|
|
|
|||||||
| قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||||||||||||
|
الأخوان الحبيبان حسين الصحصاح وياسر سالم
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
الامر هين ان شاء الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
كل المحبة والاحترام والتقدير لكم أخي العزيز ياسر سالم
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||
|
يتميز نص القصة القصيرة جدا عندما تقف مشدوها أمامه وتتأمل جمالياته وبلاغته وحبكته.. وعندما يدور النص في رأسك من قوة تأثيره وتكثيفه.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||
|
اقرأوا معي هذا النص القصير المليء بالمعاني الكبيرة... الكبيرة جداً القاصة: صابرين الصباغ كوب.. كسرتُ الكوبَ فضربتني أمي على كفّي .. غابت أمي غياباً لا يعرف طعم العودة .. كسرت باقي الأكواب، ومددت كفي أبكي.. وأنتظر..!! أقرأ النص من نهايته! كسر الأكواب.. ومددت كفي.. كأنها تنتظر أن تحظى بملامسة يد أمها الحانية التي لا تعرف الكره والغضب ولا تعرف إلا الحب حب أبنائها.. وهذه الابنة ما تزال تتذوق طعم ذلك الحنان.. حتى لو كان ضربة من يد الأم الحانية على كف الابنة الشقية! مددت يدي أبكي (تتخيل لحظة عذوبة الملامسة بالضربة الحانية من أمها) وأنتظر.. تنتظر تكرار تلك الملامسة العذبة..!! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||
|
وهذا النص أيضاً.. نافذة على الجسد "مترجمة" إدوارد غالياني تقول الكنيسة: الجسد خطيئة! يقول المعلم: الجسد آلة! تقول الإعلانات: الجسد مشروع تجاري! يقول الجسد: أنا مهرجان..! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||
|
وهذا النص للقاصة صابرين الصباغ أيضا أصابته القذيفة، خرج من المستشفى ليجد أمه ترتق ثوبه بالحجارة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | ||||
|
اقتباس:
نص كهذا تم اختياره من خارج المنتدى حري بنا ان نخضعه للتحليل الادبي لبيان مواطن القوة التي ادهشتك ومواطن الضعف التي ازعجتني وليست النصوص وتذوقها خاضعة لمزاجنا وليس عيبا ان تجد مريم ان هذا النص ممتازا واجده انا لقصور فهمي عاديا لانه لم يحرك ساكنا عندي وهنا يقتضي الامر ان من يستحسن الشيء مطالب بوضع يده على نقاط القوة فيه كي نتعلمها ونطبقها ومن لا يستحسن النص عليه ايضا ان يبين نقاط ضعفه كي نبتعد عنها وبذا وبذاك تتحقق الفائدة من قضية تم طرحها علينا ان نستقصيها اما بالنسبة لي شخصيا فاعترف اني لم افهم شيئا من النص اما لضيق خيال وهذه افة او لغموض الفاظه ورمزيتها الموغلة وذكرني باحدى اللقطات النقدية القديمة حين سئل ابو تمام عن شدة غرابة الفاظه لم تقول ما لا يفهم؟ رد عليهم : ولم لا تفهموا ما يقال ؟ عميق حبي لبالغ ترحيبك وتقديري لبراعة العرض ولباقة الحديث نوال جمال تفخر وتعتز بامثالك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||
|
السلام عليكم معشر المبدعين والمبدعات ارى ان الحديقة أينعت رياحينا وأقحوان.. وأن ربوة المتصفح ازدانت بفراشات وأطيار.. أشكر اختياراتكم أخي محمد صوانة كانت فعلا لقطات رائعة ومبهرة جميل أن نقرأ لأقلام تفننت في هذا الصنف الجميل.. كنتم الأروع .. ولازالت شهية المتصفح مفتوحة للأروع بانتظار اختيارات أخرى أستاذي ووالدي الكريم نايف ذوابة وأستاذي العزيز حسين الصحصاح شكرا لمتابعتكما ورعايتكما أخي ياسر سالم أختي الكريمة نوال أغلق رد الكرام وأكون معكما تحياتي للجميع انا بانتظار دخول الرائع محمد كركاس على أحر من الجمر والمتميز التادلاوي وآخرين من مبدعي الزاوية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | ||||
|
اقتباس:
مرحبا أخي ياسر يبدو أن حقنة الققج بدات تعطي مفعولها معك وبدءا حمدا لله على سلامتك ها انت تدخل من الباب الكبير سيدي.. إن ماكتبته هنا في هذا الرد كان هو رأيي قبل أن أدخل شراك الققج كنت اقرأ هذا النوع من القص بتقزز كبير،وحسرة على الأدب.. أقول الصدق والله.. خصوصا حين أقف أمام نصوص مغلقة إلا من جهة أصحابها.. نصوص تغط في الأسرارية كأنك أمام لغز سحيق.. وبعد ذلك ومع البحث في تاريخ الققج ..والتثقف قليلا حول نهضتها.. واول ظهور لها.. وروادها.. صادفت نصوصا جميلة قصيرة ومتميزة ..تغنيك عن الف رواية ،ورواية.. حينها فقط أدركت أن الققج إبداع لايختلف عن السرد والشعر ولايقل عنه عناءا ومكابدة.. فأختك بالأصل كاتبة سرد مطول وشاعرة .. ولأني أحب الثرثرة والحكي الفضفاض.. أنفاسي كانت تضيق بين سطرين.. لكن دخلت التحدي، وقلت كيف يستطيع هؤلاء ايصال الفكرة بهذا العدد القليل من الكلمات؟ فجربت وكتبت أول نص هنا على أقلام في مسابقة صورة وقصة.. وفزت بالمرتبة الاولى مناصفة مع أخ لا أذكر اسمه ههههه شفت اخي ياسر الققج تحدي فعلا فافتح صدرك للتحدي وحاول أن تكتب لنا شي نص حلو ومدهش وقصير جدا هيا جرب.. لقد أطلت أخي ياسر والغرض من ثرثرتي هاته كلها هو القول بأن فكرتك التي تراودك هاته هي فكرة مشروعة جدا وعادية ومتقبلة.. لك التقدير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | ||||
|
اقتباس:
مرحبا مجددا أيتها الجميلة الحضور أشكر العناية والجدية التي تتابعين بها الموضوع من هنا وهكذا ينبعث النور الذي نبحث عنه دمت .. لا أخفيك عزيزتي هذا النص فعلا أذهلني بشكل غريب واليك عزيزتي أسباب ذهولي .. النص هو وصف جميل ونادر لما يجول في خاطر قطعة السكر،وهي تسقط في كأس البن أو ربما الشاي.. تغرق .. كي لا تستيقظ مجددا .. الكاتب يصور دهشتها أمام مصيرها .. وفي ذات الوقت يعبر عن انشغالها بفك اللغز الذي يشغل بالها في ذات لحظة اختفائها.. حيث فتحت عينيها لآخر مرة، كي ترى السمكة الحمراء في الإكواريوم غارقة هي الأخرى بلا أمل في الخروج والعودة.. فراحت تتساءل سؤالها الأخير: من منا ظلت الطريق أنا أم السمكة الحمراء.. وتأتي القفلة في شكل استفهام كبير يفتح في عقل القارئ إجابات كثيرة.. قلت كل هذا ولازلت لم أعبر عن إعجابي الكبير بهذا النمط من الكتابة.. لك المحبة |
||||
|
![]() |
|
|