الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 12-11-2022, 02:04 PM   رقم المشاركة : 1933
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، نبــــــــ غافية ــــــضاتٌ ،،

قبيل مساء قهرٍ، لا يتكرر!
،
،
كلما فركتُ أصابعي بمرهم الوقت، يترنحُ يومٌ سكّير،
يتباطأ آنٌ متلهف،
يهاجر من درب خطواتي ما تبقى من العقل!
أنتظر اكتمال أغنية التفاصيل التي تروي نبضنا الهارب!
أنت الذي أغويت الوقت، والزمن، ترسم على قلبي طقس الصمت،
أبحث في خطوط كفيك عن قلبٍ أخذ على عاتقه زراعة شجرة الحلم دائمة الاخضرار،
يرويني بماء ندى،
يسّاقطُ من غيمة يقين، لا مواسم لها!
على شرفة رجلٍ يعرفني كما لا أعرف نفسي،
زرعتَني شجرة ياسمين،
حين تلكأت الصورة على حدود الحزن، كانت يمامة الحرف تخاطب ظلك!
،
،







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2022, 02:05 PM   رقم المشاركة : 1934
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، نبــــــــ غافية ــــــضاتٌ ،،

قبل ذوبان شمعة الأمس..
.
.
إنه يوم الخميس، تعلن العصافير بداية اليوم،
شجرة الياسمين العتيقة تغسل أطفالها في مياه الغدير أمام البيت..
الشمس ما تزال كسولةٌ رغم أنه صباحٌ نيسانيّ..
صوت جدتي الشامخ يرمي الأوامر هنا وهناك..ونساء البيت يهرعن، متسارعاتٍ إلى صحن الدار..
كنت أقف على السلم الواسع دقائق، أشاهد جدتي وهي تعتلي كرسيها في وسط الصالة الواسعة كملكة تجلس على عرشها..
تلمحني بعين قلبها،
فتشير إليّ برأسها.. أهرع إليها، تأخذني بجوارها على العرش
تفتح كيسا بجوارها، تخرج منه بعض حبات المكسرات التي تعلم أني أحبها.. وتطعمني في فمي،
تهمس لي ببعض كلمات، ما زلت أتذكرها..
(كوني ملكة، لا تسمحي للوقت أن يسلبك كرامتك)!
تضمني جدتي إلى صدرها، وتبتسم لي..
تغمض عينيها على وجهي الملهوف عليها.. ويزور الحزن قلبي لأول مرة..
كانت شجرة التوت هي رفيقتي بعد رحيل الجدة!
تدخل صديقتي (علا) تهرول نحوي، كعادتها:
احكي لي عن الجدة!
تنهمر دموعي،
تبتسم جدتي، تشير لي بيدها إشارتها التي أفهمها..
أفتح نافذة الصباح من جديد،
وأسمع صوتها القادم من الصالة الكبيرة..
وأنا على السلم أرقبها، فتلمحني بعين حبها ثم أدخل في كتاب الحكايات من جديد!







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2022, 02:06 PM   رقم المشاركة : 1935
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، نبــــــــ غافية ــــــضاتٌ ،،

عند القضمة الأولى من التفاحة،
،
،
كثيرا كانت تشغلني قصة التفاحة، تفاحة آدم!
خاصة ونحن صغار وتلك العظمة التي تبرز في رقبة الرجل عند الأكل والكلام،
مرة وكنت صغيرة أجلس على ساق أبي كما عودني،
راقبتها تبرز وتختفي، ثم تحسستها بيدي فضحك أبي عاليا، ثم قال لي: تفاحة آدم!
وحكى لي حكاية عن الجنة،
ورجل وامرأة وشيطان وتفاحة!
حكاية لم تستطع نفسي أن تتقبلها لوقت طويل،
لكني أذكر جيدا أني عاديت التفاح لفترة طويلة جدا، رغم أن أبي كان قد زرع الكثير من شجر التفاح في حديقتنا،
لكني لم آكله إلا بعد أن أكملت السادسة عشر..
مممممم!
كان أبي قد نسي أنه حكى لي تلك القصة، لكنه يذكر أني لا أحب التفاح..
لذا،
حين وجدني يوما أقطف بعض الثمرات وأقضم من إحداها، فوجئ كثيرا، وحدثني يقول:
ماذا جعلك تغيرين رأيك في التفاح!
فقلت له:
قرأت القصة الحقيقية في القرآن!
وقتها فقط تذكر أبي أنه قص عليّ تلك الحكاية، وأدرك أني حرمت التفاح على نفسي هروبا من اللعنة والغواية!
لم يقل شيئا، لكنه هزّ رأسه بالقبول وابتسم!
،
،
أنا أحب التفاح!
لكني لا أشاركه أحد!
،
،
فدائما القضمة الأولى لي، وكذلك الأخيرة!
،
،







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2022, 02:08 PM   رقم المشاركة : 1936
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، نبــــــــ غافية ــــــضاتٌ ،،

منذ أيامٍ لم أشعر بجنونٍ يدفعني للكتابة،
لكني أجد أنه من الجنون ألا أكتب!







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2022, 02:09 PM   رقم المشاركة : 1937
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، نبــــــــ غافية ــــــضاتٌ ،،

على أصداء قصيدتي الأخيرة!
.
.

تدخل فراشةٌ صغيرة من حلقة الضوء حول الشمعة الأخيرة الباقية في يدي،
ترقص حول عيني اليمنى،
تؤرقني!
تنتقل إلى مدار عيني اليسرى..
تحيرني،
أغمض عيني،
تلتصق بوجنتي، فكأنها تقبلني..
أنا أغار أيتها الفراشة!
فطنينك ولمساتك وصوت الضوء العالي،
كلها تزعج مسيرة الحرف على خط الضوء!
مممم!
(متى تنتهي هذي القصيدة)!
فكأنني سمعت الفراشة الملولة تهمس لي في أذني!
لم أبال بسؤالٍ أتى من فم الملل،
وأستمر في كتابة قصيدتي..
متى يشرق ضوء المعنى فلا تسألني فراشةٌ مارقةٌ عن تفاصيل الكلام!

الشاعر ليس مسؤولا عن تفسير ما يكتب!
النص ملك قارئه منذ لحظات التبرع به من الكاتب!
ممممم!
هراء!
أنا مسؤولة عن نصي، منذ ولد وحين نشر وطالما يتنفس بين الأوراق!
أنا لا أتبرع بحرفي للموات ولا للسكون!
فلا تحاولي يا فراشات أن تسرقي الضوء من عروق كلماتي،
وتلقيها بين طيات الورق بلا حياة!
هاه!
تنهدت الفراشة التي ما تزال تحلق حول ضوئك،
لا أدري سرّ صمتها،
ترفض أن تقنع رفات جناحيها بأن للضوء إماما غير الذي تعرف!
لكني هنا على العهد باقية،
لا شيء يؤجل خروجي في مظاهرات الإعلان الجهوري عن توليك إمامة الضوء بالإجماع،
وعلى جميع الفراشات الاصطفاف في موكب العرض،
لتقديم ما يليق بك من تحية، وولاء!

سيتم الإعلان عن موعد الموكب في وقتٍ سابق عند ولادة القصيدة!
،
،







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2022, 02:24 PM   رقم المشاركة : 1938
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، نبــــــــ غافية ــــــضاتٌ ،،

بعد (البصلة) بكلمتين....

،
،
اتصلت بي علا لمدة خمس دقائق، لم أفهم منها كلمة واحدة، ثم صرخت عاليا وقالت لي:
(أنا جايالك فورا)!
،
لم تمر خمس دقائق أخرى حتى دخلت عليّ وهي منفعلة، وتصرخ وتقول:
(أنا حخلعه، مافيش فايدة، ماحدش يراجعني)!
حاولت أن أهدئها، وكلما أردت منها أن تحكي لي المشكلة منذ البداية،
تصرخ وكأن حية لدغتها فجأة، وتقول:
(أنا آكل بصل!)
وتعاود هذيانها، ثم تقول:
(هو يعرف إني ما بحبش البصل، ويقول كلي بصل و حتكوني كويسة)
وحين سألتها ما ذنبه!
أنت لا تحبين البصل فلماذا سمعت الكلام وأكلتِ!
صرخت بوجهي مرة أخرى:
(هو يعرف إني حتعب منه وأصر إني آكل.. هو كان عاوزني أتعب! حخلعه يعني حخلعه!)
سمعت كلماتها وضحكت عاليا،
وهي تبكي كالأطفال، وأنا أضحك..
فنظرت إليّ بتمعن، وقالت لي:
(ما هو انتي عمرك ما حتحسي باللي أنا فيه، رغم إنك صحبتي الأنتيم)!
اعتدت من علا دوما هذا التعامل المبالغ فيه مع الأمور،
ولا أدري لماذا تصر على (الخلع) رغم أنها تستطيع أن تطلب الطلاق!
😄
ما أعرفه أيضا عن علا صديقتي،
أن زوجها سيأتي بعد قليل ليقبل رأسها ويضمها، فتتهاوى بين يديه، وتعتذر له، وتنسى مسألة البصل، وتنسى ما كان ولماذا أتت إليّ!
المسألة أن ما توقعته كله حدث.. وقبل أن تنصرف مع زوجها، مالت عليّ وهمست لي:
(هو كان قصده خير، بس أنا اللي مش بحبه)!
وقبلتني وانصرفت مع زوجها،
وتركتني أحاول لملمة الحدث وما كان منها..
،
،







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2022, 03:59 PM   رقم المشاركة : 1939
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، نبــــــــ غافية ــــــضاتٌ ،،

في أوراقها تموج سطور،
وتثور كلمات..
فقط تحتاج بعضا من سكينة كي تنقش جنونها بشكل مختلف!







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2022, 04:04 PM   رقم المشاركة : 1940
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، نبــــــــ غافية ــــــضاتٌ ،،

أحيانا نسيئ تأويل ما اعترانا من مشاعر،
ثم نجد أنفسنا أمام مرايا الروح التي لا تقبل الألوان







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2022, 04:09 PM   رقم المشاركة : 1941
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، نبــــــــ غافية ــــــضاتٌ ،،

هي لحظة حين تتحكم فينا،
نخرج من ذواتنا،
و نجلس في مقاعد المشاهدين، لنتابع الأحداث مع الآخرين،
وهي لحظات تفريغ الشحنات بكل أنواعها حتى لا تنحرف بنا مركبة الحياة،
خاصة والدروب جميعا وعرة..







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2022, 04:10 PM   رقم المشاركة : 1942
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، نبــــــــ غافية ــــــضاتٌ ،،

عند الساعة الخامسة والعشرين،
من فجر عاصفةٍ سخيفة،
انهمر بوح الكلام......
،
،
،
أخبرني ذات سكينةٍ ووجع عن بعض أسراره،
وكان قد نسى كل ما حكى،
والحمد لله أنه فعل!

فأنا لو يعلم امرأةٌ كالريح مجنونة ..
،
عند اقتراب العقرب من تمام الساعة الرابعة والعشرين من العشق،
همس لي:
كيف تحبينني؟!
وأسبل جفنيه في دلال..
حين لم يصله صوتي بما توقع من همسات العشق..
فتح عينيه فوجدني فاغرةً فاهي بشكلٍ فاجأه لكن أضحكه،
فقهقه وهو يردد:" ماذا بك، عزيزتي"!
أزعجني كثيرا أنه ضحك عاليا، متفاجئا، مستغربا.. فقلت له أسأله:
(ماذا بك أنت! ماذا رأيت لتنفجر ضاحكا هكذا!)
اففف،
إنه يعرفني حين أدخل في هذا المشهد ويعلم أنه لن يتمكن من إقناعي بغير ما فهمت..
فالتزم الصمت،
واستند إلى ظهر المقعد معتدلا، وكأنه أمام قاضٍ، ينتظر بفارغ الصبر، ما قد يفسر عنه حكمه!
،
الحقيقة أني أعشق هذه اللحظة..
حيث أقلب الطاولة على رأسه!

وأعيده دائما إلى المربع صفر..
،
وما نزال هناك،
حتى يتاح لي جنون آخر،
ربما الليلة!
،
.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2022, 04:12 PM   رقم المشاركة : 1943
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، نبــــــــ غافية ــــــضاتٌ ،،

وماذا لو فاض بحر الجنون!
،
،
لا ناجٍ على الأرض اليوم.....

😄😄







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 12-11-2022, 04:14 PM   رقم المشاركة : 1944
معلومات العضو
أحلام المصري
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحلام المصري غير متصل


افتراضي رد: ،، نبــــــــ غافية ــــــضاتٌ ،،

(أودة الفيران)!
،
،
كتبت له رسالة تحذره فيها من العودة إلى البيت،
قالت له بالتفصيل:
إليك،
يا من كنت تملأ عمري، فصرت تسرقه،
إليك،
يا من كنت قلبي فصرت علتي ومرضي..
يا ضوءا أشرق في حياتي حتى أحرقها، وأحالها رمادا، لا يتوقف فيه الضجيج..
لا تظن أني أبالي بك، أو بما يتعلق بك بعد ما كان منك..
لا تنتظر أن ألومك أو أعاتبك على شيء فعلته أو ستفعله!
لكني سأشكرك من صميم قلبي إذا ما أكملت طريقك خارج حياتي..
،
توقفت عن الكتابة لبعض الوقت ثم أكملت:
ولتعلم أيها الهارب مني كفأر مذعور..
عليك أن تستكمل طريقك خارج حياتي،
لأنك لو فكرت في العودة،
ستجد أني قد أعددت لك مكانا يليق بك،
وهو حجرة الفئران!
😄
وأرسلت له الرسالة وهي تقهقه،
وبيدها قطعة حلوى تأكلها كطفلة!
،
،







التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط