|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
قال : يا وجها يضيء عتمة أركاني يغسل الحزن كما يغسل القمر وحشة الليل بانسكابات الضوء من فضته الوهاجة . كلما أغمضت عيني تجليتِ بدرا على حاشية الروح ، كأنكِ الوعد الذي لا يخلف ، والوهج الذي لا يخبو أضفِّر من سنا نوركِ قصائدي أكلِّلُ به جيد حسنك لعله يرضى .. كلما غشي ليلي أنين الوحدة واستبطأت ساعاتي ثقل خطى الفجر أو صبحا متبخترا بسناه ؛ أستحضر طيفك ، أستدعي وسنا انسَلَّ من بين هدبيَّ ، وأسَلِّمُ جفني لهمسة حنون يبوح بها الكرى ؛ يهدهدني بها ؛ فيحملني على بساط الحلم في عالم من الرؤى و منطق التهاويم إذ السماء ثَمَّ تفتح نافذتها و تلقي إليّ بنورك ، يتلقفك قلبي المعتم فيشرق قبل الفجر بشهقة متيم إذ تتبدد عتمته ما أن تلوح له ليلاه صبحا ضاحكا .. كلما انطفأ فتيلي ؛ راودتني نارك كي أشتعل .. كلما هجد خيول شعري أسرجتِ له ليلك وحاصرني منكِ الجمال تضربين لي في بحر الخيال طريقا قبسا لا أخاف جفافا ولا أشقى .. يا قلبي المفتون يانبضي المختلج بعطرك كلما زمزمتِ ألحانك وصدحتِ بوادي العشق أجريتُ عليه أنهار شعري أغسل شعث روحك بماء حرفي أغمرك بفيض وجدٍ من ثنايا بوحي فلعلك بهذا الدفق أن ترضي ..
|
|||||
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|