|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 25 | |||
|
وهذا الدريع هكذا يلقبونه قد تخلى عن جلباب فقره ليتسلط بغفلة الفراغ ويصير فيما بعد قائدا للحيارى ويطبل لتجار السياسة الجدد مقابل شدٌات ودفاتر الدولارات ويصبح بين ليلة وضحا حضرة الاستاذ فلايحتمل سوى ان يهرب من جحره القديم ويستبدل أمرأته الافعى بفاتنة تنفع لمجاراة الزمن.. ويكبر حتى يطمع بأن يكون قائدا لمدينة الاثل فهو من حررها من الصنم القديم .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 26 | |||
|
لارا الامريكية من اصل سوري احتضنت ابراهيم منذ ان وطئت اقدامه ارض اغترابه..متشيغن كباقي ولايات امريكا _ الحركة التي لاتنقطع ووجوه البشر المختلفة السود والبيض -الدائرية الطويلة الاسيوية..واهتمامه بالاخبار وقدرته التي طورها في مجال الاعلام ما جعل منه صحفيا مميزا ولكنه لم يقدم جلٌ عطائه بسبب الهوم سكنس الذي يحاصرة في العودة.. ولكنه كلما تذكٌر محنة بلده وانقضاض الساسة الملطخون بالغباء ليكونوا بدائلاً للطاغوت يجلس بزاويته في مقهى العرب يرتشف حزنه وتدمع عيناه..ولارا تحاول ان تخفف من محنته؟ آخر تعديل سلام نوري يوم 09-05-2006 في 09:58 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 27 | |||||
|
.......لارا : إبراهيم ماذا تقول في أمريكا ؟
آخر تعديل سلام نوري يوم 09-05-2006 في 10:12 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 28 | |||||
|
الجوع..!لم أدرك أبدا معناه حين كانت تغمره حنايا البيت الكبير الذي يُقال عنه مجازا-عربي- لتمييزه عن العمران العالي الحديث الذي تدره يوميا بالوعات النفط ، التي يُقال عنها مجازا هي الأخرى-عربية!- ...لم أدرك معنى الجوع إلا في هذه الغربة المتوحشة الكبيرة و التي توهم في البدء بغنى أهلها و كثرة رفاهية أصحابها ، لكنك سرعان ما تصطدم بأولى النظرات المتجهمة العابسة التي تُلقي عليك بظلالها الباردة و التي تبعثُ فيك مباشرة برغبة البحث في زوايا الغربة الكبيرة عن صديقٍ سومري عابر أو رائحة قِدر – حتى و إن كانت شائطة ،!- تعيدك إلى البيت الكبير ، المدعو مجازا-عربي-، و تُبعدك و لو لثوانٍ عن هذا الوطن المتحظر البارد ، الذي يكثر فيه الجوع إلى الإنسان و المدعو مجازا-غربي- من هنا تُدرك بأن الجوع لغة نسبية ليس إلا ...لغة نسبية كانت ..و ستظل غريبة عن ديارنا العربية و حتى و ان استفحلت اليوم في ...- زمن الأسوار-!
آخر تعديل شرف الدين شكري يوم 10-05-2006 في 07:51 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 29 | |||
|
الاسوار التي احاطتني بحناياها واحاطتك قبلي بحب الشام سيدتي ..ياليته عاد البيت العربي بمجازه ونافوراته وماعونه الكبير ورائحة الخبز المعجون بالتعب... ياااااااااه اصبح كل شيء من الماضي واصبحت انا كذبة هذا الزمن لارتٌق عيوبي مأخوذا بالغواية وكأنني اول من نسي اهله وحاربهم بسيف مسموم يدعى الغربة وياليتني لو قدرت على العودة فما عدت اعرف إنتمائي.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 30 | |||||
|
..............قال إبراهيم : يالارا لغتنا غريبة على من لم يشرب من نهر بلدي , أتمنى أن تزوريه في يوم من الأيام , واشربي ما تشائين منه فهو كريم
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 31 | |||
|
الساعة تجاوزت الواحدة صباحا.. عادا معا لشقة لارا التي لاتبعد عن المطعم سوى مسيرة ربع ساعة..كانت خطواته المترنحة تظهر للاخر وكأنه مخمورا فيما استولى التعب عليه وعاهد لارا ان لايكدرها وعليه ان يبدأ مشواره في الصباح ليقدم اجمل مايخطه قلمه الى الجهة التي ينتمي اليها بعض الاصدقاء ممٌن عملوا في الاعلام.. اعتدل في جلسته وراحت الاسئلة تجول في مخيلته فيما استسلمت لارا للرقاد هذه الفتاة التي اصبجت كل مدينة ديربورن بالنسبة اليه ومعرفته بها من خلال عملها حينما كانت تعمل نادلة في مطعم يرتاده العرب حتى اصبح زبونا لاينفك عن العودة كل مساء لتناول وجبته المفضلة والتي لاتحققها له سوى لارا ومن ثم عملها في متجر الزهور والتعب في اللهاث وراء مايسد ودبر مصاريفها هنا حيث الجميع بلا استثناء يعملون بلا كلل, آخر تعديل سلام نوري يوم 16-05-2006 في 08:43 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 32 | |||||
|
"ماالذي جاء بي إلى هنا؟!! تُبّاً لي" تمطّط إبراهيم في فراشه ، حينما أيقظته مخالب الفجر بعد بضع ساعاتٍ من نومه المتقطّع كروحه الغريبة؟؟؟ ثم تمتم ليستعيد لقاءه الأول مع لارا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 33 | |||||
|
كان كلّ هذا يحدثُ وأكثر ، في مدينة ديربورن العربية. ترى الجاليات العربية بألوانها وأشكالها المختلفة. ولكلٍ همّه ، ولكلٍ أريحيته وسطوته وجنونه وعربيته وأمركته وسياسته وأرجحته مابين الـ هنا و الـ هناك. كل شيء محتمل أن يحدث بين الغرباء- الأقارب . هنا ترى عشرات المطاعم العربية ، عشرات الأطباء و المحامين والكنائس و الجوامع و المتشردين ورجال الأعمال و الصحافة و السماسرة والأدباء و الشعراء و الباحثين عن عمل . في مدينة الثلج هذه، ترى الدفء العربي ينتشر كالموسيقا وكالذباب وكالكذب وكقصائد الغربة. لك أن تختار فقط أين تريد أن تنخرِط ، لكن لن يضمن أحد نجاحك في مشروعك العظيم.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 34 | |||||
|
كان على ابراهيم أن يقشر جلود الأشياء و يقوم بعملية التعرية لحقائق مهينة باتت تشكّل خطورةً على مستقبله الصحفي. هاقد جاء إلى هذه البقعة من الأرض ليحصر إرث والده المتوفي، في بعض البنوك الأمريكية . وكانت هذه فرصته الوحيدة لتأكيد ذاته كصحفي . هل يُقامِر ؟ هل ينجح؟ هل يبدد ثروته دون طائل؟ كل شيء غامض أمامه. لارا كانت بالنسبة له بوصلة، طريق يؤدي إلى طرق أخرى، دفء وطن بعيد مغلّف بكثير من معطيات الإكتئاب. قرّر إنشاء جريدة يكون هو الناشر ورئيس التحرير ولم يكن يهمه بعد ذلك النتائج. كانَ مُغامِراً ، مُقامِراً في الدفاع عن كلمته التي ربما تعني حياته. كانت الصحافة في وطنه مُسيّسة، متأرجحة ، مطاطيّة ، كلٌّ يغنّي ليلاه. وهنا، وجد العديد من الصحف المهجرية ، اضطلع على ألفها ويائهاوشعر بأنه هو الآخر عليه أن يقتحم عالمه الصحفي الخاص، مادام الدولار يتدفق بين يديه دون توقف، هو قادر على تحقيق حلمه. الخطوة الأولى: تسجيل الجريدة لدى الحكومة الأمريكية في لانسنغ ، عاصمة ميتشغن. الخطوة الثانية: إيجاد مطبعة محترمة تليق بوجوده كصاحب جريدة..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 35 | |||||
|
- مابِكَ ياابراهيم؟ ماهذه الـ لن تكوني؟
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 36 | |||
|
عند الصباح وقبل ان يتناول فطوره قلب صحفه اليومية واستوقفه خبر القاء قنبلة على مكاتب احد الصحف في المدينة؟؟ |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كازنوفا الرياض وفهد الغانم - رواية جديدة | د.أسد محمد | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 8 | 09-05-2007 12:12 AM |
| انشطار الذات دراسة فى رواية ظل الحجرة | فرج مجاهد | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 2 | 02-05-2006 12:59 AM |
| في ساحة الشاعرة العالمية آسيا جبار | فاطمة الجزائرية | منتدى الأدب العالمي والتراجم | 1 | 26-03-2006 09:01 PM |
| أم النذور» رواية لعبد الرحمن منيف | سارة سمير | منتدى الحوار الفكري العام | 1 | 12-09-2005 08:33 AM |
| رواية كفاح طيبة لنجيب محفوظ | عمر سليمان | منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول | 0 | 24-08-2005 10:15 PM |