|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
ما هذه الظلمة الشديدة ؟ و ما هذه الرائحة ؟ لم كل النوافذ مغلقة ؟ (لم يكن ينام الا و النوافذ مفتوحة، أراد أن يتحرك، فما استطاع..صرخ صرخة مدوية لم تغادر رئتيه الواهنتين..أعقبها بضحكة داخلية رنانة..) آه، تذكرت.. أزيحوا عني التراب، ..! سأخبركم .. أ ع ر ف .. اس...م ..ه..!
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
رائعة هذه اللوحة يا عبدالرحيم ,
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
هل هي الحياة بكل تفاصيلها المؤلمة,دفنته وهو في ريعان شبابه,أم طقوس أنثوية أخرى,كانت تعني له الحياة بأكملها,وأدته في ربيع حياته؟؟؟ أنّى له أن يستنشق رائحة السماء,بعدما عبّقت بجوفة رائحة الأرض؟؟؟أما له أن يفهم,أن الكثيرين في هذه الحياة لا يتنعمون برائحة الهواء,إنما رغم أنوفنا جميعاً,لن نتخطى رائحة ما دفن فيه,هو لم يكن حياً ,كما تفضل أستاذي وسبقني,إنما هي لوحة تشبه اللوحة التي رسمتها إلى حد كبير,لولا لم يكن الرسام هنا بريشة ذكر. ربما تكون النوافذ المفتوحة,كناية عن شدة تعلقه بالبشر ,فكان يفتح قلبه إلى آخر مدى,حتى أوصدوه بموت,كان من الممكن كثيراً أن يكون بطعم الحياة. لا شلت يمينك.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
من منا يستطيع أن يستغني عن النور؟ من منا القادر على الاستغناء عن الهواء والأوكسيجين بشتى أشكاله؟ من منا يعشق الظلام غير اللصوص ومدمني العنف من كل الألوان؟!! من منا التقى الحرية يوما دون الانحناء لها احتراما وتبجيلا ؟ من منا أبدع خارج فضاءاتها ، ودون عبقها، ودون أجنحتها؟ من منا دخل جنتها يوما فغادرها؟ النور، الأوكسيجين، الحرية بكل تلاوينها، عناوين بارزة إذا حرم منها المرء قال مالا يعرف وما لم يسمع قط... هذيانا أو حمقا إو إكراها أو تقية أو حربائية أو مداهنة أو مراوغة ... قد تتاح له الفرصة لإبداع أجمل.. قد يصحح الخطأ .. "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" فهل فات الأوان ؟ عميقة ومثيرة للسؤال وهادفة وساحرة أيها المبدع الجميل أخي عبد الرحيم التدلاوي .. صادق التقدير والاحترام |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
هذه المساحة حبلى بالوجع،صاخبة بالأنين هديرها يشق صمت الأمكنة،إنه الموت،ونقطة ختام للنبض و الحب ولتفاصيل مشبوبة بالألوان،نذهب الى حتفنا مهرولين،لهاث من دون ترو يذكر.. هي الحياة ملعب وقد لعبنا وعدونا في ملعبها ولم نكن إلا كالكرة نلعبها بأنفسنا لا نحرز الهدف و بها ننشغل ونتناسا ولانريد أن نتذكر أننا راحلون وأن الموت آت لا محال ولن يبقى الا وجهه سبحانه وكيف لنا بلقائه هو الموت ياسيدي الذي تموت في حضرته كل الأكاذيب وتنتهي به المزايدات إنه الحقيقة التي يصغر أمامها الكبير و الصغير،الفقير والغني،التعيس والسعيد،ومانحن في هذه الحياة إلا شئ يحاور لاشئ..وقريبا نصبح لاشئ وسط هذه الأشياء.. العمر ياسيدي يشبه سفينة يستقلها المسلم ليحمل بها زاده إلى الله عز وجل على الإنسان أن لا يتردد في اللجوء إلى الله عز وجل دائما ويعمل لمرضاته و التقرب إليه وطاعته،فإن الدنيا زائلة ذاهبة. ليبادر العبد المسلم إلى التقرب إلى الله تعالى، ولا تغره الأماني و طول العمر وفسحة الوقت فهو لا يدري متى تحين ساعته والكيس الفطن ،هو من يبادر إلى الإستعداد لها بغير إبطاء ولاتأجيل. اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. النص حمال أوجه دام لك الإبداع والتألق دمت بكل ود احترامي وتقديري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
أخي العزيز عبد الرحيم ضبابية لوحتكم هذه ، غاب عني بصيص النور الهادي في دهاليز عتمتها العميقة. لم نقلوه حيا من السعة الى الضيق ؟ ومن النور الى العتمة ؟ وأين غاب وعيه في انتقاله من هذه الى تلك؟ ثم بعد عنده بقية في ذبالة نفس تنقله من صيحة مكتومة الى ضحكة رنانه ، ومعرفته اسم فاعل الجرم بحقه. دمتم بخير |
||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قبل فوات الأوآن .. !! | عبدالحي عداربه | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 28-02-2011 03:31 AM |
| ماذا بعد فوات الأوان !!! | عبير هاشم | منتدى الحوار الفكري العام | 3 | 23-12-2009 03:39 PM |
| بعد فوات الوقت! | د. حسين علي محمد | منتدى القصة القصيرة | 4 | 11-06-2009 11:08 AM |
| سارع بتقبيل حبيبتك ... قبل فوات الاوان **منقول** | كفا الخضر | منتدى الأسرة والمرأة والطفل | 2 | 12-04-2007 02:02 AM |