.
طويت سماوات " الغياب "
.
هبطت من عرش " الغمام "
.
لـ أكتب " شريعة " جديدة
.
تسقط أمامها نظريات " العقول "
.
.
.
قالوا " استحالة "
.
و نسوا أن " العقاب "
.
هو من يطوع " المحال "
.
يهندس " الممكن "
.
من ذات " الريح " التي يخشاها العالم
.
.
.
إن كان " أفلاطون " بحث عن المثال
.
فـ أنا وجدته يتجسد في " عينيكِ "
.
هو يتخيل " الصورة "
.
و أنا أراها تلمع في "لمحتك "
.
.
.
و إن تاه " سقراط " في دهشة السؤال
.
فـ أنا ابتلعت " الحقيقة "
.
حين ارتجف " نبضكِ " في صدري
.
هو " يسأل "
.
و أنا أسمع الجواب في " خفقك "
.
.
.
لستِ بـ حاجة إلى " نيتشه " لـ تدركي القوة
.
فـ القوة تنحدر من " انحناءة " خصرك
.
كـ ماء يتعلم " الجبل " منه الخضوع
.
هو يرفع " مطرقته "
.
و أنا أفرد " جناحي "
.
لـ أخضع الريح لـ ميل "عطفكِ"
.
.
.
و إن قال " ديكارت " أنا أفكر
.
فـ إن " العقاب " يقول
.
أنا " أحلق " إذن أنتِ مداي
.
هو يبحث عن الوجود في " الفكر "
.
و أنا أجده يتنفس على حافة " ثغركِ "
.
.
.
بنيتِ لي من نبضكِ " ملجأ "
.
و " العقاب " لا تحويه القلاع
.
لكنه يدخل " أسركِ " طوعا
.
لـ يجعل من " أنوثتكِ "
.
سماءه " الأخيرة "
.
و من " خطوتكِ "
.
مسارا لا يخشى " التيه "
.