|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 13 | |||
|
الأستاذة أحلام المصري، تحية تقدير واحترام، أشكركم على حضوركم الكريم ومداخلتكم الراقية في زاوية "✦ كان يا ما كان ✦". كلماتكم أضفت على المتصفح دفئًا خاصًا، وحملت من الذوق والأصالة ما يليق بمقامكم الأدبي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 14 | |||
|
صباحك الخير أخي المكرم الهاشمي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 15 | |||
|
أسأل الله أن يرزق أبا كِنان البنت الصالحة القانتة، تكون له نورًا في الدنيا وذخرًا في الآخرة. يا قلبي على حنين البنات… شيءٌ آخر، مختلفٌ في كل شيء. وتبارك الله على صفات أبا كِنان، الرحمة والأخلاق رزقٌ ثمين، لا يُمنح إلا لمن اختاره الله ليكون نبعًا للسكينة. تأملتُ في صورة والدكِ – يرحمه الله – ولي في الوجوه نظرة قلّما تخيب، وقد استشفيتُ من ملامحه ما ذكرتِه عنه من شمائل، كأن الصورة تنطق بالوقار، وتهمس بالرحمة. أما جواب زميلتكِ فقد أضحكني بقدر ما أدهشني! الطاولة مؤنثة والكرسي مذكر. ههههههه وبينما نحن في أروقة الذكريات… أتذكّر أيام المتوسطة، وتحديدًا حصة الجغرافيا، كنتُ في آخر الصف – مكاني المفضل – أفتعل الضجيج مع زميلي، نضحك ونشاكس، حتى نادى عليّ المعلم بصوتٍ غاضب: "تعال أختبرك من خمسة درجات!" سألني عن حدود أمريكا، فقال ماذا يحدها من الغرب فأجبته بثقة: من الغرب "المحيط الغربي"، قال ومن الشرق، قلت "المحيط الشرقي"، نظر إليّ بدهشة، ثم قال: "خلاص… يكفي!" واكمل يقول ومن الجنوب "المحيط الجنوبي"، ومن الشمال "المحيط الشمالي"! كان الأستاذ خفيف الظل رغم عصبيته، وحصته دائمًا في آخر اليوم، نقلبها أنا وزميلي ضجيجًا بعد خمس دقائق، فيكتفي بإشارة من يده: "خذوا كتبكم… ومع الباب!" بدون ينطق بحرف فنخرج مبكرين، فرحين بالطردة وكأنها مكافأة. ورغم كل تلك المشاغبات، كنت أنجح – بفضل الله – فقد كنت أعتمد على الفهم والتعبير بأسلوبي، لا أحفظ من الكتاب، بل أقرأ لأفهم، وأكتب لأعبّر. المعلمة الموقرة راحيل، لقد كان لحضوركِ أثرٌ في القلب جميل ، يجزيك الله خيرى . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 16 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 17 | |||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 18 | |||
|
✦ الحيّ الذي يسكنني ✦ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 19 | |||
|
صباحك الحنين أخي المكرم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 20 | ||||||||||
|
اقتباس:
يقول البحتري مع تصرف مني في البيت ما أحسن الأيام إلا أنها يا "راحيل " إذا مضت لم ترجعِ اقتباس:
(: ![]() أول ما قرأت ( بنارو ) ضحكت بقوة وقلت بنارو ليست غريبة وبعد أقل من دقيقة تذكرت اسم اللعبة " سبعة حجار" كانت هذه اللعبة من أجمل الألعاب لدي أول ما شاهدتها تلعب بالزقاق من قبل كبارية الحارة وأنا طفل حينها تحمست جدا وأنا أناظرها فوصلت الكورة عندي فرفستها بقدمي مما أزعج الكباريه في الفريق المتضرر من الرفسة وغضبوا من غضبا شديدا مما أربكني. لكن تظل قلوبهم لا تخلو منها الرقة والعطف فصاروا يعطونا مساحة من الوقت نلعب فيها نحن الصغار حتى كبرت اللعبة معنا إلي عمر 14 سنة فتركناها وتغير مسارنا إلى لعب كرة القدم اقتباس:
قد كان لعبنا عنيف وأدهشني تقسيمكم فريقين حسب الجنس في لعبة سبعة الحجار فهي عنيفة فقد كنا نضرب الخصم بأشد قوة على ظهره لنلحق به الوجع ( نلسع الظهور بالكرة لسعا مبرحا). لم ألعب مع بنات إلا في المناسبات الأهلية حين نجتمع وغالبا تكون اللعبة لعبة " جلوس وقيام " أما بنات الحارة يلعبن عند بيوتهن لعبة ( البربر) وفي الحارة لو لعب أحد الفتيان مع البنات لن ينجو من التنمر والسخرية. اقتباس:
يوجد بعض الاناث يكبرن في سن مبكرة وقبل أوانهن لكن جميل من أسرتك هذه التربية والتنشئة الطيبة . اقتباس:
لم أتخيل قط قوارير يلعبن سبع حجار هل كنتم تلعبونها برقة أم بعنف . ( بِلُّو ) يشيع في الحواري الألقاب كثيرا أحدا كبارية حارتنا كان يطلق عليه "الكوكو" أخواه كانوا بعمري ومسك بهم اللقب حتى المنزل يطلق عليه منزل الكوكو . اقتباس:
في الأحياء الشعبية أولاد الحارة غالبا ما يكون فيهم الشهامة والنخوة. كم مرة دخلنا في عراك مع غرباء يدخلون حارتنا يحومو حول البنات وخصوصا عند خروجهن من المدارس ليجدوا منا ترحيب ساخن اقتباس:
الأمة ك الغيث كما وصف عليه الصلاة والسلام لا تعرف الخير في أوله أم في آخره ومن قال هلك الناس فهو أهلك الناس . استأنست اليوم واندهشت وضحكت كثيرا وخالقي الله يسعدك يا ملكة السبعة حجار (: |
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 21 | |||
|
مساؤكم الأصالة والطيبة آل أقلام جميعا .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 | ||||||
|
اقتباس:
اقتباس:
لكن كنا نستخدم كورة التنس الصفراء تلسوع صح يعني حارتنا كانت ذات خصوصية شديدة ، لذلك كنا فريق بنات وأولاد .. ثم لما انتقلنا من هناك ، كنا لا نخرج إلى الشارع حتى .. اقتباس:
كان يطلق عليها حارة الكبارية أتذكر في طفولتي كان ينتشر بها أطلال القصور الحي كبير مع قدمه ومتجدد و جميل كان مقسم على عدة حواري وكل حارة لها اسم مثل حارة الأشراف وحارة الحبوش وحارة الزهارين واسماء أخرى مثل حارة أبو سنة بكسر السين أحينا تشتعل بينهم مناوشات ومن يشعر بأنه أنتصر يردد حارتنا حارة قوية وحارتكم تاكل مقلية الجميل في نسيج مجتمع الحجاز بأنه يجمع عدة أعراق وهذا ما يميزه ويجعله متفردا بين المجتمعات أما حكاية عراكك وشراستك تفكريني بأخواتي الكبار زينب وسارة كانتا أيضا تجيدان العراك في الحارة وخصوصا سارة كانت تضرب أي أحد يتنمر علينا بصراحة تعبت نفسيتي بعد هدم الحي ومنزل الوالد رحمه الله قد كنا أنا وأهلي وأرحامي جميعا متجاورين أما الآن تفصلنا المسافات البعيدة ولا نلتقي إلا في المناسبات والأعياد حقيقة أشعر الآن بالوحدة والملل في الحي الذي انتقلت إليه بعد عمر طويل في الحي القديم أخيتي المقاتلة البطلة الموقرة راحيل استمتعت كثيرا بسرد صخب ذكرياتك الجميلة هنا وخصوصا تلك اللثغة المميزة الله يسعدك |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 23 | ||||
|
اقتباس:
أنا كنت مكرهة 😊 أدافع عن ابنيَّ أبي كنان وعبد الغفور .. وكنت في الوقت نفسه عزيز قوم ذل فقد كنت في الحارة السابقة التي فيها أبناء الـ ( خيش وقوم وقدردار ) يعني أهل ديرتي كما هو مصطلح عندكم .. الطفلة المدللة يدللني حلاوة وآخر اسمه ( سلام ) وأناديه ( ثلام ) بلثغتي كان شابا كبيرا لا أعرف ربما في العشرين أو الـ ( 18 ) كان يعاملني معاملة سلفر للببغائه ( في جزيرة الكنز ) يعني يحملني ( يجلسني ) على كتف واحدة كان طويلا عريض المنكبين وكان يقول أين تريدين أن نذهب ؟ كنت أشير له بإصبعي أي كان رهن بناني 😊 متتبعا بناني وإشارة إصبعي نصل البقالة ويشتري لي ما أردت .. لا أنساه ، فقد كنا هنا ووالدي لا يزال هناك في بلادنا رحمة الله عليه ثم التحق بنا ، وكنت أرى في ( ثلام ) صورة الوالد الذي اشتقت إليه فقد كان طيبا وشفوقا ، وكان نقيا محترما لأن ذاكرة الطفلة تختزن .. كان يناديني ( توتي ) وهي بلغتنا بمعنى ( العصفور ) وكان يقول لأمي نادي لي ( عصفورتي ) وأمي تناديني بكل نوايا طيبة كما كانت تناديني لحلاوة .. والله كانوا قمة في النقاء والطهر .. لكني في الحارة الكبيرة التي ضمت مختلف الجنسيات اكتشفت أني أستطيع التأقلم وفق كل الظروف ساعة مدللة وساعة فتوة حسب الظروف.. ما مرمطني إلا خالد أو بالأصح أنا من مرمطته كان يجري ورائي ولا يلحقني كانت أخته حصة تشي بي عندما أضرب إخوته بدر وبندر فيجيء من ناحية باب عمارتنا ، فيتعذر علي دخول العمارة فأجري به من حارة لحارة حتى تنقطع أنفاسه وأسمعه يقول أني جنية ولست بأنس لسرعتي الجنونية .. سأكتفي وأتركك تكمل زاويتك .. وفقك الله وسددك وشكرا لزاويتك الجميلة .. |
||||
|
![]() |
|
|