|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
من الأمور الخطيرة التي تقع من بعض من ينتسبون إلى العلم: التجرؤ على الفتوى بغير علم، فصرنا نسمع فتاوى شاذة وآراء غريبة، وكلامًا مريبًا يخلخل ثوابت الدين، ويُضعِف الانتماء إليه، ألا فليتق الله هؤلاء، وليراعوا حرمة هذه الشريعة العظيمة، قال الإمام أحمد: "لا يجوز الإفتاء إلا لرجل عالم بالكتاب والسنة"( إعلام الموقعين: 1/45). وكان السلف يتهيبون الفتوى، ويود كل منهم أن غيره كفاه، وينكر بعض السلف على المتسرعين في الفتوى فيقول: "إن أحدكم ليفتي في مسألة، ولو وردت على عمر بن الخطاب لجمع لها أهل بدر" (أخرجه البيهقي، ص 434). والجرأة على الفتوى والكلام في الدين بغير علم دليل على الضحالة وقلة العلم، قال سحنون بن سعيد: "أجسر الناس على الفتيا أقلهم علمًا، يكون عند الرجل الباب الواحد من العلم يظن أن الحق كله فيه" (إعلام الموقعين: 1/34). وفي موقف غريب وعجيب يحكيه الإمام مالك يقول: "أخبرني رجل أنه دخل على ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فوجده يبكي، فقال له: ما يبكيك؟ أمصيبةٌ دخلت عليك؟ فقال: "لا، ولكن استُفتي من لا علم له، وظهر في الإسلام أمر عظيم" (التمهيد: 3/5). إن الله سائل كل راع عما استرعاه، وإن العلماء مسئولون عن إبلاغ الدين، ونشر الحق، وتعليم العلم، وتفنيد الشبهات، والتنفير من الموبقات، وقيادة الأمة قيادة حكيمة إلى الرشاد والهدى، كلٌّ بحسبه، نسأل الله الهداية والتوفيق والرشاد.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
( إنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ [الأنبياء: 90]. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
وإنه لمن باب الإنصاف أننا حين ننتقدُ فهم التشدّد للنصوص الشرعية وخوف بعض من التيسير والسماحة في العلم والفتوى؛ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
وإنه لمن باب الإنصاف أننا حين ننتقدُ فهم التشدّد للنصوص الشرعية وخوف بعض من التيسير والسماحة في العلم والفتوى؛ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
✂فاصل ✂ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
نعم ( لا تنطعوا فتهلكوا ) .. وفيما أوردت يا أخي مسائل وفوائد .. روي عن جابر مرفوعا : إن هذا الدين متين، فأوغل فيه برفق، ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله، فإن المنبت لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى. وأيضا روي مرفوعا عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : فذكر ( المنبت ) في تمام حديث أوله : إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ولاتبغض إلى نفسك عبادة ربك فإن المنبت لاسفرا قطع ولاظهرا أبقى فأعمل عمل امرئ يظن أن لن يموت أبدا ......الخ ولكنه ( المنبت ) حديث ضعيف اختلفوا في إرساله ووصله وفي رفعه ووقفه، ثم في الصحابي أهو جابر أم عائشة أم عمر رضوان ربي عليهم وقال الدارقطني: ليس فيها حديث ثابت.. لكن في رواية مسلم ( إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ) دون زيادة في هذا اللفظ .. وحديث المنبت رغم ضعفه صحيح المعنى فقد جاء في الحديث الصحيح برواية البخاري (سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَاغْدُوا وَرُوحُوا وَشَيْءٌ مِنْ الدُّلْجَةِ وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا) ( إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنْ الدُّلْجَةِ) البخاري. وهذاالاعتدال والسير في طريق مستقيم كما شرعه لنا الشارع ليس بالأمر اليسير فهناك شعرة فقط بين الفعل ومتشابهه .. فإكرام الضيف من تمام الإيمان ، والتكلف له منهي عنه كما جاء في حديث سلمان رضي الله تعالى عنه وهكذا في مسائل كثيرة .. يقول الله تعالى ( فاستقم كما أمرت ) ونحن في صلواتنا نردد ( اهدنا الصراط المستقيم ) وهذا الاستقامة وسط بين الإفراط والتفريط .. وروي عن الرسول الكريم صلوات ربي عليه وسلامه ( شيبتني هود واخواتها ) ومع أن بعضهم ضعفه لإرساله واضطراب أبي إسحاق السبيعي فيه .. إلا أنه روي بطرق عديدة وكل طرقه متكلم فيها .. فمنهم من حسنه .. ولا يصح إلا مرسلاً: كما ذهب إليه أبو حاتم الرازي في العلل ، ولأن له أكثر من وجه مرسل تؤيد ثبوته ويقوي بعضه بعضا بحسب ابن سعد في طبقاته .. وقيل إنما قوله ( شيبتني هود ) لأن فيها ( فاستقم كما أمرت ) لأن التباعد بين طرفي الإفراط والتفريط في غاية العسر لذا كانت آية ( فاستقم كما أمرت ) من أشد وأشق آية نزلت عليه صلى الله عليه وسلم كما جاء عن ابن عباس .. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.. اللهم وفقنا لما تحبه منا وبما يرضيك عنا .. منك التوفيق في القول والعمل ومنك نطلب الإخلاص وتخليص أعمالنا وأقوالنا من شوائب الرياء وجعله لك خالصة .. أنت المستعان وعليك التكلان .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
🌴🌴 إستراحة 🌴🌴 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
الألم يصهر مَعْدِن الإنسان المسلم، فتصفو رُوحه، ويزكو خُلُقه، وتَطْهُر نفسه، فألم الابتلاء سبيل إلى لذة التقوى ونعيم القرب من الله، وهل يبرق الذهبُ إلا إذا ذاق لهب النيران ؟!. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
وَقْتُ الْإِنْسَانِ هُوَ رَأْسُ مَالِهِ، وَعَمَلُهُ فِيهِ هُوَ حَيَاتُهُ؛ فَإِنَّ الزَّمَنَ يَمْضِي، وَيَبْقَى الْعَمَلُ (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) [يس: 12]. وَالْأُمَّةُ الَّتِي يَكُونُ شَبَابُهَا وَفَتَيَاتُهَا فِي حَالَةِ فَرَاغٍ هِيَ أُمَّةٌ تَعِيشُ عَلَى هَامِشِ التَّارِيخِ وَالْحَضَارَةِ؛ لِأَنَّ الْأُمَمَ إِنَّمَا تُبْنَى بِسَوَاعِدِ الشَّبَابِ. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
..عن فقه الواقع .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
في ذم الشهرة والرياء .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
الصِّيَامُ لِجَامُ المُتَّقِينَ، وَجُنَّةُ الْمُحَارِبِينَ، وَرِيَاضَةُ الْأَبْرَارِ وَالمُقَرَّبِينَ، وَالنُّفُوسُ مُحْتَاجَةٌ إِلَى تَرْوِيضٍ عَلَى الِاسْتِعْفَافِ، فِي زَمَنٍ ضَعُفَتْ فِيهِ الْعِفَّةُ، وَاتُّبِعَتِ الشَّهْوَةُ. |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|