أشعر أن الحرف الذي كان يمنحني شعلة وتوهجا ، وينتشلني من الانطفاء والانكفاء
قد فقد عندي ميزته هذه
فماعاد يغريني جمال المجاز
ولا تغويني الاستعارات المدهشة ،
حتى الرياضة ما عادت تفرز هرمون السعادة لدي ..
نعم ، قد تكون الشكولاتة لا تزال تمارس غوايتها التي لا أملك إلا أن أعلن ضعفي أمامها
في سعادة مؤقتة عابرة ..
وحدها الشمس والعصافير حين تترنم بحسنها غزلا
قد تودع في القلب بعض ارتياح وسعادة ..
أنا أعلن أن الحرف ما عاد يجذبني إليه لا قراءة ولا حتى كتابة
كتبت بالأمس عددا من المحاولات
وشذبت بعض نصوص كانت مكتوبة مسبقا
وتنتظر مني تشذيبا ولمسة أخيرة
كنت أرجئها في كل مرة ..
لا أدري إن كانت موفقة أو لا
كل ما أعرفه أن السعادة اللحظية العابرة التي كنت أشعر بها
بعد كتابة نص
والتوهج الذي كان يعتري قلبي
لم أشعر به ..
أترنم وأصدح
كنت هكذا سنين عددا
لكني اليوم ما عدت أرغب في ذلك حتى
قد أنتقل إلى مرحلة ما بعد الغناء
ضبط الجسد مثلا
مع صوت الحفيف وترانيم الطيور 😊
هل يجدي ؟ 🤔
هذا الشعور قد ينتهي
هي مرحلة مزعجة أرجو أن أجتازها
بلطف الله ..😊
المهم لو كتاباتي المدرجة بالأمس
لم يلق الاستحسان
فأنا ما عدت شغفة بالحرف
أنا أحاول تسجيل حضور فقط .
صباحكم الشمس الدافئة ..