الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-10-2025, 08:33 PM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: تداعيات !

الملك عار !
صاح طفل فأسقط نظاما، كما تقول الحكاية، او كتب على حائط شعارا، كما تقول الحكاية السورية.

عندما يبدأ الرئيس الملك بالتحول إلى إله، يمكن لأي لصين محترفين أو مجموعة لصوص، في قصر كل سكانه وحراسه ومستشاريه ووزراءه وفنانيه لصوص ومنافقين، أن ينسج على نول وهمي ملابس وهمية، يبيع الوهم للملك الرئيس الإله الصنم الزجاجي الأجوف "الوهم"، يأتي طفل بكل شجاعته الفطرية ليسقط الوهم.

يستمد "الوهم" سلطته من جملتين اثنتين لا ثالث لهما في الاستبداد:
- أيها الجلاد اقطع رأسه.
- يا غلام أعطه الف درهم.

ويستمد سلطته من جيش من اللصوص والمنافقين الجبناء، يختفي في لحظات عندما يستشعر بغريزته الخطر الحقيقي.

يمنح "الوهم" العفو عن الخائن والعميل واللص والمنافق ولكنه لا يمكن أن يمنح العفو لمن يتجرأ على شخصه العظيم واسمه الأعظم، تلك هي الخيانة العظمى.

بمرور الوقت يتحول القصر إلى معبد وثني، واللصوص إلى ملائكة والمنافقين إلى كهنة والنساء إلى خادمات المعبد !

هكذا حكم لسنوات وهكذا سقط بلحظات.
29/10/2025

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 29-10-2025, 11:31 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: تداعيات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد هواش مشاهدة المشاركة
سيدي الفاضل...
مع تقدم الإنسان بالعمر يفقد الرغبة بالحديث مع جيله الذي لا يريد ولا يستطيع الخروج من الدائرة يتحول التكرار إلى ثقافة، ومع الجيل الأصغر لقد اتسعت الهوة كثيرا ويكاد اللقاء يكون مستحيلا.

متابعة الأفلام لملء بعض الفراغ بعشوائية تمنح الإنسان الفرد المعتزل متعة التأمل بالحوار والخلفيات والرموز والإشارات، الألوان والأصوات، عالم غني جدا بتفاصيل صاخبة...

أحيانا لا نتمكن من متابعة فيلم بالتركيز المطلوب، ثم يمر الزمن، ثم تاتي صدفة وتعود إليه لتتابعه، استمرارية استثنائية تمنح شعورا جيدا.

بعد سنوات كثيرة تقرأ قصة اغنية مؤثرة للغاية لم نكن ندرك أبعادها، ناظم الغزالي / ميحانة، تمنحنا شعورا رجعيا بالسعادة لا يشبهه شعور، حتى الذكريات تتغير وتصير اللحظات المرتبطة بالأغنية أكثر إيجابية !

قتل الإنسان ما أجمله !


بعد التحية الطيبة


( قتل الإنسان ما أجمله ! )

هذه الجملة مرعبة وفي نفس الوقت مذهلة! ،لما حملته من معان وصور متفجرة..

أتفق معك بأن كل شيء من حولنا وما اكتسبناه وما شهاهدناه وما تعلمناه وما نعتقد بصحته أو خطئه وصولاً لذكرى ،صورة ، أغنية .. ووصولاً لفلم تابعناه ..كل شيء عندما تعود له في خريف العمر سيكون منظوره بالنسبة لك مختلفاً لتصبح الوحدة أجمل شريك وليصبح الصمت أكثر صوت صاخب تسمعه من حولك ، لن تلتفت لشكل الأشياء الخارجي لن يشبع فهمك وفضولك ستتعمق الى الأبعاد الأخرى المخفية خلف كل شيء.. والذي لم تكن تبصره في مقتبل العمر ..

لتصل في مرحلة ما إلى أن أغلب ما كان يحرك بداخلك الفضول هو في الحقيقة شيء تافه !

فأنت الآن تبحث عن أصل الأشياء وحقيقتها والحكمة من عدمها أو وجودها !
.
.
.
.
أنت عالق ما بين الحقيقة والحكمة ،ما بين الصحيح والخاطئ ما بين المعرف والمجهول
أنت عالق الآن ما بين أنت وأنت !
.
.
.محبتي أديبنا العزيز






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 29-10-2025, 11:53 PM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
محمد داود العونه
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد داود العونه غير متصل


افتراضي رد: تداعيات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد هواش مشاهدة المشاركة


سيدي الفاضل...

أنا من الأشخاص الذين يحبون الرياضيات والبرمجة، مشروع تخرجي في ثمانينيات القرن الماضي كان برنامج بلغة الفورتران 77 ، عن شبكات نقل الطاقة الكهربائية...

الانساق والمصفوفات، الفقاعة، الخوارزميات، بالنسبة لي طريقة حياة وأسلوب تفكير وزاوية نظر للعالم تساعد دائما على رؤية الجانب الذي تسقط عليه اشعة الشمس مباشرة.

شاهدت سلسلة أفلام ماتريكس منذ وقت وربما حان الوقت لمشاهدتها من جديد والحديث عنها، الانطباع الذي بقي في ذاكرتي هو عن "الرجل المختار" القادر على وقف خطر الآلة !

كما لو أننا نتحدث اليوم عن "الذكاء الاصطناعي" وخطره على المستقبل الإنساني.

اهلا وسهلا ومرحبا.


ماتريكس ( المصفوفة) التي لا تحتمل الخطأ والتي برمج بداخلها كل شيء بدقة وإحكام ( النظام المسيطر)..

نحن نعيش عالمياً الآن داخل( النظام الرقمي) بكل معنى الكلمة أو بمعنى أكثر دقة ،(نظام الفرد )
.
.
مرحباً بك في عالم الماتريكس!
سلسلة الماتريكس من أكثر الافلام التي شدت انتباهي وكنت سابقاً قد أعدت متابعتها مرات ومرات ..محاولا فهم الرسائل المبطنة.

ماتريكس ( النظام العالمي ) في المدى الضيق والنظام الإلهي ( في المدة البعيد ) التي يمثلها عالم الآلات الذي أوجد برنامجها ( الحياة والاقدار) كبرنامج أو حلم يوصل بدماغ الإنسان ويتفعل طيلة حياته وهو نائم ( الكبسولة ) التي تولد الطاقة لعالم الآلات .

عالم البشر اللذين استفاقوا وخرجوا من سيطرة المصفوفة وهو عالم دوني تحت أرضي إسمه ( زيون ) بالمناسبة هو قريب جدا من كلمة ( صهيون ) ! وهنا يختلف كل شيء وتتكشف بعض الحقائق والخفايا!

نيو / الرجل المختار أو المنتظر ( المخلص) أو خطأ البرنامج ! الذي يستطيع أن يدخل الى عالم المصفوفة ويتفوق على برمجتها ويخترقها ويقاومها مخلصاً عالم البشر وزيون تحديداً وهو من سيوقف الحرب الطاحنة ما بين الأرض والسماء ! / وأنت تعلم من يحمل شعار حرب الأرض للسماء والمتمثل بالمثلث !
.
.
موفيس/ قائد الثورة والذي ينتظر المخلص نيو ويبحث عنه ..ويخلصه من المصفوفة ويساعده لمعرفة حقيقته بأنه المخلص
سميث / برنامج حماية النظام ( المصفوفة ) الذي يتحول لفايروس للسيطرة عليه .. مما يضطر عالم الآلات من عمل حلف سلام أو هدنة مع المخلص للتخلص من( سميث) واعادة برمجية المصفوفة ..ليحل السلام لفترة من الوقت !
.
.
. ساترك لك مشهدا ببلا عنوان
.
.محبتي لك ..
.
.
.






التوقيع

أحبك ِ..
كطفلٍ ساعة المطر!
 
رد مع اقتباس
قديم 30-10-2025, 04:06 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: تداعيات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه مشاهدة المشاركة



بعد التحية الطيبة


( قتل الإنسان ما أجمله ! )

هذه الجملة مرعبة وفي نفس الوقت مذهلة! ،لما حملته من معان وصور متفجرة..

أتفق معك بأن كل شيء من حولنا وما اكتسبناه وما شهاهدناه وما تعلمناه وما نعتقد بصحته أو خطئه وصولاً لذكرى ،صورة ، أغنية .. ووصولاً لفلم تابعناه ..كل شيء عندما تعود له في خريف العمر سيكون منظوره بالنسبة لك مختلفاً لتصبح الوحدة أجمل شريك وليصبح الصمت أكثر صوت صاخب تسمعه من حولك ، لن تلتفت لشكل الأشياء الخارجي لن يشبع فهمك وفضولك ستتعمق الى الأبعاد الأخرى المخفية خلف كل شيء.. والذي لم تكن تبصره في مقتبل العمر ..

لتصل في مرحلة ما إلى أن أغلب ما كان يحرك بداخلك الفضول هو في الحقيقة شيء تافه !

فأنت الآن تبحث عن أصل الأشياء وحقيقتها والحكمة من عدمها أو وجودها !
.
.
.
.
أنت عالق ما بين الحقيقة والحكمة ،ما بين الصحيح والخاطئ ما بين المعرف والمجهول
أنت عالق الآن ما بين أنت وأنت !
.
.
.محبتي أديبنا العزيز
السلام لجميعنا...

الوعي !
وعي الإنسان لفرديته وللعالم المادي الذي يحيط به.....،،،
الوعي الفردي، بمعنى أنني ادرك الآن أن العوالم غير المادية العوالم خارج دائرة الحواس، عوالم الطاقة وتحولاتها خارج تقاطع كرتي الزمان والمكان، البعض يسميها الروحانيات او الماروائيات او ..... ،
العوالم غير المادية عوالم فردية للغاية، يقابلها عند الجماعة اللاوعي الجماعي، هذا الإدراك في خريف العمر يجبرك على إعادة ترتيب الأنساق داخل المصفوفات لإعادة بناء خوارزميتك الفردية المغلقة من تلك المصفوفات المتجددة.....،،،
تتحول الاسئلة الوجودية او المستعصية او الفلسفية إلى فقاعات تطفو خارج الانساق بين المصفوفات داخل الخوارزمية بسلاسة ونعومة، تسبب فرحا ودفئا، لم تعد تسبب كآبة وقلقا.

أهلا وسهلا ومرحبا






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 30-10-2025, 04:42 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: تداعيات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه مشاهدة المشاركة




ماتريكس ( المصفوفة) التي لا تحتمل الخطأ والتي برمج بداخلها كل شيء بدقة وإحكام ( النظام المسيطر)..

نحن نعيش عالمياً الآن داخل( النظام الرقمي) بكل معنى الكلمة أو بمعنى أكثر دقة ،(نظام الفرد )
.
.
مرحباً بك في عالم الماتريكس!
سلسلة الماتريكس من أكثر الافلام التي شدت انتباهي وكنت سابقاً قد أعدت متابعتها مرات ومرات ..محاولا فهم الرسائل المبطنة.

ماتريكس ( النظام العالمي ) في المدى الضيق والنظام الإلهي ( في المدة البعيد ) التي يمثلها عالم الآلات الذي أوجد برنامجها ( الحياة والاقدار) كبرنامج أو حلم يوصل بدماغ الإنسان ويتفعل طيلة حياته وهو نائم ( الكبسولة ) التي تولد الطاقة لعالم الآلات .

عالم البشر اللذين استفاقوا وخرجوا من سيطرة المصفوفة وهو عالم دوني تحت أرضي إسمه ( زيون ) بالمناسبة هو قريب جدا من كلمة ( صهيون ) ! وهنا يختلف كل شيء وتتكشف بعض الحقائق والخفايا!

نيو / الرجل المختار أو المنتظر ( المخلص) أو خطأ البرنامج ! الذي يستطيع أن يدخل الى عالم المصفوفة ويتفوق على برمجتها ويخترقها ويقاومها مخلصاً عالم البشر وزيون تحديداً وهو من سيوقف الحرب الطاحنة ما بين الأرض والسماء ! / وأنت تعلم من يحمل شعار حرب الأرض للسماء والمتمثل بالمثلث !
.
.
موفيس/ قائد الثورة والذي ينتظر المخلص نيو ويبحث عنه ..ويخلصه من المصفوفة ويساعده لمعرفة حقيقته بأنه المخلص
سميث / برنامج حماية النظام ( المصفوفة ) الذي يتحول لفايروس للسيطرة عليه .. مما يضطر عالم الآلات من عمل حلف سلام أو هدنة مع المخلص للتخلص من( سميث) واعادة برمجية المصفوفة ..ليحل السلام لفترة من الوقت !
.
.
. ساترك لك مشهدا ببلا عنوان
.
.محبتي لك ..
.
.
.
الإنسان الجمعي غير الواعي يسبب الكآبة والقلق.

المصفوفة الفعالة تجاوزت احتمال الخطأ !
الخطا يأتي من (معلومات الادخال الجديدة) التي تربك عمل المصفوفة التي تحاول إعادة ترتيب الأنساق داخلها لمعالجة المعلومة الجديدة، وتحويلها إلى نبضة او رقم او بتعبير أدق إلى جزئية تنتمي وتتوافق مع d n a المصفوفة او خلية سليمة متطابقة داخل أنساق المصفوفة.

علميا افضل مكان لتخزين المعلومة وسهولة وسرعة استدعائها هو الدماغ الحي للمخلوقات وأفضلها دماغ الإنسان.

الوعي غير المكتشف داخل الدماغ البشري، عالم المصفوفات اللانهائي، هو المسؤول عن هذا المشهد الإبداعي الإنساني المعاصر.
الوعي الفردي المرتبط بالوعي الفردي الآخر، في محاولته للحفاظ على الحياة بالمطلق وعلى الحياة على هذا الكوكب في البدء.

سلسلة أفلام ماتريكس (من الذاكرة) وحتى يحين موعد المشاهدة من جديد.....،،،
لها عدة كتاب مختصين بمجالات متعددة ولذلك تحتاج بالفعل لمرات من المشاهدات والتركيز بعيدا عن الإثارة السينمائية، لالتقاط وفهم الإشارات والرموز والدلالات والمرامي القريبة والبعيدة.

سلسلة أفلام ماتريكس تستمد بعدها الأسطوري والثقافي واللغوي والإبداعي من التورات.

مرحبا وأهلا






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2025, 06:13 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: تداعيات !

تداعيات !

زياد اتصور بعد 12سنه اجتمعت مع الاولاد و قضينا عطله سوا ☺️

المأساة كبيرة ومستمرة بكل أسف
الكل بدو يدفع ثمن وما حدا رح يسلم
حظنا دايما قليل وفرحنا دايما متأخر

شكرا زياد
عندك حق بكل كلمه كتبتا
نعم للاسف المأساة كبير و الصالح يدفع الثمن اكتر من الطالح
حتى الفرح لا يكتفي بأن يأتي متأخرا يأتي أيضا منقوصا غير مكتمل
الثمن اللي دفعنا و ح ندفعو غال جدا و تختلف الضريبه من شخص لآخر

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2025, 09:13 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: تداعيات !

تداعيات !

زياد اتصور بعد 12سنه اجتمعت مع الاولاد و قضينا عطله سوا ☺️

_ المأساة كبيرة ومستمرة بكل أسف
الكل بدو يدفع ثمن وما حدا رح يسلم
حظنا دايما قليل وفرحنا دايما متأخر

شكرا زياد
عندك حق بكل كلمه كتبتا
نعم للاسف المأساة كبيرة و الصالح يدفع الثمن اكتر من الطالح
حتى الفرح لا يكتفي بأن يأتي متأخرا يأتي أيضا منقوصا غير مكتمل
الثمن اللي دفعنا و ح ندفعو غال جدا و تختلف الضريبه من شخص لآخر

_ لذلك صرت تكره فصل الشتاء
كلما أمطرت السماء فوق البلاد الماء
ترتدي المدن المدمرة السواد
تترنم الدروب المغلقة بمراثي الحداد
تردد الأبنية العارية الصدى
تتناثر بقايا الدماء المتحجرة في المدى
تنبت الأرض اليباب الآلام
تلك الأصوات المتكسرة لا تنام
كان يجب أن يكون هنا
لكنه ابتعد !

كمن يراهن على النسيان !
تتشظى اللحظة
دائما هنا ودائما الآن
كمن يراهن على الريح
وهو رماد

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2025, 11:30 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: تداعيات !

تداعيات !

زياد اتصور بعد 12سنه اجتمعت مع الاولاد و قضينا عطله سوا ☺️

_ المأساة كبيرة ومستمرة بكل أسف
الكل بدو يدفع ثمن وما حدا رح يسلم
حظنا دايما قليل وفرحنا دايما متأخر

شكرا زياد
عندك حق بكل كلمه كتبتا
نعم للاسف المأساة كبيرة و الصالح يدفع الثمن اكتر من الطالح
حتى الفرح لا يكتفي بأن يأتي متأخرا يأتي أيضا منقوصا غير مكتمل
الثمن اللي دفعنا و ح ندفعو غال جدا و تختلف الضريبه من شخص لآخر

_ لذلك صرت تكره فصل الشتاء
كلما أمطرت السماء فوق البلاد الماء
ترتدي المدن المدمرة السواد
تترنم الدروب المغلقة بمراثي الحداد
تردد الأبنية العارية الصدى
تتناثر بقايا الدماء المتحجرة في المدى
تنبت الأرض اليباب الآلام
تلك الأصوات المتكسرة لا تنام
كان يجب أن يكون هنا
لكنه ابتعد !

كمن يراهن على النسيان !
تتشظى اللحظة
دائما هنا ودائما الآن
كمن يراهن على الريح
وهو جمر ورماد

تلك الدموع المتحجرة
التي تدفع المراجيح
تلك الدموع المتعثرة

كان يلهو مع ظله
كاد يغفو
وحين عاد
بعد سنين
بالكاد عاد...

يا أجمل الأمهات
يا أجمل النساء

أن تسكب قهوة
تشعل تبغا
تشتعل وحدة
وتراقب من خلف نافذة صغيرة غربة
تستحضر بكل إرادة الحياة
كل صباح
أجمل الذكريات
ثم تغرق في تفاصيل لا نهاية لها
هذه الأيام القاتلة ما أجملها
ما أجمل ما كان
هم بأمان
أنا بأمان

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 06-11-2025, 11:09 AM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: تداعيات !

تداعيات !

شو خطر لك تنشر المسج !
شكرا زياد ... و الكلمات كتير حلوه و مؤثره
نهارك سعيد امين 🙏

_ في آخر اتصال بيننا
تحدثت عن الشتات والوحدة والسنوات التي تمر باردة، وعن استبدال الغرفة الدافئة في المنزل بغرفة محادثة على مواقع التواصل من خلف زجاج كاميرات......
عن الأحبة الذين تتغير ملامحهم......
وعن اشياء وأشياء.....،

كان الحزن في صوتك لا حدود له ولا يمكن تحمله، أدركت يومها حجم المأساة التي نعيشها وعمق المأساة !

تراجعت بعد ذلك الحديث (البسيط كالماء والمالح كالدمعة) رغبتي في الكلام وقدرتي على الاصغاء للناس، كل الناس.

لم انحدر نحو واد أعمق من كآبة الروح ارتقيت إلى قمة أعلى في وعي الذات.

تمنيت عليك أن تكتبي روايتك، التجارب الإنسانية الواعية يجب أن تدون لأنها روح التاريخ الإنساني في بلاد كل شيء فيها ميت ومحنط !

في سنة سوداء تتحطم كل الروابط وتتناثر في كل الاتجاهات الناس والأشياء، وتمر السنوات والسنوات، يكون ثمّة لقاء لبعض الوقت او لا يكون لقاء.

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 07-11-2025, 09:57 PM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: تداعيات !

تُعدّ القصيدة نصًا نثريًا عميقًا وحزينًا يُركز على الدمار النفسي والاجتماعي الناتج عن تسلط السلطة واستبدادها.

الموضوع: تتناول القصيدة انهيار المدينة الروحي وتحولها إلى كيان خائف ومُغلق، إلى جانب شعور الشاعر بالعزلة والاغتراب في مجتمعه الممزق.

اللغة والأسلوب: اعتمد الشاعر على لغة مباشرة وقوية وصور حسية مؤلمة (مثل الجدران العالية بلا ذكريات) ليعكس حالة التحجر والكآبة.

الرسالة الجوهرية: هي صرخة يأس وتحذير من العنف الكامن لدى جيل الشباب الفاقد للثقة، وتنتهي بالبحث اليائس عن مدينة مثالية جديدة لم يلوثها الحقد.

النتيجة: هي قصيدة مؤثرة وناجحة في تشريح أزمة الوجود في ظل القمع والانغلاق.
دمت مبدعا.. متألقا...







 
رد مع اقتباس
قديم 08-11-2025, 06:57 AM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: تداعيات !

تداعيات !
( ٢ )

* شو خطر لك تنشر المسج !
شكرا زياد ... و الكلمات كتير حلوه و مؤثره
نهارك سعيد امين 🙏

_ في آخر اتصال بيننا
تحدثت عن الشتات والوحدة والسنوات التي تمر باردة، وعن استبدال الغرفة الدافئة في المنزل بغرفة محادثة على مواقع التواصل من خلف زجاج كاميرات......
عن الأحبة الذين تتغير ملامحهم......
وعن اشياء وأشياء.....،

كان الحزن في صوتك لا حدود له ولا يمكن تحمله، أدركت يومها حجم المأساة التي نعيشها وعمق المأساة !

تراجعت بعد ذلك الحديث (البسيط كالماء والمالح كالدمعة) رغبتي في الكلام وقدرتي على الاصغاء للناس، كل الناس.

لم انحدر نحو واد أعمق من كآبة الروح ارتقيت إلى قمة أعلى في وعي الذات.

تمنيت عليك أن تكتبي روايتك، التجارب الإنسانية الواعية يجب أن تدون لأنها روح التاريخ الإنساني في بلاد كل شيء فيها ميت ومحنط !

في سنة سوداء تتحطم كل الروابط وتتناثر في كل الاتجاهات الناس والأشياء، وتمر السنوات والسنوات، يكون ثمّة لقاء لبعض الوقت او لا يكون لقاء.

* ابتديت بالكتابه ..
لقاء الاولاد و الاحتكاك بهم يوميا لمدة 12يوم جعلني أدرك مدى حجم مأساة الهجره القسريه التي فرضت علينا و عليهم ...
الغربه لم تكن أشد الما و قسوه في البعد الجغرافي و استحالة اللقاء خلال تلك السنوات بل كانت بشعوري مؤلم ..
بشعوري كأم بأنه يلزمني وقت لاتعرف عليهم من جديد و اجد الطريقه المناسبه لكيفية التعامل معهم وفق أفكارهم و شخصياتهم الجديده التي تبلورت بحكم الأحداث و التجارب التي عاشوها خلال تلك السنوات
شخصيات تأثرت بفقدان الحضن العائلي العاطفي الذي كانوا بأمس الحاجة إلى اللجوء إليه هربا من قسوة الحياة و الصعوبات التي اقتحمت أرواحهم بكل ما فيها من عنف و ظلم
و بالرغم من اجتيازهم هذه الصعوبات الا انها لم تمر مرور الكرام الا أنها خلفت مشاكل نفسيه تظهر بين حين و اخر بشكل مختلف بردود الأفعال في بعض المواقف
و بعتقد مو شعوري لوحدي شعور كثير من الأمهات ..

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
قديم 08-11-2025, 07:03 AM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش متصل الآن


افتراضي رد: تداعيات !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ مشاهدة المشاركة
تُعدّ القصيدة نصًا نثريًا عميقًا وحزينًا يُركز على الدمار النفسي والاجتماعي الناتج عن تسلط السلطة واستبدادها.

الموضوع: تتناول القصيدة انهيار المدينة الروحي وتحولها إلى كيان خائف ومُغلق، إلى جانب شعور الشاعر بالعزلة والاغتراب في مجتمعه الممزق.

اللغة والأسلوب: اعتمد الشاعر على لغة مباشرة وقوية وصور حسية مؤلمة (مثل الجدران العالية بلا ذكريات) ليعكس حالة التحجر والكآبة.

الرسالة الجوهرية: هي صرخة يأس وتحذير من العنف الكامن لدى جيل الشباب الفاقد للثقة، وتنتهي بالبحث اليائس عن مدينة مثالية جديدة لم يلوثها الحقد.

النتيجة: هي قصيدة مؤثرة وناجحة في تشريح أزمة الوجود في ظل القمع والانغلاق.
دمت مبدعا.. متألقا...
الذاكرة المتحركة القابلة دائما للاشتعال
القصص المؤلمة التي تمتد لسنوات ولا تكتمل سرديتها
الآلام المتجددة في كل حضور وفي كل غياب
عندما لا تصدق ان ما حدث قد حدث
عندما يطاردك السؤال: هل كنا نستطيع ان نفعل شيئا !






التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط