|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 25 | |||
|
نشاط لغوي في الفروق بين الكلمات الصحيحة وغير الصحيحة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 26 | |||||
|
مساء الورد للغالية فاكية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 27 | ||||
|
اقتباس:
أهلا بك أستاذنا الكريم محمد فهمي يوسف وأشكر لك طيب ما وقعت فلغتنا بحر زاخر ونحن نحاول أن ننقل من هنا وهناك ما وقعه أهل الدراية والعلم أسأل الله تعالى أن ينفعنا وينفع بنا وممتنة جدا لوجودك بيننا أرجو ألا تبتعد أيها الكريم ولك مني كل التقدير |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 28 | ||||
|
اقتباس:
أهلا بك أختي سلمى ومتنة جدا لطيب الحضور وأشكر لك ما أضفت طبعا لغتنا العربية يا سلمى دقيقة جدا ومهما أبحرنا بين لجاتها لا يمكن أن نرتوي وقرض وقرظ هما كلمتان لا تحملان ذات المعنى وهذا يسمى في علم البيان بالجناس التام عندما تتساوى الحروف والنطق ويختلف المعنى بين كلمتين لك مني مفردات الود |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 29 | |||
|
صباح اللغة الجميلة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 30 | |||
|
قل بعض الناس يفضلون الشاي الأخضر ولا تقل البعض من الناس.. ولا تقل لا تجادل الغير كثيرا ويمكن ان تقول: لا تجادل الآخرين كثيرا (بعض ، غير) لا تدخل عليهما الـ التعريف. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 31 | |||
|
الاخت الغالية فاكية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 32 | |||
|
من الأخطاء الشائعة في اللغة العربية -1- لم يدرِ أوسيمٌ جاء أم تميمٌ يقولون: لم يدرِ أجاء وسيمٌ أم تميمٌ .. والصواب: لمْ يدرِ أوسيمٌ جاء أم تميمٌ؛ لأن همزة الاستفهام هنا هي لطلب التصور، وهو إدراك التعيين. والتعيين هنا بين وسيم وتميم، وليس بن المجيء وتميم. ومثله قولهم: سواء أكان الخطيب مهندساً أم طبيباً. والصواب: سواءٌ أمهندساً كان الخطيب أم طبيباً. فالهمزة هنا للتسوية بين المهندس والطبيب.. وأحدهما يجب أن يأتي بعد الهمزة مباشرة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 33 | |||
|
-2- لابد للعرب من استرداد فلسطينَ، طال الزمن أم قصر لابد للعرب من استرداد فلسطينَ، سواءٌ أطال الزمن أم قصُر ويخطـّئون من يقول: لابد للعرب من استرداد فلسطين، طال الزمن أم قصر. ويقولون إن االصواب هو: لابد للعرب من استرداد فلسطين، سواءٌ أطال الزمنُ أم قصُر ويستشهدون بقوله تعالى في الآية 193 من سورة الأعراف: {سواءٌ عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون}. وقد جاء ( سواء ) متلوة بالهمزة وأم ست مرات أخرى في القرآن الكريم. ولكن: (أ) جاء في النحو الوافي: "يصح في الأسلوب المشتمل على (أمْ) المتصلة الاستغناء عن الهمزة بنوعيها ( همزة التسوية وهمزة التعيين )، إن عُلِم أمرُها، ولم يوقع حذفها في لبس، فمثال حذف همزة التسوية: سواءٌ على الشريف راقبه الناس أم لم يراقبوه؛ فلن يرتكب إثما، ولن يقع في محظور". (ب) أما مثال حذف همزة التعيين، فقول الشاعر عمر بن أبي ربيعة: بدا ليَ منها مِعصمٌ حين جمَّرت ** وكفٌّ خضيبٌ زُيِّنتْ ببنانِ فــــوالله ما أدري، وإن كنت دارياً ** بسبعٍ رميتُ الجمرَ أم بثمانِ يريد: أبسبعٍ أم بثمانٍ. (التجمير: رمي الحصى، وهو من مناسك الحج). (ج) يقول ابن مالك في ألفيته في حذف الهمزة: وربما أُسقِطتْ الهمزةُ إنْ ** كان خفا المعنى بحذفها أُمِنْ (أُسقِطتْ: حُذِفت). يريد: قد تُحذف الهمزة بشرط ألا يؤدي حذفها لخفاء المعنى، والوقوع في اللبس. (د) تُحذف الهمزة إذا كانت (أمْ)، التي تأتي بعدها، منقطعة تفيد الإضراب، مثل (بلْ)، كقوله تعالى في الآيتين 2 و 3 من سورة السجدة: {تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين، أم يقولون افتراه}. وقد جاء في تفسير الجلالين: "تنزيل القرآن لا شك فيه من رب العالمين، بل يقولون افتراه محمد" . (ه) قال الأخطل: كَذَبَتْكَ عينُك أم رأيتَ بواسطٍ ** غلسَ الظلامِ من الرَّبابِ خيالا أي: أكَذَبَتْكَ عينُك. (و) قال ساعدة بن جُويّة: يا ليت شعري، ولا منجى من الهرَم ** أم هل على العيشِ بعد الشيب أم ندمِ؟ وفي رواية أخرى: ألا منجى، وعليه تكون (أمْ) متصلة لا منقطعة. وأنا أفضل أن نستعمل أولى الجملتين المذكورتين في صدر المادة رقم (2)، لأنها أكثر اختصاراً، ولا يوقع حذف الهمزة فيها في لبس. ----------------- من كتاب الأخطاء الشائعة في اللغة العربية تأليف محمد العدناني عضو شرف في مجمع اللغة العربية الأردني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 34 | |||
|
يتبع بإذن الله ![]() |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 35 | |||
|
(3) مِنَ الآنَ، مِنَ الآنِ ويخطّئون من يقول: منَ الآنِ، وإلى الآنِ، وحتى الآنِ؛ بجر الآن بالكسرة. ويقولون إن الصواب هو: منَ الآنَ وإلى الآنَ وحتى الآنَ، معتمدين على قول الخليل بن أحمد الفراهيدي، أستاذ سيبويه: "الآنَ مبني على الفتح. تقول: من الآنَ نحن نصير إليك، فتَفتحُ الآنَ؛ لأن الألف واللام إنما يدخلان لعهد. والآنَ لم نعهده قبل هذا الوقت، فدخلت الألف واللام للإشارة إلى الوقت، والمعنى: نحن من هذا الوقت نعمل". ومعتمدين أيضا على قول العالم النحوي إبراهيم بن السّري الزَّجّاج، المتوفى سنة 311 ه : "الآن منصوبة النون في جميع الحالات، وإن كان قبلَها حرف خافض (جارّ)، كقولك: منَ الآنَ". ولكن جلال الدين السيوطي ذكر في الجزء الأول من "همع الهوامع" (باب الظرف ، صفحة 207)، جميع الآراء المختلفة حول الظرف (الآن)، ثم قال ما نصه: "المختار عندي القولُ بإعرابه؛ لأنه لم يثبت لبنائه علة معتبرة، فهو منصوب على الظرفية، وإن دخلته "مِن" جُرَّ. وخروجه عن الظرفية غير ثابت". وفي شرح الألفية لابن الصائغ: إن الذي قال إن أصله "أوان" يقول بإعرابه، كما أن "أواناً" معرب. أما في القرآن الكريم، فقد جاء ظرف الزمان (الآنَ) وعلى نونه فتحة ثماني مرات. منها قوله تعالى في الآية 9 من سورة الجن: {َمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً}. لذا أرى أن الأفضل إبقاء ظرف الزمان (الآنَ) مبنياً على الفتح: لأن ظرفيته غالبة لازمة، أي: لا يخرج عنها إلا في القليل المسموع. ولكنني لا أرى وجهاً لتخطئة من يقول بإعراب (الآنَ)، ما دام السيوطي وابن الصائغ يقولان بذلك، وما دام ابنُ مالك يقول: ظرفية (الآنَ) غالبة لازمة، وقد يخرج عنها إلى الاسمية ----------------- من كتاب الأخطاء الشائعة في اللغة العربية تأليف محمد العدناني عضو شرف في مجمع اللغة العربية الأردني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 36 | |||
|
يتبع بإذن الله ![]() |
|||
|
![]() |
|
|