![]() |
وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي
السلام عليكم
قال تعالى (وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ)34 القصص هل فصاحة هارون بالمعنى الإصطلاحي للفصاحة؟؟ هل كان عند موسى عليه السلام حبسة خلقية في لسانه؟؟ أم هل موسى عليه السلام كان يتمتع بالفصاحة أيضا وطلب من ربه ردءا أي عونا لأن خطاب الإثنين أدعى للقبول من خطاب الواحد؟؟ قال إبن سنان الخفاجي في مفهوم الفصاحة ما يلي ((الفصاحة الظهور والبيان، ومنها أفصح اللبن إذا انجلت رغوته، وفصح فهو فصيح قال الشاعر: وتحت الرغوة اللبن الفصيح ويقال أفصح الصبح إذا بدا ضوءه، وأفصح كل شيء إذا وضح وفي الكتاب العزيز وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي وفصح النصارى عيدهم وقد تكلمت به العرب. قال حسان بن ثابت: - ودنا الفصح فالولائد ينظمن سراعا أكلة المرجان ويجوز أن يكون ذلك لأعتقادهم أن عيسى عليه السلام ظهر فيه وسمى الكلام الفصيح فصيحاً- كما أنهم سموه بياناً- لأعرابه عما عبر به عنه، وإظهاره له إظهاراً. جلياً. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: أنا أفصح العرب بيد أني من قريش والفرق بين الفصاحة والبلاغة، أن الفصاحة مقصورة على وصف الألفاظ، والبلاغة لا تكون إلا وصفاً للألفاظ مع المعاني. لا يقال في كلمة واحدة لا تدل على معنى يفضل عن مثلها بليغة، وإن قيل فيها إنها فصيحة. وكل كلام بليغ فصيح وليس كل فصيح بليغاً،))أما إجابتي فأنا مقتنع بأن موسى عليه السلام بدون عيب خلقي في لسانه وأنه احتاج هارون كدعم له في محاججة القوم ليس إلا ترى هل قال أحد من أكابر المفسرين بمثل قولي؟؟ |
مشاركة: وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي
أخي الكريم جمال حفظه الله ورعاه
أعتقد أن المسالة وبكل بساطه أن موسى عليه السلام وبسبب غيابه مدة طويلة عن مصر اللتي غادرها يافعا ..ومعيشته مع الأعراب والبدو الذي كانوا يسكنون في أرض مدين ..قد نسي اللغة المصرية وأصبحت لهجته بدوية عربية ثقيلة . بحيث أنه لا يكاد يبين بلغة فرعون وقومه ......مما جعله يطلب الإستعانة بأخيه هارون الذي كان يعيش بين القوم وما زال يتكلم بلغتهم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته... |
مشاركة: وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي
اقتباس:
وهنا أنقل أقوال بعض المفسرين: إبن كثير:" وَأَخِي هَـٰرُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً } وذلك أن موسى عليه السلام كان في لسانه لثغة بسبب ما كان تناول تلك الجمرة حين خير بينها وبين التمرة أو الدرة، فأخذ الجمرة فوضعها على لسانه، فحصل فيه شدة في التعبيرز"اهـ الرازي:"فقال: { رَبّ إِنّى قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ وَأَخِى هَـرُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنّى لِسَاناً } لأنه كان في لسانه حبسة، إما في أصل الخلقة، وإما لأجل أنه وضع الجمرة في فيه عندما نتف لحية فرعون.اهـ إبن عادل:"فقال: { رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً } ، لأنه كان في لسانه حبسة إما في أصل الخلقة وإما لأنه وضع الجمرة في فيه عندما (نتف لحية) فرعون.اهـ |
مشاركة: وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي
أشكر لكم مروركما---
والأخ عيسى أيدّ الفكرة---أمّا الدكتور إسحق فالتزم بما قاله غالبية المفسّرين---وهو وجود عيب خلقي في لسان موسى عليه السلام--- ولكنّ الدكتور إسحق بذكائه المعتاد توصل لأمر أعجبني إذ قال (وذلك لأن الفصاحةتطلق ويراد بها اللفظة من حيث صحة نطقها وبعدها عن الحروف المتناثره ووحشيتها وغرابهتا...وموسى وكون لسانه به لثغة لم يستطع ان يلفظ الكلمة بفصاحة ) وكلامه هذا غير مسبوق---فالذي في لسانه لثغة لا يستطيع لفظ الألفاظ بحيث يفهمها السّامع--فتكون كاللفظ المستوحش--من هنا اختار القرآن تعبير أفصح منّي لسانا---فاللثغة من مسببات عدم الفصاحة وإذا أضفنا للكلام كلام أخي عيسى "أعتقد أن المسالة وبكل بساطه أن موسى عليه السلام وبسبب غيابه مدة طويلة عن مصر اللتي غادرها يافعا ..ومعيشته مع الأعراب والبدو الذي كانوا يسكنون في أرض مدين ..قد نسي اللغة المصرية وأصبحت لهجته بدوية عربية ثقيلة . بحيث أنه لا يكاد يبين بلغة فرعون وقومه ......مما جعله يطلب الإستعانة بأخيه هارون الذي كان يعيش بين القوم وما زال يتكلم بلغتهم " وهو كلام له قيمته في بحثنا---نصل إلى تفكير جديد مفاده---موسى كان عنده لثغة في لسانه وكان عنده عجز في التعبير بلغة قوم فرعون قال إمام المفسّرين الطبري في تفسيرها ( لأن في لساني عقدة, ولا أبين معها ما أريد من الكلام ( وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا ) يقول: أحسن بيانا عما يريد أن يبينه ( فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا ) يقول: عونا( يُصَدِّقُنِي ): أي يبين لهم عني ما أخاطبهم به. كما حدثنا ابن حميد, قال: ثنا سلمة, عن ابن إسحاق ( وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي ): أي يبين لهم عني ما أكلمهم به, فإنه يفهم ما لا يفهمون. وقيل: إنما سأل موسى ربه يؤيده بأخيه, لأن الاثنين إذا اجتمعا على الخير, كانت النفس إلى تصديقهما, أسكن منها إلى تصديق خبر الواحد. ) ترى هل العودة إلى الحق عيب؟؟ |
مشاركة: وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي
السلام عليكم
الأخ الفاضل جمال,لقد أخجلتم تواضعي...فما أنا إلا طالب علم ومتطفل على موائد علمائنا العظام. حيّاك الله وبيّاك. |
| الساعة الآن 07:43 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط