الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-10-2025, 04:58 PM   رقم المشاركة : 109
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

نثرية ( سليل الدجى ) للكاتب أخي الأستاذ / محمد آل هاشم ..



كتبت :


نص هادئ هدوء الليل
هامس همس الحنين يوقظ ماغفا فينا من لواعج ..

كل سليل للدجى
ربيب للقصائد ..

هذا الليل كهل مطفأ العينين
يتعكز على شاعر يهديه إلى دروب الحلم ومدارات الهوى
فيجازيه الليل إحسانا بإحسان
يومئ إلى بناته النجمات أن يسقطن في بيت شعره
أو دفق دمه كي يزيد اشتعالا إلى اشتعاله ، وتبدأ فورة الدماء تهرول نحو الجوى ، ويهرول في العروق الحنين..

الحنين يظل يحبو سائر اليوم بين الجوانح ويشتد في الدجى عوده ، إذ تثير هدأة الأسحار رغبة تمدده ..

سليل الدجى ، وريث عرش الهوى ولي عهد الحنين والوفاء
مقتسم إرث الليل كاملا كوحيد انتفى معه الفروض والعصبة ..

الغياب ، الليل ، الهوى ، الذكرى ، الحنين
ثم ماذا ؟
لم يبق من مفردات الشعر شيئا إلا وتناولته هنا حرفا مضيئا إذ أكرمك الليل الضرير وأنت تهديه إلى الحلم
؛ فأهداك مفاتيح الشعر
ووهب لكل حرف من حروفك الثمانية والعشرين بنتا من بناته النجمات ، هكذا تناثر الضوء من بين أصابعك وتوهج النبض منك حتى ظنناه سليل القمر







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 06-10-2025, 12:36 AM   رقم المشاركة : 110
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

نثرية ( فلسفة الفجر : تأهب الروح لملامح الأيام )
لأديبنا البليغ وأخينا الفاضل / نور الدين بليغ ..



كتبت :

لا شك أنه قصيد كمطلعه
متوضئ بندى الأصباح
مبتهل في محراب الشروق
شروق المعاني الزاهيات
لا يعرج نحو الشمس إلا معنى نصيع ..
ولا يوصف شاعر كتب بمثل هذا الجمال إلا أنه حين مد يده في سماء النون انجذبت أقمار نحو كفه ، فما تعنَّى قطف المعاني بل جئن إليه طوعا ، وتناثرن تيها على دمقس بيانه السنِي
كربان واثق لا يهمه اتجاه الريح
يمخر الموجة والموجة ،
لا يضيره إن صافح الليل البهيم رحلة إبحاره نحو شط البيان .
فثمة نور تدور في فلكه روحه
وثمة ما يوصف بالشمس ينبثق في فكره لذا فالحرف لا يخرج منه إلا صداحا بديعا كيفما كتبه ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 06-10-2025, 12:39 AM   رقم المشاركة : 111
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

نثرية ( ضوء النار )
للكاتب الموقر / نور الدين بليغ



كتبت :


هذه الغضبة وهذا الوجع الذي بين جنبيك أبى إلا أن ينطق شعرا كأنه الشلال يهدر ألما ..

قد يطفئ الحزن وهج كل مضاء
إلا الشاعر يضيئه الحزن ويكاد يغني بآهته ما أن يسحقه الألم ..
ذاك لأنه الأواه والشعر تراتيله
إن طاردته جيوش الهم ، ضرب في بحر حزنه طريقا سربا
ولاذ بأبجد إنسانيته ..

مشحونة بالعاطفة ، مغرورقة بالألم
طافحة بالجمال الحزين حين يسكن نظرة تاهت في ذهولها
بيد أن في توهانها وحيرتها ثمة بوصلة و هداية إلى ضفاف الشعر ترسو عندها إلتواءات الوجع







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 06-10-2025, 01:10 AM   رقم المشاركة : 112
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
نثرية ( فلسفة الفجر : تأهب الروح لملامح الأيام )
لأديبنا البليغ وأخينا الفاضل / نور الدين بليغ ..



كتبت :

لا شك أنه قصيد كمطلعه
متوضئ بندى الأصباح
مبتهل في محراب الشروق
شروق المعاني الزاهيات
لا يعرج نحو الشمس إلا معنى نصيع ..
ولا يوصف شاعر كتب بمثل هذا الجمال إلا أنه حين مد يده في سماء النون انجذبت أقمار نحو كفه ، فما تعنَّى قطف المعاني بل جئن إليه طوعا ، وتناثرن تيها على دمقس بيانه السنِي
كربان واثق لا يهمه اتجاه الريح
يمخر الموجة والموجة ،
لا يضيره إن صافح الليل البهيم رحلة إبحاره نحو شط البيان .
فثمة نور تدور في فلكه روحه
وثمة ما يوصف بالشمس ينبثق في فكره لذا فالحرف لا يخرج منه إلا صداحا بديعا كيفما كتبه ..
أختي الشاعرة راحيل الأيسر،

يا لها من قراءة عميقة فائقة الجمال والبيان!

وصفتِ الحرف بوصف الشاعر العارف، فرسمتِ صورة النقاء الفكري بقولكِ: "لا يعرج نحو الشمس إلا معنى نصيع".

والأجمل هو تشبيهكِ لعلاقة الكاتب بكلماته: "انجذبت أقمار نحو كفه، فما تعنَّى قطف المعاني بل جئن إليه طوعاً". هذه شهادة بليغة على فيض الإلهام والسكينة.

شكرًا لكِ على هذا التناول البلاغي الفاخر الذي يجسد روح العمل وقيمة معانيه.






 
رد مع اقتباس
قديم 06-10-2025, 01:14 AM   رقم المشاركة : 113
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
نثرية ( ضوء النار )
للكاتب الموقر / نور الدين بليغ



كتبت :


هذه الغضبة وهذا الوجع الذي بين جنبيك أبى إلا أن ينطق شعرا كأنه الشلال يهدر ألما ..

قد يطفئ الحزن وهج كل مضاء
إلا الشاعر يضيئه الحزن ويكاد يغني بآهته ما أن يسحقه الألم ..
ذاك لأنه الأواه والشعر تراتيله
إن طاردته جيوش الهم ، ضرب في بحر حزنه طريقا سربا
ولاذ بأبجد إنسانيته ..

مشحونة بالعاطفة ، مغرورقة بالألم
طافحة بالجمال الحزين حين يسكن نظرة تاهت في ذهولها
بيد أن في توهانها وحيرتها ثمة بوصلة و هداية إلى ضفاف الشعر ترسو عندها إلتواءات الوجع
شكرًا جزيلاً لكِ أختي الشاعرة الفاضلة**راحيل الأيسر** على هذا **الردّ النثريّ البليغ والعميق**.

لقد أصبتِ كبد الحقيقة في وصفكِ:

* **الألم** الذي يتحوّل إلى **شعر** يتدفّق.
* **الحزن** الذي لا يطفئ الشاعر بل **يضيئه**.
* الشاعر كـ**"الأواه"** الذي يجد في **أبجدية إنسانيته** خلاصًا من الهموم.
* كلماتكِ كانت **مشحونة بالعاطفة** و**طافحة بالجمال الحزين**، وتؤكدين أن الشعر هو **بوصلة الوجع** التي ترسو به إلى برّ الأمان.

تقديري العميق لجمالية رؤيتكِ ورهافة حسّكِ.






 
رد مع اقتباس
قديم 07-10-2025, 07:17 AM   رقم المشاركة : 114
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

المكرم ، أستاذي وأخي الفاضل / نور الدين بليغ

أشعر بالامتنان العميق لهذا المرور السخي
والثناء البالغ منكم على بسيط حرفي ..


فلكم الشكر والتقدير وأصدق الدعوات
أن يرفعكم الله دينا ودنيا ويجزيكم خير الجزاء ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 07-10-2025, 12:27 PM   رقم المشاركة : 115
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

ظلال الداخل : نص لم يكتمل )
نثرية لأخي الأستاذ المكرم / المختار محمد الدرعي



كتبت :

أفتح في روحي دربا لا أفقه وجهته ..
على مد الطريق ثمة مرايا
تعكس ما لا يرى،
تبعثر ضوءا مخاتلا على جدران الروح
تُحيي في العتمة ملامح شيء لم يسقط في مدارات تأويلي ولم أقبض على كنهه ..
شيء يتشظى أو لربما كان كذلك ، بيد أن به ما يتنفس كهمسة عتيقة،
أو هو النداء من زمن غابر لم يزل ينبض في أعماقي.

الوقت يتكسر بين أيدينا ،
كبلور هش حين تمر الحقيقة عليه بكامل ثقلها ،
وإذ تتناثر منه الشظايا ؛ تدمي اللحظة وتجرح الذاكرة
وأنا شاهدة تاهت ذات حيرة
بينما كانت تلملم اللحظات في خيط الزمن كي تكلل بها جيد ذاكرة حية أو حاضر لا تخذله هويته

وإذ بي كمن يمسك الماء وهو يتسرب من بين الأصابع.

ثمة نبض بعيد يتردد،
كموسيقى خفية تسافر بين الأشياء،
هل هو ارتجاف الدم إذ يطرق باب القلب حاملا بين الدفقات أسراره ؟
أو قد يكون تنهيدة ضوء خجول آيل للتلاشي إذا ما غشيته عتمة أو ضياء صاخب لصبح مسفر ..

أنا المرتبكة الآن تتفلت مني المجاز وفنون الكلام
كلما أردت بوحا تعيدني الحيرة إلى أعماقي، فأتعثر عند
أول انعطافة ، وقد كنت خارجة وأنا أحمل فوق ظهري وزر أسراري كاملة كي أشق ممرا للضوء إلى مسارب نفسي. ..
كي يكتشفني ، وأكتشفــ(ـنـ)ـي معه
ولكي أعيد ترتيب خرائط روحي بوعي وفيض تأمل

ثمة خدر ناعم
يسري بين الفينة والأخرى داخلي ، يهدهد بعضي ويوقظ كلي ، تستفيق ترنيمة هامسة
تترك بين النبضة والنبضة من أنفاسها عطرا يشبه الحنين،
تستحضر الأسماء والأزمان
تغير مسميات الأشياء ، تلقي عليها وشاحا من زخرف القول فنونا ..

هذا الليل العتيق والأثير في ذاكرة الشعر لا بد أنه ظل لكائن خرافي ذوي أجنحة مثنى كقطبي شعر وثلاث ورباع
وإذ يفرد أجنحته تخجل الشمس أن تبارزه بنورها ، فتستتر خلفه
يصعد على بعض أجنحته حالم
كي يرسم في السماء خرائط من مدارات وأفلاك و نجومٍ
، يودع في قلب كل نجمة سرا
داخل كل مدار حكاية
حتى تخال أن القصائد بين
يديك نافل لا تجذب إليك
أفلاكا سابحة في تراتيل من الجمال والأسرار تتلَى بعضها إثر بعض ..

هذا النص الذي أوله شق باب
وأوسطه حيرة وأسرار ليل
قد يكتمل بتراتيل النجوم وترانيم الأفلاك في آخره .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 08-10-2025, 09:13 AM   رقم المشاركة : 116
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

لا تسألني عن دفاتر النسيان
نثرية للأستاذ المكرم أخي الفاضل / الفرحان بو عزة ..



كتبت :


سلام على الأشجان تعزف حمائمها هديلا خاشعا فوق سنديانات الحرف ..
سلام على قلب تمدد فيه أيلول
يعزف أراجيز الحنين
وأهزوجة على نايه الحزين ..

سلام على وردة تخالها سكرى
وقد سقاها الليل كاسات من الترحِ ،
من الأرقِ ..
سلام على المنسوج من رهفٍ
بين السطر والسطرِ
إذا ما ألقيت له قلباً
سمعت ارتعاش الروح
كأنه أنة القيثار
وضوءا من لظى نارٍ
سرت لتأكل مهجة الحيران ..

سلام على شرفات من النرجس
يرفرف حوله الشوق
لعهدِ صباً
لعهد أزمنة دُرِست ..
سلام على بنفسج انداح من شجنٍ
من ورقٍ تنام عليها قطرة الدمع
سلام على روح تجوب حقولها غيمَهْ
كلما مرت على عجلٍ .
على مهلٍ
بكت عينها شجناً
، و تسكب إذ تسكب حبرها
دمعا ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 15-10-2025, 05:15 AM   رقم المشاركة : 117
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

قصة ( أغنية الطين )
للكاتب الأستاذ / خلدون الدالي :

كتبت :

ما أروع السرد هنا !
وما أدفأها من لغة ذات نغم وشجن وعُمق وترف أبجدي ..

وأنا أقرأ هنا عن الطين كنت أشعر أن ثمة نَوَار يتفتح على رسله في كل سطر
وأن نشيدا تنطلق ترانيمه شجيا
من جوف أرض ، من بلل طين ، ومن تلك الأزقة التي عانق شوقها المطر ، حتى أترعت إذ اغتسلت وجوه الشرفات ،
و اثَّاقلت النوافذ تنوء زخارفها بحمل الفيض من جود السماء ..

سبحان من جعل للغة لحنا وعطرا وجعلها تتفتح كلوحات في يد ملهم بارع ..
فهنا كانت اللغة تحكي قصة بعزف فريد كلحن طائر على غصن بان
يرى المدينة من عَلٍ ، ويلملم من ذرات رمالها حكايات قبل أن تختلط بماء السماء فتغدو بمسحة شجن السماء حكاية طين وترنيمته ..
يلحن أبيات المقابر ويجمع من فِيهِ ( سليم ) كلماته التي لا تُفهم ..
حتى إذا ما لف الضباب غصنه
أعار للحفار حنجرته ليكمل ترانيم الحكايات ،ويظل ينشد مع الأرض أغنية الطين ما سحَّ غيم أو هتنت سماء ..!







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 20-10-2025, 03:24 PM   رقم المشاركة : 118
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

كأنك آخر ما تبقى من ضوء

لأستاذي الشاعر أخي / المختار محمد الدرعي



كتبت :


تبقين ذاك الوجه الأثير
عند زجاج نافذة
ينطبع على بلورها غروب أمس
وينكسر على براويزها المبتلة
ضوء ذاكرة
تبقين أول خيوط الحكايا
ومرافئ قوارب اليوم والبارحة
وإبحار أماني الغد ..
تبقين نصي المكتظ بالصور
كلما نضب دنان شعري
استدعيت طيفك
يصب في عمق اللحظة
ما يخمر العقل و يميد به القلب ..
كلما أقفر النغم
أثريته بصوتك يمتد سخاؤه
من همسات الليل
إلى تنهيدة الفجر ..

كلما تشققت الروح
استسقت الكلمات
مزونك تسكب في الحروف
شعرا يكفي للإرتواء ..!







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 29-10-2025, 07:33 PM   رقم المشاركة : 119
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

( موجة في المجهول )

للكاتب المكرم أخي الهاشمي / محمد آل هاشم ..

كتبت :



تدور نصوصك دائما حول المعاني ذاتها
الشوق والغياب والحنين
وثمة امرأة ترعرعت في مساحات سرد متقن امتد من بين أطلال غزل جاهلي وحتى فنن موشح أندلسي
تخاتلك بغيابها المذبذب وحضورها الدائم في الوعي والنبض ،
في الذكرى
وفي تهجي الفقد
وأنا إذ أقف على حروفك
بتداخل مفردات الحنين والفقد
كأنني في بهو معرض من العهد الرومانطيقي وثمة لوحة لكاسبر ديفيد
يرى ملامح مدينة من على صخرة يلفها ضباب ناعم
فتتوارى ملامح المدينة فيه وتمتزج التفاصيل ..
ولا يبقى إلا امتداد شعوري مبدؤه ذاكرة تتجدد
ومنتهاه بحر قديم منهك لكثرة ما حملت أمواجه رسائل المحبين ولات ثمة متلهف على الشواطئ المنسية الساقطة سهوا أو عمدا من قواميس الوفاء ..

على صخرة اللوحة الرومانطيقية قارئ
ودونه سماء غائمة بيد أن نورا خافتا يتسلل من بين الغيوم
ويشق طريقا - من بين الأضبة - سَرَبا
هذا النور المتهادي بخجل ليس سوى امرأة الصمت ذاتها
تزفها دفوف وريدك عروسا كلما لاحت لك بعد غيبة ،
أو قد تشعل لها الأضلاع نارا كلما غابت بعد لهفة
وتظل تدور مع طيفها حول تلك النيران كأنك في طقس عرس عجائبي ما أنزل الله بها من سلطان
سوى سلطان خيال جامح ..
تود لو أنك تطبع على ناصيتها دمك القاني ليكون ذاك عهدا لكما وميثاق ..
لا ، هو الخيال والطيف قد يرمينا بواد غير ذي هدى
وإذ نتحلل منه كعابد أدى مناسكه كاملا
ننحر الخيال هديا بالغ الجُنَّة .

هاهي امرأة الصمت من جديد
تتمايل بين الغيوم كأنها الفتنة تلفها غلالة شفافة
ترسل من شمس جبينها دفئا حانيا يربت على عاشق غارق في عتمته..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 01-11-2025, 02:52 AM   رقم المشاركة : 120
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

أثر الضوء على جدار مائل
نثرية لأخي الأستاذ الشاعر / المختار محمد الدرعي



كتبت :



لا فرق
فخلف كل قصيدة اشتعال ..

وخلف كل نار
صدر حطب
يتمزق ..
كلاهما تشيان عن ذاكرة
عن ضوء حائر
تتراقص في كليهما الخيالات
كأفعى الحاوي
كلاهما بألوان العسجد
وسحره ..
للنار ذاكرة الأبدية
تعيد رقصاتها في كل مرة
تهب للقصيدة لهبها وحسنها الناعم ..
كلاهما برء بعد سقم
تخلُّقٌ من بعد احتراق ..
النار خلاص المتعبين من الدنس
والقصيدة خلق آخر
إذ يلتف أسكليبيوس على جسد
هيجيا
، تسري تلك الجسوم الناعمة كالخدر في جسد الحلم ..


لأفعى أسكليبيوس نفثة الدواء
وللقصيد رحيق يترقرق في الكؤوس العسجدية ..
إذا ما أهريق على وجهك القديم
بذاكرةٍ تسبق الصدأ برطوبة قطرتين ، قد يسكرك سر الخلود

وجهك الساكن في أخاديد زمن عتيق يستلذ رضاب السواقي ..

كلاهما نيران
وأنت الطاعن في رواحل الذكرى
إن مسك منهما اللهيب
سيكون ما بعد المنتهى
من الألم

النعيمُ







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط