|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 37 | |||||
|
الأستاذ الفاضل خليف محفوظ
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 38 | |||
|
العفو أخي عبد السلام ... أين هذا من جهدك بالمنتدى ؟ حفظك الله و رعاك ...
|
|||
|
|
رقم المشاركة : 39 | |||
|
لوحة بيروتية ماطرة علا إلياس كنت عائدة من سهرة في ( كازينو نهر الفنون ) ، سهرة انتظرت أن أعيش من خلالها الفن الذي طالما شغفت به _ غفر الله لي _ منذ دخلت أرض بيروت ، لبنان : الجنوب ، لبنان : الانتفاضة الأولى ، لبنان :: اشهد يا عالم علينا وع بيروت اشهد للحرب الشعبية واللي ما شاف بالغربال يا بيروت أعمى بعيون أمريكية !! هذا النشيد لفرقة العاشقين الأصيلة التي كبرت على أناشيدها الوطنية الثورية الخالدة خلود الجُرح ، سمعتُ عن هذا الكازينو وجماله على ذاك النهر المسمى بنهر الكلب.. سمعت بأنه دار الفن ، الفن الرسالة ! الفن الذي لطالما أدركت الكثير عن معاني الحياة من خلاله ! فالآلة الموسيقية دائما لدي : مادة ، وروح ! آلة جامدة تصنعها يد البشر ، لكنها تُخرِج روحا تدخل إلى الروح .. في صلبها . تعطي من الفرح أكثر مما نعطيه نحن من الحزن ، آلتي الموسيقية تمنحني باستمرار الجنون بها وتمنحني الصدق ، تمنحني روحا ! كانت بداية سهرتي ، أن ارتديت ثوبا فلسطينيا من خليل الرحمن ، مطرزا بجمال الأرض التي أعشق كل زيتونها وناسها ..وقدسيتها، وطني الذي تتحول كل أغصانه الى أقلام تحكي حكاية صموده ، وطني الذي لم يترك للحياة شرفة على الحياة .. عندما سقط ! وغنتها فيروز : حين هوت مدينة القدس تراجع الحب وفي قلوب الدنيا استوطنت الحرب .. نعم ، موطني موطن الحب أشربُ كأسك ألما وعشقا وشوقا لا يروح ، وكأن غوار في كاسه : صوتي يصرخ على مسرح الحياة : هل أراك سالما منعما وغانما مكرما !؟ كانت ردة فعل " الجروب " السياحي المرافق والذي كان في غالبيته من كبار السن .. على ثوبي الفلسطيني ذاك : " واو عمو شو هالحلو " ! نعم ، الاعتزاز والفخر بتراثنا جميل .. لا احد يكبر على التراث ، كلنا نكبر فيه ، والأجمل أن تذهب به إلى دار من دور الفن ، الراقي..!؟ ما إن وصلت لتلك الدار ، حتى التزمت مكانا مخصصا للطيور! أردت لو أن أختار العودة إلى وحدتي في أي مكان يرضيني إلا هذا ! انتقلت من طاولة لا تناسبني ، إلى قفص مهمل خلف المكان ! نعم ، قفص كبير يسعهم بعيدا عن الناس وبعيدا عن ما يدعون بأنه - فن راق - لم أجده كذلك أبدا . ظننت بأنني سأجد فيروز .. صباح أو وديع الصافي وان ساءت الأمور ربما جوليا بطرس أو راغب علامة !! لأجد صورا مشابهة من الداخل والخارج لهيفاء وهبي وجاد شويري ! فتحولت ليلتي حلما تحطم وتكسر على صخرة فن اللافن ! فكان أن ذهبتُ خلف المكان إلى جانب الدجاج ! دعوت الله ان تنتهي هذه السهرة الفنية سريعا لأعود حيث أمان السرير .. فالفن الذي رأيته قاس ! قسوته تكمن في قبحه ! انتهت السهرة بعد عبء نفسي طويل احتملته على تعب ، وعلى جلد ذات وعلى جليد من غرابة . ونحن في طريق العودة ، أوصل ( العمو / الشوفير ) " الجروب " كله إلى الفندق الذي ينزل فيه بشارع الحمرا.. كنت أنا في فندق آخر بجونيا الكاثوليك أقرب إلى البحر ، وقع عليه اختياري لهذه الميزة .. إن المنطقة أكثر رومانسيه وهدوءا ! .. ضجيج المدينة وأسواقها ما كان يوما ليستهويني ! أحب الطمأنينة التي يتزاحم فيها الهدوء مع السكينة . وكنت حزينة .. نعم ليلتي كانت حتى تلك اللحظة ، ليلة حزينة وخانقة ! أدرك العمو بكل رزانته ، حزني هذا ، فسألني وقد كانت الساعة الرابعة الا ثلثا فجرا !! " شو رايك عمو ناكل خبز طابون بالجبنه ؟ " فارتسمت على وجهي ابتسامه واسعة لأسأله : " متل خبز بلادنا عمو ؟ " ضحك كثيــــــــــــــرا العمو أبو نضال لا أدري لماذا ربما لأنني عدت طفلة بالفعل إلى رائحة خبز جدتي في فلسطين تحنو على ذاكرتي وتنعكس مرتسمة على وجهي .. دقائق قصيرة من مساحة الطفولة ، خالدة كالوشم على صفحة الذاكرة . فأجاب : آه عمي خبز بلادنا .. طيب عمو هلأ في حد فاتح ؟!! انتي بس اتطلي بفتحوا دغري بلا شك .. ما مثله طيبه ولطف هذا الرجل واسع الادراك بلغة العيون .. بلغة قلوب الناس ! أراد أن يعوض ليلتي ويحيي الابتسامة من جديد على وجهي .. وقد فعل ، كان جميلا ان أراد لي ختمة تناسب ذوقي ! ذهبنا أنا وهو والمرشد السياحي لمطعم عمو أبو نضال يعرفه .. بالفعل كان لا يزال يفتح أبوابه للناس في تلك الساعة المتأخرة ..! لم أزر مثله ولا بأي بلد زرته مخبزا ، لا أدهش من زيارته .. جمـــــــــــيل بكل ما في الكلمة من معنى ! متطور إلى حد العصر ، ولكنه يحافظ على الأصالة متعمدا داخل جدرانه خليطا يصعب تواجده في مكان واحد : العصرية متى كانت نبيلة ، مع الماضي الاصيل ! ما إن نزلت من الحافلة حتى أخذ المطر بالهطول ! أعشق الشتاء والأمطار .. هم عشقي الأبدي ، هم حياتي ، لا أكون صادقة السعادة الا في ساعة شتائية . بمجرد أنه قرر النزول الى اهل الأرض مهاجرا الفضاء ، عوِّضت سهرتي تلك ، فما بالكم برغيف بالجبن والزعتر ساخن كخبز بلادي ؟!! ولكن الغرابة والتي لليوم بذاكرتي أعود اليها لتملأ فؤادي استحسانا وهدوءا ، هو كيفية هطول المطر في ليلتي تلك !! يستأذن !! أقسم بالله يمينا أحاسب عليه بأنني شعرت بقطرات المطر تأخذ الاذن لتسقط في ارواحنا !! لم أر بحياتي منظرا لنزول المطر بانتظام وهدوء وحذر كذاك التساقط !! تتساقط القطرات الغزيرة على استحياء.. صار لليلة معنى ! صار لها اسم وهوية ! تحول سيل الحزن الى نهر من نشوة من فرح ! بشكل هندسي قائم لا يميل شعرة عن مساره ، نافذة تطل على الذهول ! وكأنها حبال مترابطة متراصة ، بلا أي صوت فقط رائحة الخبز وتساقط خجِل .. هدوء لا أعرف لليوم كيف كان ( سبحان الله ) لن أستطيع وصفه أبدا فجمال اللوحة الماطرة بكل سكونها أصعب من فهم ابتسامة الموناليزا ! لا يمكن أن يصفه حتى صوت فيروز !!.. صاح العمو ابو نضال مع المرشد السياحي : تعالي بسرعه بلاش تمرضي !! أي بسرعه.. واي مرض هذا الذي يتحدثون عنه ؟!! هل مداعبة القطرات تتسبب بضرر للجسد ؟!!!!!!!!!!!! ان القطرات تنادي بهمس : اقتربي واثبتي فأنا لروحك الدفء ! وقفت وكأن كل أزمان الدنيا توقفت عن الحضور توقفت أن تأخذ لحظات من أعمارنا ! وقفتُ وفتحتٌ ذراعي وكأن المطر يملكني روحا وجسدا ! أنتظر من السقوط المفاجئ هذا ان يكف عن الاستئذان الهادئ ليبدأ ثورة التساقط المبعثرة.. لكنه لم يفعل !! بقي على وتيرة تشبه نغمات العود الشرقي تدغدغ وجدان الحاضر اليها وفيها... تغني لحنا رائعا للوطن .. للطهر .. للبشر ! لا أجمل من تساقط أمطار ليلة الفن تلك .. لا أجمل من هدوء أمطار بيروت بنكهة الشجر والخبز البلدي ، وثوب فلسطيني والعمو أبو نضال !! عدت للفندق برغيف خبز بالجبن على الطابون ، وبثوب خليلي بللته السماء وكأنها تعانق الأرض وبفن أصيل حقيقي .. فن صنعته يد الرحمن ! |
|||
|
|
رقم المشاركة : 40 | |||
|
نزوة أمير نزار ب. الزين كانت تبكي بحرقة بينما كانت تخاطب ( أم نائل ) بصوتٍ متقطعٍ كسيرٍ حزين : - لم أفعل ما يسيئه ... لقد أحببته بكل جوارحي .... و لم يكتم عني حبه .... أيامي معه – حتى الأمس – كانت كلها عسل ... أمس بالذات : كان يناديني ( يا حلوتي ) فكيف تريدنني أن أصدقك يا أم نائل ؟ لعلك تمازحينني يا أم نائل ؟! ***** بدأت القصة قبل شهر تقريبا .. دخلت أم نائل حياتهما فجأة ... كانتا قد ودعتا الأب و الزوج الراحل .. و استمترا تجتران أحزانهما إلى أن قرعت أم نائل الباب ، فحولت أحزانهما إلى أفراح.. " سمع الأمير بجمال ابنتك " قالت للوالدة بهدوء المتمرس ! و لكن المفاجأة صعقتهما . - "الأمير يطلب يد ابنتي ، أنا ؟!!! " سألتها مشدوهة ، ثم أضافت و هي في أقصى حالات الإنفعال : " و من نحن حتى يناسبنا الأمير ؟ " " أخشى أنك قرعت الباب الخطأ يا سيدة ! " و لكن أم نائل أكدت لهما ، أن الأمر حقيقة و ليس وهما و لا حلماً.. و بدأت على الفور في بحث ترتيبات الزواج ، قبل أن تتلقى إجابتهما ... و تنجرُّ الأم في حديث الترتيبات و كأنها مُنَوَّمة ! و يرقص قلب الفتاة فرحا ! فلطالما فتنتها قصة ساندريلا .. و هاهي تصبح ساندريلا حقيقية ، بلا مؤامرات أو دسائس أو ساحرات ! ***** و في ضاحية بعيدة و في دارة* أحاط بها رجال الأمن ... يستقبلهن ضابط كبير ، و ينحني لهن احتراما ، عندما يتأكد من هويتهن ... كن ثلاثا ، العروس و أمها و السيدة أم نائل ! يدخلن الدارة .. يبهرهما - العروس و أمها - زخارفها و أثاثها ... يستقبلهما طباخ و خادمتان شرقيو الملامح ... يدخل بعد دقائق مُلاّ ( رجل دين ) مهيب الطلعة .. يتبعه بعد دقائق أخرى ، رجلان يحملان طرفي عباءتيهما المطرزتين بخيوط الذهب .. يحييان الشيخ الوقور بحك الأنوف . ***** تشعران بحركة غير عادية خارج الدارة.. ثم حركة غير عادية داخلها .. ثم يقف الجميع إجلالاَ ! إنه الأمير !!!! ***** ينادي المُلا * والدة العروس : - أنت وكيلة العروس ؟ و دون إنتظار إجابتها استمر يقول : - في بعض الظروف يمكن للوالدة أن تكون وكيلة ابنتها ، رددي معي ( يا حرمة ) ..... ثم أخذت تردد ما يقوله المُلا كالببغاء .. و قام الآخران بالتوقيع كشاهدين و كأنهما رجلان آليّان .. " مبروك .. مبروك ..يا طويل العمر " ثم انصرف المُلا ... و انصرف الشاهدان ... ثم انصرفت أم نائل و هي تجرُّ أم العروس ، جرّاً . ***** أضافت أم نائل بعد أن هدأ نحيب الفتاة ... " لا تحزني يا بنية ، فأميرنا لن يغبنك حقوقك ، إنه أمير عادل و من عشاق العدالة ااا المطلقة ".. ثم أكملت و كأنها تسرد من كتاب حفظت فصوله جيدا : " قبل كل شيء عليك أن تلتزمي بالعدة " " إن تبين أثناءها أنك حامل ، فستكون لطفلك نفقة حتى آخر العمر ، كأي من أفراد العائلة الأميرية " " و إن لم يتبين ذلك ، فلك الحق بالبقاء في هذه الدارة مدة العدة كلها (!) " " ثم سيمنحك الأمير مبلغا من المال يكفيك للعيش الكريم مدى الحياة ." "و انتبهي جيدا للتالي : إذا أنجبت له ، لا يحق لك الزواج ثانية على الإطلاق ؛ أما إذا لم تنجبي فلك الحق بالزواج و لكن بعد سنتين .." و لكن الفتاة أجابتها و هي تشرق بدموعها : - " و لكنني لم أفعل ما يكدره " " لقد أحببته بكل جوارحي " " و لم يكتم عني حبه " " و حتى الأمس كان يناديني ( يا حلوتي ) " " لم أفكر قط بالمال " " لم افكر إلا بحبه و كيف أرضيه !!! " " فكيف أهون عليه ؟ .. " - يا بنية ، أنتِ لم تستوعبي الأمر بعد ! أجابتها أم نائل بلطف متناهٍ ؛ ثم أكملت و هي تربت على كتفها مهدئة : - " تلك هي مستلزمات الإمارة يا بنية " " المسؤوليات الهائلة الملقاة على كاهل الأمير تجعله بحاجة دائمة للترفيه " " فكل أسبوع له زواج جديد " " و كل يوم يتلقى من وجهاء البلد و شيوخ العشائر – الذين يدركون جيدا إحتياجاته – يتلقى منهم عرائض يرجونه فيها أن يشرفهم بقبول بناتهم زوجات له ! " " إنها طبيعة الأمراء في كل زمان و مكان " " ألم تسمعي بحريم و جواري هارون الرشيد و غيره من الخلفاء ؟ " " ألم تقرئي روايات ألف ليلة و ليلة قط ؟ " " أجساد الأمراء - يا بنيّة - بحاجة لحب متجدد تقدمه العذارى" ---------------------- * المُلاّ : رجل دين *الدارة : الفيلا |
|||
|
|
رقم المشاركة : 41 | |||
|
من القصص الجميلة التي نشرت في أقلام مؤخرا قصة " موائد الأكالب " لصاحبتها " أماني مهدية الرغاي " |
|||
|
|
رقم المشاركة : 42 | |||
|
موائد الأكالب أماني مهدية الرغاي المطعم أمام مضمار السباق مباشرة.. اللآفتة تقول.."مرحبا بذوي الحظ العاثر" اندهش ..لم تقع عينه عليها من قبل..لعن الحظ والسباقات ودلف إلى المكان .. رائحة الشواء ودخانه يغمرانه.. فوق النضد أكوام من اللحم المفروم بحمرة مغرية وأناس يأكلون ..على أطراف فم البائع تراقصت بسمة سخرية.. -على من راهنت سأله ..فرس أم جواد ؟ -كلاهما.. أجابه وهو يتميز غيظا على ثروة بعثرتها الحوافر. جهز له خلطة -"ذكري وانثوي"- وناوله الكيس .التقط ما تبقى من فكة في قاع جيبه نقده واتجه صوب سيارته ذات الدفع الرباعي يدك الارض دكا، يدعك الكيس دعكا من حنق والكتلة تئز وتئن تحت أصابعه.. توجه صوب الفيلا الفاخرة سكنٌه ودماغه يكاد ينفجر من تزاحم الافكار والأرقام نادى على الحارس بنبرة شماتة -عثمان.. أطعم هاذين الكيدارين لكافيار.. التقط المسكين اللفة من على الارض ، توجه حيث "الكافيار" مستلق على لحيفته المخملية في خمول أخرجته منه رائحة الوليمة الشهية. لم يعرف كيف يطعمه، أول مرة يقوم بهذه المهمة مكان الساهر على شؤون وحمية هذا الفلْحَس القذر. اخذ يكور ويغرف له، كرة وكرة..وكرات..مد يده بالأخيرة وقبل ان يتلقفها الفك المفترس،أعادها إلى الكيس ..نظر حوله في خيفة وتوجس وحشرها بين ثيابه. أنهى دوريته ،اِستأذن وانصرف. في البيت المتواضع طهت الأم الوجبة الدسمة،الأطفال يتقافزون فرحا ويلتهمون الطبيخ في نشوة ويمصمصون اصابعهم بتلذذ ، الصغير أبى أن يغسل يديه يريد ان يشمهما كلما استيقظ قال...اضحكهم شغبه وشقاوته. من ركن انزوى فيه متحججا أنه أكل بمنزل مستخدمه.. جاءت ضحكته على اقتسام عشاء كلب مهزوزة مشروخة...كقلبه. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 43 | |||
|
من القصص الجميلة التي نشرت مؤخرا في " أقلام " قصة " إطار " للقاصة منى محمودي |
|||
|
|
رقم المشاركة : 44 | |||
|
إطار.. |
|||
|
|
رقم المشاركة : 45 | |||||
|
يا سلام
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : 46 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
رقم المشاركة : 47 | |||
|
من الققص المميزة المنشورة مؤخرا في منتدانا قصة " عيادة في شارع الموت " للقاص عبد الرحمن البيدر . |
|||
|
|
رقم المشاركة : 48 | |||
|
" عيادة في شارع الموت" |
|||
![]() |
|
|