|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 157 | |||
|
(فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [الأعراف:35]. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 158 | |||
|
في قصة الخندق، لما اشتد البلاء على النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، نافق بعض الناس وتكلموا بكلام قبيح، وجاءه -صلى الله عليه وسلم- خبر نقض بني قريظة للعهد، فلما رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما الناس فيه من كرب وبلاء، جعل يبشرهم -صلى الله عليه وسلم- محاولاً أن يقلب هذه المحنة وهذا الكرب إلى نصر، فقال -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده! ليُفرجَنّ عنكم ما ترون من الشدة والبلاء، فإني لأرجو أن أطوف بالبيت العتيق آمناً! وليُهلكنّ الله كسرى وقيصر، ولتُنفقنّ كنوزهما في سبيل الله". فقال رجل ممن معه لأصحابه: ألا تعجبون من محمد! يعدنا أن نطوف بالبيت العتيق، وأن نغنم كنوز فارس والروم، ونحن هنا لا يأمن أحدنا أن يذهب إلى الغائط؟! والله لما يعدنا إلا غروراً. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 159 | |||
|
كثيراً ما يبكي الناس على من مات بدنه ولكنهم لا يبكون على من مات قلبه وهو أشد لأن موت الجسد يقطعك عن الدنيا وأهلها، وموت القلب يقطعك عن الله والأخرة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 160 | ||||
|
اقتباس:
أشرقت يا منجية حللت هنا أهلا وعطرت زوايا المكان .. في ذروة المحنة تكثر سهام المنافقين وغدرهم، وقد نزلت في أعقاب غزوة تبوك سورة التوبة، أو الفاضحة تفضح المنافقين وتبين غدرهم، وقد اشتد إيذاؤهم للنبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه في هذه الغزوة، فعن سعيدِ بنُ جُبَيْرٍ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: سورةُ (التَّوْبَةِ)؟ قالَ: (التَّوْبَةُ) هيَ الفاضِحَةُ، ما زالَتْ تَنْزِلُ ومِنْهُمْ ومِنْهُم حتَّى ظنُّوا أنَّها لمْ تُبْقِ أحداً مِنْهُم إِلَّا ذُكِرَ فيها" (صحيح البخاري 4882). ووصف الله في هذه السورة ضعف همهم وفتور عزائمهم عن نصرة الدين، وحرصهم على تمزيق صفّ المسلمين، قَالَ تَعَالَى: (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ * لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) [التوبة: 46- 47].. وما أشبه اليوم بالبارحة! في تصدر المنافقين وعملهم على إيذاء المسلمين في مواقف لا تحتمل القسمة على اثنين ولا إرضاء الطرفين؛ فإما الانحياز إلى الحق وأهله، وإما الانغماس في صفوف العدو وتأييده في عدوانه .. هل تستفيد الأمة اليوم من مطالعة السيرة النبوية في حياتها ومستقبلها ؟! فتحسن الانتباه واليقظة لمكر الأعداء، وتحسن إعداد العدة لمقاومتهم، وتجيد عزل المنافقين وفضح مخططاتهم، والحذر من مكايدهم، وفوق ذلك كله هل تستطيع الأمة اليوم أن تعظّم ثقتها في ربها، وتتيقن في قدرته ونصره لها مع ضعفها، فلا تستسلم للهزيمة النفسية أمام استكبار الكافرين، وخذلان المنافقين، وتساهل المتقاعسين من أبنائها في نصرة قضايا أمتهم في أزماتها.. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 161 | |||
|
يُروى عن عمرَ رضي الله عنه أنَّه قال : (( أعقل النَّاس أعذرهم للنَّاس )) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 162 | |||
|
نورك أجمل غاليتي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 163 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 164 | |||
|
مرحبا بزخات عطرك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 165 | |||
|
الناس في هذه الدنيا صنفان: صنف فهِم حقيقة الدنيا وأنها خذلت أهلها ؛ فعمل من أجل الآخرة ، وصنف لم يفهم حقيقة الدنيا ؛ فانغمس فيها وصار من أهلها .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 166 | |||
|
قال أويس القرني رحمه الله: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 167 | |||
|
يقول ابن القيم – عليه رحمة الله - : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 168 | |||
|
.. وقفات مع آية الحج .. |
|||
|
![]() |
|
|