بسم الله الرحمن الرحيم
يجب أن نفرق معاشر الأدباء بين النظرية و بين النظرة !
فالنظرية هي قانون عام متفق عليه و و به تسير جوانب عديدة في الحياة
و النظرة خفقة وجدان و ذلاقة لسان يحكمها الحب و الكره و الأنا !
و إذا سألت ما أقرب المدرستين للتحكيم (النظرية أم النظرة) لقلنا الأولى أولى؟
نعم الأولى أصدق و أكثر مصداقية و لكن ما أدواتها لقلت لكم :
1. العقل 2. الموهبة
فلا بد للمايز بين شيئين أن يكون عاقلا و موهوباا :
العقل يملي عليه الأفكار و الملكة الرائق يصورها .... و بإختلاف درجات العقل و الموهبة تختلف المنتوجات .....مثل المعادن ....فجبل العقل الراجح يخرج الحديد و الذهب فتصهره حرارة الموهبه فيصورها القائل في قوالب تخدم الناس معدنا و تثير نزعة التملك لدى الناس رواجا
حينها يتدخل عناصر متغير مع الأزمان و الأجيال :
ألا و هو العرف : الدين و الثقافة السياسة ............................ هذه ليست جوهر التحكيم و لكنها متغير الترويج .
قامت أجيال و نامت في لحود القبور و بقيت (قفا نبكي ) قامة واقفة كهرم خوفو ...فأيهما أكثر جمالا الحجر ام الشِعر ,,,,,,,,,,,,
العربي و الهندي و الغربي و الشرقي أتفقوا على أن الحجر يعبر عن جمال عقل بانيه
و هم اتفقوا على ان الشعر يدل على قوة مبتنيه .............. و حسان بن ثابت كان يقول صاحب الشعر يعرض عقله على الناس .............
على العموم حبيت ان اضم قلمي لكوكبة النجوم التي ملأت قلوبنا و عقولنا جمالا و هذا حسبي
بارك الله فيكم