|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
قصيدتي هي أنا شاعرة ترى أن الشعر ينمو في ظل الثورة المعلوماتية إباء إسماعيل تتساءل: هل يمكن فصل الحوار الحضاري الشعري عن مبدأ ما نؤمن به كشعراء عرب أميركان؟ ميدل ايست اونلاين حوار ـ باسمة حامد يمتاز شعر إباء إسماعيل بطابع مختلف عما هو سائد في الحركة الشعرية العربية الحديثة، ليس لأنها تكتب الشعر بمفردات خاصة بها فقط، بل لأننا سريعا سنكتشف في قصائد هذه الشاعرة السورية المغتربة حس الانتماء الشفاف تجاه الوطن وآلامه، ونكهة الحنين الوجداني والعاطفة الإنسانية الكبيرة. تقول عن شعرها وقصيدتها: قصيدتي هي أنا، وجميع تفاصيل الكون تتداخل بها معي. الكون هو الشّعر وأنا جزءٌ من هذا الكون الكبير. أنا جزءٌ من الشعر في الوقت الذي هو يسكنني، يعيش في داخلي ويصبح جزءاً مني. الشّعر مَلِكُ أحلامي وصديق روحي الذي يعلّمني سموّ اللغة وبَوح النبض العميق وجرأة ذوبان المشاعر، تلك التي تحتويها أنفاس الكلمات، عبر النّسر الذي يخرج مني ويحلّق في فضاء الإنسانية، هذا الذي استمد منه قوّة اللحظة الشعرية الخاطفة التي تأسرني وتُخيفني من توهّجها وتحليقها: أَشْعِلْ يا شعرُ وجوديْ واطعمني منْ ثمرِ الدهشهْ أَشْعِلْ يا شعرُ وجوديْ وازْرعني نخْلاً، في حقْلِ الضوءِ الأبديْ يا توأمَ روحي خذْني بظلالكَ أو حرّكَ نحوَ نداوةِ روحي كي أُلْقي في الرّوحِ سمَاكْ يا شعْرُ إليكَ دمي وفراشاتي وجنونُ سناكْ الشعر أعيشه حالة إبداع، حالة عشق دائمة لعالم إنسانيّ، كوني، روحي، غريب، يحتل ذاتي، حالة جنون مشاعِر حادّة العقلانية حيناً وحادّة الجريان الشعوري أو اللاشعوري حيناً آخر. ولكنّها بالتأكيد غير مُبَرْمَجة على أية قناة خارجة عن أنفاس هوائي الطلق. هو كائن حي يعيش داخل كياني وخارجه على حدٍّ سواء. يأسرني، يأمرني، يحررني، يقيدني، هو ثورة تخرج من أعماقي على هيئة أحرف وكلمات وأسطر لها ملامح وعيون وشفاه وأطراف لربما تكون أجنحة أو زعانف. الشعر كائن حي يلاحقني كظلّي، يقرأني من الداخل بلا رتوش، وأقرأه وطناً وغربةً وحبيباً وطفولة. يصادقني، وأمتطيه نوراً في عتم وجودي، ووجود الكون الإنساني. هو أبجديتي الحقيقية الأسمى. وأنا مازلتُ أتعلّم أبجديته في حرفِها الأوّل. وعن وضعية الشعر العربي الآن، ومكانة الشعر في عصر الثورة المعلوماتية والاتصالات، قالت: في كل العصور، وفي كل اللغات، هناك شعر جيد وهناك شعر رديء يطفو على السطح. ولا أشعر بالقلق على الشعر العربي لأنني أعتقد أنّ الشعر العربي الذي هو بخير، سيصمد أمام العواصِف لأنه سيُنْحَت على صخرة الزمن وآثاره لن تُمحى. وما تبقى سينقش على الرمال إلى حين، ويزول مع قدوم أوّل عاصفة أو موجة. الشعر روح والثورة المعلوماتية مادة. وبسؤال: إلى أي حد ممكن أن تستفيد الطاقة الروحية في ذات الشاعر من التفاعُل مع المادة الثقافية المذهلة التي تتلقاها عبر الانترنيت مثلاً؟ ترى الشاعر إباء إسماعيل بأنهما يتكاملان لا يتنافران في حالة إذا أتقن الشعراء فن استخدامها لتفجير طاقاتهم الشعرية لا تبديدها. ولكن كيف؟ تجيب بأن طاقة الشاعر الإبداعية قد يذرفها وقتاً وجهداً في مساحات أترنيتية زمانية ومكانية توصله إلى الفراغ أو الضياع لأنها أحياناً تكون مُضَلِّلة. وقد تأخذ بيده إلى تفاعلات رائعة في إبداعات شعرية جديدة حين يكون واعياً ومُدركاً لخُطاه. والتواصل الإبداعي عبر الانترنيت ممكن أن يكون مذهلاً وممكن أن يكون مدمِّراً . هو باختصار سلاح ذو حدّين. فالشعر غاية وعصر الثورة المعلوماتية والاتصالات وسيلة. والمبدع الحقيقي هو القادر على تسخير الثورة المعلوماتية في خدمة هدفه الأسمى وهو الإبداع لا العكس. وترى الشاعرة إباء أن الشعر ينمو دون شك في ظل الثورة المعلوماتية، لأن هناك الكثير من الشعراء الحقيقيين الذين استثمروا هذه الحداثة العلمية بذكاء لتطوير أدواتهم الشعرية وإغناء ثرواتهم اللغوية والشعرية والثقافية وتواصلهم مع أقرانهم الشعراء. ثم تعلق قائلة "الشعر ثقافة وإبداع وخبرة حياتية غنية جاءت الثورة المعلوماتية كي توصلها إلى أفق أبعد وأعمق. بالمقابل، لا يمكن أن ننسى على الإطلاق الجوانب السلبية لها حين يُصاب الشعر العربي بطفح جلدي من انتشار النصوص الرديئة التي تظهر كالطفيليات على الساحة الإنترنيتة." وهذا في رأيها يؤثر سلبياً على الجيل الجديد من الشعراء الذي يُخشى عليه من فقد القدرة على التمييز بين الشعر الحقيقي والشعر البائس الطفيلي الذي ظهر نتيجة سهولة النشر والانتشار التي أورثتها ثورة الاتصالات اللامحدودة واللامَشروطة. وعن إمكانية الشعر في الإسهام في حوار الحضارات، باعتبارها شاعرة عربية ـ أميركية، قالت: الشعر لا يسهم فقط في حوار الحضارات، بل هو حِوار حَضاري إنساني تلتقي فيه العقول والمشاعِر والثقافات وتتلاقح من خلالها تجارب الشعراء والقرّاء على حدٍّ سواء. و ما تكوين تجربتي الشعرية إلا من هذا المزيج الحضاري الشرقي – العربي، والغربي – الأمريكي. هو مزيج من الشعر العالمي الذي تشرّبته منذ سنوات طويلة لأشدّ خيوطه الإنسانية والحضارية إلى بعضها البعض رغم الفروقات والتناقضات في كثير من الأحيان. هناك دائماً حسّ شعري إنساني حضاري مشترك على المبدع أن يقتفي أثره بالذكاء والموهبة. وكمُتابِعه لتجارب العديد من شعراء جيلي من الأميركان الذين ينحدرون من أصول عربية، فإن الشعراء الذين يتوجّهون بكتاباتهم للقارئ وللمُستَمِع الأمريكي أو الناطق باللغة الإنكليزية فقط، لاحظتُ هذه النّزعة القوية في تجاربهم الشعرية أمثال الشاعرة الأمريكية من أصل سوري – د. مهجة قحف – التي تلعب على هذا الوتر في نصوصها، جامعةً ما بين تناقض الحضارات الذي يولِّد روح الفكاهة، بل وتبعث تلك المُفارقات على الضحك أحياناً حين تكون نابعة من روح التناقض، لكنها تؤدي دورها الحضاري وإن كان بسيطاً كاختلاف الطقوس الدينية. في قصيدة لها بعنوان "جدّتي تغسلُ قدميها في مغسلة الحمّام في سيرز" (سيرز هو سوق مغطى شهير في أميركا) تذهب إلى هناك بغرض الوضوء والسيدات الأميركيات ينظرنَ إليها باستهجان واعتبار هذه قلة نظافة تجلب الباكتيريا والجراثيم. طلبت جدتها التي لا تتقن الإنكليزية أن تخبرهم بأن قدميها اللتين تغسلهما خمس مرات يومياً هما أنظف من المغسلة. والشاعر حيّان شرارة أيضاً الأميركي من أصل لبناني، والشاعر الأميركي الفلسطيني حسن نعواش مثلاً تناولا قضايا وطنية إنسانية تحاوِر الأميركان باللغة التي يفهمونها. ورغم كل شيء، هناك خطوط حمراء ندركها تماماً هنا، أنّ الحرية ضمن مفهوم حوار الحضارات، وإن قيلت في نطاق إبداعي شعري، قَد لا تُعتبر حرية بل تشجيع على الإرهاب أحياناً، إن كان يحمل في ثناياه فعل مقاومة ولو عبر قصيدة. وتمضي الشاعرة إباء إسماعيل في ملاحظاتها وتقول "نتساءل أحياناً، هل يمكن فصل الحوار الحضاري الشعري عن مبدأ ما نؤمن به كشعراء عرب أميركان؟ كأن نتناول قضايا كبيرة تتعلّق بتحرير شعوبنا المقهورة وعذابات الإنسان العربي؟ وتجيب "قلة من الشعراء الأميركان من أصل عربي، تناولوا هذا الجانب بعمق، إذ يكمن في داخلهم خطوط حمراء تتجاوز في كثير من الأحيان مفهوم وحوار أو تناقض الحضارات لتدخل في صلب السياسة." أسألها عن قصائدها المكتوبة بالإنكليزية، وكيف تلقفها القارئ الأميركي، وكيف كانت أصداؤها هناك؟ فتجيب "لقد تلقيت ردود الأفعال بشكل مباشر ومحسوس على شعري من خلال مشاركاتي الشعرية في بعض المؤسسات الثقافية العربية الأميركية والمعارِض والجامعات الأميركية. هناك القصائد التي كتبتها باللغة الإنكليزية، وتلك التي قمتُ بترجمتها إلى اللغة الإنكليزية والثانية كانت الأقوى، هكذا سمعت من بعض النقاد. ولا عَجَب، فاللغة العربية هي لغة الشعر تتفوق، شعرياً، في رأيي على اللغة الإنكليزية التي هي لغة عصر المعلومات وعصر الاكتشافات والمصطلحات." وهي ترى أن المستمع الأميركي يمتلك حساسية فطرية للشعر، يمتلك حالة نقاء. الشعر لديه إبداع له قدسيته، له مكانته، ولذلك كانت ترى المستمعين الأميركان والأجانب بشكل عام، يتحسسون ليس فقط نبض الكلمات، بل نبض أنفاس الشاعر وطريقة إلقائه للشعر. لقد سمعتْ تعليقات رائعة من بعض المستمعات والمستمعين الأميركان يُقيّمون أداءها الشعري على أنه يتجلّى في طاقَتَين إبداعيتين: الأولى قوة التأثير في الإلقاء، والثانية الحس الشعري الذي تفاعلوا معه بجمالية واحترام لم تكن تتوقعه أو تحلم به. كانت تُصْدَم عندما ترى أمامها إحدى الأميركيات تبكي من إحساسها بالقصيدة. وعلى سبيل المثال، عند سماعها قصيدة كتبتها باللغة الإنكليزية بعنوان "الملائكة المتّشحات بالسّواد" تصف فيها مشاهد حقيقية حتى العظم ومؤلمة للأميركان الذين لا يمكنهم تصوُّر مشهد الأطفال الذين يعودون من مدارسهم ويرون آباءهم مكفّنين بالأعلام دليل الموت والشهادة ونزيف السلام في فلسطين مشيرةً إلى حالة طوفان الملائكة المتشحات بالسواد فوق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة ومهد السيد المسيح كرمزٍ للحَداد. وتعترف إباء إسماعيل بصراحة شديدة وتقول "كنتُ أنتقي القصائد والنصوص التي تتناسب مع أقصى إمكانية لتفاعلهم معها. وأنا أدرك خلفية المجتمع الأميركي الفكرية والنفسية. كنتُ دائماً أخشى الغربة بيني وبين الجمهور الأميركي أو الغريب عن ثقافتنا ولغتنا العربية. لأنّ شِعري مختلف عن شعر الأميركان الذي هو أقرب إلى السرد والصحافة والخاطرة والنكتة الطويلة والقصة منه إلى الشّعر." وهي تتحدث عن هذا الأمر ليس بصفتها ناقدة بل بصفتها مستمعة وقارئة للشعر الأميركي المعاصِر. إنه ليس كله غث بالتأكيد، ولكن إحساسها بأنه ليس شعراً يُخيفها وتتساءل "هل أنا حقاً أجذّفُ بسفينتي عكس التيار؟" لقد تربت الشاعرة على الشّعر العربي الغني بجمالياته الخصبة التي لا يمكن أن تفارقها، بل لبسَتها كجلدها رغم مفارقات دراستها الأكاديمية باللغة الإنكليزية، وقضاء نصف عمرها تقريباً في بلد العم سام. إنها تطلق العنان لروحها وللقصيدة، وتشعر بعدها أنها غير مسئولة عن النتائج، لأنّ الشّعر عندها ببساطة شديدة، لا يُحاصَر ولا يؤَطّر إلا بما هو إبداعي وأصيل وجميل. وعن كيف تعيش همَّ الوطن بآلامه ومآسيه وشجونه، وهل من قصائد تفجرت عندها تعبيرا عن ذلك الهمّ؟ تقول: في كل تجربة إنسانية أخوضها، يكون الشعر هو آخر مرحلة من مراحل المرَض الذي أعيشه، حزناً كان أو فرحاً أو مُجازَفة في عالم شعري ما، يأخذني ربما إلى فلسفة ذاتي والآخر عبر القصيدة! جرحُ الوطن هو واحدة من تلك التجارب الإنسانية الأكثر فداحةً وعمقاً في ذاتي الشاعرة. هو حالة نزيف إنساني متواصِل، ولا يمكن فصله عن جرح أية بقعةٍ داميةٍ تضج بألمها وصراخها في العالم العربي بل في العالم. الحروب الصغيرة والكبيرة، الدائمة والمؤقتة، الثابتة والمتحرِّكة، الباردة والنارية، كلّها تنطوي على مأساة إنسانية واحدة تجني آلاف، بل ملايين الضحايا وتحصد الخراب والتشويه الجسدي والفكري والجغرافي والتاريخي: لنْ تَستكينَ جَوارِحي لِجروحها فَأنا اشتعالٌ، في دماءِ الأزمنهْ سَأمدُّ أحلامي الفسيحةَ كالشّجرْ وأرى سَنا الأحلامِ بَحْراً في الحَجرْ فأنا الخصوبةُ، في فضاءِ الأمْكنهْ ها لَيليَ الغافي، يُناجي أنجُمَ الرَّغباتِ في صُبْحِ الوطنْ شاخَتْ أناشيدُ الشّموعْ وَتَكاثَرَتْ لغةُ الشَّجَن لأرى عصوراً مِنْ لَهبْ وأرى خَراباً يستبيحُ، دمَ العرَبْ وأرى نشيديَ ضاعَ في الشجرِ الغريبِ أرى هُدىً ومَناسِكاً يتسامَرُ الأمْواتُ فيها غارقينَ بِمَوتِهمْ وأرى كأنَّ الأرْضَ، ميلادٌ وَميراثٌ يُحَوِّمُ في النّوَبْ ومع ذلك، لم أعتد أن التزِم في رهْن أية قصيدة لي بحدَث سياسي معيّن ونادراً ما أرصد حركة الحدَث في وقته فهذا من شأن الصحافة على ما أرى، والسبب الأهمّ أنني حينها أكون مُشتعِلة ولا أريد أن أكتب نصوصاً مُحْتَرِقة. لقد نشرت العديد من القصائد التي تحمل هذا الهم وأنا أعيشها بتفاصيلها وقربها لكأنّ احتراقات الغربة ونزيفها هي جزء من احتراقات الوطن ونزيفه: يشاهدني قاسيونُ كطفْرةِ نورٍ غريبهْ أطيرُ على مفرقِ الصّبْحِ يأخذُ النّورَ منْ وجْنتيكَ وأُثْمرُ بشْرى على ساعديكَ ألمُّ الرّمادَ وأحلمُ حلمي الخرافيَّ يفْتحُ شرفتَهُ عالياً ويضيئُ على أُفُقٍ منْ حدادْ رأيتُكَ بوحَ السّنابلِ والأُمْنياتْ رأيتُكَ زهْراً يفوحُ وغيماً يُساقطُ نوراً يعطّرُ كلَّ الجهاتْ رأيتُ خطاكَ وقامتَكَ الضّوءَ تعْلو رأيتُ الجراحْ سألْتُ عنِ الحزْنِ في قعْرِ عينيكَ لكنّني غبْتُ في النّورِ يخْرجُ منكَ اشْتياقاً ويغْمرُني بالصّباحْ رأيتُ على السّفْحِ خدّيكَ يزْدهرانِ نجوماً أتقْبلُ هذي الغريبةَ، هذي القريبةَ والحُبُّ في الرّوحِ صفْصافةٌ وغبارُ الغريبةِ دمْعٌ تهادى على درَجاتِ الرّياحْ؟ نُشرت في 21-1---2007
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
كل التقدير والمحبة لشاعرتنا إباء العرب ..التي صنعت لنفسها مكانا في أدب المهجر ..وعلى أرض الوطن ...مبروك ,نتمنى لك دوام التقدم ..ونخن نفتخر بهذا الأنجاز لأقلامية متميزة .. مودتي
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
كل ماأردت تحقيقه من نشر اللقاء هنا ، استمرار تواصلي الصادق والحار مع جميع الأقلاميين . وحين يمر شاعر من هنا ويترك بصمته الوردية ، يزداد المكان توهجاً بالشعر والألفة وأبعد مايكون عن احتراقات الغربة ونزيف الوطن. تحية الإباء والمحبة والإبداع
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
إباء في نظري ان اللقاء كان مكسبا لهم لشاعرة تستحق الاحتفاء بها ومبارك لك ولنا ودي وتقديري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
عزيزي الشاعر المبدع فهد العتيبي ... وفي نظري ، أنّ الإحتفاء الحقيقي هو بنبض الشعر و تراب القصيدة الذي يأبى إلا أن يلامس الأرض.. الأرض التي تحتضن جذوة روح وجسد الانسان وتضيء آلامه وآماله .. براءته وأخطاءه، احتراقاته وانطفاءاته ، لتصنع العالم الأكثر إشراقاً.. تحية الإباء والمحبة والإبداع إبــــــــاء العرب
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
في كل يوم أرى في أقلام ما يشعرني أني على مقربة من أخوة أحلم ذات يوم أن أكون مثلهم. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
عفراء خالد وأنا أيضاً أشعر بالفرح يغمرني وأطير معكم بلا مسافات وبلا تفاوت أزمنة نتضافر بأفكارنا ونسكب صدى أرواحنا هنا تجمعنا اللغة المبدعة والثقافة الغنية بتجاربنا وعطاءاتنا التي يكمل أحدها الآخر آمل أن أكون حقاً جديرة بهذه المحبة لشعري أبادلكم باقات المحبة والسلام وطفولة التواصل البريء .
|
||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|