نتائجهما تغيير التوازنات الدولية في أوروبا والعالم، والبلقان عبارة عن تركيبة غير متجانسة سواء من حيث الدين أو الأعراق أو الولاءات السياسية، لذلك فإن الاتحاد اليوغسلافي لم يكن اتحاداً طبيعياً بل فُرض نتيجة للحرب العالمية الثانية، ومن المعروف أن تيتو كان رجل أميركا، وكان مشهوراً بكرهه للاتحاد السوفيتي وللشيوعية والاشتراكية السوفيتية، ويشمل البلقان إلى جانب جمهوريات الاتحاد اليوغسلافي كذلك ألبانيا إلى جانب بلغاريا، ويعتبر قادة يوغسلافيا الحاليين امتداداً للوسط السياسي الذي كان قائماً أيام تيتو بل هم رفاقه، وهم فيما يقومون به من أعمال إنما يخدمون سياسات أميركا في أوروبا والعالم، ويقدمون لها المبررات لتدخلاتها ـ كما فعل ولا يزال صدام حسين في الخليج ـ فالولايات المتحدة تريد إبقاء البلقان جرحاً نازفاً مدادهُ من دماء المسلمين، حتى تستكمل تحقيق أهدافها في إخضاع أوروبا إخضاعا تاماً لإرادتها، وفيما يقوم حلف شمال الأطلسي بشن غاراته على جمهورية صربيا، يستمر سلوبودان ميلوسفتش في مهاجمة مسلمي كوسوفا وترحيلهم إلى جمهورية الجبل الأسود، وإلى مقدونيا وألبانيا، وهذا يخدم أهداف أميركا في توسيع دائرة الأزمة فهي قد باشرت التدخل فيها في منطقة البوسنة والهرسك شمالاً وأوجدت كيانات سياسية هناك، وهي تسعى الآن لنقلها جنوباً، لتوجِد واقعاً جديداً لمزيد من التقسيم وإنشـاء الكيانات، ولفتح الباب واسعاً لإشراك أطراف أخرى في الأزمة كتركيا، والتي طالما حرصت الولايات المتحدة على انضمامها للاتحــــاد الأوروبي ـ لإضعافه ـ إلى جانب كونها عضواً في منظمة حلف شمال الأطلسي، وكان زبغينيو برجنسكي قد وصف تركيا أكثر من مرة "بأنها رأس جسر الولايات المتحدة في أوروبا".

إن سياسة الأحلاف والتكتلات الأوروبية المغلقة والمقصورة حصراً على دول أوروبا الغربية هي التي مكّنت أوروبا من الاضطلاع بشؤون السياسة الدولية بشكل فاعل وقد أدركت الولايات المتحدة ذلك فعمدت إلى تحطيم هذا الانغلاق تحت مظلة حلف شمال الأطلسي وإزالة الحصر بفتح باب العضوية لدول خارج أوروبا كتركيا وايسلندا وكندا ورشّحت دولاً أخرى كأوكرانيا ورومانيا وبلغاريا، وهي تسعى بكل تصميم لتطويق أوروبا وإشغالها في نفسها إلى جانب حرصها على إرضاء غرور دولها التقليدية في إشراكها بتوسيع نشاطات حلف شمال الأطلسي لتمتد إلى دول روسيا الاتحادية.

ومن جهة ثانية فإن الولايات المتحدة ومنذ السبعينات قد وضعت استراتيجية سياسية للسيطرة على مناطق ومصادر الطاقة في العالم، وقد باشرت تنفيذ هذه السياسة بأعمال وأساليب متعددة منذ أواخر السبعينات وطوال فترة الثمانينات فهي قد سيطرت على الخليج، وتسعى بشكل حثيث للسيطرة الفعلية على منطقة بحر قزوين وحوضه ومناطق الإمداد والنقل الاستراتيجي فيما يحويه من نفط وغاز ويورانيوم، والتي ستمر عبر البحر الأسود ودول "أوروبا المركزية" لذلك كان من المهم لها أن تُحكم قبضتها على البلقان وتشكله وفق مقتضيات سياستها ومصالحها، معتمدة أسلوب الإقناع والإخضاع وجرّ الآخرين، وبأسلوب الحامي لحقوق الأقليات والشعوب، فهي التي هيأت الرأي العام العالمي والأوروبي للمطالبة بتحرك فاعل تجاه ما يجري من مجازر في إقليم "كوسوفا" وهــي التي جعلت "قيم أوروبا الحضارية ومثلها" موضع اختبار وستنتقل لتجعل من قضية لاجئي كوسوفا ومهجريها قضية دولية تنصّب من نفسها حامياً لها وعامل نجاح فيما تمارسه من سياسة دولية ـ مبررة ـ في تقسيم الكيانات الكبرى وفي إعادة تشكيلها.

ومن جهة ثانية فإن الاحتجاج الشديد الذي أبدته روسيا والذي اعتمد الأقوال دون الأفعال لإدراكها مدى ضعفها وحاجتها للولايات المتحدة، ناتج عن مدى الخطر الذي تشعر به روسيا على اتحادها، جرّاء إدراكها أن أعمال أميركا في قيادة حلف شمال الأطلسي وتوسيع نشاطه سيمتد إلى أن يطالها، وفي نفس الوقت فإن الولايات المتحدة تدرك أن روسيا ليست سوى تمثال من شمع شاهراً سيفه تفيد منه في إبقاء نوع من التوازن في إدارتها لأزمة البلقان وتستخدمه كمبرر ذرائعي أمام دول أوروبا الأطلسية وهي قد عمدت إلى إرضاء روسيا بما قدمه صندوق النقد الدولي ممثَلاً برئيسه ميشال كامديسو من قروض مما كان له الأثر الفعال على طبيعة تحركات روسيا في أزمة البلقان خاصة بعد فشلها في مجلس الأمن.

إن الولايات المتحدة قد حققت نجاحاً في رسم وتكريس النظام العالمي الجديد الذي نادت به منذ أزمة الخليج الثانية، ثم توظيفه في أزمة البلقان وإقليم كوسوفا، والتي تتخذ منه رسالة لجميع الشعوب والدول في كيفية إدارتها للقضايا الساخنة في الشرق الأوسط، وأفريقيا، ودول الاتحاد الروسي في وقت تتحكم فيه دون منافس أو مزاحم في حالة الموقف الدولي، وفيما سينجم عن هذه الأزمة من أعراف وعلاقات ترسيها وتطال بها بنية مجلس الأمن، ودور الأمم المتحدة ومهامها كمنظمة تقبض الولايات المتحدة على زمامها.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فرناندو مارياس / العراق موضوعنا المشترك ـ منقول د . حقي إسماعيل منتدى الأدب العالمي والتراجم 2 24-01-2006 10:17 PM
ألعاب الكمبيوتر الأمريكية.. ثقافة تشويه العرب حسن محمد منتدى الكمبيوتر وعالم الإنترنت 2 15-08-2005 05:43 PM

الساعة الآن 01:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط