|
|
|
|||||||
| منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
مجرد أن تحذف التعريف تتحول سوق ال إلى أى سوق وسوق كل شىء حيث يبيع بعضنا بعضا فى تجارة ظاهرها الحل وباطنها حرام لا مراء فيه فالمرء بما يعطى من قيمة لا بما يكنز وتوعد الله الكانز المعرض عن الإنفاق وهل من ذلك الوعيد نصيب لمن يضع المال فيحجب به النفع أو يجلبه لنفسه من دون حق أو فى أسوأ الظروف يتخذه مجلبة للضرر حقا أنه سوق أسود حيث تباع القيم بعد غمس القراطيس فى المداد فتتساوى القيم وتتعادل مع العدم حيث تباع الحقوق بهذه القراطيس السوداء لا يهم الحق لمن والربح لمن وبمن تنزل الخسارة ليتحقق النفع تلك سمة السوق تتداول فيها قراطيس سوداء الباءع يرضاها عوضا والشارى لا يجد الاها ثمنا لا حرمة فيها إلا على من خالف قانون البيع لا موضع قدم فيها المفلس ولا أمل يرجوه المسكين بها فالطمع السلعة والمبدأ ماذا تجمع لا يعبأ أحد بما قد يضحى ثمن بما قد يصبح لفاءف سوداء لكن فى هذا السوق دوما كاسب لم يدخل قط إليه يتعالى عن حاجته للنقد الأسود وليس بخزاءنه نقد أسود ليتاجر فى قوت الناس أو غدهم فالحاجة رب الذلة والعلة أن لكل حاجة فأدخل للسوق إذا اضطرتك الحاجة ولكن لا تجعل سوقا داخلك والا فأنت السلعة تغمس بمداد أسود قوتك من فم غيرك فاختر بين الذلة والعدم من ضاع بالسوق أنى يفيق ومن ضيعت بسوقك وبخست أنى تدركه الدنيا محكمة والقاضي انت
|
|||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|