الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 3 تصويتات, المعدل 4.33. انواع عرض الموضوع
قديم 10-08-2009, 06:59 PM   رقم المشاركة : 61
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دكتور إسلام

بارك الله فيك وجزاك الله عنا خير الجزاء

واشكرك على فضح هؤلاء العلمانيين والديمقراطيين

استفدت من هذا المقال الأخير كثيراً وفقك الله
الحمد لله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله ثانيا وأبدا.. أن ساق خيرا من فضله بنا إليك

وبعض هؤلاء يلبسون عدسات معتمة، لا تنفذ الضوء أبدا، فكثيرا ما ترى المغالطات والمكابرة- رغم وضوح الشيء أمام أعينهم تنظيرا وتطبيقا- فلا تملك إلا أن تعجب من التعصب عند دعاة التحرر والنظر

وبقيتهم أتمنى من قلبي أن يتفهموا، وأن يمتلكوا الشجاعة للمراجعة وللعودة قبل الذهاب بلا عودة



"هذا هو ما أعدوه لرمضان وأنت ماذا أعددت"



رمضان ووسائل الإجرام


هذا تنبيه من كلام الظاهر الباطن -سبحانه- لأهمية هذا الوقت عند من يقيمون للأحاسيس والقيم المعنوية وزنا، ومن يفقهون أن لها أثرا ماديا، فمن اختار كرامتها هو من يسير كل شيء:

"شهر رمضان الذي أنزل فيه القرءان.."

هم أعدوا لرمضان الكريم حفنة من الأفلام، وجرعات من مسلسلات التخلف، وبرامج العته والإجرام والشبق الهمجي

-حربا على الله تعالى، وعلى رسوله -صلى الله عليه و-سلم -ودينه، وعلى عقول الناس ومشاعرهم وأحاسيسهم، وعلى صحتهم الاجتماعية كمجموع متماسك متوازن متكافل، تحميه من الجرائم والتطاحن الوحشي مبادئ وقيم ذاتية، وحربا على صحتهم النفسية، بمغالطات ومثيرات ومهيجات ومحبطات ومخدرات عاطفة وغريزة ووعي، تستهلك ذات المرء ووقته ولا تشبعه سوى بزيادة الجرعة كما وكيفا، وبالانتظام عليها دافعا الثمن من ءاثارها السامة على أفقه وأدائه..

وأصبحنا في رمضان كشعب من المجانين يجوع بالنهار ويأكل طوال الليل أضعافا، ويشاهد الترفيه المخالف باعترافه واقترافه عبر الساعات المخملية

كل هذا أعدوه

فماذا أعددت أنت ؟



وماذا فهمت من طبيعة تكوين الشيء الذي اسمه الدين والإيمان في ذاتك، وفي سلوكياتك، وأثره على مستقبلك الدائم؟ وأثر هذه الفارغات اللذيذة عليه، وكيف ترى فرقا بين المستجيب-فردا أو قردا أو شعبا- وبين مدمنة الخمر والهيروين، وهي نائمة ممزقة شعثاء مغتصبة مبتذلة على باب التاجر الذي متعها ببعض كؤؤس وشمات أولا، ثم صيرها نعلا، بعد أن استذلها بحاجتها له، وما عادت تفيق ولا تستمتع، بل تسكن ألم احتياجها فقط ببيع كل شيء، ولعق حذائه، ولم تعد تبني لمستقبلها ولا لحاضرها، وبالطبع ولا لمصيرها شيئا

لا نقطة في ءاخر السطر
فليس هذا مكانها ولا هو كل شيء






 
رد مع اقتباس
قديم 10-08-2009, 07:21 PM   رقم المشاركة : 62
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

"ومن الناس من يشتري لهو الحديث ..."
هذه الآية عجيبة حقا..
تذكرت تفسيرها لدى الطبري رحمه الله، وأنا أشاهد الناس تتهافت على شراء طراز جديد من الهواتف - صار كونه هاتفا أمرا ثانويا إلى جوار ما فيه -
وقلت هل أعجب من المنتج الياباني والصيني الذي هو بلا قيمة سوى الربح، أم المستهلك المهلك لماله وعمره ودينه، ولكن؟
المنتج أعمى.. مذنب؟ نعم، لكنه ليس غزوا فكريا الأن، بل صار استجابة لا أخلاقية لمطالب عبثية منا،
ونحن لا نصنع لأنفسنا.. فكيف نستطيب الترويح ونحن لم نكد ونتعب

لكن كل ذنبه أنه نظر ما تطلب الشعوب، فوضع لهم ما يحبون، فوانيس رمضان التي تصدح برضاهم وموضة السنة من الغناء
ثم المحمول الذي صار يشبه الرضاعة في أيديهم وأمام أعينهم وبجوار ءاذانهم
وهي ثقافة جديدة بديلة للتلفاز ولم تزد عليه كثيرا، إلا كما فقط
ومثلها تحويل شبكة الإنترنت إلى تلفاز كما جرى
فلم يفد منها، ومن بصيص العلم السهل والحرية النوعية، كأنما هناك لعنة تمنعه النظر للجانب الجديد المفيد، وحتى اللهو يصيره غاية بدلا من كونه وسيلة وقتية عابرة جزئية لتجديد النشاط والترويح، للبداية بعدها في شيء نافع ..
صار بحرا تغرق فيه بنفسك ومالك وأهلك، ولا تطفو على السطح أبدا، ولا تزداد عن العلم والثقافة والنشاط والنظافة إلا بعدا


شراء لهو الحديث للإضلال عن سبيل الله

وبيعه كذلك

والشغف به

هاتف جوال يدعم الاستغراق في عبادة العجل الذهبي

عجبت لرؤية طراز من هاتف جوال جديد به خواص متميزة في الضياع، وعجيبة في عبودية الوقت والمزاج، وفي نثر التراب داخل الأدمغة المفرغة العابثة، والتي لا تحيا إلا نائمة، مسلوبة كل شيء
وصلتني الدعاية في مطوية ملونة لامعة، عن هاتف جديد به خاصية التعرف على الأغنية بمجرد تسجيل لحظات منها!، وخاصية تشغيل الأغنية التالية بمجرد هز الهاتف" أورجه أو.. نتره بيديك...!" وخاصية تشغيل الأغاني حسب المجموعات المحددة سلفا، فتقول له مثلا: أنا حزين، أنا مبتهج، أنا محتاج لنهيق ..فيشغل السلسلة الحزينة، وهكذا.. وكأنما هو الرفيق المؤاسي المعلم، وكأنما الحياة محو للوعي، ومحق للروح، والزاد هو العلف المسكر للدواب المترفة، لكي لا تتثقف أبدا أو تقرأ لتفهم أو تنتج، ولكي لا تبحث عن معراج للقلب، ولا تفيق للنظر في النفس والكون، والمصير الذي سيأتي وكأنها لا تدري

..أو لا تصدق بالغيب الذي دلت عليه الدلائل، لأن العقل في لعب لاعب ..لا وقت ولا أفق، ولا أدوات ليفكر بها
والجوال به برنامج يعد خطواتك، ويخبرك ليلا كم مشيت اليوم
ليس تحسبا ليوم الحساب، بل للتخسيس.. لأنهم طبعا بدناء هائمون، وقد أدهشني أن كل الابتكارات فيه مسجلة ببراءات اختراع وحقوق ملكية فكرية، واستغرقت زمنا للتطوير لتصل للمستهلك المفعول به، وهي أمور لها دلالات حقا إذا توقف عندها النظر، من ناحية المنتج والمروج والمستهلك
والأغاني باتت سلوكا ونمطا مؤثرا ساحقا، وسمة لثقافة جيل بلا ثقافة، وقد تسطحت بها رؤاه أكثر، وصارت التسلية الغوية منهج حياة بلا نهج ولا قيم إنسانية، بل هي لذائذ تقتنص، وفرص تهتبل، ووحشة في القلوب، وكلنا ندفع الثمن، وكما تدين تدان، ثم تتألم لمشكلاتك، وللجنايات عليك والأذى الذي فعل بك، فلا تجد سوى أن تعوض بنفس منطق الحيوانية، وتدوس على طرف ثالث في الحياة، وتسكت ضميرك بهذا الهاتف ءاناء الليل وأطراف النهار.. قرءان الشيطان ومزموره، وهو نهاية علنية لحضارة خاوية خلقيا ونفسيا، ورغم غناها فكأنما تصيرك إما مدمنا أو تاجرا للمخدرات، وترى هذا هو المطلب، الغنى الظاهر والمرح العابر، ولا تنظر لأحشائك المتفتتة بالكيماويات المخدرة ثمنا، ولا تنظر لنفسك وحالك وقلبك وروحك، أو للصورة العامة لأسرتك الكبرى، كبشر باتوا مجرمين في حق أجمل خصائصهمن أو كمخلوقين أرسل إليهم، وبدت لهم الآيات والنذر، وبالطبع لن تنظر لكلام الله تعالى وتصرفه حولك وفيك، إلا بعد فوات الأوان..







 
رد مع اقتباس
قديم 12-09-2009, 07:07 AM   رقم المشاركة : 63
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

الحَمدُ لِلَّهِ وَهوَ حَسبي * وَفازَ مَن حَسبُهُ الحَسيبُ
وَصَلّ يا خالقي وَرَبّي
* عَلى رَسولِ الهُدى الحَبيبِ
وَكُلّ آلٍ وَكُلِّ صَحبٍ * وَتابِعيهِم مَعَ القَريب
وَبَعدُ يا مُبدئ البَرايا * يا عالِمَ السِرِّ يا رَقيبُ
يَسِّر بِلا مُهلَة مُرادي * وَداوِ قَلبي مِن الوَجيب
وَأجزِلُ الفَضلَ وَالعَطايا
* مِن كُلِّ ما يَطلُبُ الأَريبُ
ثُمَّ اِختمِ اللَهُ لي بِخَيرٍ * يا سامِعَ القَولِ يا مُجيبُ




هذه أوثق أيام للتدبر، وجوها أنسب أجواء التدبر، حيث يندب الاختلاء بالنفس ويكثر
سماع الذكر من حولنا عادة، وتتضاعف البركات مانحة فرصة ثمينة في كل شبر من الأرض
رغم التشويش الذي فعله أبو لهب كما فعل قبلا في رمضان قبل بدر الكبرى
التدبر عموما أمر قيم وجنة (بالضم والفتح معا فهو نعيم ووقاء من المعاصيوالشرور)
وهو موضوع الساعة وكل ساعة، فكل ساعةيعوزنا مراقبة وتدبر ورجاء كذلك



تدبر القرءان هو روح من روح هذاالدين، وحين يفقدها أهله يمسون كالأموات بلا روح، ويصبح الكتاب بين أيديهم وليس فيقلوبهم

وتدبر القرءان هو قدر من روح الحقيقة، ومن حقيقة الكون والإنسان

والأهم من صفات الله تعالى التي نحتاجها حين نفكر في الوجود، أو نتواجد علىالأرض قبل أن نرحل، أو نتواجد في عالم الحس والشعور محلقين، فتحمينا من التهويموالتسرب في كل خط شارد، ومن البلادة والعمى القلبي، كما تحمينا من الصلفالعقلي، وتقدم لنا قوة روحية وطاقة هائلة، ليس فقط للإيمان بها، فكل إيمان يغذيصاحبه إلى حد ما، لكن لأنها حق, وتعطي بحق، ولأن الله تعالى حق وهو الحق.. سبحانه
وقدره حق، وفعله في الكون حق
وتدبر القرءان من مفاتيح الشريعة ولن يصل مسافرلفقه تام، ولا عقيدة كاملة شاملة نقية، ولا تربية سنية فيها عمى عن نظرة الناسومكاسب النفس، وفيها صدق تام ورقة غير مفتعلة سوى المسافر الذي يتدبر القرءانبحق
وكذلك يعطيك التدبر القواعد العقلية البدهية، والأسس الصائبة التي تعيد إليكتوازنك وتريك الصورة كاملة دوما، وعميقة بكل أبعادها فتزن عقلك وتثبت نفسك وتقيكالتزلزل والتردد والحيرة، ولا أعني فقط السنن الربانية في الكون والنواميس بلالأصول السوية للتفكير
....

بيع القلب يبدأ تدريجيا ثم يختفي القلب تماما

ويتحول الأمر إلى وهم


فلو كان خوفك باري العباد * كمعشار خوفك خوف العباد
لما عشت في الدهر ذا حيرةٍ
* تروح وتغدو بغير فؤاد
فتغشى الأمور كحاطب ليلٍ * وتعمي عن النهج والاقتصاد
تداوي الذنوب بكسب الذنوب * كماحي المداد بطشِّ المداد
وثوبك لم ترض تدنيسه * ودينك صيرته كالدآد
وترجو النجاة وتعمي السبيل * أتجري السفينة فوق الوهاد
وتفرح بالمال أن تستفيد
* وشرك يا صاح في المستفاد
وتطلب إصلاح دار الفساد * بإفساد دار صلاح الفساد
أترجو الخلود بدار الفناء * وأصلك والفرع تحت الصلاد









 
رد مع اقتباس
قديم 09-10-2009, 06:17 PM   رقم المشاركة : 64
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

"فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنًا قليلاً فبئس ما يشترون"
(آل عمران:187)
إضلال للبشر وحمق في الاختيار

والأن سوء أدب كذلك

هذه للشاعر أحمد الكناني في سالف الأوان:

إن عاهدوا حَفِظوا عهداً وَإن وعدوا ** فَلا غَرابَةَ في أَن يصدُقَ الوَعدُ

إِن رُمتَ عُنوانهم فضلاً وَمكرمُةً** فَشَيخُ أَزهَرِنا حَسّونَةُ الفَردُ

الصائِبُ الرَأيِ وَالآراءُ طائِشةٌ ** وَالمُمطِرُ الفَضلِ لا بَرقٌ وَلا رَعدُ

وَالثابِتُ الجَأشِ في لَيلِ الخُطوبِ وَمَن ** أَدنى مَزاياهُ لا يُحصى لها عَدُّ

مَولىً تُبينُ خَفيَّ الأَمرِ فِطنتُهُ ** وَالغَيبُ عن فكره السامي لنا يَبدو

*** يا للخيبة..








 
رد مع اقتباس
قديم 09-10-2009, 06:52 PM   رقم المشاركة : 65
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

"فبئس ما يشترون"
هذا الجحود الذي نراه رغم وضوح المحجة
بل رغم الفضيحة العلنية والصفقات المكشوفة
خزي في الدنيا، ووعيد لمن لم يتب في الأخرة
هل هو جهل أم حمق أم بلادة
والأغلبية الميتة؟ ما الوازع الرائع الذي يضعهم في صف المشاهدين؟ رغم تقارب المصائر-دنيويا، ومؤخرا خاصة- بين ما هم فيه، وما يتقونه!

قال الشاعر

ولسوف أهجرها وأهجر أهلها * حتى يعود إليهم الإحساس

هناك أزمة عربية فكرية ثقافية كارثية
... لا
هذه معلومة
وفي الطب والاقتصاد أيضا، في كل شيء، فكل الأمور متداخلة، والرؤية حين تعتم العدسة لا تنتقي حفرة وتتقي أخرى

هو فساد بري بحري... كسبي!
كيف؟
"فنبذوه وراء ظهورهم"

هم تركوا "الكتاب المقدس" واختاروا الدنيا
ونحن تركنا الكتاب المقدس! وبقي لنا الانحطاط

فبكيت من عظم الجواب وحل بي * داءان منها اليأس والوسواس
وسألتها يا بنت يعرب ما لنا * في الانحطاط وقد ترقى الناس





"ونحن له مخلصون"
ليتني أكون من هؤلاء..
وكيف أعرف؟
لأعالج نفسي، وأقر عينا..بل لأحفظ حدي المعلوم
لا ليبرد عقلي بجمع المعارف اللطيفة، وما حبب إلي من خبيئة العلوم، ويروي فضولي باكتناز ملايين الأسطر

الأزمة لم تعد في الاختلاط ولا السفور فقط، بل أبعد من ذلك بكثير، وسل البر والبحر
يخبراك بما حمل الرحب

ويبقى الهوى كالهواء!
في مجال الفكر والخلق يقتلع ما لا عمق له، ولا سعة فيه

وَلا خَيرَ في خَيرٍ تَرى الشَرَّ دونَهُ *
وَلا قائِلٍ يَأتيكَ بَعدَ التَلَدُّدِ

لَعَمرُكَ ما الأَيامُ إِلّا مُعارَةٌ *
فَما اِسطَعتَ مِن مَعروفِها فَتَزَوَّدِ

عَنِ المَرءِ لا تَسأَل وَسَل عَن قَرينَهُ *
فَكُلُّ قَرينٍ بِالمُقارِنِ يَقتَدي

ما معنى ذلك؟
والضغوط التي تجري
والمصالح التي ترجى!
قد يكون القرين المشاكل أسوأ من الخليط المشاكس..
بل نفسك قد تكون كذلك، أفيبعد هذا!


كيف كان الحال لو لم تكن هناك صلاة؟
لو لم نعرف الصلاة، ولم نرزق بها كنا سنموت جدبا وعطشا قلبيا، وخوفا وغصة في الحلق بالذنب، وغربة..
كانت الحياة لتصبح كالموت، ولو لم تكن خمس صلوات في اليوم لمتنا خمس مرات في اليوم..
من الضيق، ومن كل شيء.. من قلة الزاد، من التعب، من القنوط..الصلاة جاءت لتبعد هذه الهواجس وتبرد الوساوس وتحملك
جسما وروحا، كما كانت العرب تحمل بعضها في الأسفار وأكثر بكثير..
لم أكن أعرف الصلاة، وكيف كانت تريحهم وتعينهم وأنا صغير
ثم أعرف ثم أنسى، ثم أعرف ثم أنسى

أفق لقلبك هناك حالة اسمها
غياب القلب، حين يكون ميتا لا تشعر به
وهناك أدب القلب، محنة القلب، أزمة القلب، نوم القلب، فتور القلب، ملل القلب، غرق القلب.. فقد القلب
خيبة القلب، عناد القلب، ثقل القلب.

وإياك أن تأخذ بأقوال مارق * تلوذ به من كل خطب مضائق
وكن لايذاً بالله جل جلاله * لتنجو في يوم البكا والتشاهق
فحق نبي الله طاعة أمره * وتصديقه والانتها عن مشافق


ثم ماذا يا عم

وصل على المعصوم رب وآله * وأصحابه أهل العلى والسوابق







 
رد مع اقتباس
قديم 09-10-2009, 09:16 PM   رقم المشاركة : 66
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

السلام عليكم

ليت الدكتور الفاضل يشرح لنا هذه الفقرة


(هم تركوا "الكتاب المقدس" واختاروا الدنيا
ونحن تركنا الكتاب المقدس! وبقي لنا الانحطاط)







 
رد مع اقتباس
قديم 09-10-2009, 09:38 PM   رقم المشاركة : 67
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تشرفت بجوارك أخي الكريم

ولعل الحوار فرصة لأتعلم وأصوب أحرفي إن جارت

مقصدي
هم تركوا- ما بين القوسين- "الكتاب المقدس" لديهم، الذي فيه رغم المحاولات لطمسه، بقية خير وقيم، وعلماؤهم يعلمون أصله"قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين"
وذهبوا للدنيا والنجاح فيها وشيء من الحضارة ومتاع الدنيا وشيء من العدل فيما بينهم



ولا حول ولا قوة إلا بالله

ونحن :
هي كقولنا: بقي لنا قرناء الكسل والوسادة
حين ندع الشيء الطاهر المقدس الذي يرفعنا في الدارين ويبقى لنا حظ الشيطان في قلوبنا بلا مقاومة، وبتنا يسحق بعضنا بعضا، ونحن عالة على الأمم في أمور الدنيا، ورغم ذلك نستورد منهم الفساد فقط، ولا أخلاقيات رقي لدينا بعد أن أعطينا الظهور ونبذنا الخير إلا من رحم الله، " فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله"..







 
رد مع اقتباس
قديم 09-10-2009, 10:05 PM   رقم المشاركة : 68
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله بكم

وهل تقصد بالكتاب المقدّس الذي تركناه القرآن الكريم ؟؟







 
رد مع اقتباس
قديم 12-10-2009, 02:58 AM   رقم المشاركة : 69
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وعليك بارك الله أخي الحبيب
وأهلا بك وسهلا ثانيا، عسى أن يجمعنا جامع الناس ليوم لا ريب فيه مرضيين
لم أحسب أن هناك وجها ءاخر فلو هناك ملاحظة فأسدها وجد بها فضلا
وأشكر حضورك ونصحك وجزاك الله خيرا







 
رد مع اقتباس
قديم 12-10-2009, 10:53 PM   رقم المشاركة : 70
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا عندي وجهة نظر تقضي بعدم جواز تسمية القرآن الكريم بالكتاب المقدّس لسببين هما

# عدم ورود مثل هذه التسمية وهذا الاسم عن الرسول عليه الصلاة والسلام أو أحد من أصحابه أو أحد من التابعين ---

# فيها تقليد للنصارى في تسميتهم لكتابهم ونحن منهيّون عن تقليدهم في أمور دينهم --







 
رد مع اقتباس
قديم 14-10-2009, 12:14 AM   رقم المشاركة : 71
معلومات العضو
د. إسلام المازني
أقلامي
 
إحصائية العضو






د. إسلام المازني غير متصل


افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أستغفر الله تعالى من سوء بياني وغموضه
جزاك الله خيرا، وأحسن إليك وأعزك
ونعم ما قلت عن وجوب الاتباع في الأمور التوقيفية التي لا مجال للاجتهاد فيها، وإلا كان ابتداعا وتحريفا وتبديلا، وإحداثا مردودا عند الله تعالى
وكذلك التشبه المذموم في الأمور التي هي مختصة بهم وتميزهم
لعل أسلوبي كان غير معبر فعذرا
السياق الذي سطرته سياق وصف وليس تسمية، وأحسب الأوصاف فيها سعة، وتبارى فيها السلف في كتاباتهم حسب انطباعهم وتوسمهم، ووصفوا القرءان بأجمل وأنبل الأوصاف التي لم يقلدوا فيها بعضهم ولا الصحابة،كأن تقول الكتاب الفريد الجليل المقدس




ولأنها وصف فقط_كأن نقول:جل جلاله وتقدست أسماؤه، لم توضع بين قوسين كالأولى التى وضعتها _لأنه علم عليه في زماننا، ولآنه اسمه عند قومه، وتحفظا في ذات الأمر -وفي سياق المقابلة أكملت، فحسب السياق يكون المعنى بعد إضافة المحذوف المقدر والمقصود _ وتؤيده علامة التعجب_ هم تركوا الكتاب الذي اسمه المقدس ونحن تركنا المقدس بحق، المستحق للتقديس بحق، والذي هو مقدس في ذاته بحق، والمحذوف المقدر الأخر -بسبب علامة التعجب -هو: عجبا. فهي صفة حق حقيقية في سياق مقابلة كأن تقول الحسن الفريد المعجز الطيب المنزه عن النقص

ومسألة التقديس مشتركة بين جميع الأمم، ولها أصل عندنا وعند كل الأنبياء من قبل عيسى عليه وعليهم صلوات الله وسلامه، فلا ندعها لغيرنا ونحن أولى، وأصلها في كتابنا -كمثال على موضوعنا الجليل يؤيد استحقاقه لوصف القداسة وورود أصل الاشتقاق- أنه كلام القدوس سبحانه قال تعالى: "القدوس السلام المؤمن".كما في القرءان، ونزل به روح القدس قال تعالى"روح القدس من ربك بالحق "ونحن نقول على الحديث المنسوب معناه لله تعالى "الحديث القدسي" ومثله "البقعة المقدسة من الشجرة" التي تجلى الله تعالى عندها لموسى عليه السلام،فالوصف مقارب للأوصاف الشرعية، والله تعالى أعلم، وأستغفره وأسأله الهدى والسداد







 
رد مع اقتباس
قديم 14-10-2009, 07:52 AM   رقم المشاركة : 72
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. إسلام المازني مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. إسلام المازني مشاهدة المشاركة
أستغفر الله تعالى من سوء بياني وغموضه
جزاك الله خيرا، وأحسن إليك وأعزك
ونعم ما قلت عن وجوب الاتباع في الأمور التوقيفية التي لا مجال للاجتهاد فيها، وإلا كان ابتداعا وتحريفا وتبديلا، وإحداثا مردودا عند الله تعالى
وكذلك التشبه المذموم في الأمور التي هي مختصة بهم وتميزهم
لعل أسلوبي كان غير معبر فعذرا


بارك الله بكم --

أصيل والله






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ريم والصياد - اصدار جديد د.أسد محمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 10 02-03-2006 04:37 AM
عضو جديد الابن الضال منتدى أسرة أقلام والأقلاميين 3 29-01-2006 08:12 AM
مرحبا لا احسبني جديد عليكم سلام نوري منتدى أسرة أقلام والأقلاميين 7 18-01-2006 09:20 AM
فايروس جديد وخطير ومدمر (( الكعب الاحمر )) حسن محمد منتدى الكمبيوتر وعالم الإنترنت 0 05-09-2005 07:13 PM

الساعة الآن 11:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط