|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||||
|
أشكرك أستاذنا الفاضل , بوجودك سيزداد الموضوع جمالا ً وجدوى , لك تحياتي .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
هل في جعبتك المزيد يا صديقي . لقد فتحت شهيتي بالفعل وسط هذه الفوضي التي نحياها ، حتي والله عدنا لا ندري إلي أين المسير ، وأين الحق ، بله الباطل . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||||
|
نعم أخي , سأوردها كاملة إن شاء الله , للإستفادة منها بإذن الله . سلامي لك وشكرا ً على الصداقة .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||||
|
رثاء كانت أول زيارة للموت عندنا لدى وفاة جدتي . كان الموت ما زال جديدا ً , لا عهد لي به عابرا ً في الطريق وكنت أعلم بالمأثور من الكلام أنه حتم , لا مفر منه , أما عن شعوري الحقيقي فكان يراه بعيدا ً بُعد السماء عن الأرض . هكذا انتزعني النحيب من طمأنينتي , فأدركت أنه تسلَّل في غفلة منا إلى تلك الحجرة التي حكت لي أجمل الحكايات . ورأيتني صغيرا ً كما رأيته عملاقا ً , وتردَّدت ْ أنفاسه في جميع الحجرات , فكل شخص تذكَّره وكل شخص تحدَّث عنه بما قُسم . وضقت ُبالمطاردة فلذت ُبحجرتي لأنعم بدقيقة من الوحدة والهدوء . وإذا بالباب يفتح وتدخل الجميلة ذات الضفيرة الطويلة السوداء وهمست بحنان : - لا تبق َ وحدك . واندلعت في باطني ثورة مباغتة متّسمة بالعنف متعطِّشة للجنون . وقبضت على يدها وجذبتها إلى صدري بكل ما يموج فيه من حزن وخوف .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||
|
...أما عن شعوري الحقيقي فكان يراه بعيدا ً بُعد السماء... هكذا كانت علاقة نجيب محفوظ بالموت والحياة ، عمر طويل مديد ، وحياة مستقرة ، حتي عندما تعرض لبطش بعض الحمقي ، أذن له أن تستمر حياته ، بل إن قلمه لم يهدأ بعدها ، دل علي ذلك تلك الأعمال التي يتحفنا بها العزيز ، عبد السلام . ...لا تبق َ وحدك . واندلعت في باطني ثورة مباغتة متّسمة بالعنف متعطِّشة للجنون . وقبضت على يدها وجذبتها إلى صدري بكل ما يموج فيه من حزن وخوف ... لعل تلك اللحظة التي عاشها الحكاء ، تحتاج إلي محلل نفسي ، فحقيقة أن الكثير منا له قصة مختلفة ؛ كيف تواجه اللحظات العصيبة ؟ وبطلنا هنا أطفأ جذوتها في أحضان ذات الضفائر . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||||
|
لجأ البطل هنا الى احضان ذات الضفائر ليهرب من فكرة الموت التي سيطرت عليه وليعلن انه انحاز الى الحياة بكل ما فيها من شهوات كأنه يقول للموت اعلم انك قادم ولكني سأكمل حياتي، الكثير منا له اسلوبه في مواجهة اللحظات العصيبة كما قال اخي محمد عوض فمنا من يقرأ القرآن ومنا من يجري الى حضن زوجته او عشيقته ومنا من يزاد اكتئاب فيهرب من اللحظات العصيبة الى لحظات اكثر صعوبة عندما يعتزل الناس ويهرب من الواقع وقتها لابد من تدخل الطب النفسي للعلاج والا سيكون البديل الانتحار للاسف
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||||
|
الأخوان محمد ووليد , أنا قرأت هذه القصة كثيرا ً لكنني لم أستطع أن أجزم بمراد الكاتب !
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||
|
سلام الله أيها الجمال |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||
|
وإذا بالباب يفتح وتدخل الجميلة ذات الضفيرة الطويلة السوداء وهمست بحنان : - لا تبق َ وحدك . واندلعت في باطني ثورة مباغتة متّسمة بالعنف متعطِّشة للجنون . ********* أدلي بدلوي هنا أيها الكرام أرى أن كلمتا عنف وجنون لم تأتيا اعتباطا لاشيء ينسي الكاتب صدمة الموت، ويخرجه من نفق الخوف والمطاردة، سوى شعور أقوى،و هنا يفتح الكاتب، لدى القارئ الذكي قوسا كبير،حول العنف والجنون.. الذي قد يكون دار بين أم الضفائر، والكاتب الشاب، اليانع.. أرى أن السرد موفق جدا هنا السرد الذي يجعلك طرفا مشتغلا خلال القراءة، تبني أفكارا ، وتضع احتمالات، وتشارك .. هو السرد الموفق سرد لا يقدم لك الابداع جاهزا، فهو السرد الموفق أما حين تقرأ النص، ولا تتفاعل أنت كقارئ معه، فذلك مجرد كتابة، مجرد يوميات، مجرد تفاهة السرد انفعال وتفاعل و للحديث بقية بانتظار القصة الموالية شكرا عبد السلام |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||||
|
أهلا ً بك مريم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | ||||
|
اقتباس:
لايوجد فيها فكرة ولا نهاية عجيبة .. ومع ذلك استسغناها ... شكرا لك. ودي. |
||||
|
![]() |
|
|