الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 3 تصويتات, المعدل 4.33. انواع عرض الموضوع
قديم 27-05-2006, 11:36 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد يوسف
اشكرك د اسلام شخصك الكريم ودمت لنا بصحة وخير
سيد يوسف
بارك الله فيك أيها الحبيب ، ما لدي سوى سفينة الحب الأولى حيث التقينا، سأجريها لك على بحر المودة، فخذ ما شئت، فسعادتي حين تأخذ وبقدر ما تأخذ


ونحمد الله على نعمة اللقاء بلا مصالح، وحول القرءان.. وما أدراك ما القرءان ...
يكفي أنهم يعانون هزيمة إنسانية داخلية كلما تذكروه ، ويعلمون أنهم لا يستطيعون مواجهته لا بالتفنيد ولا بالمحو ... هيهات
فنراهم يلتفون حوله ويحاولون لي عنق كلماته ... أليست هذه المليارات التي تنفق ضده ولا زال غضا دليل عظمته ...فلا يزال متفتحا كأروع زهرة ذهبية الأشعة، سماوية الأريج ، تتفتح في ذات اللحظة كل لحظة... ويهدي الله لنوره من يشاء ...






 
رد مع اقتباس
قديم 07-06-2006, 10:16 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أماني محمد












وفي القرآن شفاء , وفي القرآن رحمة , لمن خالطت قلوبهم بشاشة الإيمان , فأشرقت وتفتحت لتلقي ما في القرآن من روح , وطمأنينة وأمان .


في القرآن شفاء من الوسوسة والقلق والحيرة . فهو يصل القلب بالله , فيسكن ويطمئن ويستشعر الحماية والأمن ; ويرضى فيستروح الرضى من الله والرضى عن الحياة ; والقلق مرض , والحيرة نصب , والوسوسة داء . ومن ثم هو رحمة للمؤمنين .



وفي القرآن شفاء من الهوى والدنس والطمع والحسد ونزعات الشيطان . . وهي من آفات القلب تصيبه بالمرض والضعف والتعب , وتدفع به إلى التحطم والبلى والانهيار . ومن ثم هو رحمة للمؤمنين .


وفي القرآن شفاء من الاتجاهات المختلة في الشعور والتفكير . فهو يعصم العقل من الشطط , ويطلق له الحرية في مجالاته المثمرة , ويكفه عن إنفاق طاقته فيما لا يجدي , ويأخذه بمنهج سليم مضبوط , يجعل نشاطه منتجا ومأمونا . ويعصمه من الشطط والزلل . وكذلك هو في عالم الجسد ينفق طاقاته في اعتدال بلا كبت ولا شطط فيحفظه سليما معافى ويدخر طاقاته للإنتاج المثمر . ومن ثم هو رحمة للمؤمنين .
وفي القرآن شفاء من العلل الاجتماعية التي تخلخل بناء الجماعات , وتذهب بسلامتها وأمنها وطمأنينتها . فتعيش الجماعة في ظل نظامه الاجتماعي وعدالته الشاملة في سلامة وأمن وطمأنينة . ومن ثم هو رحمة للمؤمنين .
(ولا يزيد الظالمين إلا خسارا). .


فهم لا ينتفعون بما فيه من شفاء ورحمة . وهم في غيظ وقهر من استعلاء المؤمنين به , وهم في عنادهم وكبريائهم يشتطون في الظلم والفساد , وهم في الدنيا مغلوبون من أهل هذا القرآن , فهم خاسرون . وفي الآخرة معذبون بكفرهم به ولجاجهم في الطغيان , فهم خاسرون: (ولا يزيد الظالمين إلا خسارا). .



























تكلمت سور القرءان مفصحة* فأسكتت صخب الأرماح والقضب
وقام خير قريش وابن سادتها* يدعو إلى الله في عزم وفي دأب



































 
رد مع اقتباس
قديم 14-06-2006, 06:11 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايهاب ابوالعون
أشكر الأخت أماني محمد على إحياء هذا الموضوع من جديد , وأشكرها على كلماتها العطرة .

واقتراح بجعل هذا الموضوع مقام تفكر و تأمل بما في القرآن الكريم من درر و عبر و جواهر .

لا تبخلوا علينا بما لديكم من العلم , فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه....
مثبت .

بارك الله فيك

أعود لهذه الحلقة - التي عز مثيلها في عالمنا - لنتدارس ...( ويتدارسونه بينهم )

ثم لأحييك محبا


ثم لأبثك آهة على درر مضيعة وأوقات مباعة غبنا لكأس العوالم


إنا لله ...



كنت أنعى إلى الناس النائم عند المائلات في قصيدة مضت


والأن أنعى النائم عند كأس العالم، ولم يصل الفجر!

ولا أقول لم يتدبر القرءان، وهو أحوج ما يكون إليه، والله غني عنه

ولم يشاهد النحر المستحر


هل رأى السكر سكارى مثلنا ....؟



رأيت المشاهدين ساهرين ثماني ساعات (يتحدثون عن المباراة السابقة
ثم يشاهدون التالية جماعة!! ثم يتحدثون عنها بعد حدوثها) ثم ينامون في مضاجع كالقبور وقت أذان الفجر حتى الظهيرة

ذهب عومري شاورن ليذبح الأطفال بشاطيء غزة

وذهب جونز ماكميلان ليغتصب النساء بسجن دجلة

وتركا لهم كأس العالم ليعبثوا معه


(إن رحمة الله قريب من المحسنين)


فأعدوا للقبر جوابا __________________









 
رد مع اقتباس
قديم 14-06-2006, 07:58 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي

أخي الكريم د . إسلام .
تحية طيبة .
جزيت عنا خير الجزاء والأخوة والأخوات المتداخلين ... وشكرا للأمانة العلمية التي تتحلى بها ، للقراءة مع والإفادة نكهات مخلتفة .
تحياتي مع الشوق لك .







التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006, 12:13 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
د. حورية البدري
أقلامي
 
إحصائية العضو







د. حورية البدري غير متصل


افتراضي


بســم الله الرحــمن الرحــيم ( قُل لَّئِن اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَن يأتوا بِمثلِ هَذا القُرْآنِ لا يَأتونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهيراً . وَلَقَدْ صَرَّفْنا للنَّاسِ في هَذا القُرآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إلاَّ كُفوراً ) الإسْراء:88-89

**

تحية مُبارَكَة طيِّبَة أخي الفاضل د. إسلام المازني

تقبَّل اللهُ منك ورَضي عنك وعَنّا بفضله

دمت بكل خير

اللهم أظِلَّنا في ظِلّك يوم لا ظِل إلا ظلك







 
رد مع اقتباس
قديم 19-06-2006, 07:09 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفاء رفعت
يا لروعة ما أوردت يا أخي ,

بارك الله فيك , فوالله لقد أتحفتنا بهذه اليوم ,

و هل بعد إعجاز القرآن و بلاغته بلاغة أو إعجاز ؟؟؟

أذكر أني في يوم ما كنت أكتب و أعياني وصف النخيل الممشوقة القوام و هي تحمل عناقيد التمر كاللؤلؤ النضيد كأنها العقد على الجيد , فما بلغّتني حيرتي لأي وصف أجمل و أوجز و أدق و أبلغ و أندى من قول الله تعالى في وصفها : " و النخل باسقات لها طلع نضيد "

فبربكم خبروني هل بعد هذا الوصف وصف ؟!!

بارك الله فيك و جزيت خيراً ....






بارك الله فيكم أختنا الكريمة المعطاءة


أهديكم آخر ما سطرت ....( علم الله الحال حينها)

حول معنى قرءاني أريد له أن يطبق في توقيعات المنتديات، والأسماء الرمزية في أحد المواقع، لتكون موافقة للشرع والحياء :


سرني ما رأيت من توافق الجميع على البعد عما يدنس العرض والدين، وعلى الاستبراء لهما ( فمن اتقى الشبهات ...! )
وللمرء أن يتخير من الحلال ما شاء وكيف شاء، ومتى شاء ..
ما أخطأه السرف، وباعدته المخيلة
السرف من الرزق ..من المال والوقت والصحة والمواهب
والسرف على النفس، بالبعد عن المباح الأبيض الناصع، الذي لا شية فيه ولا شبهة حوله


ونرجو أن يكون ذلك سلوكا عاما ومنهجا دائما، وأن يتحول كل منا لداعية للنور بتصرفه وسلوكه، وبمظهره ومخبره، وبنيته بلا شك ... وحين تتغلغل العقيدة في الروح والكيان ستكون كل اللمسات الصغيرة واللمحات الخفية والهمسات الخافتة مصبوغة بصبغة الله ( ومن أحسن من الله صبغة ! ) وهي سمة كريمة ولون عجيب، ولا مثيل لها، فلا هي قاتمة، ولاهي مملولة

.. وهي تميز الروح قبل الجسد ... فتحلق الأولى به لأعلي عليين، ثم تسجد به هناك أمام العرش سجدة إلى يوم الدين .. بل وبعده إلى أبد الآبدين ...
سجدة هي الطاعة والاتباع والانقياد والالتزام ....
لم يعد بعد قول الله ورسوله قول لعاقل يعي

وصل الصلاة مع السلام على الذي * ختم النبوة سيد الشفعاء

فإن خرجت روحي بعد تلك المشاركة فاعلموا أن الإسلام أمانة في أعناقكم،
وإن كنا نحن حاولنا وفشلنا فعليكم أن تحاولوا أن تنجحوا ...






 
رد مع اقتباس
قديم 01-07-2006, 02:23 AM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
يسرى علي
أقلامي
 
إحصائية العضو







يسرى علي غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. إسلام المازني



( ومن أحسن من الله صبغة ! ) وهي سمة كريمة ولون عجيب، ولا مثيل لها، فلا هي قاتمة، ولاهي مملولة

.. وهي تميز الروح قبل الجسد ... فتحلق الأولى به لأعلي عليين، ثم تسجد به هناك أمام العرش سجدة إلى يوم الدين .. بل وبعده إلى أبد الآبدين ...
سجدة هي الطاعة والاتباع والانقياد والالتزام ....
لم يعد بعد قول الله ورسوله قول لعاقل يعي

وصل الصلاة مع السلام على الذي * ختم النبوة سيد الشفعاء

الأستاذ الدكتور اسلام المازني

أطال الله عمرك وجزاك الخير في الدنيا والآخرة على جهودك الطيبة وإثراءاتك ومقالاتك القيمة وماتثمره للمتتبع لها من ترسيخ إعتقاده بدينه الاسلامي الحنيف

وتذكي روح الحماس في أن نسهم ولوقليلاً في سبيل تبليغه وجعله منهج حياه

فاللهم نسأله أن يهيئ لنا من أمرنا رشدا ويفقنا لمايرضى

بورك جهدك أخي واستاذنا الكريم وطابت أوقاتك






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 06-07-2006, 10:39 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي

بارك الله فيك أخي الغالي محمد بركات، وما أطيب ما بثثت ..
ولنثري المقام أضع آخر ما سطرت عن
( الذين يمسكون بالكتاب )
وهي أصل في فهم التجديد...!
وإلا لكان المقصود هو التمسك بالورق! وهذا لا تقره عقول البشر وتتنزه عن الآيات



هذه كلمات خطتها دموع القلم على شاطئ التجديد، مقرة بأن تجديد الدين هو دليل محبتنا لرب العالمين، هذا حق ..لكن كيف يكون ؟

قال الكميت

هل للشباب الذي قد فات مردود* أم هل لرأسك بعد الشيب تجديد

وهذا يرينا أن التجديد هو الرد إلى الأصل الأول، أما فلاسفة التجديد ..... من الوريد إلى الوريد ! فيرونه تصرفا في الأصل .

وهذه ومضات عاجلة حول تلك الفتنة السائرة، عل فيها خيرا وصيانة من مغالطات قد ترن في الآذان، عبر المذياع وغيره:

يباع الأن مفهوم تجديد الدين كل مائة عام، ويقف القوم حيارى، بين كفي المجدد وفكي المبدل ...


والحقيقة الغائبة هي أن احتياجاتنا في الدنيا قليلة، وهذا ما نكتشفه حين نرى أغني أغنيائها يأكل الخبز والجبن مثلنا، ولكن توهمنا أنها احتياجات كبيرة، ولجوئنا فيها لغير بارئها يجعلان البعض يبيعون الكثير بالقليل في لحظة الضعف، ويتنازلون عن الحق مقابل بعض هذه الأطعمة والأشربة، والنقود القليلة البائدة
ويبقى الأمل في بعض أخر، قدموا ما ينفعهم في ظلمة القبر الطويلة الباردة، وعزلته القاسية...


ولقد قدر الله تعالى أن يكون هناك خير وشر، وأن يتلون الشر بلون الخير أحيانا ( مؤسسة الشر الخيرية قد تكون في شكل مسجد ! كمسجد الضرار أو فضائية دينية، أو جريدة، أو موقع إنترنت ... )، وأن يدعي الخير من ليس من أهله، وألا يدعي الشر أهله، وربما أقسم صاحب الشر بالله أنه من الناصحين ..(وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين)
فقد كان إبليس - ظاهريا - من المحبين لأبينا، ولم يطلب أجرا لقاء النصيحة الزائفة...



الحقيقة أن التجديد يساء فهمه، ويظن به أنه التغيير والتدهور ( بدعوى التطور )، ولكن ربما في حديث ( جددوا إيمانكم بقول لا إله إلا الله ) لمحة عن ماهية التجديد

قال الرسول صلى الله عليه وسلم جددوا إيمانكم ،


* قيل: يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا ؟
قال : أكثروا من لا إله إلا الله
رواه أحمد

فلم يكن التجديد هنا سوى ذكر أصل الإيمان ( الذي صار - الأن - لفظة باللسان ) ليتذكر المرء ( ممن فهموا معناها ) غاية وجوده، ومهمته على ظهر الأرض ، وهي إشارة لأن التجديد هو إزالة كل الغفلة والران والصدأ من على القلب، والتراب من فوق العقل كذلك، والعودة بالشيء لأصله، فيكون كالجديد تماما


فأمر بالعودة للأصل الناصع الذي تنبثق منه كل الفروع، ليكون تذكرة وتهيئة جديدة للنفس، ولتدخل المعاني الكريمة ثانيا في شغاف القلب، وفي حنايا النفس وأعماق الروح، فينتج عنها كل تصرف جميل، وتزول كل العوالق التي تقسي القلوب وتطمس على العقول

( فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم )


*والمسألة ربما تكون واضحة كذلك في رواية يجدد لها(( أمر)) دينها
( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها) رواه أبو داود وصححه العراقي .

فهو يجدد أمر الدين
وليس الدين

وعلى الثانية يحمل المعني على التأصيل والتنقية، والتصفية من كل ما علق، فيعود كأنه جديد غض طري كما أنزل

وعلى الأولى
يحمل على عودة القضية حية في النفوس، وعودة المعاني فوق رأس أعمال العقول ، وعلى عودة الرسالة هي الهدف الأسمى والأنبل، بدلا من كونها شيئا ما في ركن فاتر من الكيان البشري

أما تغير الفتيا بتغير الواقع فهذا ليس تجديدا، بل هو عمل بالأصل، فهو يتم طبقا لقواعد فيه تحفظ مقاصده وثوابته، وهو مسألة مرونة ذاتية، ولا تشمل الأسس ولا تغير النصوص القطعية، ومن يحفر فيها ليوسع بها الأمر إلى منتهاه عابث ( وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا ) ، ويستوي مع المحرف المخرف ( تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا ) ويبقى صنف مدحه الحق ( والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة ...) والمقصود يمسكون بما فيه... بلا شك !



*وهناك لمحة أخرى:
وهي أن المُجَدد هو دين الأمة، وليس الدين نفسه ( أي إضافة لفظ الدين إلى الأمة، كمضاف ومضاف إليه )

وهذه أيضا تشير لأن المطلوب تجديد صلة الأمة بالدين، وليس طبيعة هذا الدين.. وإلا فما الذي يميز هذا الدين عن أي دين ؟ لو أن أهله ألفوا كل مائة سنة دينا وياسقا جديدا ؟


والنصوص كلها متقاربة في بيان التجديد الحقيقي، الذي يختلف عن التزوير والتحريف عافاكم الله تعالى




* فحين نقول :
جدد وضوءه ! فهل تجديد الوضوء هو تغيير صفته؟ أو موقفنا منه ؟ لا ... بل هو الوضوء نفسه يفعل فيصير مجددا ! حتى لو لم ينتقض يجدد بأن يكون حديثا في نفس صفته ، ولا نترك غسل يد مثلا أو نغير سنة فيه !
بالمثل تجديد الدين
إذن تجديد الدين هو أن نجدد الروح فينا نحوه، ونوقظ العقل به ونرقق القلب معه، فتكون فينا حماسة من وجد ما فقد

فمن يرى التجديد تحويرا وتحريفا إما لديه خلل في النية أوفي القوى العقلية
*وبالمثل
حين نقول: ( تجديد العهد )
حين أقول لك:
جدد العهد وجنبني الكلام * إنما الإسلام دين العاملين
هل معناه أن تخترع عهدا جديدا بيننا وتنكث الأول ؟ أم أن تفي بما كان، وتصدق القول بالعمل ؟ وتلتزم بنفس قوة التزامك يوم شددنا الأيدي ؟
هذا... والإسلام مع التجديد في نواحي الحياة العملية والعلمية، التي تسير وفقا للشرع

( تعلموا، وسيروا ، وانظروا، واضربوا فى الأرض، واغرسوا الزرع .... بما يرضي الله تعالى )
وقد ذكرنا آفة العبث بالأحكام حين تخصص بلا قرينة، وتقيد القواعد المطلقة بلا بينة، وهذه طريق لنسخ الشريعة كلها بالهوى والاستحسان ( طبقا للضغوط أو الأحلام )

فقد سمعت من يقول سنة بيئية ! وعادة عربية ! ومسألة وقتية زمنية ! ليبرر ترك واجبات ( وليس نوافل ) بدعوى أنها خاصة بالعرب أو بزمن مضى وانقضى !
وينسون أن التغير البشري لا يشمل تغير الثوابت الأصلية، وهي الرغبات والنوازع وغيرها - ففي عصر الذرة تبقى النفس هي النفس، والقيم هي القيم - ومن ثم كان الشرع ثابتا خالدا صالحا، والشكل الدنيوي التقني متغيرا، والله أعلم بعباده ... فها نحن نرى البشرية بحاجة لتربية ولأخلاق، ولضوابط تحميها من أمراض الحضارة، وبها نفس العيوب والمصائب السالفة ، وذات الجرائم بنفس المنشأ، واختلفت فقط في الشكل
فابن آدم عليه الصلاة والسلام قتل بالحجر، وبوش يقتل باليورانيوم المنضب أو المخصب ..

وكلاهما بحاجة لتربية إسلامية ربانية، تترك له مجال التقدم، وتضبط له توجيهه لخير البشرية ، بإيمان وأخلاق وتشريعات ربانية مضيئة

أما من يغير الشرع ليوائم كوندوليزا فليهنأ هو وهي بدين جديد

فنحن لا نريد ( بولس) مصري أو شامي ليبدل الإسلام ....
كفى ما بنا
نحن أصلا لسنا على الأصل الأول حتى نبدل بدعوى التجديد
فكيف إذا انتقض القليل الباقي ؟

وهي فتن تعرض ( في الحديث: تعرض الفتن كعرض الحصير عودا عودا) ، أي كما يظهر على جلد من نام عليه مثلا ...

حين طبع الحصير على جسد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو زاهد في الحرير!

كانت العلامات الطابعة على جلده الشريف في سبيل الله

أما هذه الفتن فهي تطبع على القلوب لا الجلود !

كما أخبر.. بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم

وطبع الفتن مؤثر وفتاك ، نسأل الله العافية

فمن قلب يصير كوزا صدئا، بل ومقلوبا !

يعني : مقزز شكلا ومعني، ولا قيمة له ولا وظيفة، بل يعكر الماء ويسمم الشاربين


إلى قلب يضيء ويطفيء !

ويبقى قلب المؤمن يزهر وينير كالسراج

والتصفية النهائية تكون على قلبين !

كما قال من لا يكذب، صلى الله عليه وسلم:

على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مرباداً، كالكوز مجخياً، لا يعرف معروفا ولا ينكر منكراً، إلا ما أشرب من هواه
رواه الإمام الحبيب العلم الرائع : مسلم

أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم النيسابوري







 
رد مع اقتباس
قديم 11-07-2006, 11:44 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د . حقي إسماعيل
أخي الكريم د . إسلام .
تحية طيبة .
جزيت عنا خير الجزاء والأخوة والأخوات المتداخلين ... وشكرا للأمانة العلمية التي تتحلى بها ، للقراءة مع والإفادة نكهات مخلتفة .
تحياتي مع الشوق لك .
الحب الحبيب دكتور حقي :
معذرة للتأخر، فتلك سرعة خطانا يوم صرنا بين قاعد ومقعد ...
وتلك جلسة لا تستغني عنك، فقرانا عليك في بحر اللغة والأدب، وتذوق خير الكلم


ومع قوله تعالى :

( وقل اعملوا )
...

نردد :

العمل للدين مسؤوليةالجميع.

ماذا أفعل للإسلام ؟

معدل الاهتمام بالإسلام يظهر في السلوك الشخصي للفرد ..






 
رد مع اقتباس
قديم 13-07-2006, 09:01 AM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي يا دنيا غري غيري ...!! آه من قلة الزاد وطول السفر ِ!!

قال الرسول صلى الله عليه وسلم جددوا إيمانكم ،

* قيل: يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا ؟

قال : أكثروا من لا إله إلا الله وهي فتن تعرض


في الحديث: (تعرض الفتن كعرض الحصير عودا

عودا) ، أي كما يظهر على جلد من نام عليه مثلا ...

حين طبع الحصير على جسد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو زاهد في الحرير!

كانت العلامات الطابعة على جلده الشريف في سبيل الله

أما هذه الفتن فهي تطبع على القلوب لا الجلود !

كما أخبر.. بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم

وطبع الفتن مؤثر وفتاك ، نسأل الله العافية

فمن قلب يصير كوزا صدئا، بل ومقلوبا !

يعني : مقزز شكلا ومعني، ولا قيمة له ولا وظيفة، بل يعكر الماء ويسمم الشاربين


إلى قلب يضيء ويطفيء !

ويبقى قلب المؤمن يزهر وينير كالسراج

والتصفية النهائية تكون على قلبين !


جزاك الله خيرا أخي دكتور إسلام المازني ...

موعظة بليغة وتذكرة شفافة عظيمة ...تذكرة للغافلين وغنى للمتيقظين الأوابين الأواهين..

نسأل الله أن ينفعنا بما كتبت وأن يجزيك الله الخير بكل حرف أضأت به هذه الصفحة ...نور على نور ..

بلغنا الله وإياك الجنة أيها الحبيب .... نسأل الله أن يجمعنا وإياك في ظله يوم لا ظل إلا ظله....







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2006, 09:26 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
د. صفاء رفعت
أقلامي
 
الصورة الرمزية د. صفاء رفعت
 

 

 
إحصائية العضو






د. صفاء رفعت غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. إسلام المازني



أن يتحول كل منا لداعية للنور بتصرفه وسلوكه، وبمظهره ومخبره، وبنيته بلا شك ... وحين تتغلغل العقيدة في الروح والكيان ستكون كل اللمسات الصغيرة واللمحات الخفية والهمسات الخافتة مصبوغة بصبغة الله ( ومن أحسن من الله صبغة ! ) وهي سمة كريمة ولون عجيب، ولا مثيل لها، فلا هي قاتمة، ولاهي مملولة

.. وهي تميز الروح قبل الجسد ... فتحلق الأولى به لأعلي عليين، ثم تسجد به هناك أمام العرش سجدة إلى يوم الدين .. بل وبعده إلى أبد الآبدين ...
سجدة هي الطاعة والاتباع والانقياد والالتزام ....
لم يعد بعد قول الله ورسوله قول لعاقل يعي

وصل الصلاة مع السلام على الذي * ختم النبوة سيد الشفعاء

فإن خرجت روحي بعد تلك المشاركة فاعلموا أن الإسلام أمانة في أعناقكم،
وإن كنا نحن حاولنا وفشلنا فعليكم أن تحاولوا أن تنجحوا ...

أخي الفاضل , بارك الله فيكم
و أقر عيونكم بالنصر و التمكين بجميل منته و جليل فضله ان شاء الله تعالى
و الله لقد أراقت سطورك السابقة دمع العين ,
فلله الأمر من قبل و من بعد ,
و لعل الله يقيض لهذا الدين من هو خير منا ,
من هو أخلص قلبا و أصدق قولا و أمضى عزيمة و أبر قسما و أصلح عملاً
و إن كنا نحن حاولنا و فشلنا !!
فلعل الله ان يتجاوز عنا و لا يؤاخذنا بما فرطنا فيه
فسبحان الله,
و الحمد لله ,و لا حول و لا قوة الا بالله , و الله أكبر.

بارك الله فيكم و جزاكم عن هذا الدين خيراً ,


و بوركتم يا أخي على مقالتكم الرائعة في التجديد , فقد أصبت فيها عين الحقيقة,
و إن كنت وددت أنك أفردتها في موضوع مستقل ليعم بها النفع و تحظى بقدر أكبر من القراءة
لعل الله ان يزيل بها عن الناس اللبس ,

و جزيتم عنا براً و خيراً .






التوقيع



سبحـــــان ربـِّـي ...
كلمــا أوتيت علمـــأً ...
زادنــي علمــــاً بجهلـــي ...


 
رد مع اقتباس
قديم 19-07-2006, 02:31 AM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي



بارك الله لنا فيكم أختي الكريمة د. حورية ..

وبأقلامكم تستمر الحلقة القرءانية، التي نهدف فيها لبيان روائع الحقيقة القرءانية، ببساطتها وعمقها وجمالها الداخلي والخارجي

وقد عششت بيننا العلمانية الأوربية- التي هي امتداد لأنواع من الشرك الأول أصلا- بنقمتها على الدين وضيق صدرها به، وعبوديتها للمادة واللذة، بلا ضابط من قيمة ولا روح ، وتشويهها لشكل الدين، فلا ترى جماله ولا سعته، ولا رقيه ولا نبل أهله، ولا فسحة الروح والراح فيه ... بل الدين عندها كله في سلة واحدة (النصرانية المحرفة كالحنيفية السمحة سواء بسواء)

والإلحاد المبطن فاش فعلا بسببها ..والرفض لتشريع الرحمن يعد رفضا للخضوع له تبارك وتعالى، وهو رد النص أو الإلتفاف حوله كمرحلة أولى



وكم نحتاج إلى التركيز على المعنى الكريم الأصلي للربوبية، فهو حقيقة عظيمة لم تبسط للخلق بحق ، ليتنا نبينها ونعيشها، ونعين الناس على التعبد بها، فهي راحة الروح وقرة العين ، وليتنا نبين مقتضاها من معاني الإلهية، التي لابد لمقر بالربوبية التامة من الإقرار والالتزام بها، فهي حجة عليها كما بين القرءان ... وإلا لكان الإنسان جاحدا للفضل وللعقل، حتى لو لم يكن له حسن الجزاء ...



وحتى نقدر على القرار بشأن تمييز التجديد – وسأوضح عذري لأختي الفاضلة المعطاءة - أضع بقية :


فكيف يستقيم فهمهم للتجديد بأنه الابتداع والاختراع مع

قول العزيز الكريم

( والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة )

سورة الأعراف

ومع قول الحبيب صلى الله عليه وسلم

(تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا ! )


فهل هو تمسك بالكتاب أي بالأوراق ؟ أم بالوصايا الربانية الجليلة المسطورة بها ؟

أم يصيرون كمثل الحمار يحمل أسفارا؟

هل هو تمسك بالأواني أم بالمعاني؟

إذن هو الإحياء، وهو الإنعاش، وهو نفض الغبار وإزالة الران ...



إلهي إن كنت مددت يدي إليك داعياً، فطالما كفيتني ساهياً

إلهي لا أصل إليك إلا بك فقربني ولا تفتني







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ريم والصياد - اصدار جديد د.أسد محمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 10 02-03-2006 04:37 AM
عضو جديد الابن الضال منتدى أسرة أقلام والأقلاميين 3 29-01-2006 08:12 AM
مرحبا لا احسبني جديد عليكم سلام نوري منتدى أسرة أقلام والأقلاميين 7 18-01-2006 09:20 AM
فايروس جديد وخطير ومدمر (( الكعب الاحمر )) حسن محمد منتدى الكمبيوتر وعالم الإنترنت 0 05-09-2005 07:13 PM

الساعة الآن 02:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط