على ضفاف مضيق هرمز... 11/4/2026
أيهما أخطر على الأمن القومي العربي، قطعان المستعربين وكلاء إيران أو المجتمعات الخائفة والملتصقة بانظمتها السياسية الهشة المرعوبة من إيران ؟
إذا لم يكن النظام الرسمي العربي معنيا حقا ببقاء المجتمعات العربية بل وعلى شاكلة إيران ونظامها، الجميع معني وفقط ببقاء الأنظمة على حساب الشعوب، على هذا النظام العربي البائس والتعيس أن يدرك قبل فوات الأوان أن نظام إيران القائد للفوضى الخلاقة في المنطقة العربية قد ربط باحكام بقاءه وسقوطه ببقاء النظام الرسمي العربي وسقوطه، ومن الواضح أن "أمريكا واشنطن" توافق على هذا الربط المحكم بل وتؤيده، في حين "أمريكا إسرائيل" ترغب بشدة في تحالف "البيت الأبراهامي" لإسقاط النظام في إيران وقيادة المنطقة العربي، ويبدو أن هذا هو الخيار الأنسب والأقل خطرا وأكثر منطقية !
التغطية الإعلامية العربية لحرب مضيق هرمز، مخجلة ومتوقعة !
وتغطية مفاوضات إسلام آباد ووصول الوفد الإيراني على مدار النشرات والساعات، مقرفة ومبتذلة !
مسرحية مفاوضات إسلام آباد الساخرة تنتمي لمسرح اللامعقول ومن الطبيعي أن تنتقل إلى "رومانيا يوجين يونيسكو" !
من غير الطبيعي أن يستمتع الجمهور العربي والمثقف العربي بهذه السخرية المسرحية اللامعقولة والمريرة !
يبقى الرهان المشرف عربيا هو على جيش جمهورية مصر العربية لحماية شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام وتحرير العراق، وعلى مال الرفاهية الخليجي لتحرير اليمن.
..