الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 08-05-2006, 08:12 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي الاسوار

وهذا الدريع هكذا يلقبونه قد تخلى عن جلباب فقره ليتسلط بغفلة الفراغ ويصير فيما بعد قائدا للحيارى ويطبل لتجار السياسة الجدد مقابل شدٌات ودفاتر الدولارات ويصبح بين ليلة وضحا حضرة الاستاذ فلايحتمل سوى ان يهرب من جحره القديم ويستبدل أمرأته الافعى بفاتنة تنفع لمجاراة الزمن.. ويكبر حتى يطمع بأن يكون قائدا لمدينة الاثل فهو من حررها من الصنم القديم ..
هذا المخصي واحد من مجموعة راهنت وراهنت حتى النفس الاخير من الدمار؟؟؟







 
رد مع اقتباس
قديم 09-05-2006, 02:04 PM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي الاسوار -- رواية

لارا الامريكية من اصل سوري احتضنت ابراهيم منذ ان وطئت اقدامه ارض اغترابه..متشيغن كباقي ولايات امريكا _ الحركة التي لاتنقطع ووجوه البشر المختلفة السود والبيض -الدائرية الطويلة الاسيوية..واهتمامه بالاخبار وقدرته التي طورها في مجال الاعلام ما جعل منه صحفيا مميزا ولكنه لم يقدم جلٌ عطائه بسبب الهوم سكنس الذي يحاصرة في العودة.. ولكنه كلما تذكٌر محنة بلده وانقضاض الساسة الملطخون بالغباء ليكونوا بدائلاً للطاغوت يجلس بزاويته في مقهى العرب يرتشف حزنه وتدمع عيناه..ولارا تحاول ان تخفف من محنته؟







 
آخر تعديل سلام نوري يوم 09-05-2006 في 09:58 PM.
رد مع اقتباس
قديم 09-05-2006, 04:38 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

.......لارا : إبراهيم ماذا تقول في أمريكا ؟
إبراهيم : بلدكم أنتم لا اكثر.
لارا : ما رأيك فيه أليس أب الحضارة والتطور ؟
إبراهيم : بلد التطور نعم .
لارا : ألا تريد البقاء فيه بقية حياتك ؟ وانا اراك ناجحا في ميدان الصحافة وهذا بلد الديمقراطية.. تكتب وتقول مايحلوا لك دون ان يعترض احد!!
إبراهيم : يتمتم في ذاته ويحرك يديه ورأسه......ثم يضحك باستهزاء .....هه أبقى فيه . اتعلمين لارا كل يوم بل كل لحظة تقتلني هاهنا وتجعلني افكر انني كمن يخون اهله رغم مايحدث هناك في الاثل وقد تجمعت فرق الخراب واحالوا الحضارة الى قمامة..
لارا : أنت غريب تتمتم وتقول ألغازا كثيرة ......
نعم الاشياء الغريبة تحدث هنا فلا اعلم كيف وصلت الى هنا فأنا الذي خبرت الصحراء العربية منذ نعومة اظافري اجدني هاهنا حائرا تنتابني الحسرات على وطني !!







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
آخر تعديل سلام نوري يوم 09-05-2006 في 10:12 PM.
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2006, 04:00 PM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
شرف الدين شكري
أقلامي
 
الصورة الرمزية شرف الدين شكري
 

 

 
إحصائية العضو







شرف الدين شكري غير متصل


افتراضي

الجوع..!لم أدرك أبدا معناه حين كانت تغمره حنايا البيت الكبير الذي يُقال عنه مجازا-عربي- لتمييزه عن العمران العالي الحديث الذي تدره يوميا بالوعات النفط ، التي يُقال عنها مجازا هي الأخرى-عربية!- ...لم أدرك معنى الجوع إلا في هذه الغربة المتوحشة الكبيرة و التي توهم في البدء بغنى أهلها و كثرة رفاهية أصحابها ، لكنك سرعان ما تصطدم بأولى النظرات المتجهمة العابسة التي تُلقي عليك بظلالها الباردة و التي تبعثُ فيك مباشرة برغبة البحث في زوايا الغربة الكبيرة عن صديقٍ سومري عابر أو رائحة قِدر – حتى و إن كانت شائطة ،!- تعيدك إلى البيت الكبير ، المدعو مجازا-عربي-، و تُبعدك و لو لثوانٍ عن هذا الوطن المتحظر البارد ، الذي يكثر فيه الجوع إلى الإنسان و المدعو مجازا-غربي- من هنا تُدرك بأن الجوع لغة نسبية ليس إلا ...لغة نسبية كانت ..و ستظل غريبة عن ديارنا العربية و حتى و ان استفحلت اليوم في ...- زمن الأسوار-!







التوقيع

ريح تعصف بين ضلوع الحرف،لا ينالها إلا من بداخله ريح... ! !
ريح تتنهد الضجر،لا ينالها إلا من كانت بداخله حياة.
الريح قلب الحياة... و الضجر عقلها.. ! !.
 
آخر تعديل شرف الدين شكري يوم 10-05-2006 في 07:51 PM.
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2006, 10:50 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي الاسوار

الاسوار التي احاطتني بحناياها واحاطتك قبلي بحب الشام سيدتي ..ياليته عاد البيت العربي بمجازه ونافوراته وماعونه الكبير ورائحة الخبز المعجون بالتعب... ياااااااااه اصبح كل شيء من الماضي واصبحت انا كذبة هذا الزمن لارتٌق عيوبي مأخوذا بالغواية وكأنني اول من نسي اهله وحاربهم بسيف مسموم يدعى الغربة وياليتني لو قدرت على العودة فما عدت اعرف إنتمائي..
-- لاتحزن ابراهيم كل العالم الان في قبضتك وبأمكانك ان تعود ظافرا؟
-- ضحك منها وقال:

ظافرا لارا لقد علمتنا هذه الولايات ان ننفك عن جذورنا لنقتلع اخر ماتبقٌى لنا من ماء وجه... في الامس سكرت على صوت فيروز يتلوا صلواتنا الغائبة وشادي راح دون اثر!!
-- لكنها اغنية ابراهيم.
--لا انها دعاء ازلي يذكرنا بخطايانا .. في الامس مات شاعر عربي وكانت امنيته ان يكون هناك بين قبور اهله السالفين.. فما تعتقدين..
ان الموت يأخذ نصيبه منا ويدفعنا بصمت(قاطعته)
-- ياه لقد اتعبتني كلما نتقدم خطوة نعود عشر خطوات مابالك؟؟







 
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2006, 11:18 PM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

..............قال إبراهيم : يالارا لغتنا غريبة على من لم يشرب من نهر بلدي , أتمنى أن تزوريه في يوم من الأيام , واشربي ما تشائين منه فهو كريم
لارا : أتمنى ذلك .............فأمنيتي ان افهمك إبراهيم .
إبراهيم : تهيئي , فالدعوة موجودة .......ولكن متى ؟....متى ؟







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 10-05-2006, 11:44 PM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي الاسوار

الساعة تجاوزت الواحدة صباحا.. عادا معا لشقة لارا التي لاتبعد عن المطعم سوى مسيرة ربع ساعة..كانت خطواته المترنحة تظهر للاخر وكأنه مخمورا فيما استولى التعب عليه وعاهد لارا ان لايكدرها وعليه ان يبدأ مشواره في الصباح ليقدم اجمل مايخطه قلمه الى الجهة التي ينتمي اليها بعض الاصدقاء ممٌن عملوا في الاعلام.. اعتدل في جلسته وراحت الاسئلة تجول في مخيلته فيما استسلمت لارا للرقاد هذه الفتاة التي اصبجت كل مدينة ديربورن بالنسبة اليه ومعرفته بها من خلال عملها حينما كانت تعمل نادلة في مطعم يرتاده العرب حتى اصبح زبونا لاينفك عن العودة كل مساء لتناول وجبته المفضلة والتي لاتحققها له سوى لارا ومن ثم عملها في متجر الزهور والتعب في اللهاث وراء مايسد ودبر مصاريفها هنا حيث الجميع بلا استثناء يعملون بلا كلل,
مدينة ديبورن تغص بالعرب لكنها وحدها من سحبته الى عالمها واوقدت شمعة الامل في بداية مشواره الجديد بعيداً عن الميثولوجيات العربية ليلتفت الى الواقع هنا بحساب الدقائق والثواني للحياة؟؟
وفيما التساؤلات تعصف بعقله داهمه النعاس...؟
انفرج باب الصالة عن غول بمخالب معقوفة!!
فز مرعوبا.. لم يجد شيء!
نظر الى لارا نائمة في الغرفة الاخرى
عاد واستلقى على الاريكة.. الغول اصبح غيمة تنث مطرا ناعما ومن هناك من عند ضفة اخرى رأى الفرات جافا والناس تركض حفاة حاسري الرؤوس (انه موسم الجدب)
وعلى صفحة الانترنت خاطبه صوت عربي
ابراهيم
-- من انت؟
-- انا من بلاد العرب
--ماذا تريد؟
-- اريدك ان تعود فقد أن الاوان لكي تعود
-- ولكني لا اعرفك
-- كلا بل تعلرفني ونحن بانتظارك!!
اختفى؟؟؟
ايقاع جديد لجرس كنائسي يطرق الباب ومن على شاشة الانترنت..
-- اخبرهم ان لاجدوى من العبث هنا!
--من؟
-- جنود المارينز فقد اصبح كل شيء تحت سيطرتهم؟
-- من هم هؤلاء
--ذوي العيون الزرق والبدلات التي لها لون التراب!
-- واين اجدهم لاخبرهم؟
-- انك معهم تاكل وتشرب وتبيع وتشنري و....
واختفى اخر الحروف!!







 
آخر تعديل سلام نوري يوم 16-05-2006 في 08:43 PM.
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2006, 07:42 PM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

"ماالذي جاء بي إلى هنا؟!! تُبّاً لي" تمطّط إبراهيم في فراشه ، حينما أيقظته مخالب الفجر بعد بضع ساعاتٍ من نومه المتقطّع كروحه الغريبة؟؟؟ ثم تمتم ليستعيد لقاءه الأول مع لارا
" آه يالارا.. حين رأيتك للمرة الأولى في مطعم الغرباء وأنت تسألينني:
May I help you
أجبتك حينها" نعم" يمكنك مساعدتي ووضعتِ أمامي قائمة الطعام بينما كنتُ أنا أتأمّل ملامحك القريبة الغريبة. ثمة شيء شدّني إليكِ وتكرر حضوري إلى المطعم الذي كنت أنت ملاذي فيه لاقوائم الطعام العربية.. كنت كلما رأيتك تضعين فنجان القهوة العربية المرة أمامي ، أتذكّر فاطمة.. فاطمة وطني الذي تركته يتصارع مع الريح ...
آه يالارا ... لن تكوني بديلاً لفاطمة .. لن تكوني .. لن تكوني .. لن تكوني
استيقظت لارا على هذيان ابراهيم وهي تسمعه يقول " لن تكوني"
كانت تدرك تماماً الهوّة التي تفصلهما رغم التقائهما في مكانٍ واحد . قوّة جذب وحيدة كانت تجمع لارا بإبراهيم حين شبك أصابعها للمرة الأولى وتداخلتْ دماء الرافدين ببعضهما. دفء غريب أحسّه ابراهيم في روحها العربية وحنانها الذي كان يشتدّ كلما واجهته المشاكل في عمله الصحفي المضني. لكنّ أفكارها المسمومة التي تشرّبتها هنا ، كانت تضع سوراً عالياً بيقيه بعيداً عنها.







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2006, 07:54 PM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

كان كلّ هذا يحدثُ وأكثر ، في مدينة ديربورن العربية. ترى الجاليات العربية بألوانها وأشكالها المختلفة. ولكلٍ همّه ، ولكلٍ أريحيته وسطوته وجنونه وعربيته وأمركته وسياسته وأرجحته مابين الـ هنا و الـ هناك. كل شيء محتمل أن يحدث بين الغرباء- الأقارب . هنا ترى عشرات المطاعم العربية ، عشرات الأطباء و المحامين والكنائس و الجوامع و المتشردين ورجال الأعمال و الصحافة و السماسرة والأدباء و الشعراء و الباحثين عن عمل . في مدينة الثلج هذه، ترى الدفء العربي ينتشر كالموسيقا وكالذباب وكالكذب وكقصائد الغربة. لك أن تختار فقط أين تريد أن تنخرِط ، لكن لن يضمن أحد نجاحك في مشروعك العظيم.







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2006, 11:16 PM   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

كان على ابراهيم أن يقشر جلود الأشياء و يقوم بعملية التعرية لحقائق مهينة باتت تشكّل خطورةً على مستقبله الصحفي. هاقد جاء إلى هذه البقعة من الأرض ليحصر إرث والده المتوفي، في بعض البنوك الأمريكية . وكانت هذه فرصته الوحيدة لتأكيد ذاته كصحفي . هل يُقامِر ؟ هل ينجح؟ هل يبدد ثروته دون طائل؟ كل شيء غامض أمامه. لارا كانت بالنسبة له بوصلة، طريق يؤدي إلى طرق أخرى، دفء وطن بعيد مغلّف بكثير من معطيات الإكتئاب. قرّر إنشاء جريدة يكون هو الناشر ورئيس التحرير ولم يكن يهمه بعد ذلك النتائج. كانَ مُغامِراً ، مُقامِراً في الدفاع عن كلمته التي ربما تعني حياته. كانت الصحافة في وطنه مُسيّسة، متأرجحة ، مطاطيّة ، كلٌّ يغنّي ليلاه. وهنا، وجد العديد من الصحف المهجرية ، اضطلع على ألفها ويائهاوشعر بأنه هو الآخر عليه أن يقتحم عالمه الصحفي الخاص، مادام الدولار يتدفق بين يديه دون توقف، هو قادر على تحقيق حلمه. الخطوة الأولى: تسجيل الجريدة لدى الحكومة الأمريكية في لانسنغ ، عاصمة ميتشغن. الخطوة الثانية: إيجاد مطبعة محترمة تليق بوجوده كصاحب جريدة..
الخطوة الثالثة وهي الأهم : عملية البحث عن المشاكل للكتابة عنها ... وما أكثرها
اضطلع ابراهيم على معظم الصحف المهجرية في ميتشغن وغيرها تلك التي تصدر في ولايات أمريكية أخرى. جمعها، صنّفها، قرأها، استقرأها، فصفصَ مضامينها ومحتوياتها .. كان يريد أن يخرج بشيءٍ ساخن .. ساخن جداً .. شيء لم يسبق له مثيل، لاشرقي ولاغربي...







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 12-05-2006, 01:07 AM   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
إباء اسماعيل
أقلامي
 
الصورة الرمزية إباء اسماعيل
 

 

 
إحصائية العضو







إباء اسماعيل غير متصل


افتراضي

- مابِكَ ياابراهيم؟ ماهذه الـ لن تكوني؟
- أقصد .. أقصد .. أريد أن أكسّر شيئاً في داخلي، أو تكسري شيئاً في داخلك كي نصل سوياً إلى ..
- أريدك أن تصمت الآن وتستسلم لهدوء اللحظة البنفسجية من الفجر. أن تلقي بإرهاصات روحك الغريبة فوق جسدي لعلك ترتاح قليلاً .. وبعدها
- إنكِ أشبه بحبّات المورفين التي عليّ أن أستسلم لها كل يوم كي أكون قادراً على الهروب ببضع ساعاتٍ من النوم.. وبذات الوقت تأخذيني إلى كوابيس اللحظات الجهنّمية! ...
ضحكت لارا ضحكةً هستيرية وطبعت قبلة ناعمة على كتفه ثم اختفت كشبحٍ ملائكيٍ زاره في النوم.
عاد ابراهيم إلى نومه بعد حبة المورفين المعنوية هذه دون أية مقاومة! ...







التوقيع

غربةٌ،‏ تنْهشُ الروحَ‏ لكنَّ شوقي،‏
إلى الأرضِ‏ والأهلِ‏ والحُبِّ‏
عصفورةٌ‏ ستؤوبُ إلى أُفْقها
‏ وتُغنّي مع الفجرْ‏ شوقَ البَلَدْ!!..‏

إبــــــــــاء العرب
 
رد مع اقتباس
قديم 12-05-2006, 02:13 AM   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي الاسوار

عند الصباح وقبل ان يتناول فطوره قلب صحفه اليومية واستوقفه خبر القاء قنبلة على مكاتب احد الصحف في المدينة؟؟
تمعن جيدا وقرأ شيء اشبه بالوصية وكأن هناك مايهدد برنامجه في امتلاك صحيفة عربية..
0 ألقى مجهولون قنبلة «مولوتوف» يدوية الصنع على مكاتب صحيفة «صدى الوطن» الصادرة بالعربية والانجليزية مرة في الأسبوع بمدينة ديربورن، في ولاية ميتشيغن الأميركية، صباح الثلاثاء الماضي، في حادث صنفته شرطة المدينة بجريمة كراهية استهدفت احراق مكاتب «أوسع الصحف انتشارا بالمهاجر، اذ توزع 25 ألف نسخة» وفق ما قال مؤسسها منذ 24 سنة ورئيس تحريرها،
واكد رئيس التحرير ان القنبلة القيت التاسعة صباح الثلاثاء الماضي «وحين وصل الموظفون والمحررون شموا رائحة وقود فأسرعوا وأبلغوا هيئة الاطفاء، فأقبل رجالها على عجل ووجدوها قنبلة «مولوتوف» ألقاها مجهولون بهدف أن تمر من الشباك الخلفي للمكاتب فتأتي عليها وعلى ما فيها من أجهزة، لكن القارورة التي احتوت على الكوكتيل الوقودي تكسرت عند زجاج الشباك تماما، فبدأ السائل يتسرب مشتعلا منها خارج باب الصحيفة المضاد للرصاص، في حين كان قد وصل الى المكتب 7 موظفين، معظمهم عرب عراقيون ويمنيون ولبنانيون وفال رئيس تحريرها أن صحيفته تصدر في 48 صفحة، نصفها بالعربية والآخر بالانجليزية، وتوزع في 4 ولايات رئيسية بأميركا. وقال إنها المرة العاشرة التي يحاولون فيها استهدافه، ففي احدى المرات «ثقبوا عجلات سيارتي، ومرة أرسلوا عصابة لتضربني، ومرة حطموا واجهة المكتب وفروا، ومرة أطلقوا عليّ طلقات «خردق» من بندقية صيد، ومرة اعتدوا عليّ وعلى سيارتي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كازنوفا الرياض وفهد الغانم - رواية جديدة د.أسد محمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 8 09-05-2007 12:12 AM
انشطار الذات دراسة فى رواية ظل الحجرة فرج مجاهد منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 02-05-2006 12:59 AM
في ساحة الشاعرة العالمية آسيا جبار فاطمة الجزائرية منتدى الأدب العالمي والتراجم 1 26-03-2006 09:01 PM
أم النذور» رواية لعبد الرحمن منيف سارة سمير منتدى الحوار الفكري العام 1 12-09-2005 08:33 AM
رواية كفاح طيبة لنجيب محفوظ عمر سليمان منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 0 24-08-2005 10:15 PM

الساعة الآن 09:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط