|
|
|
|||||||
| منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 25 | ||||
|
اقتباس:
. . . " الريح " في سمائي ليست ساعي بريد . هي " ارتداد " لـ خفقة جناحي حين أشق الغيم . لا تفر من " الغابة " بل تستأذنها لـ المرور . تحمل " وشوشاتي " التي لا يفك شفرتها إلا العلو . . . و " النهر " الذي يمسح آثار الخطى بـ وقار . يمحي " دروب " المألوف و الانقياد . يحرس في " الطمي " انعكاس ظل الجارح . كي لا يدنسه " زحام " القيعان و الغياب . . . أما " القمر " الذي يراقب مسرح العتمة . فـ هو لا يذرف " الدمع " حزنا على إسدال الستار . بل يبكي " عجزه " عن ملامسة مجازي . حين أعلن " تحليقي " متجاوزا سقف الليل . . . أخيتي " راحيل " سيدة الأبجدية والنقاء . حين تعلنين " انحيازكِ " لـ مفردات الطبيعة . فـ أنتِ لا " تستعيرين " لغتها بل تلقنينها كيف تنطق . لـ تتشكل " العناصر " طوعا بين يديكِ بـ سحر لا يضاهى . حضوركِ في " مقهاي " هو الغيث الذي يورق به الحرف . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 26 | |||
|
. طويت سماوات " الغياب " . هبطت من عرش " الغمام " . لـ أكتب " شريعة " جديدة . تسقط أمامها نظريات " العقول " . . . قالوا " استحالة " . و نسوا أن " العقاب " . هو من يطوع " المحال " . يهندس " الممكن " . من ذات " الريح " التي يخشاها العالم . . . إن كان " أفلاطون " بحث عن المثال . فـ أنا وجدته يتجسد في " عينيكِ " . هو يتخيل " الصورة " . و أنا أراها تلمع في "لمحتك " . . . و إن تاه " سقراط " في دهشة السؤال . فـ أنا ابتلعت " الحقيقة " . حين ارتجف " نبضكِ " في صدري . هو " يسأل " . و أنا أسمع الجواب في " خفقك " . . . لستِ بـ حاجة إلى " نيتشه " لـ تدركي القوة . فـ القوة تنحدر من " انحناءة " خصرك . كـ ماء يتعلم " الجبل " منه الخضوع . هو يرفع " مطرقته " . و أنا أفرد " جناحي " . لـ أخضع الريح لـ ميل "عطفكِ" . . . و إن قال " ديكارت " أنا أفكر . فـ إن " العقاب " يقول . أنا " أحلق " إذن أنتِ مداي . هو يبحث عن الوجود في " الفكر " . و أنا أجده يتنفس على حافة " ثغركِ " . . . بنيتِ لي من نبضكِ " ملجأ " . و " العقاب " لا تحويه القلاع . لكنه يدخل " أسركِ " طوعا . لـ يجعل من " أنوثتكِ " . سماءه " الأخيرة " . و من " خطوتكِ " . مسارا لا يخشى " التيه " . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 27 | |||
|
. لـا خـطـيـئـة فـي " الـأنـا " حـيـن تـكـون سـمـاء . الـخـطـيـئـة أن تـمـلـك جـنـاحـا و تـخـشـى مـعـانـقـة " الـسـحـاب " . . . هـم يـكـتـبـون لـ يـنـتـصـروا عـلـى " الـورق " . و أنـا أكـتـب لـ أسـقـط فـي " الـمـعـنـى " . سـقـوطـا لـا يـدرك كـنـهـه مـن يـحـرس " الـسـواحـل " . . . يـا " سـمـاء " الـريـح . بـعـض الـتـحـلـيـق فـي سـمـائـي لـيـس إلـا " غـبـارا " . تـثـيـره قـوافـل " الـعـابـريـن " فـي الـأسـفـل . بـيـنـمـا " الـجـارح " يـنـسـج مـن هـذا الـتـيـه . مـمـلـكـة فـي شـواهـق " الـعـزلـة " . مـغـلـقـة لـا تـتـسـع إلـا لـ " اثـنـيـن " . . . " الـعـقـاب " لـا يـبـحـث عـن طـود أمـل يـهـرب إلـيـه . بـل يـبـتـكـر " الـهـاويـة " لـ يـخـتـبـر جـنـون الـبـقـاء . . . فـ دكـي هـذا " الـضـجـيـج " بـ صـمـتـكِ الـمـنـتـقـى . و اتـركـي لـهـم تـرديـد صـدى " الـخـسـارات " . بـيـنـمـا تــنـعــميـن أنـتِ فـي " أبـجـديـتـي " . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 28 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 29 | |||
|
يـا " عـابـرة " الـتـي اسـتـوطـنـت . حـيـن يـكـون " الـغـرق " فـيـكِ . يـصـبـح " الـاسـتـسـلـام " . أعـلـى مـراتـب " الـانـتـصـار " . . . خـلـعت " دروعـي " . لـ أن " جـنـونـكِ " . يـسـتـحـق أن نـواجـهـه بـ " صـدر " عـار . لـ يـتـشـرب " الـشـغـف " حـتـى الـثـمـالـة . . . إن كـنـتِ تـعـيـديـن " تـشـكـيـلـي " . فـ مـرحـبـا بـ " الـأنـامـل " الـتـي . تـجـيـد صـنـاعـة " الـعـواصـف " . تـحـت جـنـاح " الـعـقـاب " . . . لـم أعـد أبـحـث " عـنـكِ " وحـسـب . بـل عـن " الـأثـر " . الـذي يـتـركـه " مـروركِ " فـي روحـي . كـ أنـكِ " قـبـلـة " . تـسـربـت مـن " شـفـتـيـكِ " . و اسـتـقـرت فـي " اسـمـي " . . . ذلـك " الـأثـر " . لـيـس " فـراغـا " . بـل " دفء " . يـشـتـعـل كـلـمـا نـطـقـت " اسـمـكِ " . و يـفـتـح فـي صـدري " بـابـا " . لـا يـؤدي إلـى " مـكـان " . إلـا مـلـاذي بـ " صـدركِ " . . . " أنـتِ " . " الـاخـتـيـار " الـذي . كـلـمـا هـمـس بـه " قـلـبـي " . ازداد " يـقـيـنـا " . أنـه لـم يـعـرف " نـفـسـه " . إلـا حـيـن " عـرفـكِ " . . . و أنـا ذلـك " الـمـبـنـي " عـلـيـكِ . لـا لـ أنـنـي أحـتـاج " سـنـدا " . بـل لـ أن " حـضـوركِ " . هـو " الـقـاعـدة " الـتـي . تـعـيـد تـرتـيـب " روحـي " . . . " الـمـرفـوع " بـكِ . لـا بـ " الـنـحـو " . و " الـمـمـتـد " نـحـوكِ . كـلـمـا ضـاق بـي " الـمـعـنـى " . . . و إذا " انـكـسـرت " فـي غـيـابـكِ . فـ لـيـس " ضـعـفـا " . بـل لـ أن " الـضـوء " . لـا يـعـرف " شـكـلـه " . إلـا حـيـن يـعـود " إلـيـكِ " . . . " أنـتِ " . " الـسـر " الـذي يـخـتـبـئ خـلـف " الـنـحـو " . كـلـمـا حـاولـت أن " أرفـعـكِ " . " ارتـفـعـتِ " أكـثـر . و كـلـمـا حـاولـت أن " أضـمـكِ " . " اتـسـعـتِ " حـتـى صـرتِ . " أفـقـا " لـا يـحـده " سـطـر " . . . يـا سـيـدة " الـمـجـاز " . يـا آخـر " الـمـعـنـى " و أول " الـضـوء " . مـا عـدت " أكـتـبـكِ " . لـ " أصـفـكِ " . بـل لـ " أحـتـمـي " . مـن كـل " شـيء " . لـا " يـشـبـهـكِ " . . . " أنـتِ " . " الـنـقـطـة " الـتـي . لـا تـنـهـي " الـسـطـر " . بـل تـبـدأ " بـه " . . . فـ امـنـحـي هـذا " الـعـقـاب " سـمـاءه . فـ إن كـل " الـجـهـات " . إن لـم تـؤد إلـى " مـحـرابـكِ " . فـ هـي " مـنـفـى " . . . فـ إن " كـنـتِ " تـظـنـيـن . أن " الـقـلـب " . يـسـتـطـيـع أن " يـنـجـو " مـنـكِ . فـ " أنـتِ " لـا تـعـرفـيـن . كـيـف يـنـهـار " الـرجـل " . حـيـن يـمـر " اسـمـكِ " . فـي " دمـه " . . . و إن " ظـنـنـتِ " . أنـنـي " أكـتـبـكِ " . لـ " أغـويـكِ " . فـ " أنـتِ " لـا تـعـلـمـيـن . أن كـل " حـرف " . يـخـرج مـنـي . إنـمـا " يـخـرج " . لـ أنـكِ . " تـسـكـنـيـنـه " . . . فـ خـذي هـذا " الـقـلـب " . كـمـا " تـشـائـيـن " . و " اكـسـريـه " . أو " ارفـعـيـه " . فـ مـا عـاد " يـعـرف " . " طـريـقـا " . لـا يـبـدأ . " بـكِ " . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 30 | |||
|
ثـمـة " بـحـر " . لـا يـعـرف " الـمـد " و لـا " الـجـزر " . بـل يـعـرف مـن يـجـيـد " الـإصـغـاء " . لـ " صـوت " يـصـعـد مـن تـحـت " الـمـوج " . كـ أنـه نـفـس " الـكـون " . حـيـن يـتـذكـر أنـه كـان " مـاء " . . . و " الـحـرف " . لـيـس قـاربـا لـ " الـنـجـاة " . و لـا صـخـرة لـ " الـغـرق " . إنـه " اخـتـبـار " لـ مـن يـعـبـره . هـل يـعـبـر بـ " قـدم " . أم بـ " وعـي " . أم بـ " جـنـاح " يـتـصـرف كـ أنـه يـعـرف " الـطـريـق " . و لـو كـان " الـطـريـق " مـنـطـفـئـا . . . أمـا " الـأعـمـاق " . فـ لـا تـعـطـي " أسـرارهـا " لـ مـن يـسـأل . بـل لـ مـن " يـصـمـت " . و يـتـرك " الـمـاء " يـخـتـاره . كـ أنـه يـقـول . لـيـس كـل مـن " يـغـوص " يـبـلـغ . و لـيـس كـل مـن " يـطـفـو " يـنـجـو . . . هـكـذا يـتـكـلـم " الـبـحـر " . حـيـن يـجـد مـن " يـفـهـمـه " . لـا مـن " يـراقـبـه " |
|||
|
![]() |
|
|