|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
حاولت اليوم أن أحول قصة الأديب خلدون الدالي إلى قصة قصيرة جداً تحمل نفس الروح: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
أعجبتني قصة أديبنا الكريم/ عبد الرحيم التدلاوي اليوم، وقررت أن أحولها، بنفس الروح، إلى قصة قصيرة جداً، وهكذا صار: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||||
|
جميل هذا الجهد في تحويل القصة مع الحفاظ على المفارقة وروح النص ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||||
|
مستوحاة من قصة وقصيدة الأستاذ أخي / أحمد فؤاد صوفي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | ||||
|
اقتباس:
الــ (القصة والقصيدة) بهذا الشكل، تحولا إلى حرير ناعم، يشابه غيمة في الربيع ،، فعلاً إن من بعض البيان لسحرا ،، جميل جداً ما قدمت راحيل الخير ،، كان الله معك يحفظك من كل شر ،، |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||||
|
نافذة تشاركية جيدة،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
الأديبة الكريمة/ أحلام المصري المحترمة ‘‘ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||
|
----------------------- أعزّائي، حتى نعيد النشاط لهذه الزاوية، فقد عمدت لقصة "سيمفونية الحلم"، للأديبة الكريمة/ أحلام المصري، وابتدعت منها قصة قصيرة جداً، أجدها تحمل نفس الروح، والتي أرجو أن تنال إعجابكم، كما أرجو من الجميع المشاركة ،، تحيتي واحترامي لكم ،، ----------------------- *هنا القصة الأصلية: سيمفونية الحلم // أحلام المصري ،، جالسة على حافة الفراش، تعيد ترتيب بعض الرسائل التي ما تزال تحتفظ بها في صندوق النحاس المزركش بالألوان وبعض الحفر العشوائية.. فجأة، رأته هناك متشكلا قبالتها على الشرفة ، جالسا على مقعده المفضل، مقعده الخشبي ذلك المقعد الذي لا يمل من الاهتزاز! يحمل في يده غليونه العتيق، يقربه ببطء من ثغره الشارد.. يقبله، ثم يعيده نحو الأسفل، لم تكن تعرف على وجه الدقة بماذا كان يفكر، وهل تحتوي تلك الحفرة في غليونه تبغا، أم فراغا؟ هل كان مشتعلا ثم انطفأ دون أن ينتبه أم أنه لم يشعله منذ البداية.. وفجأة، وجدت نفسها تمشي على شاطئ البحر وقت الغروب، و السماعات في اذنيها، كانت تسير بلا وجهة مغمضة العينين تاركة نفسها للانغام ترددها نحو الأفق. هناك وجدت الشمس متشبثة بآخر غصن لها قبيل أن تتعب فتفلته لتسقط في فم البحر المفتوح بشراهة، ليسيل فوق سطح الماء اللون الارجواني، ليمتد بعيداً مغلقا الآفاق. وفجأة، وجدت نفسها في غرفتها مجدداً، لكنها هذه المرة كانت معتمة بالكامل، ضوء هاتفها يحاول جاهدا أن يبعد العتمة، قبيل أن ينطفئ فجأة معلنا استسلامه، كانت تضمه بكلتا يديها المرتجفتين، تقربه من اذنها تطمئن بأنه ما زال على قيد الحياة، مغلقة عينها على حلم وردي لا تريده أن ينتهي! ما زال جالسا على كرسيه الخشبي، يقلب غليونه في يده، ما زالت جالسة على حافة الفراش.. تعيد ترتيب بعض الرسائل التي ما زالت تحتفظ بها في صندوق النحاس المزركش.. تنظر نحو النافذة، كمن كانت تمتلك الكون منذ قليل ثم سرق منها، أو خسرته في لعبة قمار! كانت تستمع إلى السيمفونية الحادية عشر.. حين دخل طفلها الصغير فجأة وارتمى كالحلم فوق صدرها! ------------------------- *ذِكْرَى* هَلْ نَقُولُ يَا تُرَى تَذَكَّرَتْهُ، أَمْ نَعْتَرِفُ أَنَّهُ أَبَدَاً لَمْ يُغَادِرْهَا، هيَ مَازَالَتْ دَافِئَةً بَيْنَ يَدَيْه، قَطَعَ صَمْتَهَا طِفْلُهَا الصَّغِير، اِرْتَمَى فِي حُضْنِهَا، *مَامَا، لِأَجْلِي يُمْكِنُكِ مُحَارَبَةَ الْعَالَمِ كُلِّهْ. -------------------------- آخر تعديل أحمد فؤاد صوفي يوم اليوم في 08:53 AM.
|
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|