القدير صالح اهضير
قصة هادفة، وسرد متماسك، وحبكة مترابطة محكمة، ونهاية مؤلمة لبطلنا( حميدة القرع )، الذي يجسد دور طلاب كثر وقع لهم ما وقع عليه.
استمتعت سيدي بطريقة سردك حتى الخاتمة.
تنقلك بين ( سي ميمون ) و ( السيد الفقيه ) في السرد أربكني قليلاً، فقد ظننت في القراءة الاولى أنهما شخصيتان.
دمت قاصاً مبدعاً سي صالح
التحايا أزكاها ..