الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-11-2025, 12:45 PM   رقم المشاركة : 121
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

نثرية( نبوءة حب )

للكاتب الموقر الأستاذ / محمد داوود العونة ..




كتبت :


الوقت:

لا وقت
فالزمن نصل
قد يجرح القلب الجسور

المكان
هناك..
حيث تنحني العهود في حضرة الحلم ،
ويصبح الغياب راوٍ
أثقل الحنين أبجده ..

يهمس متعبا
لا تغمض عينيك
كي لا تفترس الظلال ثقب ضوء يتيم
يفضح لهبُ الشوق في أنينه مكائدَ الرماد ..

لا تغمض عينيك
فثمة شمس مشردة
تبحث عن نافذة تليق بالبزوغ

أو لتغمص عينيك ، ولتفتح صوب روحك معبرا
فثمة قصيدة تغزلها تنهيدة حرى
وثمة قافية عالقة بين شهقتين
تُنثَر كبذور ذكرى في بيدر الأمس
في حقل ذاكرة
؛ نتعاطاها حين مسغبة ..

الآن لتفتح عينيك
، لتحدج في بؤبؤ المعنى
لا تتوارَ خلف المجاز
فكل دروب التآويل
تعود إليك ..

ما أوسع المجاز !
ما أرحب المعنى !
فأي الفريقين أحق بالأمن ..؟


أن تسقط في اتساع المعنى
تراوغ ظلاما يفتأ يراود ضوءك كي تغدو ناحلا تعبر ثقب المجاز
ثُمَّتَ تتشعب في نسغ التأويل
الدروب
كل الدروب إليك ..

اثبت في النقطة ذاتها
، كي تنبث كعشب عصي
يشق قلب صخرة
، يتنفس أخيرا

أو انتشر كشعاع نبوءة
يخترق ظلمة الضلال
أو لربما الظلال
يسقط مضيئا
كالندى بعد وحشة الليل
وحقب الظلام ..
كالندى
يعكس على ضآلته
وجه شمس
إذ تضرم الإيقاع
في جسد الحياة .. !







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 10-11-2025, 10:50 AM   رقم المشاركة : 122
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

من شتاءاتي القديمة
نثرية للكاتبة المكرمة / أحلام المصري .


كتبت :



وهذه القطرات تشبهنا ..
تبقى عالقة على شفا غيمة
حديثة التكوين
بريئة الأبجدية
نقية الذاكرة ..
لا يؤرجحها سوى الشوق إلى عناق من تراهم متلهفين لها ، فاتحين لها أذرعهم ..
طيننا المتشقق يحن يا أحلام إلى ضمة الماء
وماهذه الرعود إلا اشتعالات أشواقنا وبحة اللهفات تفلتت من جدران القلوب وضجت في السماء
سرت كقشعريرة في أوصال سحاب بارد تؤز شغب القطرات إلى عناق منتظر ..

هذه القطرة الأمينة نسمح لها أن تتدحرج من أعلى رؤوسنا حتى أخمص أقدامنا .. تنساب لترأب شقوق الطين فينا .
تسمع تمتماتنا و همسات أمانينا .. تحفظنا ولا تشي بنا تحمل ما رأته وما سمعته وتتلاشى في حضن أرض .. أرض طيني كأصلنا الحمئي ..

مهما كبرنا.. لهذا الحبيب سحره الخاص يجعلنا نستحيل طفلة بين ذراعيه ..
وأحيانا ظبية تركض لتسمع وقع أقدامها الحافية وهي تعزف على القطرات تحتها لحن الشغب والفرح الطفولي ..
للمطر طقوس لا تتغير مهما كبرنا يا أحلام
أفك جدائلي ليتبلل كل خصلة في شعري ..
أود لو أن قطراته تلامسني مباشرة ..
لا يرضيني المشي .. فقط الركض والجري تحت لحن زخاته وصوت الرعد ( بل هو صوت أشواقنا اللاهبة التي وصلت أخيرا لسحاب بارد ) ..


طينيون نحن وللمطر لمسته الحانية على شقوق أجسادنا وأرواحنا ..


خاطرة بنكهة الحبيب الذي لا يقاوم وعبق الطفولة .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 10-11-2025, 10:53 AM   رقم المشاركة : 123
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

أيضا تحت عنوان ( وسوسات حزن عتيق ) للكاتبة / أحلام المصري

كتبت :



منذ أول الوقت ..

ليل غارق في الآهات
يرتشف جرعة باردة من كأس الشتات

العيون في حانات الحزن
شاردة من هدب الحيرة
وافرة الشجن
تتوارى عن الضوء
تتأبط قلبا كسيرا
تمشي هائمة على وجهها
تأوي إلى حديقة الصمت

تجلس على كرسي أصابه صقيع النسيان
محشو بحكايا الغابرين والهائمين ..
وفي الأرجاء همهمة الأشباح
تجوب دروب الذاكرة ..

ولا لحن يستدرج الشمس
لتكنس حشائش الوجوم
وتلتهم الظلام بنهمة لا تبقي منه
سوى رميم الزمن ..

ولا شمس يأنس بها
عصفور
أفقدته الريح النائحة
بوصلة العش ..
تغريده إعتاق الزفرات من حشرجاتها
فلا ترنيمة يلف بها الكون صداحا
ولا نورا يهدئ روع خفقاته ..

غيمات مراوغة
نداءات ريح
سماء ممتد يضيق بحلم مسروق
من ابتدع الآخر ؟
من ولد أولا ؟
ذئب سوق النخاسة
أم ملكا جاء منتعلا عبودية ..


لا مفاتيح للحكاية
كل المعاني قبض ريح ..
وفي آخر التأويل ثمة نهاية تعفرت بغبار السراب .. !







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2025, 01:20 AM   رقم المشاركة : 124
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

ظل على ضفة النهر
رواية لأخي المكرم وأستاذي / عبدالكريم قاسم



كتبت :



اللغة هنا أخذتنا إلى ضفاف من التأمل وآفاق من الفلسفة عن الحب الذي يُخلق ويُنفخ فينا مع الروح ، ثم يظل يكبر ، يتحين آناً يخرج منه من بين خبايا أنفسنا ليصير نبضا وخفقا أو شيئا يشبه العبير الساكن بين الزفرة والزفرة..
السرد كان هادئا يشبه قاربا يتهادى في النهر تحت وهج المساء ، ينقلنا بسلاسة من مشهد إلى حوار داخلي إلى تأمل فكري إلى تحليل فلسفي ..
بعض العبارات التي لامست الحس
( رنينٌ يشبه المطر على زجاج القلب )
( بل يُولد مع من خُلِقوا من حلمٍ نادر )

وبعضها حلقت بنا وجعلتنا نسرح بعيدا
( لكنه أدرك أن شيئًا منه سيبقى عندها )


عميقة هذه العبارة وواقعية ..
بعض الأرواح لها بصمة لا تمحى وإن كانت مرت مرورا عابرا ، هي أرواح هكذا بوهجها تخبئ بين أضلعك دفئا سرمديا لا تطاله يد الصقيع وإن توالت عليك الشتاءات
وغطت بجليدها وثلجها كلك ، ستبقى هي جذوة الشغف والدفء الذي يبقيك على قيد الحياة مشتعلا ..

كأن شامخ والأنثى البطلة تجسيد لمعاني الحياة من حب وآمال تراخينا في السعي لها وجعلنا من التردد ومراوحة الخطو بين الإقدام والتقهقر في أمر ما ،السياج والحائل بيننا وبين تحقيقه ..
كأنهما تجسيد لمعان أكثر من كونهما شخصيات بلحم ودم
كأن الكاتب أراد الحديث عن أفكار ومشاعر إنسانية بطريقة مبتكرة عن طريق تجسدهما في روحين وجسدين ، فأخذنا نحو عالم من الحكمة والفلسفة والتأمل ..








هذا ليس نصا مستقلا كما كنت بدأت الزاوية 👆🏼
وكنت نويت أن أضع فيها ما يصلح أن يكون نصا مستقلا
لكن بعض الردود ارتأيت نقلها هنا ، وإن لم تكن نصا ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 17-11-2025, 03:13 AM   رقم المشاركة : 125
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

( وطن مؤقت على أطراف الريح )

نثرية لأخي المكرم أستاذنا الشاعر / المختار محمد الدرعي ..


كتبت :



وفي بعض الأنين نغم
يُجري الروح في شرايين الكلام ،
يسري كالموسيقى في القصيد ..
لا يسكبك الشعر إلا إذا امتلأت بالوجع ..
الحرف خامد ساكن
من يشعله ؟
لا شيء سوى الألم

الشاعر المكلوم بالوطن
تتوه به الريح بين الغيم والمدن
يحمل هم الأرض
هم الرشد إذا ما ضل الهدى
وصار الحلم وزرا
نحمله وهنا على وهن
يالقصر الغطاء !
فأنى للحلم أن يطول
وقد طالته يد المحن
وهذه اللوحات
نرسمها
نبتغيها قيثارا وشعرا
وإذ في تفاصيلها
أشلاء حزن وملح دمع
ماحيلة الحرف الكليم ؟
وأوطاننا باتت خياما
والمنى حفنة قمح ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 13-12-2025, 12:43 AM   رقم المشاركة : 126
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .


أيتها القصيدة
نثرية لأخي المكرم أستاذنا الشاعر / المختار محمد الدرعي ..


كتبت :


اقتباس:
أحبُّ الرياحَ
التي تُبعثرني على مقربةٍ منك،
فكلّ ذرّةٍ تتطاير منّي
تعرف طريقَها إلى صدركِ الورقي،
وتعود إليَّ
مبلّلةً بنبضٍ لا يشبهُ نبضي.
وكأنها الغيمة
إذ تؤزها عواصف الشوق
تبلل أرضك اليباب
تستحيل بيدرا
وتتمايل سنابلك
تحب الريح لأنها إذ تهمس للمياسم تنشر عطرها ..
وإذ يعلق بك العطر
ينتشلك من صمتك
يلم شعثك
يدفنك في قلب غيمة تثاقل حملها ، فتمطر لك
وتمطر بها ..
ما أن تتخففا ؛ تعود إليها مثقلا بملح بحرك ..
فأنى للعطش الرواء ؟

...........



اقتباس:
أحبُّ الليلَ
حين يسرقني منّي إليك،
يأخذُ يدي
ويتركني على عتبةِ جملةٍ مرتجفة،
فأدخلُ إليكِ
كما يدخلُ العاشقُ محرابَ سرّه،
وأخرجُ من نصّك
أخفَّ ممّا كنتُ،
وأكثر امتلاءً بك
.

تحب الليل يستلك / ينشلك
من صخب الضجيج
، يضعك على عتبة حلم
عالقا في التهاويم
مابين نوم ويقظة
ويشرع أمام تجلياتك نوافذ الدهشة
تنهض كترانيم قافية من محاريب الجمال الآسر ..

تحب الجدار
تطبع عليه ظلا يراقص
ظلال هواجسك
رغائب قلبك ..

تحب القصيدة
تفتح لك معراجا نحو سماء التخيل
لتقطف المنى قمرا
، ترسم الليل حديقة مدهامة
تفرط عقد الحروف
تتلألأ كالدمع فوق الورق
تحب القصيدة
تمخر بها عباب البعد
وتحط على ضفاف منيتك
تهاجر نشوان مترنما إليها
وتعود ممتلئا بها ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 06-01-2026, 01:28 AM   رقم المشاركة : 127
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

الشتاء ينام واقفا
لأستاذنا المكرم الأديب / خلدون الدالي ..





كتبت مسترسلة :



الشتاء للقادمين من عوالم ( بائعة الكبريت )
جلاد أنيق البزة يرتدي البياض ليخفي سواد قسوته ..

الغيم في الشتاء لشاعر قد يبدو قصيدة
ما أن يفتح أزراره تساقطت حبات أبجد قطرا شهيا

الغيم للقادمين من عوالم ( بائعة الكبريت ) سقف آيل للسقوط إذا خر عليهم
غرقوا في يم البؤس غرقا ..

المطر سيمفونية فارهة النغم لمتأمل خلف نافذة أغلقت على دفء المواقد
وروائح القهوة المحمصة
لكنه نبرة الشتاء العالية توبخ جَلَد القادمين من عوالم ( بائعة الكبريت )
تفضح نسيج أملهم الرقيق والمهترئ
يالقطعة الزجاج البلورية !
تفصل بين جنة الدفء وجحيم الارتجاف ..
عود ثقاب قد يكون حلما
تعبر منه تلك الأقدام بأحذيتها المثقوبة إلى عوالم من ضوء

عود ثقاب قد يكون مفتاحا لبوابة من عوالم الدفء المتخيل ..
كأمهم الصغيرة ( بائعة الكبريت )
إذ تحك رأس العود بجدار بارد
فينشطر العالم في مخيلتها ، شطر غارق في ليل كوبنهاجن الموحش
وشطر ينبثق من وهج شرارة صغيرة ..

الشتاء يظل واقفا
كجلاد أنيق البزة
وتحته الحفاة ودوا لو يقتطفوا دفئا وخيالات
من عود ثقاب ..
ودوا ألا تفضحهم نبرة الريح العالية
فتنزع عنهم لباسا من الأمل رقيق نسجه
أو تخر عليهم غيمة فيفيض البؤس من كل جوانبهم فيضا ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 06-01-2026, 01:46 AM   رقم المشاركة : 128
معلومات العضو
محمد الحارثي
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد الحارثي غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
نبدؤها بالحمد لله
قصيدة للشاعر المكرم أستاذنا الحارثي / محمد



كتبت ردا على رائعته ..




ولا أصدق من الحرف
ذاكرة الشاعر
ومؤونة عمره
به يضحك
به يبكي
وأحيانا يشرق كشمس
ألهمت طفلا نشيد الفجر
وحركت أنساما تمسد على العشب الذابل ..
الحرف عين أخرى إلى قلب الشاعر ..
سراج يقودنا نحو روحه
القصائد للشاعر تماما كاللون للرسام ..
فتارة يخط بالأبيض
وأخرى بالأسود ..
وتارة يمزجهما في لوحة بديعة
إنه الامتزاج المغاير
كمن يرسم نافذة مكسورة في مبنى مهدم وإذ بنا نسافر مع خياله وفنه نحو صورة أخرى
نحو خريف دافئ تكنس الريح ألوانه الصفراء
إنه الذبول والفناء لكن بلغة الجمال ..
كمن يوغل في اللون الداكن
لكنه بالحرف يحملنا كما تحمل شمس الغروب آخر زفرات اليوم وتتوارى خلف سواد الليل
كي تزيح في الأفق لقمر يتجلى ..
وهنا كانت الحروف تنهيدة في جنح الظلام المهيب ..
كأنها تراتيل السحر والتي يشرق بعدها الفجر يحمل تلك الأماني والتراتيل يغزل منها شمسا باسمة
ونسائم تمسد على عشب كاد أن يذبل ..
و هل تحلق الطيور و تغرد و تتخايل و تتمايل
إلا في أماكن الجمال ..
إن نثرنا هنا بعض ما استحسنه أصحاب الأقلام الطولى
في سحر البيان فذاك شرف
و إلا فيكفينا شرف المحاولة و جمال المسطور هنا
الأستاذة الراقية : راحيل
أكرمت حرفي فاغتذى و سمن على موائدك الغنية الصحية
للحروف و أصحابها
شكرا لك ....






 
رد مع اقتباس
قديم 06-01-2026, 04:57 AM   رقم المشاركة : 129
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحارثي مشاهدة المشاركة
و هل تحلق الطيور و تغرد و تتخايل و تتمايل
إلا في أماكن الجمال ..
إن نثرنا هنا بعض ما استحسنه أصحاب الأقلام الطولى
في سحر البيان فذاك شرف
و إلا فيكفينا شرف المحاولة و جمال المسطور هنا
الأستاذة الراقية : راحيل
أكرمت حرفي فاغتذى و سمن على موائدك الغنية الصحية
للحروف و أصحابها
شكرا لك ....
كم سعدت بهذا المرور منك أستاذنا الحارثي المكرم

أنا لا أبلغ ما وصفتني به
لكنه منطقك الكريم أستاذنا ..


طبت وطاب عيشك وقرت عينك ..

سعيدة أنا بكما
جيل أقلام القديم
أ/ الحارثي
أ/ قاسم

حقا حلولكم أسعدني كثيرا
كثيرا ..

أسأل الله لكم العفو والعافية والصحة والخير والرخاء ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 07-01-2026, 07:03 AM   رقم المشاركة : 130
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

لا يحزنني أحد غيري

نثرية لأستاذنا الشاعر المكرم / المختار محمد الدرعي .


كتبت مسترسلة :

لا أحد يحزنني سواي

أعلق قلبي مبللا بالحنين
على حبائل الانتظار
عله يحظى بقولِ مباركٍ
( إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون )

تجيء قبائل الأنسام
وتروح قوافل الريح
ولا ثمة من يفقد صواع ( ربما )
فأكون في ذمة الشوق لديه ..


لا أحد يحزنني سواي
أنا المخمورة بالألم
مذ تبرأتُ من الضياء
وتسللتُ
إلى العتمة
على أطراف الهمس
كي لا أوقظ هزائمي النائمة
أصل دائخة عند أعتاب الفجر
يوبخني الطهر
فأغتسل في نهر الضوء
من شطحاتي..

لا أحد يحزنني سواي
أصنع من ألواح الحرف
ودسر البيان
فلكا يعبر بي من غربتي
كي يزجني صوبك ..
وإذ يفور تنور اللهفة
أحمل الفلك فوقي
وأمخر عباب أقداري إليك .

لا أحد يحزنني سواي
أظل ليلي أرتشف
حرير الكلام
نغم القوافي
أمرن بها حنجرة النداء

وفي الصبح أفقد صوتي
وأفقدني ..

لا أحد يحزنني غيري
ما قضم قلبي سوى شوق شرِه
على مدارج بقائه
كان الفناء ،



فنائي ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 08-01-2026, 08:47 PM   رقم المشاركة : 131
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

خيمة
شعر تفعيلي لأخي وأستاذي الشاعر / عيساني بو بكر


كتبت :

لَسنَا مجَرَّد أَرقمٍ
يسطِّرهُ جليدْ
ذي روحنا هجرت مرافئ دفئها
مابين ريحٍ صرصرٍ
وبكاء طفلٍ
تسلَّح بالصمودْ

لسنا مجرد أرقُمٍ
قد يكسر الثلج العظامْ
قد تحرق الريح الخيامْ
لكن هذا الصبر منا لا يغيبْ
كمثل قنديلٍ يعلَّقُ
في مهب العاصفةْ
ينوس حينًا
و آخر يضطرمْ
روحٌ تطلُّ ولا تهونُ ولا تميلْ
لا تستمدُّ وقودَها من حزمة حطْبٍ هزيلْ
قلب النزيحِ مرافئٌ مهجورةٌ
ترسو بها سفن الحنينْ
به ذكرياتٌ من ضياءٍ
في كل قطرةِ صَيِّبٍ فوق الخيامْ
دفقاتُ ذكرى قادمةْ
من زقاق الذاكرةْ
من درب أمسٍ
بيتٌ قديمٌ ومدينةٌ نُقِشت
في جدار الروحْ ،
تَهاطَل* الظلمات في ليل النزوحْ ..
فإذ بالأماني البائساتِ
تجيء تدق صدورهم ولا تروحْ..

أرأيت بسمة طفلنا
رغم الشقاءْ
هو ذا الإباءْ
يأبى المنية في الجليدْ
في صدره وطنٌ
لا بد يشرق من
روحٍ الصمودْ ..


-------------------
* تذكير الفعل هنا جائز
ذكرته لأجل النغم .







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 19-01-2026, 01:26 AM   رقم المشاركة : 132
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مناغمة ومناغاة .

نص في ( آخر الليل )

للأستاذ المكرم أخي الهاشمي / محمد آل هاشم

كتبت مسترسلة :



ثم تمر إحداهن كنسمة تكسر جرار الحزن خلف أقفاص صدرك
وتعبئ جرارا أخرى من حزن يختلف
هو آخر قطرة من لهفة اتقدت ، أو شوق تصاعد أواره ولم يحظ بقطرة رواء ..
إنه حزن نبيل ..
كلما عبق القلب به استشطت شعرا
تحزم متاع الحرف لتعبر
هادئا كالمطر في رابعة النهار حينا
أو صيبا كليلة شتوية مثقلة الغيم حينا آخر
وفي الأفق طيف يبرق
يحمل أسرار البلاغة في كحل عينيه
ويقين المعنى في جبينه
يهز التناهيد الواجفة بين الضلوع
وشهقة الدهشة إذ يتجلى سحره
حينها يطأطئ الحرف
ويعلن أن القصائد ماكانت حروفا
بل ذاك الطيف حيث يعبر
تتكاثر القصائد يتلوها الزمان بغير حبر
بغير فم
يتمطى المجاز كقطة عند حافة الليل
تلعق عجزها ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط