الدولة البعثية الأمنية "الأكثرية" العميقة !
برسم دعاة: "الرأي الثالث" و "الصمت الإيجابي".
الدولة البعثية "الأكثرية"التي تنقسم اليوم عموديا:
بين الأطراف والأرياف (التي يتشتت انتماؤها بين الإدارة الجديدة للبلاد وبين تيار الإخوان المسلمين)،
وبين المدن الرئيسية والمركز (التي يتشتت انتماؤها بين الإدارة الجديدة للبلاد وبين تيار الإخوان).
من تنجح السلطة في دمشق في استيعابهم في الأطراف والأرياف على الأغلب سيتحولون إلى حاضنة للسلفية الإسلامية، متمرسة في عمل مؤسسات الدولة،
ومن ستهملهم السلطة السياسية في المدن الرئيسية والعاصمة، سيتحولون إلى الأداء السلبي في مؤسسات الدولة وخارجها ويتجهون نحو الإخوان المسلمين.
تطرح المعارضة الأكثرية في الخارج سيناريو مخادع وتضليلي يتحدث عن نجاح الانفصاليين بشكل عام، والأخطر عودة "الأخوين الفأرين وحش" إلى حكم إقليم وسط وغرب سوريا !
تعيد النخب والمبدعين الانفصاليين الأكثر حماقة وتيه، صياغة مشهدية سقوط نظام البعث البائد، على أنه انسحاب تكتيكي ذو نتائج استراتيجية باهرة، وهنا يبلغ القائد الملهم وئام وهاب ذروة إبداعه بل تضليله لفقراء الساحل في خدمة التيار الإسرائيلي، وإلى يمينه الاستراتيجي نضال حمادة في خدمة التيار الإيراني في حين تواصل النخب الكردية العبث بعقول "فقراء الساحل" في خدمة الفوضى الخلاقة.
خدعكم منافقوا حزب البعث المحليين عندما ارتدوا عباءة المذهب وقالوا لكم بأنها حرب مقدسة، أرسلتم أبناءكم إلى التهلكة وهم أرسلوا أبناءهم خارج البلاد أو بعيدا جدا عن المعركة.....،،
اليوم أبناء المنافقين (الذين هربوا إلى الخارج) أنفسهم، يريدون منا التضحية بأبنائنا مرة ثانية ليعودا إلى السلطة أو ليتجنبوا الملاحقة أمام المحاكم الدولية بتهم الإبادة الجماعية !
لقد تركتكم روسيا وهربت إيران ولم ولن تأتي إسرائيل، ولم تقدم لكم فرنسا عرضا، ولم تصل القوات الكردية الحليفة، وتبحث السويداء اليوم عن طوق نجاة !
لم يستطيع "الأخوين التافهين" الدفاع عن ضريح والدهما ولو بكلمة بل كأن الامر كلهم لم يحدث، ولا حلفاؤهما الذين سيحررون الإقليم !
من غير المنطقي أن نبقى عرضة للخداع، نتعلق بالأوهام ونصغي لنفاق العملاء والخونة والهاربين.
4/9/2025
..