|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||||
|
اقتباس:
الحَوَرُ هو صفاء العين، ببياض صافٍ وسواد نقي. وصاحبة تلك العيون أوقعت في حبائلها القائل حتى لم يعد له فكاك منها. وبشار كان من زنادقة العرب، رغم عماه، وهو يصف غناء جارية في مجلس لهو، تنشد قصيدة جرير: إنَّ الخليط ولو طوعت ما بانا ..... وقطّعوا من حبال الوصل أقرانا وتمثل بهذا البيت منها. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | |||||
|
قال ذوالرمة||
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||||
|
أُعلِّلُ النفس بالآمالِ أرقُبُها ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَلِ لم أرتضِ العيشَ والأيامُ مقبلةٌ فكيف أرضَى وقد ولَّتْ على عَجَلِ غالى بنفسيَ عِرفاني بقيمتِها فصُنْتُها عن رخيصِ القَدْرِ مبتَذَلِ وعادةُ النصلِ أن يُزْهَى بجوهرِه وليس يعملُ إلّا في يدَيْ بَطَلِ ما كنتُ أُوثِرُ أن يمتدَّ بي زمني حتى أرى دولةَ الأوغادِ والسّفَلِ تقدَّمتني أناسٌ كان شَوطُهُمُ وراءَ خطويَ إذ أمشي على مَهَلِ هذا جَزاءُ امرئٍ أقرانُه درَجُوا من قَبْلهِ فتمنَّى فُسحةَ الأجلِ وإنْ عَلانِيَ مَنْ دُونِي فلا عَجَبٌ لي أُسوةٌ بانحطاطِ الشمس عن زُحَلِ فاصبرْ لها غيرَ محتالٍ ولا ضَجِرٍ في حادثِ الدهرِ ما يُغني عن الحِيَلِ أعدى عدوِّكَ أدنى من وَثِقْتَ به فحاذرِ الناسَ واصحبهمْ على دَخَلِ الطغرائي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||
|
واحرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ وَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ مالي أكَتِّمُ حُبّاً قَد بَرى جَسَدي وتَدَّعي حبَّ سيفِ الدَولَةِ الأمَمُ إن كانَ يَجمَعُنا حبٌّ لِغُرَّتِهِ فليتَ أنَّا بِقَدْرِ الحبِّ نَقتسِمُ قَد زُرتُهُ وسيوفُ الهندِ مُغمَدَةٌ وقد نظرتُ إليه والسُيوفُ دَمُ فَكانَ أحْسنَ خَلق الله كلِّهِمُ وكانَ أحسنَ ما في الأحسَنِ الشِّيَمُ فوتُ العدوِّ الذي يَمَّمْتُه ظَفَرٌ في طيّه أسَفٌ في طيّه نِعَمُ قد نابَ عنكَ شديدُ الخوفِ واصْطنَعَتْ لكَ المهابةُ ما لا تَصنعُ البُهَمُ ألزَمتَ نفسَكَ شيئاً ليس يَلْزَمُها أن لا يوارِيَهمْ أَرضٌ ولا عَلَمُ أكُلَّما رُمتَ جيشاً فانْثَنى هَرَباً تَصرَّفَت بكَ في آثارِه الهِمَمُ عليكَ هَزمُهُمُ في كلِّ مُعتركٍ وما عليكَ بِهِمْ عارٌ إذا انهزَموا أما تَرى ظَفراً حُلْواً سِوى ظَفَر تَصافحَتْ فيه بيضُ الهِندِ واللمَمُ يا أعدلَ الناسِ إلا في معامَلتي فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخَصْمُ والحَكَمُ أعيذُها نظراتٍ منكَ صادقةً أن تَحْسبَ الشَّحمَ فيمَن شَحْمُهُ وَرَمُ وما انتفاعُ أخي الدُّنيا بناظرِهِ إذا استَوَت عندَهُ الأنوارُ والظُّلَمُ سيَعلَمُ الجمعُ ممَّن ضمَّ مَجلسُنا بأنَّني خيرُ مَن تسعى بهِ قَدَمُ أنا الذي نظَر الأعمى إلى أدبي وأسْمعَت كلماتي مَن بهِ صَمَمُ أنامُ مِلْءَ جُفُونيعن شوارِدِها ويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ وجاهلٍ مدَّه في جهلِهِ ضَحِكي حَتّى أتَتْه يدٌ فرَّاسةٌ وفَمُ إذا رأيتَ نيوبَ الليث بارزةً فَلا تَظُنَّنَّ أنَّ اللَيثَ يبتَسِمُ وَمُهجةٍ مُهجتي مِن هَمّ صاحبها أدركْتُها بجَوادٍ ظهرهُ حَرَمُ رِجلاه في الرَّكضِ رجلٌ واليدانِ يدٌ وفعلُه ما تريدُ الكفُّ وَالقَدَمُ ومُرهَفٍ سِرتُ بين الجَحْفَلينِ بهِ حتى ضَربتُ وموجُ الموتِ يَلتَطِمُ الخيلُ والليلُ والبيداءُ تَعْرِفُني والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقَلمُ صَحِبتُ في الفلواتِ الوحشَ مُنفرِداً حتى تعجَّبَ مني القُورُ والأكَمُ يا مَن يَعِزُّ علينا أن نُفارقهم وِجْدانُنا كل شيءٍ بعْدَكُم عَدَمُ ما كان أخلقنا منكم بتَكرمَةٍ لو أنَّ أمرَكُمُ مِن أمرِنا أمَمُ إن كانَ سرَّكمُ ما قال حاسدُنا فما لجُرح إذا أرضاكُمُ ألَمُ وبيننا لَو رعيتُم ذاك مَعرفةٌ إن المعارِفَ في أهلِ النُّهى ذِمَمُ كَم تَطلُبونَ لنا عيباً فَيُعجِزُكُم وَيَكرَهُ اللهُ ما تأتونَ والكَرَمُ ما أبعدَ العيبَ وَالنقصانَ عن شَرَفي أنا الثُّريا وذانِ الشيبُ والهَرَمُ ليتَ الغمامَ الذي عندي صواعقُهُ يُزيلُهُنَّ إِلى مَن عندَهُ الدِّيَمُ أرى النَّوى يَقتضيني كلَّ مرحلَةٍ لا تَستقلُّ بِها الوَخّادَةُ الرُّسُمُ لئنْ تَرَكْنَ ضميراً عن ميامِنِنا ليَحْدُثَنَّ لِمَنْ وَدَّعتُهم نَدَمُ إذا ترحَّلتَ عن قومٍ وقد قدَروا ألا تُفارِقهُمْ فالرَّاحلونَ هُمُ شرُّ البلادِ مكانٌ لا صديقَ بهِ وشرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ وشرُّ ما قنَّصَتْه راحتي قَنَصٌ شُهْبُ البُزاةِ سواءٌ فيه والرَّخَمُ بأي لفظٍ تَقولُ الشعرَ زِعْنِفَةٌ تَجوزُ عندَك لا عُرْبٌ ولا عَجَمُ هذا عتابُكَ إلّا أنَّهُ مِقَةٌ قد ضُمِّنَ الدُرَّ إلّا أنَّهُ كَلِمُ المتنبي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | |||||
|
يا بؤس للقلب بعد اليوم ما آبه إمرؤ القيس الكندي يَا بُؤسَ لِلقَلْبِ بَعْد اليَوْمِ ما آبَهْ ذِكرَى حَبيبٍ ببعضِ الأرْضِ قد رَابهْ قالّتْ سُلَيْمى أرَاكَ اليومَ مُكْتَئِباً والرَّأْسُ بَعدي رَأيتُ الشّيْبَ قد عابه وحَارَ بَعْدَ سَوَادِ الرَّأْسِ جُمَّتَهُ كمِعْقَبِ الرَّيطِ إذْ نَشَّرْتَ هُدَّابهْ ومَرْقَبٍ تَسْكُنُ العِقْبانُ قُلَّتَهُ أشْرَفْتُهُ مُسْفِراً والنَّفْسُ مُهْتَابَهْ عَمْداً لأرْقُبَ مَا لِلجَوِّ مِنْ نَعَمٍ فَناظِرٌ رائِحاً مِنْهُ وعُزَّابَهْ وقدْ نَزَلْتُ إلى رَكْبٍ مُعَقَّلَةٍ شُعْثِ الرُّووسِ كأنَّ فَوْقَهُمْ غابَهْ لَمَّا رَكِبْنا رَفَعناهُنَّ زَفْزَفَةً حَتى احْتَوَيْنَا سَوَاماً ثمَّ أرْبَابَهْ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||||
|
من المنسوب للإمام الشافعي الناسُ للناسِ مادامَ الوفاءُ بهم والعسرُ واليسرُ أوقاتٌ وساعاتُ وأكرَمُ الناسِ ما بَين الوَرَى رَجلٌ تُقْضى على يَدِه للنَّاسِ حاجاتُ لا تَقْطَعَنَّ يَدَ المَعروفِ عَنْ أَحَدٍ ما دُمْتَ تَقْدِرُ فالأيامُ تَارَاتُ واشْكُرْ فَضِيلةَ صُنْعِ اللهِ إِذْ جَعَلَتْ إِلَيْكَ لا لَكَ عِنْد الناسِ حَاجَاتُ قد مات قومٌ وما ماتت فَضائلُهُم وعاشَ قَومٌ وهُم في الناسِ أمْواتُ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | |||||
|
أَذَلَّ الحِرصُ وَالطَمَعُ الرِقابا أبو العتاهية أَذَلَّ الحِرصُ وَالطَمَعُ الرِقابا وَقَد يَعفو الكَريمُ إِذا اِستَرابا إِذا اِتَّضَحَ الصَوابُ فَلا تَدَعهُ فَإِنَّكَ كُلَّما ذُقتَ الصَوابا وَجَدتَ لَهُ عَلى اللَهَواتِ بَرداً كَبَردِ الماءِ حينَ صَفا وَطابا وَلَيسَ بِحاكِمٍ مَن لا يُبالي أَأَخطَأَ في الحُكومَةِ أَم أَصابا وَإِنَّ لِكُلِّ تَلخيصٍ لَوَجهاً وَإِنَّ لِكُلِّ مَسأَلَةٍ جَوابا وَإِنَّ لِكُلِّ حادِثَةٍ لَوَقتاً وَإِنَّ لِكُلِّ ذي عَمَلٍ حِسابا وَإِنَّ لِكُلِّ مُطَّلَعٍ لَحَدّاً وَإِنَّ لِكُلِّ ذي عَمَلٍ حِسابا وَكُلُّ سَلامَةٍ تَعِدُ المَنايا وَكُلُّ عِمارَةٍ تَعِدُ الخَرابا وَكُلُّ مُمَلَّكٍ سَيَصيرُ يَوماً وَما مَلَكَت يَداهُ مَعاً تَبابا أَبَت طَرَفاتُ كُلِّ قَريرِ عَينٍ بِها إِلّا اِضطِراباً وَاِنقِلابا كَأَنَّ مَحاسِنَ الدُنيا سَرابٌ وَأَيُّ يَدٍ تَناوَلتِ السَرابا وَإِن تَكُ مُنيَةٌ عَجِلَت بِشَيءٍ تُسَرُّ بِهِ فَإِنَّ لَها ذَهابا فَيا عَجَباً تَموتُ وَأَنتَ تَبني وَتَتَّخِذُ المَصانِعَ وَالقِبابا أَراكَ وَكُلَّما أَغلَقتَ باباً مِنَ الدُنيا فَتَحتَ عَلَيكَ بابا أَلَم تَرَ أَنَّ كُلَّ صَباحِ يَومٍ يَزيدُكَ مِن مَنِيَّتِكَ اِقتِرابا وَحَقَّ لِموقِنٍ بِالمَوتِ أَلّا يُسَوِّغَهُ الطَعامَ وَلا الشَرابا يُدَبِّرُ ما نَرى مَلِكٌ عَزيزٌ بِهِ شَهِدَت هَوادِثُهُ وَغابا أَلَيسَ اللَهُ مِن كُلِّ قَريباً بَلى مِن حَيثُ ما نودي أَجابا وَلَم تَرَ سائِلاً لِلَّهِ أَكدى وَلَم تَرَ راجِياً لِلَّهِ خابا رَأَيتُ الروحَ جَدبَ العَيشِ لَمّا عَرَفتُ العَيشَ مَخضاً وَاِحتِلابا وَلَستَ بِغالِبِ الشَهَواتِ حَتّى تُعِدَّ لَهُنَّ صَبراً وَاِحتِسابا فَكُلُّ مُصيبَةٍ عَظُمَت وَجَلَّت تَخِفُّ إِذا رَجَوتَ لَها ثَوابا كَبِرنا أَيُّها الأَترابُ حَتّى كَأَنّا لَم نَكُن حيناً شَبابا وَكُنّا كَالغُصونِ إِذا تَثَنَّت مِنَ الرَيحانِ مونِقَةً رِطابا إِلى كَم طولُ صَبوَتِنا بِدارٍ رَأَيتُ لَها اِغتِصاباً وَاِستِلابا أَلا ما لِلكُهولِ وَلِلتَصابي إِذا ما اِغتَرَّ مُكتَهِلُ تَصابى فَزِعتُ إِلى خِضابِ الشَيبِ مِنهُ وَإِنَّ نُصولَهُ فَضَحَ الخِضابا مَضى عَنّي الشَبابُ بِغَيرِ وُدّي فَعِندَ اللَهِ أَحتَسِبُ الشَبابا وَما مِن غايَةٍ إِلّا المَنايا لِمَن خَلِقَت شَبيبَتُهُ وَشابا وَما مِنكَ الشَبابُ وَلَستَ مِنهُ إِذا سَأَلَتكَ لِحيَتُكَ الخِضابا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | |||||
|
إلهي إليك إلهي قد أتـيـت مُلبـياً فـبارك إلــهـــي حـجـتـي ودعائيا قصدتك مـضـطراً وجـئـتــك باكياً وحاشاك ربي أن ترد بـكـائـيا كفاني فـخــراً أنني لـك عابد فـيـا فـرحـتي إن صرت عبداً مواليا إلـهــي فـأنـــت الله لا شيء مـثله فأفعم فــؤادي حكمة ومعانيا أتـيــت بلا زاد، وجــودك مطعـمي وما خـاب مـن يهفو لجودك ساعيا إليك إلهي قد حـضرت مـؤملاً خــلاص فــؤادي مــن ذنوبي ملبيا محمد بن جميل زينو
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 24 | |||||
|
أهيم بروحي طاهر زمخشري أهيم بروحي على الرابيه وعند المطاف وفي المروتين وأهفو إلى ذكر غاليه لدى البيت والخيف والأخشبين فيهدر دمعي بآماقيه ويجري لظاه على الوجنتين ويصرخ شوقي بأعماقيه فأرسل من مقلتي دمعتين ******* أهيم وعبر المدى معبد يعلق في بابه النيرين فإن طاف في جوفه مسهد وألقى على سجفه نظرتين تراءى له شفق مجهد يواري سنا الفجر في بردتين وليس له بالشجا مولد لمغترب غائر المقلتين ******* أهيم وقلبي دقاته يطير اشتياقاً إلى المسجدين وصدري يضج بآهاته فيسري صداه على الضفتين على النيل يقضي سويعاته يناغي الوجوم بسمع وعين وخضر الروابي لأناته تردد من شجوه زفرتين ******* أهيم وحولي كؤوس المنى تقطر في شفتي رشفتين فأحسب أني احتسبت الهنا لأسكب من عذبه غنوتين إذا بي أليف الجوى والضنى أصاول في غربتي شقوتين شقاء التياعي بخضر الربى وشقوة سهم رماني ببين ******* أهيم وفي خاطري التائه رؤى بلد مشرق الجانبين يطوف خيالي بأنحائه ليقطع فيه ولو خطوتين أمرغ خدي ببطحائه وألمس منه الثرى باليدين وألقي الرحال بأفيائه وأطبع في أرضه قبلتين ******* أهيم وللطير في غصنه نواح يزغرد في المسمعين فيشدو الفؤاد على لحنه ورجع الصدى يملأ الخافقين فتجري البوادر من مزنه وتبقي على طرفه عبرتين تعيد النشيد إلى أذنه حنيناً وشوقاً إلى المروتين
|
|||||
|
![]() |
|
|