الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى المواضيع التفاعلية الحرة

منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 5 تصويتات, المعدل 4.40. انواع عرض الموضوع
قديم 23-07-2016, 08:42 AM   رقم المشاركة : 157
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

(فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [الأعراف:35].

مَكْرُ الْكُفَّارِ وَالمُنَافِقِينَ وَكَيْدُهُمْ بِالْإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ فِي هَذَا الْعَصْرِ بَاتَ مَكْشُوفًا لِلنَّاسِ، وَهُوَ مَكْرٌ عَظِيمٌ لَا يَكَادُ يَتَصَوَّرُهُ أَحَدٌ، يَسْتَحِلُّ كُلَّ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ الْقَضَاءِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ. وَبَلَغَ مَكْرُهُمْ حَدًّا سَلَّطُوا المُسْلِمِينَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْفُرْقَةِ وَالتَّنَاحُرِ، وَتَجَاوَزُوا ذَلِكَ إِلَى افْتِعَالِ الِاضْطِرَابَاتِ فِي بِلَادِ المُسْلِمِينَ، وَتَحْرِيكِ رُؤُوسِ الْفِتْنَةِ بِالِانْقِلَابَاتِ كَالدُّمَى الَّتِي تُؤَدِّي دَوْرَهَا، فَإِنْ نَجَحَتْ فِي مَسْعَاهَا رَكَنَتْ إِلَى الْأَعْدَاءِ، وَسَلَّمَتْهُمْ مُقَدَّرَاتِ الْبِلَادِ وَمَفَاصِلَهَا؛ لِأَنَّهُمْ سَبَبُ تَمَكُّنِ هَذِهِ الدُّمَى وَصُعُودِهَا، وَإِنْ أَخْفَقَتْ تَخَلَّوْا عَنْهَا وَتَرَكُوهَا لِمَصِيرِهَا المُظْلِمِ، وَبَحَثُوا عَنْ دُمًى جَدِيدَةٍ يُحَرِّكُونَهَا لِلْإِفْسَادِ فِي بِلَادِ المُسْلِمِينَ، وَإِحْلَالِ الْفَوْضَى وَالِاضْطِرَابَاتِ فِيهَا.

وَمَهْمَا بَلَغَ مَكْرُهُمْ وَكَيْدُهُمْ بِالْإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ فَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْهِمْ بِبِشَارَةِ اللهِ تَعَالَى لِلْمُؤْمِنِينَ (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الجِبَالُ) [إبراهيم:46] أَيْ: لَيْسَ مَكْرُهُمْ بِمُتَجَاوِزِ مَكْرِ أَمْثَالِهِمْ، وَمَا هُوَ بِالَّذِي تَزُولُ مِنْهُ الْجِبَالُ. وَالْإِسْلَامُ ثَابِتٌ ثُبُوتَ الْجِبَالِ.

وَإِذَا عَلِمَ المُؤْمِنُ أَنَّ كَيْدَهُمْ وَمَكْرَهُمْ لَنْ يَضُرَّهُ إِلَّا أَذًى، وَلَنْ يُزِيلَ المُسْلِمِينَ مِنَ الْأَرْضِ، وَلَنْ يَمْحُوَ دِينَهُمْ؛ هَانَ عَلَيْهِ كُلُّ مَا يَلْقَى فِي سَبِيلِ بَقَاءِ دِينِهِ، وَثَبَاتِهِ هُوَ عَلَيْهِ، فَازْدَادَ تَمَسُّكًا بِهِ؛ لِعِلْمِهِ أَنَّ كُلَّ هَذَا المَكْرِ وَالْكَيْدِ مِنْ أُمَمِ الْأَرْضِ عَلَى الْإِسْلَامِ لَيْسَ إِلَّا لِأَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِ اللهِ تَعَالَى، وَأَنَّ مُحَارِبِيهِ هُمْ أَهْلُ الْبَاطِلِ، تَعَدَّدَتْ مِلَلُهُمْ وَنِحَلُهُمْ وَمَذَاهِبُهُمْ وَأَفْكَارُهُمْ، وَلَمْ يَجْمَعْهُمْ إِلَّا الْعَدَاءُ لِلْحَقِّ وَأَهْلِهِ، وَشَرَفٌ لِلْعَبْدِ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْحَقِّ، وَأَنْ يُضَحِّيَ فِي سَبِيلِهِ، وَسَيْرَتَدُّ عَلَى المَاكِرِينَ مَكْرُهُمْ وَكَيْدُهُمْ (وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَللهِ المَكْرُ جَمِيعًا) [الرعد:42]، (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ القَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ العَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ) [النحل:26] (اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَحْوِيلًا) [فاطر: 43].

فَلْنَثِقْ بِاللهِ الْعَلِيمِ الْعَظِيمِ، وَلْنَتَمَسَّكْ بِأَهْدَابِ الدِّينِ الْقَوِيمِ، وَلْنَحْذَرِ الْكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ؛ فَإِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ.



مجتزأ من خطبة الشيخ / إبراهيم الحقيل ..







 
رد مع اقتباس
قديم 24-07-2016, 10:36 AM   رقم المشاركة : 158
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

في قصة الخندق، لما اشتد البلاء على النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، نافق بعض الناس وتكلموا بكلام قبيح، وجاءه -صلى الله عليه وسلم- خبر نقض بني قريظة للعهد، فلما رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما الناس فيه من كرب وبلاء، جعل يبشرهم -صلى الله عليه وسلم- محاولاً أن يقلب هذه المحنة وهذا الكرب إلى نصر، فقال -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده! ليُفرجَنّ عنكم ما ترون من الشدة والبلاء، فإني لأرجو أن أطوف بالبيت العتيق آمناً! وليُهلكنّ الله كسرى وقيصر، ولتُنفقنّ كنوزهما في سبيل الله". فقال رجل ممن معه لأصحابه: ألا تعجبون من محمد! يعدنا أن نطوف بالبيت العتيق، وأن نغنم كنوز فارس والروم، ونحن هنا لا يأمن أحدنا أن يذهب إلى الغائط؟! والله لما يعدنا إلا غروراً.

فالمؤمنون الصادقون صدَّقوا بهذه البشارة لما في قلوبهم من الإيمان، وقالوا: (هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيما) [الأحزاب:22]، أما المنافقون فقالوا: (مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُورا) [الأحزاب:12].







 
رد مع اقتباس
قديم 02-08-2016, 10:44 PM   رقم المشاركة : 159
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

كثيراً ما يبكي الناس على من مات بدنه ولكنهم لا يبكون على من مات قلبه وهو أشد لأن موت الجسد يقطعك عن الدنيا وأهلها، وموت القلب يقطعك عن الله والأخرة.
(أ.د.عبدالله الطيار)







 
رد مع اقتباس
قديم 05-08-2016, 04:21 AM   رقم المشاركة : 160
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
كثيراً ما يبكي الناس على من مات بدنه ولكنهم لا يبكون على من مات قلبه وهو أشد لأن موت الجسد يقطعك عن الدنيا وأهلها، وموت القلب يقطعك عن الله والأخرة.
(أ.د.عبدالله الطيار)

أشرقت يا منجية
حللت هنا أهلا وعطرت زوايا المكان ..




في ذروة المحنة تكثر سهام المنافقين وغدرهم، وقد نزلت في أعقاب غزوة تبوك سورة التوبة، أو الفاضحة تفضح المنافقين وتبين غدرهم، وقد اشتد إيذاؤهم للنبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه في هذه الغزوة، فعن سعيدِ بنُ جُبَيْرٍ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: سورةُ (التَّوْبَةِ)؟ قالَ: (التَّوْبَةُ) هيَ الفاضِحَةُ، ما زالَتْ تَنْزِلُ ومِنْهُمْ ومِنْهُم حتَّى ظنُّوا أنَّها لمْ تُبْقِ أحداً مِنْهُم إِلَّا ذُكِرَ فيها" (صحيح البخاري 4882).

ووصف الله في هذه السورة ضعف همهم وفتور عزائمهم عن نصرة الدين، وحرصهم على تمزيق صفّ المسلمين، قَالَ تَعَالَى: (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ * لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) [التوبة: 46- 47]..

وما أشبه اليوم بالبارحة! في تصدر المنافقين وعملهم على إيذاء المسلمين في مواقف لا تحتمل القسمة على اثنين ولا إرضاء الطرفين؛ فإما الانحياز إلى الحق وأهله، وإما الانغماس في صفوف العدو وتأييده في عدوانه ..


هل تستفيد الأمة اليوم من مطالعة السيرة النبوية في حياتها ومستقبلها ؟! فتحسن الانتباه واليقظة لمكر الأعداء، وتحسن إعداد العدة لمقاومتهم، وتجيد عزل المنافقين وفضح مخططاتهم، والحذر من مكايدهم، وفوق ذلك كله هل تستطيع الأمة اليوم أن تعظّم ثقتها في ربها، وتتيقن في قدرته ونصره لها مع ضعفها، فلا تستسلم للهزيمة النفسية أمام استكبار الكافرين، وخذلان المنافقين، وتساهل المتقاعسين من أبنائها في نصرة قضايا أمتهم في أزماتها..






 
رد مع اقتباس
قديم 19-08-2016, 02:56 PM   رقم المشاركة : 161
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

يُروى عن عمرَ رضي الله عنه أنَّه قال : (( أعقل النَّاس أعذرهم للنَّاس ))
وهذا القول سابق لزمانه ؛ لأنَّه كلام رجل من أعظم رجال ( الاستراتيجية ) في تاريخنا الإسلاميّ ؛ إذ أن كثيرًا من النَزَق والبَرَم الذي كان يبديه كثيرون من بعض المتصلبين ـ مردُّه إلى عدم القدرة على الإحاطة بالأسباب والظروف التي أدَّت إلى حصول حَدَث ما أو وضعيَّة معيَّنة . السعي إلى القليل من الإحاطة بملابسات وحيثيات ظرف ما قد يجعل النَّاس أكثر تفهمًا لأحوال بعضهم بعضًا ، وبالتَّالي تسامحًا تجاه ما يرونه من تصرفات ...ليس المقصود من هذا الكلام
- وهنا نكتبها بالخط العريض وبين قوسين كبيرين ونرددها ونكررها -
أنه ليس المقصود من هذا الكلام أن نقرَّ كل ما نراه ؛ فهذا ليس بصواب ،


لكن المقصود أن نحاول فهم الأسباب والجذور والخلفيات ، والنَّشأة التَّربويَّة ، والظُّروف المحيطة والضُّغوط المادية والأدبيَّة التي تمارس من هنا وهناك وما إلى ذلك مما يؤدِّي إلى ولادة وضعيَّة معيَّنة ، وإذا وقفنا على ذلك علمنا أن الوضع الذي نراه خاطئًا وضع قاهر لأصحابه من غير وجهة ، وربما كان تضايقهم منه لا يقل عن تضايقنا ، وقد نصل إلى نتيجة هي أن ما رأيناه من أسباب وجذور ... قد يضعنا في نفس الموقف الذي ننتقده فيما لو أحاط بنا ...
إن الإرادة مهما كانت حرَّة وقويَّة ، وإن العقل مهما كان مستنيرًا فإنَّ هناك ما يحدِّد حركتهما وفاعليتهما وتوجههما ؛ وإن علينا أن نحاول تفهّم ذلك وتقديره ..

وقد يفهم البعض أن سيدنا عمر بن الخطاب كان يعذر الناس في ارتكابهم للأخطاء بل كان ينكر عليهم, فلم يكن هكذا الفاروق رضي الله عنه, بل كان أشد الناس على الأمة في أمر الله؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري :{أرحم أمتي بأمتي أبو بكر, وأشدهم في أمر الله عمر...} فقد كان حريصًا على أن يطاع الله, وعلى ألا يعصى - رضي الله عنه -
لكنه أوجز في عبارته أن الإعذار تتعدد صوره, فهناك مُعذر ناصح, ومعذر منكر، ومعذر معاتب، ومعذر صامت، ومعذر معاقب. وكل هؤلاءِ يتقبلون الآخر فلا ينبذونه, بل يساعدونه على تجاوز خطئه. ويساندونه في محنته. فهو في نظرهم أخ, لا عدو يجب أن يقتل وينبذ ليعيش وحيدًا. بل يؤدب إن أخطأ, ويكافأ إن أحسن, وضابط ذلك هو الحب في الله والبغض فيه.

نعم كلما اتسعت دائرة المعرفة كلما اتسع الفهم الذي به نعذر الناس ثم لنكرر "ليس المقصود من هذا الكلام أن نقرَّ كل ما نراه ؛ فهذا ليس بصواب ، لكن المقصود أن نحاول فهم الأسباب والجذور والخلفيات..."








قرأته في مكان ما ثم تصرفت به ونقلته ..







 
رد مع اقتباس
قديم 19-08-2016, 03:02 PM   رقم المشاركة : 162
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

نورك أجمل غاليتي.
-----------
قال الإمام
على زين العابدين (السجاد) :
==============
إن لسان ابن آدم يشرف كل يوم على جوارحه ،
فيقول : كيف أصبحتم ؟ ..
فيقولون : بخير إن تركتنا ، و يـــقــــولــــون :
الله الله فينا ، و يناشدونه و يقولون : " إنما نُثاب بك و نُعاقب بك ".







 
رد مع اقتباس
قديم 19-08-2016, 03:03 PM   رقم المشاركة : 163
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..







 
رد مع اقتباس
قديم 19-08-2016, 10:05 PM   رقم المشاركة : 164
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

مرحبا بزخات عطرك
وهبات نسيمك الغالية منجية ..بوركت ..









في ذات السياق إن صح الربط بين هذه وبين مشاركتي رقم 172
مَنْ كَثُرَ عِلمُه قلَّ إنكَاره

قاعدة عظيمة

فالإنسان إن كثر علمه ، عرف حكم المسائل العلمية من أوجهها المختلفة والتى أقرها أهل العلم قبله ، في حين تخفى على قليل العلم أو محدوده فيتعب نفسه بالإنكار إما بقلبه أو بلسانه أو بيده، وهذا الصنف لن يزول عنه هذا إلا بالعلم ..

مَنْ كَثُرَ عِلمُه قلَّ إنكَاره


كثر علمه في المسائل الفقهيه ، قل إنكاره على الناس في أمر قد يكون فيه سعة ، وليس إنكاره في أمور الفساد وواقع الزيغ والضلال ..







 
رد مع اقتباس
قديم 02-09-2016, 10:28 AM   رقم المشاركة : 165
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

الناس في هذه الدنيا صنفان: صنف فهِم حقيقة الدنيا وأنها خذلت أهلها ؛ فعمل من أجل الآخرة ، وصنف لم يفهم حقيقة الدنيا ؛ فانغمس فيها وصار من أهلها ..

لا شك أن طبيعة ابن آدم قاصرة، مبنية على النقص والضعف، فهو ظلوم جهول، وعمله ناقص مدخول، وقدرته على الاستمرار على الطاعات لفترات طويلة محدودة، ولذا تتناوشه غمرات الجهل، وتتجاذبه فتن الدنيا، وتغريه مطامعها في الاستكثار منها، يدور في ساقية الحياة، لا يفطن لما يضيّعه ويفوته أثمن ما فيها.. معرفة الله ومحبته، وعبادته والإخلاص له، والثقة به، واليقين فيه، والتوكل عليه، وحسن الاستعداد ليوم المعاد.

لذا نوعّ الله مواسم الطاعة سدًا للخلل، واستدراكاً للنقص، وتعويضاً لما فات، وما من موسم من هذه المواسم الفاضلة إلا ولله -تعالى- فيه وظيفةٌ من وظائفِ الطاعة يتقربُ بها العبادُ إليه، ولله -تعالى- فيها لطيفةٌ من لطائفِ نفحاتِه يصيبُ بها من يشاءُ بفضله ورحمتهِ، فالسعيدُ من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات، وتقرب فيها إلى مولاه بما فيها من طاعات، فعسى أن تصيبه نفحةٌ من تلك النفحات، فيسعد بها سعادة يأمن بعدها من النار وما فيها من اللفحات، فعلى المسلم أن يعرف قدرَ عمرهِ، وقيمةَ حياتهِ، فيكثر من عبادة ربه، ويواظبْ على فعلِ الخيرات إلى الممات، قال الله -تعالى-: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) [الحجر: 99] قال المفسرون: "اليقين، الموت".



أقوال وفقرات مقتبسة لشيوخ أجلاء ..







 
رد مع اقتباس
قديم 02-09-2016, 09:27 PM   رقم المشاركة : 166
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

قال أويس القرني رحمه الله:
لو أن رجلا مشى في طريقه لملاقاة عدوه
فأثقله درعه.. فخلعه !!
وأثقله سيفه.. فرماه !!
وأثقله طعامه وشرابه.. فتركهما. !!
ثم لاقى عدوه حاسرا، أعزلاً، جائعاً..
فأنى له أن ينتصر ؟!
كذلك من ثقل عليه الذِّكْر .. فتركه !!
وثقلت عليه السنن الرواتب.. ففرط فيها !!
وثقلت عليه أداء الفرائض في وقتها.. فأخّرها. !!
وثقلت عليه الأوامر الشرعية في أغلبها.. فهانت عليه.!!
ثم يشتكي سوء حاله ومعيشته وتسلط الشيطان على قلبه !!
مسكين ذاك الانسان ...
صرع نفسه قبل أن يصرعه عدوه !!







 
رد مع اقتباس
قديم 04-09-2016, 11:51 AM   رقم المشاركة : 167
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

يقول ابن القيم – عليه رحمة الله - :

" فالاخلاص سبيل الخلاص , والاسلام هو مركب السلامة , والايمان شاطىء الامان ".

فإذا تحددت وجهتك – أيها السائر – وعلم مقصدك بتوحيدين هما : توحيد القصد وتوحيد المقصود , فالمقصود هو الله سبحانه وتعالى , والقصد إرادة وجهه الكريم .. إذا تحددت وجهتك هذه وعلم مقصدك هذا فقد استرحت فى هذه السفرة ..
ولتعلم أن المشغبين كثر , والسبل مدلهمة , والعوارض تفتر العزائم .. فاذا حصل توحيد القصد وتوحيد المقصود لم يلتفت إلى الأغيار ..







من ومضات على طريق السير إلى الله
بتصرف ..







 
رد مع اقتباس
قديم 19-09-2016, 09:06 AM   رقم المشاركة : 168
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

.. وقفات مع آية الحج ..


قال ربنا سبحانه في آخر آيات الحج (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى) ثم ختم الآية بقوله (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) يالها من وصيةٍ لو عقلناها, الوصيةُ للحاج وللمقيم بالتقوى, نعم قد حج وتعبد, وطاف ونسك, ويُرجى أنه قد عاد بالمغفرة, ثم ربنا يوصيه بالتقوى, لأن التقوى عنوانُ سعادة الآخرة والأولى, فحياةٌ بلا تقوى خواء, وامرؤٌ بلا تقوى مخذول, وحجٌ لا يورث التقوى ناقص ..

التقوى قاعدةُ الإسلام، وجماع الخير، والعاصم من كل شرٍّ، والباعث على كل فضيلة وخلق كريم، هي أساس النجاة في الدارين، وسبيل السعادة للمؤمنين، وطريق التوصل إلى الطمأنينة والاستقرار، والشعور بالرضا والارتياح، بل وسبب تيسر الرزق الحلال.
هي وصية الله للأولين والآخرين (ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله) ولو كانت في العالم خصلةٌ هي أصلح للعبد وأجمع للخير، وأعظم للأجر، وأجلُّ في العبودية، وأعظم في القدر، وأولى في الحال، وأنجح في المآل من هذه الخصلة التي هي التقوى لكان الله سبحانه أمر بها ..

منهج حياة, ودستور أمة, وخارطة طريق, بها نَزِنُ كلّ أعمالنا, فيا من أديت مناسكك, ويا من أقمت في بلدك, فتعبدتما في موسمٍ عبادي استثنائي, هل خرجنا من هذا بالتقوى؟.


ثم ..
إن موسم الحج يذكّر بيوم الحشر, اجتمعتم يا مؤمنون في صعيد عرفات, ألوانٌ مختلفة, لغاتٌ شتى, بلدانٌ متنوعة, قد برزتم في الشمس, الكل منكم وَجِل, ينتظر من ربه الغفران, وإن أصحاب القلوب الحية ليذكِّرهم ذلك بموقف الحشر الأكبر.

لزامٌ على كل مسلم حاج أو مقيم أن يتهيأ لغده, ويتذكر أحوال آخرته, وأن يعلم أنه إلى ربه يحشر.

فهما إذن وصيتان, أوصى بهما رب العالمين عباده في آخرة آية الحج , أوصى فأوجز, ونصح فأبلغ, فموفق من حققها, ومغبون من لم يعمل بمقتضاها, (واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون ) ..




من خطبة الشيخ / منصور الصقعوب بتصرف وإيجاز ..







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط