|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 73 | |||
|
لا تُخفِ ما غرسهُ فيكَ الحنينُ، فالروحُ لا تخشى الغرقَ إنْ كانَ العشقُ مجراها وسرَّ ارتوائها، افتحْ صدرك للبوح، فأنا على ضفاف الضوءِ أُتقنُ النُدبة، وأحملُ أثرَ الهوى كوميضٍ يتلألأ على وجناتِ المساء. وتعجَبُ روحُكَ بلمحةِ خيالٍ، فتبعثُ في العظامِ وهجًا من وهمٍ صادق، أراها كغصنِ بانٍ تتمايلُ في النور، وكالبدرِ حين يسكرُ بسطوةِ الشرفاتِ. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 74 | |||
|
في الركنِ المنسيّ من الأسواق، وقفَ الحلمُ يبيع نفسه بودرةً... تنقعها في الماء، فتغدو ما بين المجازِ والارتباك. قلتُ: هب لي عصفورًا يطيرُ من نافذة القلب، قال الدكّان: الطيرانُ خيانةٌ للتراب، والجناحُ إن رفرف أكثر من اللازم... يوقظ الذاكرة، ويحرّض الأقفاص على الثورة. فهل كان العصفورُ سوى فكرةٍ لم تُكتب؟ هل كانت الحكايةُ سوى صدى امرأةٍ تنفث الحنين في رئةِ الوقت، فتنداحُ بي... ملتاثًا بين الحرفِ والضوء؟ عمّ محجوب، لا أريد العصفور كي أطلقه، بل كي يسكنني حين أغفو، ويعلّمني كيف أكتبُ بالغيم، وأحرّر النص من حبره القديم. بودرةُ الأحلامِ تذوب، لكن الحنين لا يختفي، لذا أعدتُ ترتيب المتن، ووضعتُ الندى على حافةِ القصيدة، كي يشهق الضوء ويولد من جديد... في سكونٍ شاعري. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 75 | |||
|
أصدُقُك أن جمالا تنثره هنا أخي الهاشمي أربك قلمي 😊 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 76 | ||||
|
اقتباس:
ليسَتِ الوردةُ بديلاً للحلم بل انعكاسُهُ حين يغتسلُ بنورِ الفقدِ هي الحُلُمُ في أقصرِ تجلياته... حين يُقرِّرُ أن يسكنَ عطرًا لا يُشترى ويُزهرُ في ذاكرةٍ لا تحتاجُ تأويلًا. هكذا تتجسّد الوردة ليست للمقايضة بل هي نُسخة الحلم حين يختار التعبير الخفيف في لمسةٍ تُفسر بالمشاعر والأحاسيس. الله يسعدك أستاذتنا واخيتي الجليلة " راحيل " |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 77 | |||
|
من شرفاتِ "التفعيلةِ" أرسلتُ ظلّي، أتعثّرُ بخُطاي على الترابِ الساخن، بصحراءِ النفوذ، لا بالمعنى… وفي صدى "العروضِ"، يزحفُ البوحُ ظمئًا نحو واحةٍ غنّاء، مطويّةٍ بين كثبانِ الرمالِ وظلالِ الآكام… |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 78 | |||
|
صوتُكِ كالمطرِ إذ يغشى الأرضَ، يتسربُ في الأعماقِ مهلًا، ثم يهطلُ بغتةً.. يفتحُ أشرعةَ القلبِ لريحٍ لا تهدأُ، فتنتشي روحي، وتتحررُ كطائرٍ في سراب عينيكِ.. ابتعدتِ لكنني ما زلت هنا، بين نبض الكلمات، بين شهقة المساء، أبحث عن صوتكِ في أروقة الذكرى، فكيف يرحل الطيفُ وهو يسكنني؟ وهل ابتعدتِ؟ أم أن الظلال ترسم خطاكِ في دروبي؟ أتراكِ في رحيلكِ تتركين أثرًا لا يُمحى؟ أم أن الحب حين يُكتب، لا يعرف الزوال؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 79 | ||||
|
اقتباس:
أقصد أنني عندما قرأت بودرة مرادف ( مسحوق ) قرأتها بِ ( وردة ) قلت في نفسي لو بعنا حلما بوردة قد تزهر الدنيا بالورد على مد البصر .. فهل يغنينا منظر الورد الخلاب وعطره الآسر عن الحلم ؟ تخيلت وأنا الحالمة التي تفتح أمامي كل كلمة في النص مسلسلا مكسيكيا طويلا ههه قلت لو بعنا الأحلام بحدائق ورد على جنبات هذه البسيطة من أول المنى حتى آخر الغرام حتى تضوع في الطرقات روائح الأشواق ، هل يغني منظر بهذا البهاء وتعفي أجنحة المجاز من أن تحلق بنا إلى مدن ممردة بالأحلام ؟ هكذا حلقت مع فهمي الخاطئ للمفردة 😊 كن دائما بخير أخي الطيب .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 80 | |||
|
في الغياب تحسس قلبك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 81 | |||
|
منذ رحيلها، أفتح النافذة لا لأستنشق الهواء، بل لأسأل الريح عنها، لعلّها تحملني إليها في عناقٍ لا يُوقظ الصباح… حين عادت، كان حضورها اعتذار الغياب، وقلبي رغم كلّ شيء ما زال ينبض لها دون قيدٍ أو شروط. لم أسأل أين كانت، ولماذا تأخّر اللقاء، الحبّ الذي فيّ يغفر قبل أن يسمع، ويحتضن قبل أن يُعاتب. حين لمست يدي، اهتزّ الماضي قبل المستقبل، كأنّ السنوات التي جرحتني تعتذر بلطف أنفاسها. ضحكت من جديد، وكأن شيئًا لم يتغيّر، إلا قلبي الذي صار أكثر إدراكًا… وأكثر شوقًا، وأقلّ رغبة في الفهم. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 82 | |||
|
ثمة من يلتقط أشجاننا من نبرة أصواتنا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 83 | |||
|
أتحرّكُ بلا حراك، ودربُ الشوقِ... لا يُفرَشُ إلّا بالأشواك. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 84 | |||
|
أحملُ في قلبي خارطةً بلا اتجاه، وكلّ المسافات تنتهي فيك، وكل الدروب تبدأ بي، لكن لا أحد منا يعرف أين نلتقي. |
|||
|
![]() |
|
|