|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
القرآن الكريم حافل بالإعجاز والمعاني، وهنالك من الآيات ما تحتاج إلى تدبر وتفكر لساعات وربما لأيام طوال.. أفتح هذه الزاوية في المنتدى الإسلامي أملا في الحصول على إجابات شافية من العالمين بالتفسير والفقه ولإعجاز العلمي في القرآن..فهناك العديد من الأسئلة التي تلح علي من خلال القراءة المتأنية للقرآن الكريم، ومهما نبحث في كتب التفسير وفي مواقع الإنترنت، لا نجد بغيتنا بسبب تضارب الآراء..لذا أتمنى من كل من يحار مثلي في تدبر بعض الآيات أن يدرج حيرته هنا، فلعل هناك من يسعفنا ويهدينا سبيل الرشاد.. السؤال الأول: قال تعالى في سورة النمل: " قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين . قال عفريت من الجن أنا أأتيك به قبل أن تقوم من مقامك و اني عليه لقوي أمين . قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك" علميا..كيف انتقل عرش بلقيس من مملكة سبأ إلى مملكة سليمان؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
السؤال الثاني: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
[size=4]الاخ الكريم سامر سكيك حياك الله |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الأخ الكريم سامر سكيك، بارك الله فيك، وأشكرك على هذا السؤال الهام داعيا الله عز وجل أن يجعلنا من الذين يتدبرون كتابه ويتدارسونه ويعملون به. بداية: السؤال هو أول العلم. الرأي عندي للإجابة أختصره بما يلي: 1) لا بد من بناء تصور متكامل عن ملك سليمان عليه السلام وما آته الله من فضله. 2) نقل العرش كان عن طريق تحولات بين المادة والطاقة. 3)عندما إستطاع عليه السلام في عملية تحويل المادة إلى طاقة ونقلها عبر حدود المكان والزمان أخذ يتطلع إلى نقل الأحياء، وكانت بداية التجارب على الخيل " الصافنات الجياد" 4) عندما نجحت التجربة على الخيل، أخذ يتطلع إلى قيامه بالتجربة على البشر، والغالب أنه أجرى التجربة على نفسه. هذا ما نشأ عندي من تصور عن ملك سليمان وما آتاه الله من منّة وفضل، من خلال تدبر كتاب الله عز وجل، ولهذا التصور شواهد من كتاب الله عز وجل، فإن تقبلتم ما أوردت هنا أستطيع أن أفصل وأدل. طابت أوقاتكم وتقبل الله طاعاتكم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
باختصار شديد: يهدي الله من إستحق الهداية، فاستحقاق الهداية يكون باختيار الشخص نفسه كما استحقاق الضلال، فالذي يعرض عليه الضلال من الناس لا تستقر نفسه ولا يطمئن قلبه لأن الضلال أصلا مخالف للفطرة، فيكون لزاما عليه أن يبقى يبحث عن الهداية فيستحق عندها الهداية من الله عز وجل، أما الذي يسلم بالأمر دونما تمحيص وتفكر فمثله كالأنعام بل أضل سبيلا. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
بارك الله في علمكم يا إخوان.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
السؤال الرابع: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
السلام عليكم، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
السلام عليكم أعطني عالما واحدا يفهم ما فهمت ؟؟ |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
اقتباس:
الآية القرآنية واضحة في بنيتها اللغوية - على الاقل بالنسبة لي-..لذا ليتك تسعفني بمداخلة أكثر إيجابية كي نستفيد من علمك.. إنني أسعى من خلال هذا الطرح إلى ممارسة العمل الدعوي الهادف وإيجاد إجابات شافية تؤرق العديدين من المسلمين العوام..ولا أنتظر من الإخوان هنا سوى إنارة ما التبس علينا بشكل علمي ومنطقي..وتذكر قول الله تعالى: "ولو كنت فظا غليظ القول لانفضوا من حولك".. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بداية أثني على مداخلة الأخ الفاضل عطية زاهده، فأرى أنه قد اختلط الحابل بالنابل من كثرة الاسئلة وتنوعها في موضوع واحد. أفصل قلليلا عما أراه في ملك سليمان عليه السلام وما ملك من تقنيات في عصره. 1) نقل الأشياء المادية عبر حدود الزمان والمكان: {قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40)}/ النمل اللافت للانتباه قول العفريت " وإني عليه لقوي أمين" فإذا فهمنا ما للقوة من ضرورة لعملية النقل تلك، ولكن ما شأن الأمانة إذن؟؟.... الظاهر أن عملية تحويل كامل المادة إلى طاقة وعملية تجميع الطاقة مرة أخرى إلى مادة تحتاج إلى دقة عالية دون وجود ((فاقد))، وعدم وجود الفاقد في هذه الحالة اقتضى استعمال كلمة " أمين"، فالعملية إذن هي عملية تحويل لكامل المادة إلى طاقة وإرسالها بسرعة الضوء إلى المكان المراد دون تشتت للطاقة وفقدها وتجميع كل هذه الطاقة إلى المادة الأصلية لها بنفس الترتيب. 2) عملية نقل الأحياء عبر حدود الزمان والمكان: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33)}/ ص اللافت للانتباه قوله عليه السلام " أحببت حب الخير" ولم يقل: " أحببت الخير" فما يفهم من العبارة أنه في حالة تجربة لا يعرف نتيجتها، خير كانت أم لا، لذلك ناسب قوله " حب الخير". والتجربة كانت في عملية نقل الخيل كما مر في شرح نقل العرش على مستوى المادة، ومن البدهي القول بقيام التجارب على الدواب أولا قبل قيامها على البشر، والظاهر أن ظروف التجربة أخذ وقتا طويلا شغله عن صلاته عليه السلام، وعندما تمت عملية التحويل إلى الطاقة ناسب القول " توارت بالحجاب"... ثم لما تمت عملية رد الطاقة إلى ما كانت عليه ( ردوها علي) قام عليه السلام يتفقد نتائج التجربة بتفقد الخيل ويمسح على سيقانها وأعناقها ليمتحن طباعها ويتلمس أي أثر لحق بها من التجربة. جاء في مسند الإمام أحمد: (( قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك او خيبر، وفي سهوتها ستر، فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب فقال: "ما هذا يا عائشة؟" قالت: بناتي وراى بينهن فرسا له جناحان من رقاع فقال: "ما هذا الذي ارى [في] وسطهن؟" قالت: فرس، قال: "وما هذا الذي عليه؟" قالت: جناحان، قال: "فرس له جناحان؟" قالت: اما سمعت ان لسليمان خيلا لها اجنحة؟ قالت: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رايت نواجذه)). 3) عملية نقل البشر عبر حدود الزمان والمكان: {وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35) فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآَخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38) هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (39) وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ (40)}/ص اللافت للانتباه ما ورد من لفظة "جسد" والجسد غير الجسم، فالجسد يعني الهيكل بلا روح، كقوله تعالى: {فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار}، وانسجاما مع ما أوردناه في النقطة الثانية، كانت نتائج التجربة هذه المرة على خلاف المتوقع كما حدث مع الخيل، إذ أن للإنسان تكوين خاص من الجسد والروح، والظاهر أن سليمان عليه السلام استطاع أخيرا القيام بهذه العملية بفضل من الله عز وجل. لنحاول أن نفهم هذه الآيات الكريمة وغيرها بناءا على هذا التصور ولنرى إذا كان يصمد أم لا..... طابت أوقاتكم |
||||
|
![]() |
|
|