الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-04-2013, 10:59 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سمر محمد عيد
أقلامي
 
الصورة الرمزية سمر محمد عيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمر محمد عيد غير متصل


افتراضي زوجتي...


من أجمل الرسائل التي وصلتني...

يقول الشيخ / علي الطنطاوي رحمه الله :

لم أسمع زوجاً يقول إنه مستريح سعيد ، وإن كان في حقيقته سعيداً مستريحاً ، لأن الإنسان خلق كفورا ً، لا يدرك حقائق النعم إلا بعد زوالها ، ولأنه ركب من الطمع ، فلا يزال كلما أوتي نعمة يطمع في أكثر منها ، فلا يقنع بها ولا يعرف لذاتها ، لذلك يشكو الأزواج أبداً نساءهم ، ولا يشكر أحدهم المرأة إلا إذا ماتت ، وانقطع حبله منها وأمله فيها ، هنالك يذكر حسناتها ، ويعرف فضائلها .

أما أنا فإني أقول من الآن – تحدثاً بنعم الله وإقراراً بفضله - :

إني سعيد في زواجي وإني مستريح وقد أعانني على هذه السعادة أمور يقدر عليها كل راغب في الزواج ، طالب للسعادة فيه ، فلينتفع بتجاربي من لم يجرب مثلها ، وليسمع وصف الطريق من سالكه من لم يسلك بعد هذا الطريق .

أولها : أني لم أخطب إلى قوم لا أعرفهم ، ولم أتزوج من ناس لا صلة بيني وبينهم .. فينكشف لي بالمخالطة خلاف ما سمعت عنهم ، وأعرف من سوء دخليتهم ما كان يستره حسن ظاهرهم ، وإنما تزوجت من أقرباء عرفتهم وعرفوني ، واطلعت على حياتهم في بيتهم وأطلعوا على حياتي في بيتي ، إذ رب رجل يشهد له الناس بأنه أفكه الناس ، وأنه زينة المجالس ونزهة المجامع ، وأمها بنت المحدّث الأكبر ، عالم الشام بالإجماع الشيخ بدر الدين الحسيني رحمه الله ، فهي عريقة الأبوين ، موصولة النسب من الجهتين .

والثاني : أني اخترتها من طبقة مثل طبقتنا ، فأبوها كان مع أبي في محكمة النقض ، وهو قاض وأنا قاض ، وأسلوب معيشته قريب من أسلوب معيشتنا ، وهذا الركن الوثيق في صرح السعادة الزوجية ، ومن أجله شرط فقهاء الحنفية ( وهم فلاسفة الشرع الإسلامي ) الكفاءة بين الزوجين .

والثالث : أني انتقيتها متعلمة تعليماً عادياً ، شيئاً تستطيع به أن تقرأ وتكتب ، وتمتاز من العاميات الجاهلات ، وقد استطاعت الآن بعد ثلاثة عشر عاماً في صحبتي أن تكون على درجة من الفهم والإدراك ، وتذوق ما تقرأ من الكتب والمجلات ، لا تبلغها المتعلمات وأنا أعرفهن وكنت إلى ما قبل سنتين ألقي دروساً في مدارس البنات ، على طالبات هتّ على أبواب البكالوريا ، فلا أجدهن أفهم منها ، وإن كن أحفظ لمسائل العلوم ، يحفظن منها ما لم تسمع هي باسمه ، ولست أنفر الرجال من التزوج بالمتعلمات ، ولكني أقرر - مع الأسف - أن هذا التعليم الفاسد بمناهجه وأوضاعه ، يسيء على الغالب إلى أخلاق الفتاة وطباعها ، ويأخذ منها الكثير من مزاياها وفضائلها ، ولا يعطيها إلا قشوراً من العلم لا تنفعها في حياتها ولا تفيدها زوجاً ولا أماً ، والمرأة مهما بلغت لا تأمل من دهرها أكثر من أن تكون زوجة سعيدة، وأماً .

والرابع : أني لم أبتغ الجمال وأجعله هو الشرط اللازم الكافي كما يقول علماء الرياضيات ، لعلمي أن الجمال ظل زائل لا يذهب جمال الجميلة ، ولكن يذهب شعورك به ، وانتباهك إليه ، لذلك نرى من الأزواج من يترك امرأته الحسناء ، ويلحق من لسن على حظ من الجمال ، ومن هنا صحت في شريعة إبليس قاعدة الفرزدق وهو من كبار أئمة الفسوق ، حين قال لزوجته النوار في القصة المشهورة : ما أطيبك حراماً وأبغضك حلالاً .

والخامس : إن صلتي بأهل المرأة لم يجاوز إلى الآن ، بعد مرور قرن من الزمان ، الصلة الرسمية ، الود والاحترام المتبادل ، وزيارة الغب ، ولم أجد من أهلها من يجد الأزواج من الأحماء من التدخل في شؤونهم ، وفرض الرأي عليهم ، ولقد كنا نرضى ونسخط كما يرضى كل زوجين ويسخطان ، فما تدخل أحد منهم يوماً في رضانا ولا سخطنا ولقد نظرت إلى اليوم في أكثر من عشرين ألف قضية خلاف زوجي ، وصارت لي خبرة أستطيع أن أؤكد القول معها بأنه لو ترك الزوجان المختلفان ، ولم يدخل بينهما أحد من الأهل ولا من أولاد الحلال ، لانتهت بالمصالحة ثلاثة أرباع قضايا الزواج .

والسادس : أننا لم نجعل بداية أيامنا عسلاً كما يصنع أكثر الأزواج ، ثم يكون باقي العمر حنظلاً مراً ؛ وسماً زعافاً ، بل أريتها من أول يوم أسوأ ما عندي ، حتى إذا قبلت مضطرة به ، وصبرت محتسبة عليه ، عدت أريها من حسن خلقي ، فصرنا كلما زادت حياتنا الزوجية يوماً زادت سعادتنا قيراطاً .

والسابع : أنها لم تدخل جهازاً وقد اشترطت هذا ، لأني رأيت أن الجهاز من أوسع أبواب الخلاف بين الأزواج ، فإما أن يستعمله الرجل ويستأثر به فيذوب قلبها خوفاً عليه ، أو أن يسرقه ويخفيه ، أو أن تأخذه بحجز احتياطي في دعوى صورية فتثير بذلك الرجل .

والثامن : أني تركت ما لقيصر لقيصر ، فلم أدخل في شؤونها من ترتيب الدار وتربية الأولاد ، وتركت هي لي ما هو لي ، من الإشراف والتوجيه ، وكثيراً ما يكون سبب الخلاف لبس المرأة عمامة الزوج وأخذها مكانه ، أو لبسه هو صدار المرأة ومشاركتها الرأي في طريقة كنس الدار ، وأسلوب تقطيع الباذنجان ، ونمط تفصيل الثوب .

والتاسع : أني لا أكتمها أمراً ولا تكتمني ، ولا أكذب عليها ولا تكذبني ، أخبرها بحقيقة وضعي المالي ، وآخذها إلى كل مكان أذهب إليه أو أخبرها به ، وتخبرني بكل مكان تذهب هي إليه ، وتعود أولادنا الصدق والصراحة ، واستنكار الكذب والاشمئزاز منه .

ولست والله أطلب من الإخلاص والعقل والتدبير أكثر مما أجده عندها : فهي من النساء الشرقيات اللائي يعشن للبيت لا لأنفسهن ، للرجل والأولاد ، تجوع لنأكل نحن ، وتسهر لننام ، وتتعب لنستريح ، وتفنى لنبقى ، هي أول أهل الدار قياماً ، وآخرهم مناماً ، لا تنثني تنظف وتخيط وتسعى وتدبر ، همها إراحتي وإسعادي .

إن كنت أكتب ، أو كنت نائماً أسكتت الأولاد ، وسكنت الدار ، وأبعدت عني كل منغص أو مزعج .

تحب من أحب ، وتعادي من أعادي ، وإن كان حرص النساء على إرضاء الناس فقد كان حرصها على إرضائي ، وإن كان مناهن حلية أو كسوة فإن أكبر مناها أن تكون لنا دار نملكها نستغني بها عن بيوت الكراء .

تحب أهلي ، ولا تفتأ تنقل إلي كل خير عنهم ، إن قصرت في بر أحد منهم دفعتني ، وإن نسيت ذكرتني ، حتى إني لأشتهي يوماً أن يكون بينها وبين أختي خلاف كالذي يكون في بيوت الناس ، أتسلى به ، فلا أجد إلا الود والحب ، والإخلاص من الثنتين ، والوفاء من الجانبين !!.

إنها النموذج الكامل للمرأة الشرقية ، التي لا تعرف في دنياها إلا زوجها وبيتها ، والتي يزهد بعض الشباب فيها ، فيذهبون إلى أوربا أو أميركا ليجيئوا بالعلم فلا يجيئون إلا بورقة في اليد ، وامرأة تحت الإبط ، امرأة يحملونها يقطعون بها نصف محيط الأرض أو ثلثه أو ربعه ، ثم لا يكون لها من الجمال ، ولا من الشرف ولا من الإخلاص ما يجعلها تصلح خادمة للمرأة الشرقية ، ولكنه فساد الأذواق وفقد العقول ، واستشعار الصغار وتقليد الضعيف للقوي .

يحسب أحدهم أنه إن تزوج امرأة من أمريكا أو أي امرأة عاملة في شباك السينما ، أو في مكتب الفندق ، فقد صاهر طرمان ، وملك ناطحات السحاب ، وصارت له القنبلة الذرية ، ونقش اسمه على تمثال الحرية !!.

إن نساءنا خير نساء الأرض ، وأوفاهن لزوج ، وأحناهن على ولد ، وأشرفهن نفساً ، وأطهرهن ذيلاً ، وأكثرهن طالعة امتثالاً وقبولاً ، لكل نصحٍ نافع وتوجيه سديد .

وإني ما ذكرت بعض الحق في مزايا زوجتي إلا لأضرب المثل من نفسي على السعادة التي يلقاها زوج المرأة العربية ( وكدت أقول الشامية المسلمة ) لعل الله يلهم أحداً من العزاب القراء العزم على الزواج فيكون الله قد هدى بي ، بعد أن هداني






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 22-04-2013, 04:27 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: زوجتي...

رحم الله الشيخ الطنطاوي رحمة واسعة وأسكنه في عليين
نعم الأستاذ والموجه هو وما قرأت له مرة واستمعت إليه في برامجه إلا وشرح الله صدري وأنزل لي دمعة وأنا اتخيله مبتسم المحيا ،، وضاء الوجه ..
شكرا لك سمر من القلب وانعم به من اختيار وقد اخرج لنا من تجربته الدرر .. ولله دره







التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
قديم 22-04-2013, 05:06 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سميرة جوهر
أقلامي
 
الصورة الرمزية سميرة جوهر
 

 

 
إحصائية العضو







سميرة جوهر غير متصل


افتراضي رد: زوجتي...

فعلا اختيار رائع يا سمر
ومن أروع ما قرأت مدحا لزوج زوجته
وفعلا كما قال شيخنا الجليل
قليل من يمدحها وهي بين يديه
فلايكون المدح الا رثاءا على الأغلب
رسالة رائعة جدا ويمكن ان تدرس للأزواج والمقبلين على الزواج
رحم الله شيخنا الجليل وأسكنه فسيح الجنان..
ويسلموا هالديات يا سمر الرائعة
مساؤكم ورد سمر وسلمى







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 23-04-2013, 12:11 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سمر محمد عيد
أقلامي
 
الصورة الرمزية سمر محمد عيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمر محمد عيد غير متصل


افتراضي رد: زوجتي...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة
رحم الله الشيخ الطنطاوي رحمة واسعة وأسكنه في عليين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد مشاهدة المشاركة

نعم الأستاذ والموجه هو وما قرأت له مرة واستمعت إليه في برامجه إلا وشرح الله صدري وأنزل لي دمعة وأنا اتخيله مبتسم المحيا ،، وضاء الوجه ..
شكرا لك سمر من القلب وانعم به من اختيار وقد اخرج لنا من تجربته الدرر .. ولله دره
علماء وأصحاب فكر نيّر ،
كنت أتابعه بشغف ،ربنا يجعلها في ميزان حسناته...
أشكرك على المتابعة اختي سلمى...






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 10-06-2014, 10:47 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سمر محمد عيد
أقلامي
 
الصورة الرمزية سمر محمد عيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمر محمد عيد غير متصل


افتراضي رد: زوجتي...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سميرة جوهر مشاهدة المشاركة
فعلا اختيار رائع يا سمر
ومن أروع ما قرأت مدحا لزوج زوجته
وفعلا كما قال شيخنا الجليل
قليل من يمدحها وهي بين يديه
فلايكون المدح الا رثاءا على الأغلب
رسالة رائعة جدا ويمكن ان تدرس للأزواج والمقبلين على الزواج
رحم الله شيخنا الجليل وأسكنه فسيح الجنان..
ويسلموا هالديات يا سمر الرائعة
مساؤكم ورد سمر وسلمى
أختي الفاضلة سميرة
يتخبط الشباب في حيرة عن السبب وراء الفشل
في الزواج، ويتساءلون عن السبب،والمسبب؟
ولايعلمون أن العلة بهم هم
إنها خلاصة تجربة ناجحة،فلماذا لانتعلم منهم
وقد سبقونا إلى طريق الهداية والصحة
ولك مني من الورد أجمله ومن الود أطيبه
تحيتي وتقديري أختي سميرة






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 12-06-2014, 06:02 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
خديجة إيكر
أقلامي
 
إحصائية العضو







خديجة إيكر غير متصل


افتراضي رد: زوجتي...

‏الأخت الفاضلة سمر
أرى أن هذا المقال ـ و إن صدر عن شيخ عارف بالدين - فيه الكثير من الأمور التي ذكر فيها رأيه الشخصي الخاص الذي لا يُلزم الناس جميعاً ، ما دام لم ينهَ عنه الشرع الحكيم ، أو لم يأمر به . من ذلك قوله :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
ولكني أقرر - مع الأسف - أن هذا التعليم الفاسد بمناهجه وأوضاعه ، يسيء على الغالب إلى أخلاق الفتاة وطباعها ، ويأخذ منها الكثير من مزاياها وفضائلها
فمن قال إن العلم يسيء إلى المرأة ، و إلى طباعها و أخلاقها ؟
أليس بالعلم تعرف المرأة دينها ؟
أليس بالعلم تُحسن تربية أبنائها ؟
أليس باللم تشارك في تنمية مجتمعها ؟
فالمرأة المتعلّمة ليست أبدا كالجاهلة ، و ما تخلفت الدول إلا بحرمان المرأة من التعليم و هي التي بيدها تربية الأ جيال .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
ولا يعطيها إلا قشوراً من العلم لا تنفعها في حياتها ولا تفيدها زوجاً ولا أماً
و هنا أتساءل هل العلم شيء زائد لا فائدة منه ؟ و هل المرأة المتعلّمة مثلها مثل الجاهلة ؟؟
و هل تربية المرأة المتعلّمة لأبنائها كتربية الجاهلة التي لم تتعرّف على طرق التربية ، و لم تطّلع على الأمور الطبية و النفسية و الحياتية عموما المتعلّقة بتربية الأبناء ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
والمرأة مهما بلغت لا تأمل من دهرها أكثر من أن تكون زوجة سعيدة، وأماً
وهل وظيفة المرأة في هذه الحياة تُختزل في الحصول على زوج !!!!!!!
لقد أبخسها الشيخ حقّها و ألغى آدميتها و إنسانيتها و أدوارها المتعدّدة في الحياة غير الحصول على الزواج . فالزواج أحد مسؤولياتها الكثيرة ، و نحن - و إن كنّا متزوّجين - لا تنحصر مهامّنا في الزواج فقط ، بل هناك مسؤوليات كتبليغ الدّين ، و تبليغ العلم ، و خدمة المجتمع و المساهمة في حلّ بعض مشاكله ، و...و ..فهناك أمور لا يمكن للرجل أن يقوم بها تجاه امرأة أخرى كالتطبيب مثلا و غيره . فمن يا ترى سيقوم بذلك غير المرأة ؟
هذا طبعا مع عدم إخلال المرأة بالدور الأسري فهو مهمّ و هي مسؤولة عنه أيضاَ .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة

بل أريتها من أول يوم أسوأ ما عندي ، حتى إذا قبلت مضطرة به ، وصبرت محتسبة عليه ، عدت أريها من حسن خلقي
في أي شرع يُطالب الرجل بتعمّد الإساءة للمرأة لا لشيء إلا لتتعوّد على الإساءة فإذا عوملت بالحسنى فرحتْ لذلك ؟؟؟؟
هذا و الله افتراء على الدّين ، فالله سبحانه و تعالى قال :

( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً )
و قال : ( وَ عَاشِرُوهُنَّ بِالمَعْرُوفِ )
و قال صلى الله عليه و سلم : ( خِيارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ )
و قال : ( إن لكم على نسائكم حقاً ولنسائكم عليكم حقاً ).
فلنُفرّق بين ما جاء في المقال مما له علاقة بعادات الشخص و تقاليد بلده ، و بين ما شرعه الإسلام من أمور خاصة بالمرأة كضرورة تعلّمها ، و وجوب معاملتها معاملة حسنة كما أمر الله سبحانه و تعالى .
و شكرا جزيلا للأخت الفاضلة سمر مرة أخرى .






 
رد مع اقتباس
قديم 14-06-2014, 02:09 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
سمر محمد عيد
أقلامي
 
الصورة الرمزية سمر محمد عيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمر محمد عيد غير متصل


افتراضي رد: زوجتي...

أرحب بكِ أختي الفاضلة الأستاذة خديجة ؛
وأتشرف بالرد على مداخلتك حول ما جاء في رسالة الشيخ الفاضل
علي الطنطاوي
(23 جمادى الأولى 1327 هـ 12 يونيو 1909م - 18 يونيو عام 1999م )
لم يُلزم الشيخ الفاضل الناسَ جميعاً بماجاء في مقالته والدليل قوله:
"وإني ما ذكرت بعض الحق في مزايا زوجتي
إلا لأضرب المثل من نفسي على السعادة التي يلقاها
زوج المرأة العربية ( وكدت أقول الشامية المسلمة )
لعل الله يلهم أحداً من العزاب القراء العزم على الزواج
فيكون الله قد هدى بي ، بعد أن هداني
"

وهو لم يعمم فكرة عدم اختيار المرأة المتعلمة أبداً؛
بل قال:
"أني انتقيتها متعلمة تعليماً عادياً ، شيئاً تستطيع به أن تقرأ وتكتب ،
وتمتاز من العاميات الجاهلات ، وقد استطاعت الآن بعد ثلاثة عشر عاماً في صحبتي أن تكون على درجة من الفهم والإدراك ، وتذوق
ما تقرأ من الكتب والمجلات ، لا تبلغها المتعلمات وأنا أعرفهن
وكنت إلى ما قبل سنتين ألقي دروساً في مدارس البنات ،
على طالبات هتّ على أبواب البكالوريا ، فلا أجدهن أفهم منها ،
وإن كن أحفظ لمسائل العلوم ، يحفظن منها ما لم تسمع هي باسمه ،
ولست أنفر الرجال من التزوج بالمتعلمات ،
ولكني أقرر - مع الأسف - أن هذا التعليم الفاسد
بمناهجه وأوضاعه ، يسيء على الغالب إلى أخلاق الفتاة وطباعها ،
ويأخذ منها الكثير من مزاياها وفضائلها ، ولا يعطيها إلا قشوراً
من العلم لا تنفعها في حياتها ولا تفيدها زوجاً ولا أماً ، والمرأة
مهما بلغت لا تأمل من دهرها أكثر من أن تكون زوجة سعيدة، وأماً ."


فهو لم يحذرمن الزواج من المتعلمات تعليما عالياً.
وأنت تعلمين أختي خديجة كما أعلم أن المرأة مهما بلغت من درجات
العلم ؛مهمتها الطبيعية والتي اختارها الله لها،هي الأمومة
وهي رسالة سامية ورائعة..
نعم.. العلم نور، والمرأة المتعلمة تتمكن من تربية جيل بشكل صحيح،
ولكن ليست جميع العلوم تخدم المرأة كزوجة وأم..
(كالتربية العسكرية والرياضية وغيرها من العلوم التي قد تُقفد المرأة
أنوثتها)

و في تلك المرحلة التي كتب فيها الشيخ مقاله،كان خروج
المرأة من منزلها مشكلة،فكيف لو دخلت الجامعة أو توظفت ..!!
هل تعلمين أختي؛إنه لشيء رائع ما كتبه فضيلة الشيخ عن حياته
الشخصية وحياته الخاصة في ذلك العهد،الذي يتكتم فيه الرجال
على خصوصياتهم مع عائلاتهم..
و لم يقل افعلوا كذا ولاتفعلوا،بل قال أنا اخترت ونجحت..
ولكم أن تختاروا..
ومن الواضح أنه لم يتعمد الإساءة إلى زوجته في بداية حياته
الخاصة،بل تركها من غير تمثيل ومظاهر مخادعة؛
أولم يكسب كؤوس العسل التي سرعان ما تتحول إلى جرعات حنظل..
فصبرت ونالت..
علينا النظر إلى الظروف والبيئة والوقت الذي قال فيها الشيخ مقاله،
لنتأكد كم هو رائع وجميل ولطيف ماجاءنا به،
وياليت شبابنا يفكرون مثله اليوم وغداً..!!
تصوري أن أطباء ومهندسين وأساتذة في الجامعات في أيامنا هذه،
يرفضون تعليم المرأة ، ويبحثون عن شريكة حياتهم في مستوى
تعليم دون الثانوية..فما رأيك؟؟
تقبلي مني أختي الكريمة أجمل تحية وسلام من ربوع الشآم..
همسة..
على فكرة..المرأة السورية تدلل زوجها كثيراً،
وتطيعه وتؤثره على نفسها..وهنيئا لمن كان للشآم صهرا..
تقديري واحترامي والمحبة..








التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 14-06-2014, 02:45 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
خديجة إيكر
أقلامي
 
إحصائية العضو







خديجة إيكر غير متصل


افتراضي رد: زوجتي...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
تصوري أن أطباء ومهندسين وأساتذة في الجامعات، يرفضون تعليم المرأة في هذه الأيام، ويبحثون عن شريكة حياتهم في مستوى تعليم دون الثانوي..
فما رأيك؟؟ [/color]

حياك الله أختي الفاضلة

لكلّ الحرية في التفكير و في اتخاذ قراراته حسب اختياراته ، و لكن ما أشرتُ إليك لا يتعلّق بشخص عادي ، إنه شيخ معروف و آراؤه ربّما يُعتقد أنها من صميم الدّين ، و سيكون قدوة لغيره و... فلم يكن من الصائب - في نظري - ترجيحه لرأيه و الدعوة إليه و استحبابه و اعتبار ما عداه زواجا غير ناجح . أما الناس الآخرون المغمورون الذين لا يعرفهم الناس فهم أحرار في قول و فعل ما يريدون ، فلا أحد سيسمع بهم في يوم من الأيام .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
تقبلي مني أختي الكريمة أجمل تحية وسلام من ربوع الشآم..
همسة..
على فكرة..المرأة السورية تدلل زوجها كثيراً،
وتطيعه وتؤثره على نفسها..
وهنيئا لمن كان للشآم صهرا
[/color]
و تقبّلي ، أختي أطيب و أرق سلام من المغرب الحبيب

و لا أبالغ إذا قلت لك إنه - حسب سفري إلى كثير من البلدان العربية لحضور بعض المؤتمرات - ترسّخ لديّ أن المرأة المغربية ربّما تُبالغ في العناية بزوجها و خدمته و السهر على كلّ ما يحقّق له السعادة و الراحة . و هي أمور تُربّى عليها الفتيات عندنا منذ الصغر، و هي أمور طبيعية .

مع تحياتي و ودّي الخالص .






 
رد مع اقتباس
قديم 15-06-2014, 02:28 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
سمر محمد عيد
أقلامي
 
الصورة الرمزية سمر محمد عيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمر محمد عيد غير متصل


افتراضي رد: زوجتي...


أختي الكريمة خديجة:
يكتب الشيخ وجهة نظره، التي لا يفرضها على أحد،
وأرى أنه كان حكيماً فيما يخص الزوجة المتعلمة :
-فليس من الضرورة أن تكون المرأة الحاصلة على شهادات علمية عالية هي الزوجة الصالحة؛
وهذه نتيجة إيجابية لصالح النساء؛
تصوري لوأنه قال إن الزوجة الصالحة هي التي
تحمل درجات تخصص عالية في العلوم،
وأنت تعلمين أن العلم بلا أخلاق ولادين لامعنى له..فماذا سيكون مصير بقية النساء؟!.
وإن كانت الشهادة ضرورية للتقدم إلى وظيفة؛
فهي ليست بنفس الأهمية للتقدم إلى الزواج..
وكما أخبرتك؛هناك علم نافع وعلم غير نافع..
وهذه الأمور نسبية، وفي جميع الأحوال تعاليم الدين واضحة للجميع؛
الزوجة الصالحة ذات الدين اليقين.
وأرى أن طرح هذه الفكرة وفي تلك المرحلة من الزمن؛خدمت المرأة كثيراً..
أقدر أن المقال قيل في منتصف القرن الماضي تقريبا.
وبالقياس على أيامنا،فالتعليم الأساسي آنذاك يعادل الجامعة اليوم..
وعندما يؤكد الشيخ أن زواجه صالحاً؛
فلايعني هذا وبالضرورة أن زواج غيره فاشلاً..!!

أما عن المرأة المغربية فأنا أحييها، وأحيي كا إمرأة عربية مسلمة تؤدي دورها كما أراده لها الإسلام.

وتربى الفتاة السورية أيضاً على احترام الزوج

منذ الصغر،
من خلال صورة الأب الذي له مكانة كبيرة في العائلة السورية ،

وهذه حقيقة يمكن قراءتها في معظم البيوت والأُسر ؛وإلى يومنا هذا.
والحمد لله على دين الإسلام الذي كرّمنا وصاننا،
مع خالص الشكر والتقدير لمتابعتك واهتمامك أختي خديجة وفقك الله.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 18-06-2014, 10:43 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: زوجتي...

"وإني ما ذكرت بعض الحق في مزايا زوجتي
إلا لأضرب المثل من نفسي على السعادة التي يلقاها
زوج المرأة العربية ( وكدت أقول الشامية المسلمة )
لعل الله يلهم أحداً من العزاب القراء العزم على الزواج
فيكون الله قد هدى بي ، بعد أن هداني
"
وهو لم يعمم فكرة عدم اختيار المرأة المتعلمة أبداً؛
بل قال:
"أني انتقيتها متعلمة تعليماً عادياً ، شيئاً تستطيع به أن تقرأ وتكتب ،
وتمتاز من العاميات الجاهلات ، وقد استطاعت الآن بعد ثلاثة عشر عاماً في صحبتي أن تكون على درجة من الفهم والإدراك ، وتذوق
ما تقرأ من الكتب والمجلات ، لا تبلغها المتعلمات وأنا أعرفهن
وكنت إلى ما قبل سنتين ألقي دروساً في مدارس البنات ،
على طالبات هتّ على أبواب البكالوريا ، فلا أجدهن أفهم منها ،
وإن كن أحفظ لمسائل العلوم ، يحفظن منها ما لم تسمع هي باسمه ،
ولست أنفر الرجال من التزوج بالمتعلمات ،

جميل هذا النقاش والشكر للأستاذتين سمر وخديجة الكريمتين ..
رحم الله الشيخ الطنطاوي وأن بصراحة كنت احب متابعته وما زلت اتحين الفرص لمتابعة بعض ما كتب ،، ولا بد ان نذكر ان الأحداث الجسام التي مر بها بعد استشهاد كريمته في المانيا بأيد آثمة رحمها الله .
أمهاتنا من كن في عمر زوجة الشيخ الطنطاوي تلقين ابسط تعليم ومع ذلك كن افضل من افضل المتعلمات في وقتنا الحالي من تثقيف النفس وقراءة القرآن وتربية الابناء وطاعة الزوج ..
وأغلب الظن ان هذا ما قصده شيخنا الجليل رحمه الله ..
ذكرني بوالدتي رحمها الله والتي كان تعليمها بسيطا ومع ذلك كانت حريصة على المطالعة اكثر منا نحن المتعلمات .







التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
قديم 18-06-2014, 10:47 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: زوجتي...

من حديث لابنة الشيخ الطنطاوي الفاضلة "أمان الطنطاوي".


حبذا بداية لو توجزي لنا أسلوب الوالد ومنهجه في التربية.
كانت تربيته حب وعطاء، وأعطانا إياها على جرعات مع إعطائنا الغذاء بطريقة عملية؛ علمنا مراقبة الله، وعلمنا الحب، وعلمنا أنه لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، علمنا الاعتماد على النفس، والعطاء والتضحية، وكان يتكلم كثيراً عن المثل، ويعطينا صوراً حية حين يمر بنا موقف.

يتمنى الآباء عادة أن يكون لهم أولاد ذكور، ولكن والدكم الشيخ علي الطنطاوي وهبه الله خمس بنات ولم يهبه ذكوراً، وكان يقول دائماً بأنه من الصنف الأول..﴿..يهبُ من يشآءُ إنـٰـثاً ويهب لمن يشآء الذكورَ﴾..{الشورى:49}. وكان يقول بأنه ما رأى من يحب بناته مثل حبه بناته، فكيف كنتن تشعرن بهذا الحب؟

في بدايته كان الوالد كأي رجل يتمنى أن يرزقه الله ولداً يحمل اسمه كما يقولون، وسماه هيثم، وسمى أول كتبه الهيثميات. وقد قال لي ذات مرة أنه حين قرر أن يسمي هيثم لم يكن هذا الاسم من الأسماء المتعارف عليها والمتداولة، ولكن بعدها سمِّي هيثم الخياط، الدكتور العلامة النابغة المعروف، ثم سمّي هيثم المالح، المحامي القدير المعروف.
وشاء الله أن يتزوج الوالد "علي" من الوالدة "عائدة الخطيب"، والدها قريب والدته.. رحمهم الله جميعاً، وأنجبا ابنة سماها "عنان" على اسميهما، ثم في هذه المرة قرر أن يسمي المولود القادم عزام؛ لحفظه على الابتداء بحرف العين، فرزقه الله الابنة الثانية بنان، ثم أصبحت قافية الأسماء (ان) بيان أمان يمان، وبعدها قرر تسمية الولد إن جاء "أبان"، لكن الله شاء له أن يكون أبا البنات، وكان فخوراً بذلك، ويذكر دائماً أن الله وعد من ينجب ثلاث بنات ويحسن تربيتهن بالجنة.
وأما عن حبه لنا فالوالد كان أباً يندر مثله بين الآباء، حين سافر للهند في رحلته الطويلة، كان يأرق ليلاً وهو يفكر: ترى هل بناتي دافئات؟ هل هن مرتاحات؟ كان يصحو بالليل عدة مرات في ليالي الشتاء ليتأكد من وجود غطاء فوق بناته، زوجنا وبقي يأرق لنومنا وأكلنا وشربنا.

وماذا عن والدتكن؟

لقد كان زواج الوالد من الوالدة فاتحة خيرٍ لهما، واستمراراً لرسالته، فقد أحبت الوالدة أسرته وأخواته، وكان بيت الوالد هو بيت الأسرة، لأنه كان بمثابة الأم والأب لإخوته جميعاً. وقد كان الوالدان يتفقان في الأمور الجوهرية، وإن اختلفا في أمور ثانوية، فالقيم التي جمعتهما واحدة والهدف واحد، وطريقة التربية واحدة، وقد انعكست هذه العلاقة علينا: كان فيها العطاء والتضحية، كلٌّ بطريقته، فالوالد كان يسرنا بملاعبتنا وإعطائنا الحرية طالما هو مستيقظ وعنده قدرة على العطاء، أما الوالدة فكانت من النوع الحازم الذي يعطي دون قول، كانت رحمها الله سيدة بيت بكل معنى الكلمة.







التوقيع

رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
 
رد مع اقتباس
قديم 20-06-2014, 09:16 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
احمد طويل
عضوية مجمدة
 
إحصائية العضو







احمد طويل غير متصل


افتراضي رد: زوجتي...

شكرا جزيلا على هدا الموضوع الجميل







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط