الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-10-2022, 03:46 AM   رقم المشاركة : 1957
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: بــــــــــــلا عُنْوَان . / على مدار النبض

قالت له : تعبت، فمنذ دهر لم أشكو لك َ أشواقي، ما عدت تسمعني كما كنت!، تأتي على هيئة ومضة.. وتذهب دون أن نكون!






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2022, 03:47 AM   رقم المشاركة : 1958
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: بــــــــــــلا عُنْوَان . / على مدار النبض

قالت: ويبقى قلبك مركب نجاتي الوحيد، حينما تعلوا أمواج الظلمات،
ويبقى صدرك شاطئ وميناء نبضي!







التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2022, 03:48 AM   رقم المشاركة : 1959
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: بــــــــــــلا عُنْوَان . / على مدار النبض

مد لي شاطئ ثغرك.َ.
فأنا يا حبيبي َمتجهة نحوك.. وكلي رجاء أن أتلاشى فيك،
فدعني أتحطم فوق جليد يديك،
دع أنفاسك تملأ فراغ رئتي ، لأختنق.. فأغرق..!







التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2022, 03:51 AM   رقم المشاركة : 1960
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: بــــــــــــلا عُنْوَان . / على مدار النبض

كانت الساعة تقترب من الرابعة حبا ً..
حينما ندهت عليه مرات عديدة وبكل رقة..: حبيبي َ!، حبيبي َ!
لم يكن يومها بعيدا ً..
فكل ما يتذكره حينما أستيقظ من غفوته..!
بأنه كان بين ذراعيها تقص عليه حكاية ما قبل النوم!







التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2022, 03:54 AM   رقم المشاركة : 1961
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: بــــــــــــلا عُنْوَان . / على مدار النبض

قالت له : أتألم كلما أحببتك !، فحبك نوع فريد، لذيذ من الألم!
فأنا أحبك لأقصى درجات الوجع!

قال لها : تلك الشجرة لا تقتلع، تثمر للأبد بلا براعم.. رغم حاجتها الملحة لزخات الربيع واخضرار المطر!

قالت له : تصبح على أنا!

أجابها مبتسما : وأنت من أنا!
و تصبحين على سرير قلبي، ووسادة قبلتي!







التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2022, 03:58 AM   رقم المشاركة : 1962
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: بــــــــــــلا عُنْوَان . / على مدار النبض

على جدار المستحيل..
بخط الحب،
: اني كنت.. و ما زلت أعشق!







التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2022, 04:01 AM   رقم المشاركة : 1963
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: بــــــــــــلا عُنْوَان . / على مدار النبض




كلما حاول التسلل، أخد الكلب بالنباح.. حاول اغراءه بكل أنواع اللحوم الطازجة منها والمقددة.. مرارا وتكرارا، لكنه كلما إلتقمها بفمه عاد للنباح مجددا..
فكر كثيرا.. مكررا المحاولة حتى أطمئن له..
.
.
.
.. خرج مسرعا بصندوق مليء بالمجوهرات ..
تاركا خلفه صمتا مطبقا، وقطعة لحم ممددة تسيل منها الدماء!






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2022, 04:04 AM   رقم المشاركة : 1964
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: بــــــــــــلا عُنْوَان . / على مدار النبض

آآآوه، لقينا حكاية لم َ؟

يا حبيبي هسا لم شو رح تعمل بقلبي..

أبو ربع ساعة بتكون نازلة هون وبقسم القصة القصيرة..
بدها طنجرة قهوة وكروز دخان كنت الطويل..







التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2022, 04:32 AM   رقم المشاركة : 1965
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: بــــــــــــلا عُنْوَان . / على مدار النبض

لمَ؟
يومها كنت ُ أغط في نوم ٍ عميق، استيقظتُ كالممسوس على صوت صراخ متواصل من جرس بوابة منزلي.!
استغربت من الأمر...!
وعلى عجالة...، ارتشفت من طاسة الذاكرة بعضا من فقاعات الهواء الباردة، فعادة لا يتذكرني أحد، ولا أجد المتعة في تبادل خيبات الصداقة!؛
قلتُ في نفسي.:
قد يكون عابر سبيل، أو أي انسان قد التبس عليه المنزل!، حاولت العودة لما قبل الصراخ، لكن الصمت الذي كنت ملتحفه كان قد غادر من شرفة النافذة!
نهضت من فراشي أرتجف، متجها ًبخطواتٍ بطيئةٍ نحو خاصرة المنزل...!
كنت أشعر لحظتها بأني أسير بخطوات ثقيلة للوراء، أردد بصوت كسول متعب:
ها أنا قادم... انتظر قليلا ً!
لكن الغريب بأن الطارق المجهول لم يقل شيئا، وبكل هدوء استمر في استفزاز صبر الحاضر.!
فتحت ببطء بوابة المستقبل وأنا غارق في حيرة التثاؤب، نظرت أمامي وكانت المفاجأة!
تجمدت كأداة استفهام تبحث عن نقطة الرحمة، كرسمة الصرخة وهي تتجرع ألوان الدهشة، كنت قد ابتلعت آخر موجة من صوتي! حتى أنني نسيت بأن أغلق أفواه اللحظة الجائعة!
كانت أول كلمات محمصة تخرج ناضجة من طابون الوقت:
أنت ِ.!، كيف!، وما... مجنونة!
وأنت غارقة في طحين الضحك أمام ملامح وجهي الجائع والمبعثر!
فأجبتني بثقة خبازة ماهرة:
مفاجأة!، أليس كذالك...
هل ستترك وردة ابتسامتي تجف تحت أشعة انتظار حارقة؟
ألنْ تَدعني أدخل واحة ظلك!
فأجبتك وأنا كلي دهشة.:
معذرة منك سيدتي، تفضلي...
ذهبتُ لأعد لنا فنجان الألم، كنت أقلب اللامحتمل فوق نار الأشواق، وأنا سارح في منطق جنونك.!
كان الأنين صاخبا، كنتِ أنت ِجالسةً على ذاك الكرسي العتيق والممزق. سارحة ً في بحرٍ من الأفكار...!، سألتك لحظتها.:
هل تشعرين بالبرد.، ما رأيك بأن أشعل المدفئة.؟
كان جوابك اللذيذ:. كلا ،
واندفعتِ نحوي كسحابةٍ ماطرة:
أريد فقط أن أغفو بغزارة فوق صدرك!
وحينها... دخلتِ في فصول من تَنْهِيدة شتاء طويل!
لم أقاطعك وتركتك للنهاية... حتى فاضت كل السدود، كان صدري غارقا ً في محيط عواصفك وعندها رجوتك... بأن يا قلبي أقلعي...
وسألتك بتوتر.:
ما الأمر. ما بك ِ!
رفعتِ رأسك ونظرتِ في عيَني قلبي.
أريد وعدا منه بأن لا تبتعد عني أبدًا.
أدركت لحظتها. بأن الأمر جلل! وبأن النزيف سيطول!، لكنه ورغم ذلك عاهدك وكان الوعد.!
وقلت لك ِ:
لا قوة في الكون يمكنها أن تبعدني عنك وطلبت منك الجلوس وشرح الأمر.!
كنت أستمع لك وأراقب كل تفاصيلك وأنت منهمكة بغضب في شرح الأمر، اتأمل كيف بأن هذا الوجه الطفولي الملائكي يمتلك كل هذا الكم من الجنون والقسوة.!
كنت أنظر برهبة وإجلال لثقة الحب في سماء عينيك!؛
تلك اللمعة التي تجعلك تدرك جيدا كيف بأنه يجعلنا في أحلك أوقات ضعفنا أقوياء لا نقهر!، جعلتني ينابيع كلماتك لحظتها بأن أعود لنفسي من جديد؛
فهمت لحظتها بأن هدف الشجرة ليس الثمرة فقط، بل هو بتجربة النمو والمقدرة على الوصول...، مجابهة الرياح للنهاية والعودة دوما لبذرة البداية؛
ومرَّ الحب...
وبقيت أنا وذاك الكرسي الممزق وثمرة ما زالت تنتظر...، لم تذبل، لم تسقط على أرض النسيان... رغم كل الجفاف، رغم أن الشجرة كانت قد غادرت ثمارها وتربتها!
فما زالت منذ ذاك اليوم ناضجة تقطر عسل صوتك...!؛
تردد في وجه الزمن وكلما ألتفت إليها سؤالا واحدا لا يتغير، لا يتبدل:
لمَ؟، لم َ؟!
فأحتضنها بصمت وأنا...
غارق في محيط من ذكريات وحيدة...
يقتلها العطش والجوع!






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2022, 04:47 AM   رقم المشاركة : 1966
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: بــــــــــــلا عُنْوَان . / على مدار النبض

معلش يا لم َ معلش.. بحياتي ما زعلت منك، ولا رح ازعل.. بالعكس كلما اغلقت عيوني وتذكرت، ابتسمت من جنونك.. جنونك الذي كان سببا بأن أعشق الحياة!







التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2022, 04:53 AM   رقم المشاركة : 1967
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: بــــــــــــلا عُنْوَان . / على مدار النبض

[youtube]https://







التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 27-10-2022, 05:50 AM   رقم المشاركة : 1968
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: بــــــــــــلا عُنْوَان . / على مدار النبض

ا ً



ما أجمل ما تكتب وتنثر من روحك أخي الموقر وهذه الملكة التي حباك الله بها ، ونعم كثيرة غيرها يسبغها علينا الحليم المنان في كل لحظة وزفرة وشهقة ..

أخي وأستاذي المكرم بالعادة لا أعرف كيف أرتب الكلام حين أود التنبيه والتنويه لنقطة ما ، خشية أن يكون كلامي ثقيلا على نفوسكم الرهيفة ..
لكني أطمع دائما وأكثر العشم في سماحة نفسكم ، وسمو أخلاقكم ورحابة صدركم وهو ليس ببعيد عنكم وقد لمسته فيكم غير مرة ..
كيف لا وأنتم سليل العونة الكرام ..
في نفسي حديث يحدوني إلى قوله حسن ظني بكم وبما وجدته منكم من جميل التقبل ..


محتوى المقاطع أيها الكريم أرجو منك التنبه له ..
نعم أعلم أننا مع موجة الغربة والاغتراب عن ديننا استمرأناها .. لكن يا أخي فلنحاول ألا نحمل أوزارا مع أوزارنا .. وأن نحاول ما استطعنا أن نزرع لنا حسنات جارية في هذه الساعات المباركات من السحر ..



هذا ولا أخفيك إعجابي بقلمك السيال غزير الانتاج وبطيبة نفسك أخي الطيب ..


اللهم إني بلغت .. ودعوت لأخي أن تغفر له ولي وأن تهدينا جميعا وتحسن لنا الختام وأن ترضى عنا وتأخذ بأيدينا فإنا ضعفاء إلا بك ولا حول لنا ولا قوة إلا بك ..
نبرئ إليك من حولنا وقوتنا ونلجأ إلى حولك وقوتك ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط