الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-12-2011, 09:37 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة لنجيب محفوظ

أشكرك أستاذنا الفاضل , بوجودك سيزداد الموضوع جمالا ً وجدوى , لك تحياتي .







التوقيع




هناك أُنــاس لا يكرهون الآخرين لِعيوبهم ، بـل لمزاياهم ...!





 
رد مع اقتباس
قديم 22-12-2011, 03:51 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
محمد عوض
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد عوض
 

 

 
إحصائية العضو







محمد عوض غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة لنجيب محفوظ

هل في جعبتك المزيد يا صديقي . لقد فتحت شهيتي بالفعل وسط هذه الفوضي التي نحياها ، حتي والله عدنا لا ندري إلي أين المسير ، وأين الحق ، بله الباطل .







 
رد مع اقتباس
قديم 25-12-2011, 12:55 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة لنجيب محفوظ

نعم أخي , سأوردها كاملة إن شاء الله , للإستفادة منها بإذن الله . سلامي لك وشكرا ً على الصداقة .







التوقيع




هناك أُنــاس لا يكرهون الآخرين لِعيوبهم ، بـل لمزاياهم ...!





 
رد مع اقتباس
قديم 25-12-2011, 12:57 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة لنجيب محفوظ

رثاء
كانت أول زيارة للموت عندنا لدى وفاة جدتي . كان الموت ما زال جديدا ً , لا عهد لي به عابرا ً في الطريق وكنت أعلم بالمأثور من الكلام أنه حتم , لا مفر منه , أما عن شعوري الحقيقي فكان يراه بعيدا ً بُعد السماء عن الأرض . هكذا انتزعني النحيب من طمأنينتي , فأدركت أنه تسلَّل في غفلة منا إلى تلك الحجرة التي حكت لي أجمل الحكايات .

ورأيتني صغيرا ً كما رأيته عملاقا ً , وتردَّدت ْ أنفاسه في جميع الحجرات , فكل شخص تذكَّره وكل شخص تحدَّث عنه بما قُسم . وضقت ُبالمطاردة فلذت ُبحجرتي لأنعم بدقيقة من الوحدة والهدوء .
وإذا بالباب يفتح وتدخل الجميلة ذات الضفيرة الطويلة السوداء وهمست بحنان :

- لا تبق َ وحدك .
واندلعت في باطني ثورة مباغتة متّسمة بالعنف متعطِّشة للجنون .
وقبضت على يدها وجذبتها إلى صدري بكل ما يموج فيه من حزن وخوف .








التوقيع




هناك أُنــاس لا يكرهون الآخرين لِعيوبهم ، بـل لمزاياهم ...!





 
رد مع اقتباس
قديم 25-12-2011, 05:46 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
محمد عوض
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد عوض
 

 

 
إحصائية العضو







محمد عوض غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة لنجيب محفوظ

...أما عن شعوري الحقيقي فكان يراه بعيدا ً بُعد السماء...

هكذا كانت علاقة نجيب محفوظ بالموت والحياة ، عمر طويل مديد ، وحياة مستقرة ، حتي عندما تعرض لبطش بعض الحمقي ، أذن له أن تستمر حياته ، بل إن قلمه لم يهدأ بعدها ، دل علي ذلك تلك الأعمال التي يتحفنا بها العزيز ، عبد السلام .
...لا تبق َ وحدك .
واندلعت في باطني ثورة مباغتة متّسمة بالعنف متعطِّشة للجنون .
وقبضت على يدها وجذبتها إلى صدري بكل ما يموج فيه من حزن وخوف ...

لعل تلك اللحظة التي عاشها الحكاء ، تحتاج إلي محلل نفسي ، فحقيقة أن الكثير منا له قصة مختلفة ؛ كيف تواجه اللحظات العصيبة ؟ وبطلنا هنا أطفأ جذوتها في أحضان ذات الضفائر .







 
رد مع اقتباس
قديم 25-12-2011, 06:05 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
م. وليد كمال الخضري
أقلامي
 
الصورة الرمزية م. وليد كمال الخضري
 

 

 
إحصائية العضو







م. وليد كمال الخضري غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى م. وليد كمال الخضري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى م. وليد كمال الخضري

افتراضي رد: قصص قصيرة لنجيب محفوظ

لجأ البطل هنا الى احضان ذات الضفائر ليهرب من فكرة الموت التي سيطرت عليه وليعلن انه انحاز الى الحياة بكل ما فيها من شهوات كأنه يقول للموت اعلم انك قادم ولكني سأكمل حياتي، الكثير منا له اسلوبه في مواجهة اللحظات العصيبة كما قال اخي محمد عوض فمنا من يقرأ القرآن ومنا من يجري الى حضن زوجته او عشيقته ومنا من يزاد اكتئاب فيهرب من اللحظات العصيبة الى لحظات اكثر صعوبة عندما يعتزل الناس ويهرب من الواقع وقتها لابد من تدخل الطب النفسي للعلاج والا سيكون البديل الانتحار للاسف







التوقيع

لام مانع من الانحناء امام الريح وألف ألف لا للانكسار

 
رد مع اقتباس
قديم 26-12-2011, 10:10 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة لنجيب محفوظ

الأخوان محمد ووليد , أنا قرأت هذه القصة كثيرا ً لكنني لم أستطع أن أجزم بمراد الكاتب !
إلا إنني أراني مقتنعا ً بكلام وليد ( لجأ البطل هنا الى احضان ذات الضفائر ليهرب من فكرة الموت التي سيطرت عليه وليعلن انه انحاز الى الحياة بكل ما فيها من شهوات كأنه يقول للموت اعلم انك قادم ولكني سأكمل حياتي ) .







التوقيع




هناك أُنــاس لا يكرهون الآخرين لِعيوبهم ، بـل لمزاياهم ...!





 
رد مع اقتباس
قديم 28-12-2011, 10:34 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
مريم الوادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم الوادي
 

 

 
إحصائية العضو







مريم الوادي غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة لنجيب محفوظ

سلام الله أيها الجمال
كيف تجتمعون هنا ولم أركم؟؟
استمتعت كثيرا بالقصتين، للرائع المرحوم نجيب محفوظ عميد الأدب..
واستمتعت أكثر بردودكم إخوتي حولهما
في البداية أود إجابة ريما ريماوي العزيزة: حول تساؤلها أين القفلة؟؟ التي يتساءل عنها الكثيرون ماعدا هي؟؟
عزيزتي: قفلة القصة ، أو لنقل بمعنى أصح نهايتها، جاءت أكثر من رائعة
كيف تحول الفضول الذي يكتنفه تجاه البيه، الى فضول أكبر تجاه أخيه؟؟
علامات استفهام كثيرة، فتحها الكاتب بجملته هاته، في عقل القارئ، وقد طرحت بعضا منها في ردك..
لا يجدر بالنهاية أن تكون صادمة، أو قوية عنيفة، لتحقق المتعة، المهم فعلا هو أن تنسجم مع النص، و لا تكون بمعزل عنه.. و أن تحقق الغاية من السرد.. و تحرك السؤال في عقل القارئ، أو تترك في فمه مذاقا لا ينسى رغم انتهاء القراءة..
محبتي ولي عودة لهذا الجمال
أريد أن أكون طرفا فيه إذا سمحتم
سلام للجميع







 
رد مع اقتباس
قديم 28-12-2011, 10:46 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
مريم الوادي
أقلامي
 
الصورة الرمزية مريم الوادي
 

 

 
إحصائية العضو







مريم الوادي غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة لنجيب محفوظ

وإذا بالباب يفتح وتدخل الجميلة ذات الضفيرة الطويلة السوداء وهمست بحنان :


- لا تبق َ وحدك .
واندلعت في باطني ثورة مباغتة متّسمة بالعنف متعطِّشة للجنون .


*********
أدلي بدلوي هنا أيها الكرام
أرى أن كلمتا عنف وجنون لم تأتيا اعتباطا
لاشيء ينسي الكاتب صدمة الموت، ويخرجه من نفق الخوف والمطاردة، سوى شعور أقوى،و هنا يفتح الكاتب، لدى القارئ الذكي قوسا كبير،حول العنف والجنون.. الذي قد يكون دار بين أم الضفائر، والكاتب الشاب، اليانع..
أرى أن السرد موفق جدا هنا
السرد الذي يجعلك طرفا مشتغلا خلال القراءة، تبني أفكارا ، وتضع احتمالات، وتشارك ..
هو السرد الموفق
سرد لا يقدم لك الابداع جاهزا، فهو السرد الموفق
أما حين تقرأ النص، ولا تتفاعل أنت كقارئ معه، فذلك مجرد كتابة، مجرد يوميات، مجرد تفاهة
السرد انفعال وتفاعل
و للحديث بقية
بانتظار القصة الموالية
شكرا عبد السلام









 
رد مع اقتباس
قديم 29-12-2011, 11:09 AM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة لنجيب محفوظ

أهلا ً بك مريم
من دواعي سرورنا أن تنضمي إلينا , فلكل منا رؤية نستفاد منها , واختلاف الرؤى هي الانفتاح على قراءات النص وهنا تكمن المتعة .
بوركت مريم .







التوقيع




هناك أُنــاس لا يكرهون الآخرين لِعيوبهم ، بـل لمزاياهم ...!





 
رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 06:50 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
عبدالسلام حمزة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالسلام حمزة
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالسلام حمزة غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة لنجيب محفوظ

ديْن قديم

في صباي مرضت ُ مرضا ً لازمني بضعة أشهر . تغيّر الجوّ من حولي بصورة مذهلة وتغيّرت المعاملة .
ولّت دنيا الإرهاب , وتلقتني أحضان الرعاية والحنان . أمي لا تفارقني وأبي يمرُّ علي في الذهاب والإياب وأخوتي يُقبلون َ بالهدايا . لا زجر ولا تعيير بالسقوط في الامتحانات .
ولما تماثلت ُ للشفاء خفت أشد ّ الخوف الرجوع إلى الجحيم . عنذ ذاك , خُلق بين جوانحي شخص ٌ جديد . صممّت على الاحتفاظ بجو الحنان والكرامة .

إذا كان الاجتهاد مفتاح السعادة فلأجتهد مهما كلفني ذلك من عناء
وجعلت ُ أثب ُ من نجاح إلى نجاح , وأصبح الجميع أصدقائي وأحبائي .
هيهات أن يفوز مرض بجميل الذكر مثل مرضي .






التوقيع




هناك أُنــاس لا يكرهون الآخرين لِعيوبهم ، بـل لمزاياهم ...!





 
رد مع اقتباس
قديم 02-01-2012, 03:07 AM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
ريما ريماوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية ريما ريماوي
 

 

 
إحصائية العضو







ريما ريماوي غير متصل


افتراضي رد: قصص قصيرة لنجيب محفوظ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم الوادي مشاهدة المشاركة
سلام الله أيها الجمال
كيف تجتمعون هنا ولم أركم؟؟
استمتعت كثيرا بالقصتين، للرائع المرحوم نجيب محفوظ عميد الأدب..
واستمتعت أكثر بردودكم إخوتي حولهما
في البداية أود إجابة ريما ريماوي العزيزة: حول تساؤلها أين القفلة؟؟ التي يتساءل عنها الكثيرون ماعدا هي؟؟
عزيزتي: قفلة القصة ، أو لنقل بمعنى أصح نهايتها، جاءت أكثر من رائعة
كيف تحول الفضول الذي يكتنفه تجاه البيه، الى فضول أكبر تجاه أخيه؟؟
علامات استفهام كثيرة، فتحها الكاتب بجملته هاته، في عقل القارئ، وقد طرحت بعضا منها في ردك..
لا يجدر بالنهاية أن تكون صادمة، أو قوية عنيفة، لتحقق المتعة، المهم فعلا هو أن تنسجم مع النص، و لا تكون بمعزل عنه.. و أن تحقق الغاية من السرد.. و تحرك السؤال في عقل القارئ، أو تترك في فمه مذاقا لا ينسى رغم انتهاء القراءة..
محبتي ولي عودة لهذا الجمال
أريد أن أكون طرفا فيه إذا سمحتم
سلام للجميع
أهلا عزيزتي وهذا كان هدفي من إثارة السؤال... أنا رايت القصة حلوة لكن عادية
لايوجد فيها فكرة ولا نهاية عجيبة .. ومع ذلك استسغناها ...

شكرا لك.

ودي.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط