الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى المواضيع التفاعلية الحرة

منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 5 تصويتات, المعدل 4.40. انواع عرض الموضوع
قديم 21-09-2016, 03:04 PM   رقم المشاركة : 169
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

.. الأحاديث الجامعة لأصول الدين ..

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) متفق عليه.
هذا الحديث أصل عظيم في الدين فقد قال قال الإمام الشافعي "هذا الحديث ثلث العلم ويدخل في سبعين بابا من الفقه". اهـ، وعن الإمام أحمد قال (أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث: حديث عمر إنما الأعمال بالنيات) وحديث عائشة (من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو ود) وحديث النعمان بن بشير (الحلال بين والحرام بين). اهـ.







 
رد مع اقتباس
قديم 28-09-2016, 08:27 AM   رقم المشاركة : 170
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

مما قرأت :



كيف تُرزق التوفيق؟؟؟
{ أمور البواطن }

يقول ابن القيم رحمه الله :

(نظرتُ في توفيق الناس فإذا هو معقودٌ بالمحل )...

والمحل هو القلب، فالقلوب هي مستودع العلم، و مستودع التوحيد، و محل نظر الرب...
والله يقول { إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا .....}

هذه القلوب كالأوعية تُعبأ وتفرّغ، و كلما فرغت وعاءك وطهرته ملأهُ الله لك خيرا و علما و فهما و بصيرة...

وكما يقال "إذا رأيت عبداً مرزوقاً فاعلم أن العلة تكمن في قلبه..! "

إنه القلب، أنفس وأشرف وأغلى عضو في الإنسان، و أهم ما يقوم فيه قضية [الصدق مع الله]...

فمدارُ الأمر قائمٌ على الصدق ، ومن صدق الله صدقه الله وسيق له التوفيق...

لذلك كانت أكثر مكابدات السلف رحمهم الله في تطهير قلوبهم لا في الاستكثار من أعمالهم، لعلمهم أنه المحك الذي يرتبط به التوفيق...







 
رد مع اقتباس
قديم 12-10-2016, 04:28 AM   رقم المشاركة : 171
معلومات العضو
لين أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية لين أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







لين أحمد غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

منقول عن #طارق_حموية

�� كلام سيغير تفكيرك في الحياة !!
لن يقاسمك الوجع صديق ، ولن يتحمل عنك اﻷلم حبيب ، ولن يسهر بدﻻ منك قريب ، إعتن بنفسك ، واحمها ، ودللها وﻻتعطي اﻷحداث فوق ما تستحق .
تأكد حين تنكسر لن يرممك سوى نفسك ، وحين تنهزم لن ينصرك سوى إرادتك ، فقدرتك على الوقوف مرة أخرى لا يملكها سواك ، لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس .. إبحث عنها في ضميرك فإذا إرتاح الضمير ارتفع المقام .. وإذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك.
عش حياتك على مبدأ :
كن مُحسناً حتى وإن لم تلق إحساناً ، ليس لأجلهم بل لأن الله يحب المُحسن .. إرخ يدك بالصدقة تُرخى حبال المصائب من على عاتقك ..
واعلم أن حاجتك إلى الصدقة أشد من حاجة من تتصدق عليه ..
من أروع ما قرأت اهديها لنفسي ولمن احبهم❤







 
رد مع اقتباس
قديم 26-10-2016, 08:28 AM   رقم المشاركة : 172
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

يقول ابن عثيمين :


والفرق بين مطلق الشيء والشيء المطلق : أن الشيء المطلق هو الشيء الكامل ، ومطلق الشيء ؛ يعني : أصل الشيء ‘ وإن كان ناقصا .
فالفاسق المِلِّي لا يعطى الاسم المطلق في الإيمان ، وهو الاسم الكامل ، ولا يسلب مطلق الاسم ؛ فلا نقول : ليس بمؤمن ، بل نقول : مؤمن ناقص الإيمان ،أو : مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته .
هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة ، وهو المذهب العدل الوسط .

* وخالفهم في ذلك طوائف :
- المرجئة ؛ يقولون : مؤمن كامل الإيمان .
- والخوارج ؛ يقولون : كافر .
- والمعتزلة ؛ يقولون : في منزلة بين منزلتين .

والفاسق الملي ذو العصيان * * * لم ينف عنه مطلق الإيمانِ

قال شيخ الإسلام رحمه الله عن أهل السنة : " لا يكفرون أهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر " .
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : " وتأمل قول المؤلف : ( بمطلق المعاصي )، ولم يقل : بالمعاصي والكبائر ؛ لأن المعاصي منها ما يكون كفرا ، وأما مطلق المعصية ، فلا يكون كفرا .
والفرق بين الشيء المطلق ومطلق الشيء : أن الشيء المطلق يعني الكمال ، ومطلق الشيء ؛ يعني : أصل الشيء .
فالمؤمن الفاعل للكبيرة عنده مطلق الإيمان ؛ فأصل الإيمان موجود عنده ، لكن كماله مفقود .
فكلام المؤلف رحمه الله دقيق جدا" .







 
رد مع اقتباس
قديم 26-10-2016, 08:47 AM   رقم المشاركة : 173
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لين أحمد مشاهدة المشاركة
منقول عن #طارق_حموية

�� كلام سيغير تفكيرك في الحياة !!
لن يقاسمك الوجع صديق ، ولن يتحمل عنك اﻷلم حبيب ، ولن يسهر بدﻻ منك قريب ، إعتن بنفسك ، واحمها ، ودللها وﻻتعطي اﻷحداث فوق ما تستحق .
تأكد حين تنكسر لن يرممك سوى نفسك ، وحين تنهزم لن ينصرك سوى إرادتك ، فقدرتك على الوقوف مرة أخرى لا يملكها سواك ، لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس .. إبحث عنها في ضميرك فإذا إرتاح الضمير ارتفع المقام .. وإذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك.
عش حياتك على مبدأ :
كن مُحسناً حتى وإن لم تلق إحساناً ، ليس لأجلهم بل لأن الله يحب المُحسن .. إرخ يدك بالصدقة تُرخى حبال المصائب من على عاتقك ..
واعلم أن حاجتك إلى الصدقة أشد من حاجة من تتصدق عليه ..
من أروع ما قرأت اهديها لنفسي ولمن احبهم❤

أحسنت الغالية لين ..
وأشكرك على هذه المشاركة الجميلة ..
كثيرا أردت أن أوصل للمتلقي والقراء طبيعة هذه الزاوية ، وأنها متنوعة ..
وليس شرطا أن تكون المشاركات فيها دينية ..
هكذا بدأتها من هنا وهناك ، ثم وعلى غير اختيار مني نحت منحى دينيا مع قليل من الطرائف اللغوية ..
فمشاركتك هذه راقتني ، وطمأنتني أن فكرة الزاوية وصلت للمتلقي ..



أشكرك يالين وأرجو لك يوما حافلا بالانجازات ، عامرا بالطاعات والقربات إلى الله عز وجل ..

محبتي ودعواتي ..






 
رد مع اقتباس
قديم 03-11-2016, 07:39 AM   رقم المشاركة : 174
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

✂ فاصل ✂
📚 استراحة لغوية 📚




التأليف والتصنيف
أيهما أعم وأشمل ؟


قال بعضهُم: (المُؤلّفُ) من يجمع قولَ غيرِه، و (المُصنّف) مَن يكتبُ بتعبيرِه هو.

واستدلَّ القائل بهذا القول؛ بالمعنى اللغوي، فإنَّ المؤلّفَ مأخوذٌ من التأليف، وهو الجمع، ومنه قوله تعالى: (وألّفَّ بين قلوبهم * لو أنفقْتَ ما في الأرض جميعا ما ألفْتَ بين قلوبهم).
وضرَبَ مثالاً بكتاب (رياض الصالحين) للنووي، وقال: "هذا تأليف"، و كتابه (روضة الطالبين) تصنيف.
هكذا قال..

وأما آخر فاستدل بقول أبي هلال العسكري رحمه الله في "الفروق اللغوية" ص 164 :
( إن التأليف أعم من التصنيف .. وذلك أن التصنيف : تأليف صنف من العلم ، ولا يقال للكتاب إذا تضمن نقض شئ من الكلام : مصنف ؛ لانه جمع الشئ وضده ، والقول ونقيضه .
والتأليف : يجمع ذلك كله ، وذلك أن تأليف الكتاب هو : جمع لفظ إلى لفظ ، ومعنى إلى معنى فيه؛ حتى يكون كالجملة الكافية فيما يحتاج إليه ، سواء كان متفقا أو مختلفا .
والتصنيف : مأخوذ من الصنف ولا يدخل في الصنف غيره ) أ.هـ.







 
رد مع اقتباس
قديم 09-11-2016, 12:14 AM   رقم المشاركة : 175
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

هناك من التبس عليه حجية الإجماع بثبوته، ومراتب أخرى من الإجماع مختلف فيه ..
فإن رأى عالما يشككك في وقوع إجماع ما على حكم شرعي، ظن أنه لا يقول بحجية الإجماع، كترداد مقولة الإمام أحمد رحمه الله: من ادعى الإجماع فقد كذب، ولو أن القاريء أو من يهمه الأمر، رجع إلى أصول الإمام أحمد، لوجد المصدر الثالث من أصوله هو الإجماع، واتضح له الفرق بين دعوى ثبوت الإجماع ودعوى حجيته..


يعتبر الإجماع (اتفاق المجتهدين على حكم شرعي) حجة شرعية قاطعة باتفاق الأمة ماثلة في أهل السنة والجماعة، وشذت طوائف عن ذلك، كالخوارج والشيعة، ومع طول الأمد وتفشي حالة الآراء الشخصية في الدين، ظهرت قراءات مجتزأة لم تميز بين طريقة ثبوت الإجماع، وحجية الإجماع، نتيجة لتوهم أن التعدد في مسالك إثبات الإجماع هو خلاف في حجيته، فيظن الطالب أن مناقشة عالم لِمَسلك من مسالكه أنه يرُدُّ الإجماع، مما أدى إلى التشكيك في دليل عظيم من أدلة الدين، له قدرة عالية على جمع شمل الأمة، وتوحيد كلمتها، في وقت تظهر محاولات تسعى لتفتيت الديار الإسلامية لصالح الطوائف الباطنية المتواطئة مع التدخل الخارجي، فمن المهم جدا التمسك بالإجماع العقدي والفقهي، لتماسك المجتمع في مواجهة محاولات تفكيك البيت السُّني، وأن التمسك بمعالم أهل السنة والجماعة هو المعيار لكون المسلم والمسلمة منهم، وليس ادعاء لقب أهل السنة والجماعة بشيء إذا أخَلّ المسلم بمعالم أهل السنة والجماعة في التطبيق والواقع، عندها سنخرج من النزاع في أهل السنة والجماعة بين الادعاء والإقصاء..


مما قرأت في مواقع عدة ثم جمعتها باختصار ، وقد أسهب فيه لو أذن الله لي بذلك ، ووفقني إليه بعد القراءة والاطلاع ، ثم محاولة التلخيص ما استطعت ..


وللأمانة العلمية المادة المنقولة من قراءاتي وبحثي في هذا الموضوع لكل من :

الدكتور / وليد مصطفى شاويش .
الأستاذ / فتح القدير
الأستاذ / داوود بن صالح







 
رد مع اقتباس
قديم 24-11-2016, 06:54 AM   رقم المشاركة : 176
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

إن اعتقاد العصمة للمتدينين مزلق خطير :" كون البعض يرى أن التدين عصمة وحصانة يتترّس به عن النقد ، فلابد من الشعور أن هناك أفضل لم تحصل عليه بعد ، فهناك درجات في الإيمان ، فالتدين الحقيقي يعطينا القدرة على تقبّل النقد ، ولابد من الفصل بين ثلاثة مفاهيم وهي الدين والتدين والمتدين فالدين هو الشرع الذي أنزله الله تعالى كما يقول ابن القيم :" الدين هو الشرع المُنزل" والتدين :هو فعل الإنسان وممارسته للدين في واقع الحياة ، والشخص المتديّن هو الذي ربما تديّن وأصبح شخصًا قد يخطئ ليس باجتهاد إنما غلبته نفسه " .



كيف نحكم على أحدهم بالتدين ؟
وهل الشكل الخارجي معتبر شرعا وعرفا ؟


الشكل جزء من الشخصية الإنسانية وتجد أي شعب أو وظيفة أو ديانة لها شكلها المُحدد لها فهناك مواصفات شكلية تعبر عن هذه الفئة ليس الجدل هل الشكل معتبر أم لا ؟ فالشكل معتبر ، فأحيانا نحصر التدين بالمظهر ونحكم على الإنسان من خلال مظهره ، فلا نمنع أحدا أن يدخل في التدين ، فهذا تدينه موسمي وآخر مظهري ..

هبّ أن فلانا من الناس منافق لا يمكن أن نفتح له بابا ، لأن الباب باب الله رب العالمين ، لكن علينا أن نعلم يقينا ونحن نتعامل مع الناس بالظاهر ، أن حقيقة التدين في القلب ، فالذي أنزل القرآن والشريعة علم بعلمه ورحمته أن الناس سيقصّرون فيها ، ولذلك شرع التغيير بالطهارة والاغتسال والاستغفار والتقرب إلى الله بفعل الخير "

بتصرف من أقوال الدكتور / سلمان فهد العودة




لكن ما ينبغي قوله هنا : أننا نتقبل بل نسعد عندما نرى تدين شخص لا يوحي مظهره بالتدين ..
والعكس مرفوض ..
عندما نرى ممن ينتسب إلى التدين وفي مظهره الكثير من خوارم المروءة ..







 
رد مع اقتباس
قديم 24-11-2016, 07:46 AM   رقم المشاركة : 177
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

عن اللفظ والكلمات بين معناها المعجمي والمعنى العرفي ..

من القواعد المندرجة تحت قاعدة: العادة محكمة:

د) الحقيقة تترك بدلالة العادة.

معنى القاعدة:

أقسام الحقيقة :

1- حقيقة شرعية:كاستعمال لفظ الصلاة للصلاة المعروفة في الشرع، وهي الأقوال والأفعال المخصوصة المفتتحة بالتكبير والمختتمة بالتسليم.

2- حقيقة لغوية: وهي استعمال الألفاظ العربية فيما وضعت لها كأسد للحيوان المفترس.

3- حقيقة عرفية: وهي المرادة هنا بقوله(العادة) كاستعمال لفظ «الدابة» لذوات الأربع، مع أنه في اللغة لكل ما يدب على الأرض، وكالراوية، والغائط. فحقيقة هذه الأشياء صارت مغمورة غير معروفة. فالإطلاق لاينصرف إليها بل إلى الحقيقة العرفية.

فتفيد القاعدة انه إذا تعارضت الحقيقة الشرعية أو اللغوية مع الحقيقة العرفية فإن المقدم هو الحقيقة العرفية، وهي المقصود بقوله (العادة).

من فروعها:

حمل اليمين على العرف والعادة، فمن حلف لا يتكلم ثم قرأ القرآن، لا يحنث؛ لأن العرف لا يطلق الكلام إلا على كلام الآدميين، وكذا لو حلف لايأكل من هذه الشجرة، فلا يحنث بأكل ورقها، وإنما الحنث بأكل الثمرة؛ لأنها ما يؤكل عادة، ولو حلف لايتكيء على وتد لم يحنث بالجبل..

من موقع جامعة أم القرى ..



والفقرة التي حددتها هي التي تهمنا هنا ..







 
رد مع اقتباس
قديم 26-11-2016, 02:13 AM   رقم المشاركة : 178
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية الكريمة: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ}[23] الآية قال ما نصه: (كل من أقام بين ظهراني المشركين وهو قادر على الهجرة وليس متمكنا من إقامة الدين فهو ظالم لنفسه مرتكب حراما بالإجماع) انتهى كلام الحافظ رحمه الله.
لأن المخالطة لهم والإقامة بينهم من المحرمات المعلومة من الدين بالضرورة في حق من لا يظهر دينه، ولهذا قال الحافظ رحمه الله: ارتكب محرما بالإجماع؛ لأن بقاءه بينهم وسيلة إلى ما لا تحمد عقباه من كفره بالله وموافقته لهم على باطلهم. وقد روى أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد جيد عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين))، وما ذلك إلا لأن إقامته بينهم وسيلة إلى كفره بالله أو إلى نقص دينه وضعف قيامه بحق مولاه سبحانه وتعالى. وخرج النسائي رحمه الله بإسناد صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا يقبل الله من مشرك عملا بعد ما أسلم أو يفارق المشركين)) والمعنى: حتى يفارق المشركين.
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، لكن من رزق الإيمان والعلم والبصيرة وخالطهم للدعوة إلى الله وبيان الحق والإرشاد إليه وإنكار الباطل فهذا لا شيء عليه لإظهاره دينه بدعوته لهم إلى الحق والهدى كما دعا الرسل وأولياء الله صنوف الكفار إلى الحق والهدى، فإذا خالطهم لهذا الأمر عن علم وعن بصيرة وعن قصد لإنقاذهم من الباطل وإخراجهم من الظلمات إلى النور فهذا له أجر عظيم؛ لأنه دعا إلى الله وأظهر دينه وتميز عن أعداء الله بانضمامه إلى أولياء الله ودعوته إلى حزب الله واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم، فالدعاة إلى الله الذين تأهلوا لذلك وحصلوا من العلم على ما يعينهم على ذلك وتميزوا عن أعداء الله بإظهار الحق والدعوة إليه لهم أجر عظيم؛ لأنهم إنما خالطوهم للدعوة إلى الله وبيان الحق لهم، فهؤلاء على خير عظيم وعلى هدى من الله عز وجل كما فعلت الرسل ومن نصرهم من أولياء الله، وأما من خالطهم من غير علم ولا توجيه فهو على خطر عظيم من وجوه كثيرة: خطر من جهة ولايتهم عليه، وخطر من جهة عدم إنكاره الباطل عليهم وخطر من جهة قلة علمه، فقد يضل بسبب ما يلقون عليه من الشبه التي تحيره في دينه أو تسلخه من دينه ولا حول ولا قوة إلا بالله، فالواجب على كل مسلم أن يحذر خلطتهم والتساهل في القرب منهم، وأكثر من ذلك وأكبر أن يسافر إلى بلادهم، فإن السفر إلى بلادهم مع قلة العلم وقلة البصيرة فيه ضرر كبير وخطر عظيم، فإن الشرك بالله بينهم ظاهر والمعاصي بينهم ظاهرة من الزنا وشرب الخمور وغير ذلك، فالسفر إلى بلادهم ولا سيما مع قلة العلم وقلة الرقيب من أعظم الأسباب في الوقوع في الباطل واتباع ما يدعو إليه الشيطان من الشبهات الباطلة والشهوات المحرمة، وقد سافر كثير إليهم من أجل الدراسة أو السياحة أو العمل أو غير ذلك فرجعوا بشر عظيم، وانحراف شديد، وربما رجع بعضهم بغير دينه إلا من سلمه الله ورحمه وهم القليل، فالواجب على المسلمين أن يكون عندهم نفور من أعداء الله وحذر من مكائدهم أينما كانوا، وأن لا يقربوهم إلا دعاة إلى الحق وموجهين إلى الخير وناصحين حتى يتميز هؤلاء عن هؤلاء، وحتى يحذر المؤمن شرهم وشبههم وما يدعون إليه من الباطل، وقد كان الصحابة رضي الله عنهم في مكة مع ضعفهم وخوفهم ومع أذى الكفار لهم يقومون بهذا الأمر ويدعون إلى الله ويوجهون إليه، ومنهم من خاف واستتر بإيمانه حتى يجعل الله له فرجا ومخرجا، ولا يخفى ما قد حصل في هذا العصر من الاختلاط الكثير، فالواجب على المؤمن أن يهتم بهذا الأمر وأن يحذر ما وقع فيه كثير من الناس من مخالطة أعداء الله والأنس بهم، وأن تكون المخالطة للبيان والإيضاح والدعوة إلى الحق والتوجيه والنصح لا للمودة والصداقة والتساهل بأمر الله عز وجل، فإن هذا فيه شر عظيم وعواقب وخيمة والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.



من موقع الشيخ ابن باز رحمه الله ..







 
رد مع اقتباس
قديم 08-12-2016, 08:03 AM   رقم المشاركة : 179
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

أقِلْ عَثرتِي ..



أقِلْ عَثرتِي وَاقبَلْ خِلالِي كمَا هيَا
أوِ اِخترْ مُجافاتِي وحَرّمْ وِصاليَا
فلستُ بمَعصُومٍ ولستَ مُنزّهًا
عنِ الخِطءِ حتّى يَستثيرَكَ حَاليَا
فلِلنُّصحِ آدَابٌ وللخِطءِ رُتبةٌ
وشرُّ حَديثِ النّصحِ ما كانَ قاسيَا
فإن شئتَ نُصحِي فاغتنمْ صفَو هَدأتِي
وذَكّرْ بإيجازٍ ولا تُفشِ ما بيَا
فلستُ بهَمّازٍ ولا الغدرُ شِيمتِي
ولا مُشتهِي كِبرٍ أجُرُّ ردائيَا
ولستُ بوَقّافٍ على بابِ مُبغضِي
ولا خاطبٍ ودَّ امرئٍ قد جفانيَا
تعفّفتُ مُختارًا وأعرضتُ راغبًا
عن المالِ والسلطانِ لمّا دعانيَا
ولو شئتُ أنْ أحيَا كمَا هُو شانئِي
لخلّفتهُ يحسُو الغبارَ ورائيَا
ولكنّني تأبَى عليَّ مُروءتِي
بأن تنزعَ الأطماعُ عنّي إبائيَا
فلا أنحَني إلاّ بحضرةِ خالقِي
ولا أشتكي إلاّ إليهِ مُصابيَا
فلي من عفافِ النفسِ ما صانَ مُهجتِي
وجنّبنِي كيدَ العِدَى وكفانيَا
فلا المالُ محفوظٌ ولا الملكُ دائمٌ
ولا الدهرُ إنْ أخطأتُ غافرُها ليَا
تمنَّى ليَ الحسّادُ كلَّ مُصيبةٍ
فأكرمنِي ربِّي وأمضَى مُراديَا
فهَا أنذَا أرسُو كمَا الطودِ شامخًا
وقائدُهم يَعوِي كمَا الذئبِ نائيَا
وإنّي إذَا مَا الليلُ أسدلَ سترهُ
همستُ بأذنِ الليلِ أنْ لا تناجيَا
فلستُ بمنْ يُفشي منَ الضيقِ سرَّهُ
ولا بالذِي إنْ ضِيمَ صرّخَ عاليَا
ولستُ بفظٍّ يتّقي الناسُ وجههُ
ولا مائعٍ يستنزفُ الوقتَ لاهيَا
بلوتُ بني الدنيَا فآثرتُ خُلوتِي
وفكرتُ في الأُخرَى فطابَ مُقاميَا
ففارقْ بإحسانٍ إذا كنتَ راحلاً
وعاشرْ بمعروفٍ إذا كنتَ باقيَا
كمالُ التقَى أن تعبدَ اللهَ مُخلصًا
ورأسُ الخطايَا أن تعيشَ مُرائيَا
فأنعمْ بدينِ اللهِ للناسِ منهجًا
وأنعمْ بحكمِ اللهِ للناسِ قاضيَا


محمد تمار ..





هي حقا من جمان القول وحسانه ..
أحببت هذه القصيدة بإيقاعها وحكمها وجرسها ..
بوركت أيها الشاعر الفتيق ..







 
رد مع اقتباس
قديم 15-12-2016, 09:37 AM   رقم المشاركة : 180
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

✂ فاصل ✂
📖 قصص للعظة ولتسلية المحزون 📖


إيـاك من ظلم الكريـم فإنه *** مرّ مذاقتـه كطعم العلقم
إن الكريـم إذا رآك ظلمتـه *** ذكر الظلامة بعد نَوم النُّوَّم
فجفا الفراشَ وبات يطلب ثأرَه *** أسفًا وإن أغضى ولم يتكلّم


عن الظلم ودعاء المظلومين ..


عندما ظُلم سعد بن أبي وقاص، دعا على من ظلمه وكان مجاب الدعوة، وتفصيل القصة أن عمر بن الخطاب عيّن سعد بن أبي وقاص أميرًا على أهل الكوفة، فاشتكوه إلى عمر وقالوا: إن هذا الأمير فيه كذا وكذا، حتى قالوا: إن هذا الأمير لا يحسن الصلاة، فدعاه عمر بن الخطاب فقال له: يا سعد: إن أهل الكوفة شكوك في كل شيء حتى قالوا: إنك لا تحسن أن تصلي، فقال سعد: أما إني أصلي بهم كما رأيت النبي –صلى الله عليه وسلم- يصلي، أطيل في الأوليين وأخفف في الأخريين، فقال له عمر: ذلك الظن بك يا أبا إسحاق، ثم أرسل عمر لجنة إلى الكوفة للتأكد من الأمر وتقصّي الحقائق، فذهبت هذه اللجنة إلى الكوفة وصارت تقف في أسواق الناس وفي مساجدهم وتسألهم: ماذا تقولون في أميركم؟! فيقولون: لا نعلم إلا خيرًا، حتى دخلوا على مسجدٍ لبني عبس فسألوهم: ما تقولون في سعد بن أبي وقاص أميركم؟! قالوا: لا نعلم إلا خيرًا، فقام رجل مرائي فقال: أما أن سألتنا عن أميرنا سعد فإنه لا يقسم بالسوية ولا يسير بالسرية ولا يعدل بالقضية، بمعنى: أنه رجل فيه ظلم وجبن وخوف ولا يساهم في المعارك، فقام سعد بن أبي وقاص وقال: اللهم إن كان عبدك هذا قال رياءً وسمعة فأطل عمره وأطل فقره وعرضه للفتن -والقصة في صحيح البخاري ومسلم-، فاستجاب الله دعوة سعد، وقد كان مظلومًا من قِبَلِ ذلك الرجل، فطال عمره حتى سقطت حاجباه على عينيه من الكبر، وطال فقره حتى إنه كان يمدّ يده يتكفّف الناس، وتعرّض للفتن حتى إنه كان على رغم فقره وشيخوخته وكبر سنه كان يقف بالأسواق يتعرّض للجواري يغمزهنّ، فإذا قيل له في ذلك قال: شيخ كبير مفتون أصابته دعوة سعد.

وهذه قصة أخرى لامرأة يقال لها: أروى بنت أويس، شكت الصحابي الجليل سعيد بن زيد إلى مروان بن عبد الحكم أمير المدينة، وقالت: إنه أخذ شيئًا من أرضها، فقال سعيد بن زيد: أنا آخذ شيئًا من أرضها بعدما سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول في ذلك؟! فقال له مروان: وماذا سمعت من رسول الله –صلى الله عليه وسلم-؟! قال: سمعته يقول: "من اقتطع شبرًا من أرض طوِّقه يوم القيامة من سبع أرضين"، فقال مروان بن الحكم: لا أسألك بعد هذا بينة، يكفيني قولك هذا، ثم قام سعيد بن زيد ودعا على هذه المرأة التي ظلمته وكذبت عليه ونسبت إليه ما هو منه بريء، فقال: اللهم إن كانت كاذبة فأعمِ بصرها واجعل ميتتها في هذه الأرض. قال راوي الحديث عروة بن الزبير -والحديث في الصحيحين- قال: فوالله، لقد عمي بصرها حتى رأيتها امرأة مسنّة تلتمس الجدران بيديها، وكانت في هذه الأرض بئر، وكانت تمشي في أحد الأيام فسقطت في البئر، وكان ذلك البئر قبرها، وأجاب الله دعاء سعيد بن زيد وكان مظلومًا.



مما قرأت ..⚘







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط