العزيز ن.الدين سلاما...
نص جميل هذا، عاد بي سنوات للوراء و ذكرني بنص للعقاد بكتابه الضخم (ساعات بين الكتب) حيث يتطرق لنسبية الجمال والقبح...قتحصل لي بما ليس فيه شك أن البيئة/المنطلق هي التي تحدد الجمال و عدمه وأن القبح قد يكون جمالا والجمال قبحا أي الجمال كقيمة مطلقة له وجهان... وها أنت تثبت لي هذا... بريشتك قد جمعت ـ يا عزيزي ـ السماجة بل لب السماجة وشكلت من عناصرها لوحة جميلة، رائعة سلسة بدون خدوش منفرة ولا انكسارت معثرة...لوحة فريدة من نوعها لا تقليد لها إلا على ضفاف الأطلسي...وكأنك تعيد المثل المغربي بكفيتك الجلالية والذي يقول:<< من الخيمة خارج مايل >>
تحياتي ياعزيزي لك خالص الود
حدريوي مصطفى