الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-02-2006, 12:13 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
نسرين كمال
أقلامي
 
إحصائية العضو






نسرين كمال غير متصل


افتراضي

انفلات الاصابع الشاعر العراقي وحيد خيون
قصيدة نقلتها من موقع الكاتب العراقي ارجو ان تستمتعون بقرائتها واتمنى لكم اطيب الاوقات


والآنَ أصبحتَ لا أهلٌ ولا وَلَـدُ
وصرتَ وحدَكَ مِنْ لا شئَ ترتعِـدُ

ترنو الى طرُق ٍ لا يمرحونَ بها
وتسألُ اللهَ لو منهم أتى أحَــدُ

ها أنتَ بتّ َ لهم تبكي فوا عجَباً
ألستَ كنتَ إذا جاؤوكَ تبتعِـدُ ؟

وكنتَ لو شاكَسُوا بعضاً تـُعاقِبُهـُم
وتدّعي أنـّهم لا غيرَهُـمْ نكـدُ

ألم تقـُلْ قبلَ يوم ٍ ليتني رجُلٌ
بلا عيال ٍ ولا و ِِرْدٍ لهُ أر ِدُ

لانهمْ لم يناموا قبلَ موعِدِهِـمْ
والآنَ .. ياليتهمْ عادوا ولا رقدوا

وكنتَ لو أشعَلوا المِصباحَ تزجُرُهُمْ
ناموا الى الموتِ يا أولادِ وانْخَمِدوا

والآنَ ها أنتَ تبكي في أسرّتِهـِمْ
اذا الرياحُ التـَقـَـتْـها هـزّكَ الرّعَـدُ

وأمْطـَرَتْ عينُـكَ السوداءُ في بُـرَق ٍ
لهُ على مُـقـْـلـَةٍِ تشتاقـُهُم رمَـدُ

ها أنتَ أصبحْتَ مُشتاقاً لضجّـتِـهـِمْ
وصرتَ حتى صُراخَ الطِفـْـل ِ تـَفـْـتـَـقِدُ !!

هل العصافيرُ عني هاجَرَتْ معَـهمْ
بالأمس ِ كانتْ على الشـُبّـاكِ تحتشِـدُ

هذي أسِرّتـُهمْ , هذي ملابسُهمْ
هذي خُطاهُمْ بشئ ٍ لم تعُدْ تـَعِـدُ

هنا استراحوا, هنا ناموا, هنا لعِبوا
هنا توضّـوْا , هنا صلـّوْا , هنا سَجَـدوا

كفاكِ يا عَيْن ِ دمعاً تـُُوهِمينَ بهِ
قلباً , سِواكِ مواس ٍ صارَ لا يَجـِـدُ

وكنتَ مِنْ أُمِّـهِمْ تـُـلـْغي مَحاسِـنـَها
وكانَ مِنْ خدِّها المِصْـباحُ يَتـّـقِدُ

كانتْ لديْها طِباعُ الطيْـر ِ , مِشـْيَتـُهُ
هُدُ وؤهُ , روحُهُ , إصرارُهُ , الجَـلـَدُ

كانتْ على لـَقـَـطـَاتِ الدار ِ( كامِرَة ً)
تـُعطي الكثيرَ لمَنْ في الحُبِّ يقتصِدُ

وكنتَ يا ناكرَ المعروفِ تـُرْهِـقـُها
لِعيْـن ِ مَنْ ليسَ مِنـْها للسنينَ يَـدُ

وأنتَ قاس ٍ عليـها وهيَ رائِعـة ٌ
وكنتَ تـُـلـْـقِي , وتسْـتـَـلـْـقي , و تـَنـْـتـَـقِـدُ

يدورُ ناعورُهمْ طولَ النهار و لوْ
جـــاءَ الظــلامُ بهِ الفـلاّحُ ينْـفـَر ِدُ

كأنما هيَ مِنْ صخـْر ٍ مفاصِـلـُها
أو مِـنْ حـديـدٍ لها مِنْ دونِـهـِمْ جَـسَــدُ

تلكَ الحمائِمُ طولَ الدّهْـر ِ عامِلـَة ٌ
وأنتَ جاثٍ لأكـْـل ِ الزادِ يا أسَــدُ

عظـّمْـتُ فيكِ نساءَ الأرض ِ قدْ تـَعِبَتْ
مِنْ فرْطِ ما غصْـنُـكِ القِـدّاحُ يجْـتـَهـِدُ

البَـيْتُ والزوجُ والأولادُ مِنْ طرَفٍ
وفوقَ هذا هي الطـَرْفُ الذي يَـلِـدُ

أدرَكْـتَ بعدَ الـتـَنـَحِّـي عنْ مَعاقِلِـهـِمْ
أَنّ النِـســاءَ على بلـدانِـنا بَـلـَـدُ

الآنَ؟ أصبحتَ تـَنـْعاها وقد أفلـَتْ
و عادَتْ البـِرَكُ الزرقاءُ تـَنـْجَمِـدُ

كانتْ مُـناها بِبَـيْتٍ فيهِ تذكُـرُها
مِنْ شِعْر ِكَ العَذْبِ أو وعْدٍ بهِ تعِدُ

الآنَ أدركتَ أنّ الأرضَ سائرة ٌ
وكــلّ َ شئ ٍ لــهُ قـَلـْـبٌ .. لهُ أمـّـدُ ؟

فلا ترى لكَ في الأيّام ِ مِنْ طبَق ٍ
ولا الأصابعُ في كفـّيْـكَ تـَـتـّـحِـدُ

وقد مضى السِّـربُ وانجابَتْ مَسالِكـُهُ
وصرتَ تدنو وصارَ السِّـرْبُ يبْـتـَعِدُ

اجلـُسْ لقدْ فاتـَكَ الميعادُ يا رجُـلا ً
على خَـرِير ِ مجـاري الماء ِ يَعْـتـَمِـدُ







 
رد مع اقتباس
قديم 28-02-2006, 11:55 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
ابو زيد البزوني
أقلامي
 
إحصائية العضو






ابو زيد البزوني غير متصل


افتراضي

اخي ايمن جعفر وايضا الاصدقاء كافة
يعني البارحة في ايلاف وجدت قصيدة حلوة بشكل للشاعر وحيد خيون و هي بمناسبة تفجير قبة الامام في سامراء و حبيت انقلها لكم وارجو ان تعجبكم

سامرّاءُ تبكي الليلة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ وحيد خيون

رأيتُ سَناكِ سامرّاءُ غابا

و مزّقتِ السّتائِـرَ والثِيابا

أصابوا قلبَ سامَرّاءَ سَهْماً

فقدْنا قبلـَها نحنُ الصّوابا

أزيلوا الدّمْعَ والحَسَراتِ عنها

فسامرّاءُ قد مُلِئَتْ تـُرابا

إذا كانَ السُؤالُ مَنْ المُعادي؟

فخُذْ مِنْ دَمْع ِ نُعْمانٍ جوابا

إذا هدَمَ القِبابَ هنا علوجٌ

بنيْـنا في القلوبِ لكم قِبابا

ألسْتَ ترى لِسامرّاءَ ضوءاً

تبَدّدَ خافِتاً أسِفاً مُصابا؟

ألسْتَ ترى لِسُنّـتِـنا عيوناً

تسيلُ مدامِعاً ودَماً مُذابا

ألسْتَ ترى جوامِعَهمْ تـُنادي؟

وشَعْرَ رموشِهِمْ في الوَقْع ِ شابا

أبَعْدَ حياتِنا البيضاءِ ألـْـفاً

نُـفارِقـُهُمْ لكي نُرْضي الكِلابا؟

لقد كانوا أرادُوها جحيماً

و مَلحَمَة ً و قتلاً واضْطِرابا

لقدْ كانوا أرادونا ليومٍ

نكونُ بهِ الوَليمَة َ والشـّرابا
ألا لا ننطوي في الحُزن ِ حتى

يكونَ مُصابُنا فينا مُصابا

رأيتُ عيونَ سامَرّاءَ تبكي

أزيلوا الهمّ َ عنها والضَبابا

لقدْ حَمِلـَتْ نصاباً ثمّ نأتي

نُريها مِنْ مَلامَتِـنا نِصابا؟

ألسْتَ ترى بها الأطفالَ تبكي

رجالَ الدِّينِ شيباً والشّبابا ؟

ألسْتَ ترى النخيلَ بها يُعَزِّي

وماءَ النهرِ يجري والدّوابا ؟

ألسْتَ ترى لأمْرِيكا خُيوطاً

وأنتَ ترى لإسْرائيلَ نابا ؟

فأمْـريكا تجرّ ُ لنا ذِئاباً

وتأتي كي تـُسَـمِّـينا الذِئابا

أبا حَسَن ٍ وقبرُكَ ظلّ باباً

وما سَدّتْ لكَ الأيامُ بَابا

أُخاطِبُ قبْرَكَ النائي كثيراً

وأعْرِفُ أنتَ تسْمَعُ لي خِطابا

فسُنـّتـُنا لهم حقّ ٌ عليْـنا

تـَقاسَمْـنا الرِّسالة َ والكِتابا

أُريدُكَ أنْ تـُؤالِفَ بينَ شَعْبٍ

عِراقِيّ ٍ و تـُمْطِرَهُ السّـحابا



أُريدُكَ أنْ تـُطيحَ بمَنْ أطاحوا

وتطرُدَ عن مواطِنِنا الذُبابا

وتطرُدَ بومة ً سقطتْ علينا

وتطرُدَ عن مسالِكِنا الغـُرابا

وتهدمَ عِزّ َ أمْريكا بلَيْـلٍ

و تجْعَلَ كلّ َ ما صنعوا خرابا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لندن 22-2-2006







 
رد مع اقتباس
قديم 10-03-2006, 12:23 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف الديـك
اختيار موفق اخي ايمن

تحية لك ، ولشاعرنا الجميل ( وحيد خيّون )،

محبتي لكل هذا النبض الجميل .

الشاعر الجميل
يوسف الديك
الأجمل تواجدك .
تحياتي لك و شكري .






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 10-03-2006, 12:26 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمـة أحمـد
شكر اً لك أخ أيمن لاختيارك هذه القصيده الرائعه
وشكراً آخر للأخت نسرين

تحياتي للجميع

تحرير

أختي الكريمة
فاطمة أحمد
تحياتي لكِ و شكري .
آملُ أنْ راقكِ اختياري .






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 10-03-2006, 12:28 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الجميلي
إنه لمن المفرح أن يلتزم الشاعر العراقي بمدرسة أحمد مطر الشعرية، المطوّرة هي الأخرى من أوائل كتابات الشاعرة نازك الملائكة و الشاعر بدر شاكر السيّاب.

من المفرح ذاك حقا ً ، لأنَّ اللحن يشجي يا سيدي !!
تحياتي لك .






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 10-03-2006, 12:40 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسرين كمال
انفلات الاصابع الشاعر العراقي وحيد خيون
قصيدة نقلتها من موقع الكاتب العراقي ارجو ان تستمتعون بقرائتها واتمنى لكم اطيب الاوقات


والآنَ أصبحتَ لا أهلٌ ولا وَلَـدُ
وصرتَ وحدَكَ مِنْ لا شئَ ترتعِـدُ

ترنو الى طرُق ٍ لا يمرحونَ بها
وتسألُ اللهَ لو منهم أتى أحَــدُ

ها أنتَ بتّ َ لهم تبكي فوا عجَباً
ألستَ كنتَ إذا جاؤوكَ تبتعِـدُ ؟

وكنتَ لو شاكَسُوا بعضاً تـُعاقِبُهـُم
وتدّعي أنـّهم لا غيرَهُـمْ نكـدُ

ألم تقـُلْ قبلَ يوم ٍ ليتني رجُلٌ
بلا عيال ٍ ولا و ِِرْدٍ لهُ أر ِدُ

لانهمْ لم يناموا قبلَ موعِدِهِـمْ
والآنَ .. ياليتهمْ عادوا ولا رقدوا

وكنتَ لو أشعَلوا المِصباحَ تزجُرُهُمْ
ناموا الى الموتِ يا أولادِ وانْخَمِدوا

والآنَ ها أنتَ تبكي في أسرّتِهـِمْ
اذا الرياحُ التـَقـَـتْـها هـزّكَ الرّعَـدُ

وأمْطـَرَتْ عينُـكَ السوداءُ في بُـرَق ٍ
لهُ على مُـقـْـلـَةٍِ تشتاقـُهُم رمَـدُ

ها أنتَ أصبحْتَ مُشتاقاً لضجّـتِـهـِمْ
وصرتَ حتى صُراخَ الطِفـْـل ِ تـَفـْـتـَـقِدُ !!

هل العصافيرُ عني هاجَرَتْ معَـهمْ
بالأمس ِ كانتْ على الشـُبّـاكِ تحتشِـدُ

هذي أسِرّتـُهمْ , هذي ملابسُهمْ
هذي خُطاهُمْ بشئ ٍ لم تعُدْ تـَعِـدُ

هنا استراحوا, هنا ناموا, هنا لعِبوا
هنا توضّـوْا , هنا صلـّوْا , هنا سَجَـدوا

كفاكِ يا عَيْن ِ دمعاً تـُُوهِمينَ بهِ
قلباً , سِواكِ مواس ٍ صارَ لا يَجـِـدُ

وكنتَ مِنْ أُمِّـهِمْ تـُـلـْغي مَحاسِـنـَها
وكانَ مِنْ خدِّها المِصْـباحُ يَتـّـقِدُ

كانتْ لديْها طِباعُ الطيْـر ِ , مِشـْيَتـُهُ
هُدُ وؤهُ , روحُهُ , إصرارُهُ , الجَـلـَدُ

كانتْ على لـَقـَـطـَاتِ الدار ِ( كامِرَة ً)
تـُعطي الكثيرَ لمَنْ في الحُبِّ يقتصِدُ

وكنتَ يا ناكرَ المعروفِ تـُرْهِـقـُها
لِعيْـن ِ مَنْ ليسَ مِنـْها للسنينَ يَـدُ

وأنتَ قاس ٍ عليـها وهيَ رائِعـة ٌ
وكنتَ تـُـلـْـقِي , وتسْـتـَـلـْـقي , و تـَنـْـتـَـقِـدُ

يدورُ ناعورُهمْ طولَ النهار و لوْ
جـــاءَ الظــلامُ بهِ الفـلاّحُ ينْـفـَر ِدُ

كأنما هيَ مِنْ صخـْر ٍ مفاصِـلـُها
أو مِـنْ حـديـدٍ لها مِنْ دونِـهـِمْ جَـسَــدُ

تلكَ الحمائِمُ طولَ الدّهْـر ِ عامِلـَة ٌ
وأنتَ جاثٍ لأكـْـل ِ الزادِ يا أسَــدُ

عظـّمْـتُ فيكِ نساءَ الأرض ِ قدْ تـَعِبَتْ
مِنْ فرْطِ ما غصْـنُـكِ القِـدّاحُ يجْـتـَهـِدُ

البَـيْتُ والزوجُ والأولادُ مِنْ طرَفٍ
وفوقَ هذا هي الطـَرْفُ الذي يَـلِـدُ

أدرَكْـتَ بعدَ الـتـَنـَحِّـي عنْ مَعاقِلِـهـِمْ
أَنّ النِـســاءَ على بلـدانِـنا بَـلـَـدُ

الآنَ؟ أصبحتَ تـَنـْعاها وقد أفلـَتْ
و عادَتْ البـِرَكُ الزرقاءُ تـَنـْجَمِـدُ

كانتْ مُـناها بِبَـيْتٍ فيهِ تذكُـرُها
مِنْ شِعْر ِكَ العَذْبِ أو وعْدٍ بهِ تعِدُ

الآنَ أدركتَ أنّ الأرضَ سائرة ٌ
وكــلّ َ شئ ٍ لــهُ قـَلـْـبٌ .. لهُ أمـّـدُ ؟

فلا ترى لكَ في الأيّام ِ مِنْ طبَق ٍ
ولا الأصابعُ في كفـّيْـكَ تـَـتـّـحِـدُ

وقد مضى السِّـربُ وانجابَتْ مَسالِكـُهُ
وصرتَ تدنو وصارَ السِّـرْبُ يبْـتـَعِدُ

اجلـُسْ لقدْ فاتـَكَ الميعادُ يا رجُـلا ً
على خَـرِير ِ مجـاري الماء ِ يَعْـتـَمِـدُ
الرائعة نسرين كمال
دوما ً متميزة في اختيار عذب الأشعار .
أحاسيس تطفو ، و حزن أنيق !
ألف شكر و قبائل تحايا .






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 10-03-2006, 01:28 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو زيد البزوني
اخي ايمن جعفر وايضا الاصدقاء كافة
يعني البارحة في ايلاف وجدت قصيدة حلوة بشكل للشاعر وحيد خيون و هي بمناسبة تفجير قبة الامام في سامراء و حبيت انقلها لكم وارجو ان تعجبكم

سامرّاءُ تبكي الليلة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ وحيد خيون

رأيتُ سَناكِ سامرّاءُ غابا

و مزّقتِ السّتائِـرَ والثِيابا

أصابوا قلبَ سامَرّاءَ سَهْماً

فقدْنا قبلـَها نحنُ الصّوابا

أزيلوا الدّمْعَ والحَسَراتِ عنها

فسامرّاءُ قد مُلِئَتْ تـُرابا

إذا كانَ السُؤالُ مَنْ المُعادي؟

فخُذْ مِنْ دَمْع ِ نُعْمانٍ جوابا

إذا هدَمَ القِبابَ هنا علوجٌ

بنيْـنا في القلوبِ لكم قِبابا

ألسْتَ ترى لِسامرّاءَ ضوءاً

تبَدّدَ خافِتاً أسِفاً مُصابا؟

ألسْتَ ترى لِسُنّـتِـنا عيوناً

تسيلُ مدامِعاً ودَماً مُذابا

ألسْتَ ترى جوامِعَهمْ تـُنادي؟

وشَعْرَ رموشِهِمْ في الوَقْع ِ شابا

أبَعْدَ حياتِنا البيضاءِ ألـْـفاً

نُـفارِقـُهُمْ لكي نُرْضي الكِلابا؟

لقد كانوا أرادُوها جحيماً

و مَلحَمَة ً و قتلاً واضْطِرابا

لقدْ كانوا أرادونا ليومٍ

نكونُ بهِ الوَليمَة َ والشـّرابا
ألا لا ننطوي في الحُزن ِ حتى

يكونَ مُصابُنا فينا مُصابا

رأيتُ عيونَ سامَرّاءَ تبكي

أزيلوا الهمّ َ عنها والضَبابا

لقدْ حَمِلـَتْ نصاباً ثمّ نأتي

نُريها مِنْ مَلامَتِـنا نِصابا؟

ألسْتَ ترى بها الأطفالَ تبكي

رجالَ الدِّينِ شيباً والشّبابا ؟

ألسْتَ ترى النخيلَ بها يُعَزِّي

وماءَ النهرِ يجري والدّوابا ؟

ألسْتَ ترى لأمْرِيكا خُيوطاً

وأنتَ ترى لإسْرائيلَ نابا ؟

فأمْـريكا تجرّ ُ لنا ذِئاباً

وتأتي كي تـُسَـمِّـينا الذِئابا

أبا حَسَن ٍ وقبرُكَ ظلّ باباً

وما سَدّتْ لكَ الأيامُ بَابا

أُخاطِبُ قبْرَكَ النائي كثيراً

وأعْرِفُ أنتَ تسْمَعُ لي خِطابا

فسُنـّتـُنا لهم حقّ ٌ عليْـنا

تـَقاسَمْـنا الرِّسالة َ والكِتابا

أُريدُكَ أنْ تـُؤالِفَ بينَ شَعْبٍ

عِراقِيّ ٍ و تـُمْطِرَهُ السّـحابا



أُريدُكَ أنْ تـُطيحَ بمَنْ أطاحوا

وتطرُدَ عن مواطِنِنا الذُبابا

وتطرُدَ بومة ً سقطتْ علينا

وتطرُدَ عن مسالِكِنا الغـُرابا

وتهدمَ عِزّ َ أمْريكا بلَيْـلٍ

و تجْعَلَ كلّ َ ما صنعوا خرابا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لندن 22-2-2006

هو النابض بحزن العراق و بوجع العراق و بحب العراق ..
هو الشاعر الإنسان يرسم بأحاسيسه لوحة مكتملة بألوان
الأسى لعراق يفترسه الألم !!

أخي الكريم أبو زيد البزوني
شاكرٌ لك نقل القصيدة الرائعة ، و ممتن لك ذلك .
دام تواصلك ، و هذه أعطر تحياتي .






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 24-03-2006, 11:22 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
نسرين كمال
أقلامي
 
إحصائية العضو






نسرين كمال غير متصل


افتراضي

الصديق الاستاذ أيمن جعفر المحترم
أنت إنسان ذو ذائقة شعرية فذة وأنا بالفعل معجبة بمساهماتك أنت كأنكَ وحيد خيون لا يختلف اسلوبك في النقل الحلو عن اسلوبه في اختيار المفردة الحلوة الحقيقة هذه المسألة لفت نظري لها الشاعر يوسف الديك مرة في بعض مساهماتي وقال هناك شعراء لا يكتبو اسمائهم على العموم سواء كان ذلك أو لا فأنتم من بلد واحد وكلكم مبدعين
لفت انتباهي عنوان مجموعة وحيد خيون الاولى وقد وجدتها في موقع اسمه الكاتب العراقي سماها (مدائن الغروب) يقول صدرت عام 1988 في بغداد وانا قريتها بشغف ولما انتهيت من قراءتها حسيت
بأن الشاعر كان في ازمة كبيرة لأن مدائن الغروب هي مدائن العراق والغروب يعني بداية لظلام ولليل مقبل على مدائن العراق وكأنه يتنبأ بمصير اسود ومظلم
انا فسرت العنوان لانه يقول في مقدمة الديوان مدائنُ الغروب
( لا اُريــدُ انْ اشرحَ معنــاها الذي أفصَــحَ عنهُ عنوانُها
لكنني اردتُ ان اوضحَ اشياءَ تتعلقُ بالزمان ِوالمكان ِالذيْن ِ وُلِــدَتْ فيهما القصــــائدُ ..ومِتّ فيهما انا.
اولا .. القصائدُ كتبتـُها تحتَ الظروفِ التاليةِ :-
1- ارهابِ السلطةِ ومعاداتي الشديدةِ لتلك السلطةِ .
2-الحربِ العراقيةِ الايرانيةِ .
3-التقاليدِ الاجتماعيةِ في محيطِ ولادةِ القصائدِ .
4- عمري الصغيرِ فأنا اسيرُ الحياة منذ عام 1969 والقصائدُ تحررتْ بين عام 1986 وعام 1988
ولا اعتـــذرُ في ذلك على شـئ يتعلقُ بالبناءِ الفني للقصائدِ بل اعتذرُعلى الجهرِ في التعبيرِِعـــــن العاطفةِ التي كان هاجــــــسُ الموتِ في الحربِ والاعتقالُ في مقراتِ و كهوفِ السلطةِ يدفعني لذلكَ .. كنتُ انشــرُ قصائدي وأنا طالبٌ في الخامس العلمي في الاعدادية .. مما دعـــــا رجالَ الامن ِالكُثرَ الى الانتباه الى شئ ٍوهو عـدم كتابتي للنظامِ .. فدُعيتُ مـراراً وطـُرِدتُ من المدرسةِ مراراً وعُرِضتْ عليّ أمورٌ كثيرة ٌفما أغْرَتْ تلكَ العروضُ ومنها(المالُ والشهرة) صغرَ سِني و كنتُ شاعرا شعبيا بارعاً جدا الى جانبِ ذلك .

ثانياً .. في هذهِ المرحلةِ الصغيرةِ من العمرِ.. لم تكنْ لي مدرستي الخاصة ُفي الشعرِ .. كنت ابحثُ عن سلوكي الخاصِّ واتجاهي الخاصِّ, وكانتْ عملية ُالبحثِ تلك قلقةً, فالاملُ في الحياةِ كانَ ضئيلاً والخلاصُ من السلطاتِ كانَ أمراً مستحيلاً, وكانت تلك الفترة ُتشهدُ نكساتٍ عديدة ًامرّ ُبها أيسرُها الفقرُ الشديدُ وأهونُها الحرمانُ الكبيرُ وأصعبُها أنني شاعرٌ. وفي تلك الفتـــرةِ ايضا كانت الغـــربة ُ تتسربُ في شراييني,هجرتُ الناصرية َوالاهلَ والاصدقاء وعشتُ متنقلاً بين بغدادَ والا نبارِ,و تلك اضافة ٌجديدة ٌوجدِّيّة في حياتي,كنتُ أترفعُ عن كثيرٍ من المقاماتِ في بغدادَ لانّ الاغلبَ ينتهي الى مستنقعِ السلطاتِ واتحادُ الادباءِ كانَ المطبّ الكبيرَ وقد قبِلـْتُ فيهِ عضواً وأنا أولُ أصغرِعضــوٍفي تأريخِهِ ولم يكن يلتقي فيهِ عضوٌ كبيرٌ مع أصغرِ عضوٍ في جسدي,كنتُ أرى تلكَ المنازلَ صغــيرة ًللغاية وكانَ ذلك سببا رئيسيا في بعدي عن الاضواء التي سلطها اربابُها على وجهين) .[/grade]

يعني انا بكيت والله العظيم لما قرأت هذي السطور يعني ماذا تريد الحكومة من انسان مثل وحيد خيون
واكثر ما احزنني ايضا انني قرات له على الكاتب العراقي اليوم قصيدة اكثر حزنا مما كتبه عام 1988
اذا متى يفرح شاعر العراق الجميل وحيد خيون
وشكرا لك يا اخ ايمن جعفر وتحياتي للاخوة القراء جميعا واسفة على الكلام الكثير متنسوش انا مصرية
.................................................. .................................................. .........................

يا أيها الهدهدُ وحيد خيون

يا أيّها الهدهدُ الزَوّارُ مَنـْزِلـَها
قل لي بربِّـكَ من أينَ الطريقُ لها

غابتْ حياتي على عيني بعاصِفـَةٍ
كادَ التـُرابُ يُغـطـّيني لها وَلها

أقلـِّـبُ البِيضَ ظنـّاً أنها فصَلـَتْ
ما بينـَنا وبها هذا الحُطامُ لـَها

طارتْ لبغدادَ عني غيرَ راجعَةٍ
وما استقرّتْ بعنوانٍ لأسْألـَها

حاولتُ أُحْيي مَواقيتَ الهوى بيَدي
أعْـمَـيْـتُها ورجــائي أنْ أُكحِّـلـَها

يا أيّها الهدهدُ الماضي الى وطني
الى العِراق ِ.. رسالاتٌ لِتـَحْـمِلـَها

قلْ للأحِبّـةِ مازالــوا لنا وطناً
وللــذي سَـــدّ أبوابي وأقـْـفـَـلـَها

ما ودّعَتْ قطَعاتُ الشـّمس ِ آخِرَها
إلاّ وقـَـلـّـبَتْ الأشــــواقُ أوّ لـَـها

لمْ نَلـْـقَ من بعدِهِم دِفـْـئاً ولا سَكَناً
ولم نجِدْ بعدَهم أرضاً لِنـَنـْـزِلـَها

مقطوعة ٌ بيننا الأسبابُ لا رُسُلٌ
ولا طيورٌ لنا تأتي لِـنُرْسِلـَها

قضيْتُ عُمْـري معَ الدنيا مصارَعَة ً
متى إذنْ تفتحُ الأيامُ أرجُـلـَها

تختارُ منْ بينِ كلِّ الناس ِ أجهَلـَها
وتزدري من جميع ِ الناس ِ أعقلـَها

لا يستوي حالُنا والأهلُ في طرَفٍ
الى فـَراغ ٍ ولا شُـغـْلٌ لِنشـْغـَلـَها

طويلة ً أصْبَحَتْ نرجو لها عَدَماً
وحاسِدُونا عليْها حاسِدونَ لها

حتى الرياحُ هنا تأتي مُبَـلـّـلـَة ً
كأنما حالـُنا بالدَمع ِ حَـمّـلـَها

منسوخة ٌ في منافينا مصائِبُـنا
ومُرغمونَ على رَفـْـض ٍ لِنـَقـْبَلـَها

يا أيها الهدهدُ الأيامُ عاذِلـَتي
وصِرتُ أُ قـْـصِي من الأيّام ِ أجْمَـلـَها

أنا السّـحابة ُ لم تبْخـَلْ على أحدٍ
انظرْ اليها لكي تـُعطيكَ وابلـَها







 
رد مع اقتباس
قديم 25-03-2006, 02:17 AM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
د.أسد محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أسد محمد غير متصل


افتراضي تحية

الاستاذ أيمن
جعفر
ومن بديع الشعر نغرف ونستمتع
فهل من مزيد؟
محبتي







التوقيع

د.أسد ممد
كاتب روائي سوري
assad2005@maktoob.com
أهلا بكم في مدونتي الخاصة :
www.maktoobblog.com/assad2005

 
رد مع اقتباس
قديم 30-03-2006, 03:15 AM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
خولة جبار
أقلامي
 
إحصائية العضو






خولة جبار غير متصل


افتراضي

تسلم اخي ايمن على هذا الابداع وشكرا لشاعر النبل والادب النبيل وحيد خيون







 
رد مع اقتباس
قديم 15-04-2006, 03:36 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
نسرين كمال
أقلامي
 
إحصائية العضو






نسرين كمال غير متصل


افتراضي

من اجمل واحلى ما كتبه شاعر يناجي وطنه وماسي وطنه هو ما كتبه وحيد خيون بحق العراق في القصيدة التالية
نقلا من موقع الكاتب العراقي

ثقافة وأدب



المواد ترسل الى

wwwiraqiwriter@yahoo.com





لا نقبل اسماء مستعارة أو مادة مرسلة الى عدد كبير من المواقع


موقع الكاتب العراقي



تأريخ النشر

April 14, 2006 07:43 AM

Detroit Michigan U.S


بين الخطين

وحيد خيون
سَـلـِّمْ لي يا طيرُ على وطني

وعلى حقلي

وعلى نهْرِي اليابس ِمن سنتينْ

سَلـِّمْ لِي فالدربُ بعيدْ

وجوازي أصْبَحَ ذا خـَطـّيْن ِ

سلـِّمْ لي يا طيرُ على ( ذي قارْ)

وعلى قصَبِ ( السّوق ِ) و نخْـلِ (البصرَةِ) والأهوارْ

سلـِّمْ لي يا طيرُ على داري

وحذار ِ...........

أنْ يسمعَ شـُرْطِـيّ ٌ في وطني

أنـّي كـّـلـّمْـتـُـكَ عَن وطني

فأنا مَطـْرودٌ مِن وَطنِي ....

كـَوْ نِي وطني !

وحذارِ ...............

أنْ تـَجْـلـُسَ تبكي قـُربَ الجدرانْ

فالجدرانُ لها آذان ْ!

فإذا أشرَفـْتَ على وطني فاخلـَعْ نـَعْـلـيْـكْ

وانزع ْ ريشـَـكَ مِن جـنـْحَيـْـكْ

وحذارِ .........

أنْ تدخلَ في وطني بالزِيِّ المَدَنِي

فالمدنيّونَ أمامَ القانون ِالعُرْ فِيِّ غـزاة ْ

خانوا الثورة َ والمنهاجَ وخانوا التوراة ْ

خانوا مَنْ أهلـُكَ يا وطني ؟!

علـِّـمْني أشْــَربْ نصفَ الكاسْ

وأ ُبْـقِـي مِن كأسي نِصْـفا

علـِّـمْـني شيئاً تـَمْـلِـكـْـنِي

يَمْـلِكـُـني مَن علـّمَنِـي حرفا

مَن شـَيّـدَ صرحَكَ يا وطني إذ ْ كنتَ خرابْ

القادة ُ أم أبناءُ القاده ؟!

مَن أفسدَ صرحَكَ يا وطني ورماكَ تـُرابْ

الشعبُ المغلوبُ أمْ القاده ؟!

قتلوكَ مِـرارًا و زِيادهْ

يا وطني قتَلـَـتـْكَ القاده

حينَ خرجنا نمشي فوق الماءْ

وترَكنا أطفالا ً تبكي ونساءْ

حينَ خرَجْـنا .....

بَعَثَ الجاسوسُ دراسه

إنّ البلدَ الآنَ أمينٌ مِن غيرِ حراسه

أ َخــْرِجْ رأسَكَ يا قائدَ نــا الملهمَ مِن حُـفـْرَتِـهِ

واقطعْ رأسَهْ

حينَ خرَجْنا نامتْ عينُ الشرْطِيِّ ونامَ العرّافْ

كانَ العرّافْ ...

مندوبا ً لوزيرِ الأوقافْ

حين خرجنا صار العرافْ

مندوبا لجميع ِ الأطرافْ

حينَ خرجنا...

بَكـَتْ الأوراقُ وطارَ الحِبْرُ وصَفـّـقــّتْ الأغصانُ

كان المسؤولُ الألفُ على بابِ الشعبةِ أخرَسْ

كان المسؤولونَ عن الأوطان ِ جميعا ً خرسى

حين خرجنا .......

صرَخَ المسؤولُ بوجهِ الشعب ِ و مَدّ َ لسانْ

حين خرجنا ....

قامَ الصحفيونَ وقامَ الأ ُدَبَاءْ

جمعوا مِن كلِّ أديبٍ قطرة َ ماءْ

خلطوها ... صارَ المخلوط ُ دماءْ

كتبوا للوثن ِ الواقفِ في الزوراءْ

إنـّا مما قالَ الشاعرُ هذا دُخلاءْ

عَجَبًا ... !!

كيف يُغـَـنـّي الطينُ ويبكي الماءْ!؟

وطني

ما ظــَـلّ َ بعمري وتــَرٌ لأ ُغـَـنّـي

أو لحْنٌ يجري بين سَحاباتِ دموعي

وَلَدَايَ هناكْ

مثـلُ جميع ِ ضلوعي

مكسورٌ يا ولـَدَيّ َ جناحي .....

مقصوصٌ ريشي

كنتُ طوالَ الليلْ

أجلـسُ وحدي

أحني جسدي مِن فوقِهـِـما

أنظرُ في وجهين ِ جميلين ِ كضوءِ المِصْباحْ

وأقولُ غدًا.......

يَـكـْـبُرُ هذا الضوءُ و يُـزْهِرُ هذا القدّاحْ

وغدًا في ظِـلـِّـهـِما أرتاحْ

وغدًا و بقِيتُ أقولُ غـدا

حتى ولـّى العمرُ و راحَ سُدى

سَلـِّمْ لي يا طيرُ على وطني

وعلى زورقِنا النائم ِ في الصحراءْ

وعلى النخل ِ المَيِّتِ والأرض ِالجرداءْ

حدِّ ثـْـنِي عن وطن ٍ ماتَ بنوهْ

حدِّ ثـْـني عن وطن ٍ حيـّا دفنوهْ

حدِّ ثـني عن وطن ٍ قتلوهْ

وطني قتلوكْ

و رَمَوْ كَ على الساحل ِ في منتصفِ الليلْ

سلـّـَمْـناهُمْ بـيَدِ الله ْ

كان المطرُ الأحْمَرُ يَغـْـسِلُ كلّ َ الأشياءِِ

ويمنعُ نَزْفَ دِمَاهْ

غسَلَ الجُرْحَ النازفَ مِنْ رأسِكَ أو مِن قدَمَيْـكْ

سَجَدَتْ كلّ ُسَحَاباتِ الدنيا بينَ يََدَيْـكْ

يا وطني صلّى الله ُ عليكْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاردن 19 - 4 - 1994







 
رد مع اقتباس
قديم 08-06-2006, 03:37 AM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
نسرين كمال
أقلامي
 
إحصائية العضو






نسرين كمال غير متصل


افتراضي خيوط سومر

الشاعر العراقي وحيد خيون

وقرّرتُ أمْـشي

فلا الأرضُ أرضي ولا الماءُ مائي

ولا الصوتُ صوتي ولا العُشّ ُ عُشّـي

طفِقتُ أُمَزّقُ كلّ َ الخيوطِ التي تربطُ الروحَ

بالجنةِ العاليه

طفِقـْتُ أُمزّقُ كلّ َ الخيوطِ التي أمسكتْ بي

على الضفةِ الثانيه

تقطّعَ قلبي من الرِكْضِ في داخِلي

ومِنْ ضَغـْطِـهِ الصاعِدِ النازل ِ

ومِنْ خوفِهِ الدائم ِ الإنتِشارْ

ومِنْ حُبِّـها العاقِل ِ الجاهِلي

ومِنْ عشقِها الطائفيِّ الوجودْ ...

ومِنْ لونِها السومريّ ِ الخدودْ

ومِنْ سِحْرِها البابلي

وأبصرتُ أني

على نفس ِ دربي الذي كنتُ أمشيهِ

مازلتُ أمشي

فخرّبتُ عُشّي ...

وقرّرتُ أنْ أركَبَ البحرَ حتى ولو فيهِ نَعْشِي

وقرّرتُ هذا القرارَ الخطيرْ

وقررتُ للخلفِ لنْ أستديرْ

وأحمِلُ بعضي وأمْـشِي

ولكِنْ إلى أينَ تمْـشي ؟...

ومَنْ سوفَ يمْشي مَعَكْ ؟

وهذا الجَناحُ الذي طِرْتَ فيه ...

إذا تهْـتَ لنْ ينفَعَكْ

تـُنادي لِمَنْ يا صديقي ؟

فقلبُـكَ لنْ يسْـمَعَـكْ

فلا أنتَ راضٍ بمَنْ يشتريكَ ...

ولا أنتَ راضٍ بمَنْ بايَعَكْ !!

ولا أنتَ ترضى بمَنْ ذابَ فيكْ

وتبقى تـُطارِدُ مَنْ ودّعَكْ

فياليتَ طاردْتَ مَنْ طارَدُوكْ ...

وياليتَ ضيّـعْتَ مَنْ ضيّـعَـكْ

تطايَرْتَ في الكونِ مِثـْلَ الدُّخانْ

وغيْرُكَ في الكوْنِ لنْ يَجْمَعَكْ

تنادي على التلِّ مُنذ ُ الصباحْ

وبغدادُ نامَتْ ولنْ تسْـمَعَكْ

صحيحٌ كلامُكَ يا صاحِبي

وما الحقّ ُ إلا معَكْ

ولكنني راكِبٌ هامَتي

تـُنَـادي ولن أسْمَعَكْ !!

تصيحُ ولنْ أنسَحِبْ

مشَيْتُ ولي رغبة ٌ بالبقاءِ

ولي خاطِرٌ مُكْـتـَـئِبْ

غريبٌ أنا منذُ كانَ العِراقْ

وفي غربَتي مُغـْـتَـرِبْ

أُهاجرُ عنها بعيداً بعيدْ

و روحي لها تَقـْـتـَرِبْ

الى أينَ أهرُبُ مِنْ قاتِلي ؟

توسّدتُ رمْلَ المحيطاتِ شرقاً وغرباً

ولمْ أنسَ مائي ولا ساحِلي

توسّدْتُ ظلـّي

وقدْ كنتُ أغلي وأغلي وأغلي

وقدْ مِتّ ُ مِنْ داخِلي

توسّدْتُ شمسَ الأصيلْ

توَسّدْتُ سعْفَ النخيلْ

توسّدتُ قلبي الذي كانَ لي

وكم متّ ُ منْ داخِلي

إلى أينَ أهرُبُ مِنها أنا ؟

الى أينَ أهربُ مِنْ قاتِلي ؟

و رغمَ انكساري الذي تشهدينَ ...

ويأسي من العالم ِ الزائل ِ

ورغمَ الضبابِ الذي تهتِ فيهِ

ورغمَ الكسورِ التي هشّمَتْ مِفْصَلي

سأبقى وتبقينَ لي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط